ستيف كير: 82 مباراة في الموسم المنتظم «كثير جداً»

ستيف كير مدرب فريق غولدن ستيت ووريورز (أ.ف.ب)
ستيف كير مدرب فريق غولدن ستيت ووريورز (أ.ف.ب)
TT

ستيف كير: 82 مباراة في الموسم المنتظم «كثير جداً»

ستيف كير مدرب فريق غولدن ستيت ووريورز (أ.ف.ب)
ستيف كير مدرب فريق غولدن ستيت ووريورز (أ.ف.ب)

يعتقد ستيف كير، مدرب فريق غولدن ستيت ووريورز، أن خوض 82 مباراة، في الموسم العادي من الدوري الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» أمرٌ مُبالغ فيه.

ووفق شبكة «The Athletic»، يظل ستيفن كيري أحد أبرز نجوم الدوري الأميركي للمحترفين. فمدى تسديداته اللامحدود، ومهاراته في التعامل مع الكرة، وشغفه الطفولي باللعبة، لا تزال تدفع الجماهير للاصطفاف في أرجاء الملعب لمشاهدة تدريباته الإحمائية قبل المباريات.

ولأكثر من عامين، لم يلعب أحد أبرز المواهب بالدوري في نيو أورلينز. ​​غاب كيري عن أربع مباريات متتالية في ملعب كريسنت سيتي خلال عام 2022. وكان إراحته في الليلة الثانية من مباراتين متتاليتين عاملاً في ثلاثة من هذه القرارات.

وقبل مباراة غولدن ستيت، في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 في نيو أورلينز، اعتذر ستيف كير، مدرب ووريورز، للجماهير التي أدرجت تلك الليلة في جدول مبارياتها.

وقال كير، لوسائل الإعلام قبل المباراة: «مرةً أخرى، نحاول فقط التفكير في الصورة الكبرى. في نهاية المطاف، صحة اللاعبين هي العامل الأهم في نجاح فريقنا، بل أهم من رضا جماهيرنا على المدى البعيد؛ لأننا نرغب في الحفاظ على صحة اللاعبين، طوال الموسم».

وأضاف كير أنه كان من مؤيدي تقليص جدول مباريات الدوري الأميركي للمحترفين من 82 مباراة في الموسم العادي، إلى 65 مباراة. ويشعر كير بحماس كبير تجاه هذه القضية، لدرجة أنه راسل مفوّض الدوري آدم سيلفر، عبر البريد الإلكتروني، قبل بداية هذا الموسم؛ للدفاع عن قضيته.

وقال كير، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «أنا قلقٌ بشأن هذا الأداء؛ لأنني أعتقد أننا نطلب كثيراً من لاعبينا. لم تكن اللعبة يوماً أكثر صعوبة من هذا المستوى العالي ليلة بعد ليلة. يجب أن نأخذ ذلك في الحسبان. علينا جميعاً أن نفكر في ذلك، بالتأكيد».

وخلال فترة لعبه، شاهد كير مايكل جوردان يشارك في جميع مباريات الموسم العادي الـ82، مرتين، عندما كانا زميلين في فريق شيكاغو بولز. وقد حقق كير هذا الإنجاز أربع مرات بنفسه. ولم يغبْ كير عن أي مباراة مع فريق بولز، خلال مواسم 1993-1994، 1994-1995، 1995-1996، أو 1996-1997، بما في ذلك مباريات التصفيات، لعب 385 مباراة، خلال تلك الفترة الممتدة لأربع سنوات، بمعدل أكثر من 96 مباراة في الموسم.

لماذا يعتقد لاعب سابق بهذه المؤهلات أن طول الموسم بحاجة إلى مراجعة؟

قال كير: «السرعة والمساحة. عندما كنت ألعب، لم يكن عليك الركض لمسافة 30 قدماً لتغطية الرامي. أما الآن، فأنت مضطر لذلك. في ذلك الوقت، كنت تلعب في دائرة ضيقة جداً. أما الآن، فهي دائرة كبيرة وواسعة، وعليك تغطية الملعب بأكمله. الجميع يلعبون بسرعة أكبر».

أمضى كير الموسم الأخير من مسيرته مع سان أنطونيو سبيرز في موسم 2002-2003. في ذلك الموسم، تصدّر فريق بوسطن سيلتيكس، الدوري الأميركي للمحترفين في محاولات الرميات الثلاثية، محققاً متوسط ​​26.3 محاولة في المباراة الواحدة. أما سكرامنتو كينغز، فقد لعبوا بأسرع وتيرة بين فِرق الدوري، بمتوسط ​​96.6 حيازة للكرة، كل 48 دقيقة.

الفرق التي تجاوزت الحدود، قبل أكثر من عقدين من الزمن، تُعدّ، اليوم، متأخرة عن مُنافسيها. وفي هذا الموسم، يتصدر سيلتيكس الدوري الأميركي للمحترفين مرة أخرى في محاولات الرميات الثلاثية، حيث يُسجلون معدلاً مذهلاً يبلغ 48 محاولة ثلاثية في المباراة الواحدة، ويحاول سبعة من لاعبيهم تسجيل خمس رميات ثلاثية أو أكثر في المباراة الواحدة.

يتصدر ممفيس غريزليز الدوري الأميركي للمحترفين في سرعة الرميات الثلاثية، هذا الموسم، حيث يبلغ متوسط ​​حيازة الكرة 104 حيازات للكرة كل 48 دقيقة، بزيادة قدرها 7.7 في المائة، مقارنةً بكينغز، الذي كان يتصدر الدوري الأميركي للمحترفين في السرعة خلال بداية الألفية.

قال كير: «تُظهر الأرقام أن لاعبينا والرابطة الأميركية للمحترفين يغطّون مساحة أكبر بكثير مما كانوا عليه قبل 15 أو 20 عاماً. وهذا سهل التتبع. أعتقد أنها معلومات مهمة. إنها تتوافق مع ما نراه على أرض الملعب».

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، نشرت رابطة كرة السلة الأميركية «إن بي إيه» تقريراً من 57 صفحة ركز على ازدياد عدد المباريات التي غاب عنها اللاعبون. وتتبَّع التقرير النجوم - وهم اللاعبون الذين جرى اختيارهم ضمن فريق كل النجوم أو كل نجوم «إن بي إيه» في الموسم الحالي أو الموسمين السابقين - على مدار خمسة عقود. ووجد التقرير أن متوسط ​​عدد المباريات التي غاب عنها النجوم في موسم واحد تَضاعف خلال عشرينات القرن الحادي والعشرين، مقارنةً بثمانينات القرن الماضي.

وخلص التقرير إلى عدم وجود صلة بين إدارة العبء التدريبي للاعبين - أي إراحتهم - وانخفاض خطر الإصابة في المستقبل. وهذا يدعم ما قاله جو دومارس، نائب رئيس عمليات كرة السلة في الرابطة، للمدربين قبل ثلاثة أشهر، والذين كان بعضهم متشككاً.

وأصدرت الرابطة سياسة جديدة لمشاركة اللاعبين قبل بداية موسم 2023-2024. ومنع القرار الفِرق من إراحة لاعبيها، خلال المباريات المُذاعة على الصعيد الوطني ومباريات البطولة داخل الموسم. كما أدخل الدوري قاعدةً تشترط على اللاعبين المشاركة في 65 مباراة، على الأقل، ليكونوا مؤهلين للحصول على جائزة أفضل لاعب وجوائز نهاية الموسم الأخرى.

وصرح سيلفر، خلال استراحة كل النجوم في فبراير (شباط) 2024: «أستطيع أن أقول لكم إن عدد المباريات التي شارك فيها اللاعبون ارتفع، هذا الموسم، ومن المثير للاهتمام أن الإصابات انخفضت. لا أعلم ما إذا كانت هذه البيانات ذات مغزى حتى الآن».

ويتتبع جيف ستوتس، خبير الإصابات ومؤسس شركة إن ستريت كلوثز، كل مباراة يغيب عنها اللاعبون. وحتى 10 أبريل (نيسان) الحالي، غاب اللاعبون مجتمعين عن 6525 مباراة، هذا الموسم، بسبب الإصابات. وكان هذا الرقم أعلى من 5681 مباراة غابوا عنها في الفترة نفسها من الموسم الماضي.

كان التركيز على رياضة واحدة مبكراً أكثر من المعتاد، وهناك أدلة على أن التخصص المبكر جداً قد يضر اللاعبين على المدى الطويل. جوردان، الذي لعب كرة السلة والبيسبول، كان رياضياً متعدد الرياضات، خلال المرحلة الثانوية. أما اليوم، فيلعب أفضل لاعبي الشباب كرة السلة على مدار العام، ويشاركون أحياناً في عدة مباريات يومياً، ضمن دوريات اتحاد الرياضيين المحترفين.

ويعتقد ستوتس أيضاً أن كرة السلة ربما تطورت أسرع من الطب، خلال العقدين الماضيين، فقد طرأ تغيير جذري على طريقة لعب اللعبة في فترة زمنية قصيرة. على سبيل المثال، لا يشك ستوتس مطلقاً في أن شاكيل أونيل كان سيظل مسيطراً على اللعبة، اليوم، لكن المتطلبات البدنية على جسده كانت ستكون أكبر.

قال ستوتس: «كان شاك سيبقى شاك دائماً. لكن تخيلوا لو اضطر إلى حراسة لاعب على محيط الملعب، سيكون ذلك صعباً، سيضع ذلك ضغطاً على جسده في الجانب الدفاعي، وهو ما لم يكن عليه القلق بشأنه أثناء اللعب. هل كان بإمكانه فعل ذلك؟».

وأردف: «بالتأكيد. أعتقد أنه كان سيضطرّ لتغيير بعض الأمور، لكنني أعتقد أن الأمر كان سيكون صعباً للغاية، وكان سيزيد من خطر إصابته تبعاً لذلك».

كير من أشد المؤيدين لتقصير الموسم العادي في الدوري الأميركي للمحترفين. ومع ذلك، يشكك في إمكانية رؤيته يوماً ما.

قال كير: «يجب أن نلعب عدداً أقل من المباريات. الجميع يعلم ذلك، لكنها مسألة مالية. كم من الناخبين على استعداد لقبول مبلغ أقل؟».

يشهد قطاع كرة السلة ازدهاراً ملحوظاً في الوقت الحالي. فقد أبرمت رابطة كرة السلة الأميركية للمحترفين «إن بي إيه» صفقة حقوق البث الوطنية في يوليو (تموز) الماضي، والتي ستدفع للرابطة 76 مليار دولار، على مدى 11 عاماً. وتُعدّ هذه الأموال جزءاً من دخل الرابطة المتعلق بكرة السلة، والذي يُقسَّم بين المُلّاك واللاعبين. سيرتفع سقف رواتب الرابطة بنسبة 10 في المائة خلال الموسم المقبل، وهو الحد الأقصى الممكن، ومن المرجح أن يستمر في الارتفاع لعدة سنوات أخرى. ومن المتوقع أن يصل دخل اللاعبين إلى 100 مليون دولار سنوياً، خلال عقد من الزمن.

يشغل سي جيه ماكولوم، لاعب فريق نيو أورلينز بيليكانز، منصب رئيس رابطة لاعبي الرابطة منذ عام 2021. ويفضّل ماكولوم عدم التطرق إلى مدة الموسم العادي.

وقال ماكولوم: «اللعبة في تطور مستمر. هناك كثير من الإصابات تحدث حالياً، لكنني أُفضل لعب موسم من 82 مباراة... أستمتع بتحدي محاولة تجاوز موسم طويل. هناك مباريات متتالية. هناك خسائر في جدول المباريات، حيث تهبط في الساعة الثالثة أو الرابعة صباحاً. تعطل طائرتك. إنه دائماً أمرٌ صعب. لكن لديك وقتاً قصيراً للعب كرة السلة. تحاول استغلاله على أكمل وجه. عندما ينتهي، ينتهي كل شيء».

تقاعد كير عام 2003 بعد 15 موسماً. كان سقف رواتب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين 43.8 مليون دولار آنذاك. ومن المتوقع أن يصل إلى 154.6 مليون دولار في الموسم المقبل. يغيب اللاعبون عن مباريات أكثر من أي وقت مضى، لكن لا نهاية في الأفق لارتفاع الإيرادات.

يعتقد كير أن تقصير الموسم العادي سيخلق أداءً أفضل على أرض الملعب. كما أنه واقعيّ في أن قلة من أصحاب المصلحة الرئيسيين في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين على استعداد لتحمُّل المعاناة قصيرة المدى من أجل مكاسب طويلة المدى.

قال كير: «لقد تطورت أشياء كثيرة، بما في ذلك القواعد. علينا التكيف مع ذلك بصفتنا مدربين ومسؤولين عن الدوري. لديّ ثقة كبيرة بآدم سيلفر، واحترام كبير لإدارة الدوري. ما لا أؤمن به هو استعداد أميركا لخفض بعض الأرباح هنا وهناك باسم الجودة. لا أعتقد أن هذا من طبيعتنا في أميركا».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

رياضة عالمية «الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية حمزة إكمان أُصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة (أ.ف.ب)

إصابة إكمان مهاجم المغرب بقطع في الرباط الصليبي

أعلن ليل المنافس في دوري الدرجة الأولى ​الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين، إصابة مهاجمه حمزة إكمان بقطع في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (ليل)
رياضة عالمية نيكو باز تألق وقاد كومو لفوز كبير على لاتسيو (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نيكو باز يقود كومو لإسقاط لاتسيو بثلاثية في ملعبه

استعاد فريق كومو توازنه بالفوز خارج أرضه على لاتسيو بنتيجة (3-صفر) في ختام منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)

أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

قال مانويل أكانجي، مدافع إنتر ميلان، إن آرسنال ليس أفضل فريق في أوروبا، رغم النتائج القوية للفريق اللندني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)
توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

سجل توبياس هاريس 25 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وانضم هاريس إلى 3 من زملائه تجاوزوا حاجز الـ10 نقاط، حيث أسهم جايلن دورن بـ18 نقطة، وكايد كونينغهام بـ16 نقطة، أضاف إليها 14 تمريرة حاسمة.

وعزز ديترويت صدارته للمنطقة الشرقية بفوزه الـ31 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، متقدماً بفارق 5.5 مباراة عن وصيفه سلتيكس الذي مُني بخسارته الـ16 مقابل 26 فوزاً.

وبرز في صفوف الخاسر جايلن براون بتسجيله 32 نقطة، وكاد يخطف الفوز في الثواني الأخيرة، إلّا أن محاولته ارتدت من حافة السلة، بينما تمسك بيستونز بالفوز بفارق نقطة واحدة.

وقال هاريس عقب نهاية المباراة: «كنا نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة. من الواضح أننا نواجه اثنين من أفضل الفرق في الشرق، وفريقنا مستعد دائماً للتحدي. إنه فوز رائع بالنسبة لنا».

وكانت المواجهة بين بيستونز وسلتيكس واحدة من سلسلة مباريات حافلة، حيث احتفلت رابطة الدوري بيوم الناشط في الحقوق المدنية؛ القس مارتن لوثر كينغ جونيور الذي اغتيل عام 1968. وفي الغرب، أعاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بتسجيله 30 نقطة، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على مضيفه كليفلاند كافالييرز 136 - 104.

وبعد يومين من تعرضه لهزيمة مفاجئة أمام ميامي هيت 120 - 122، ضمن أبطال الدوري عدم تكرار السيناريو ذاته أمام كافالييرز، فباستثناء فترة وجيزة في بداية الربع الأول، فرض ثاندر سيطرته طوال المباراة، ليوسع الفارق في الربع الأخير، مسجلاً 45 نقطة مقابل 25 لأصحاب الأرض.

ولعب تشيت هولمغرين إلى جانب شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، دوراً هجومياً بارزاً بتسجيله 28 نقطة، فيما أضاف الكندي لوغينتز دورت 18 نقطة، والبديل إيزايا جو 16 نقطة وآرون ويغينز 12 نقطة، في طريق حامل اللقب، لرفع رصيده في صدارة الغربية إلى 36 فوزاً مقابل 8.

في المقابل، تألق دونوفان ميتشل مع كافالييرز بتسجيله 19 نقطة، بينما تساوى إيفان موبلي وجاريت ألين وجايلون تايسون وديأندري هانتر برصيد 16 نقطة لكل منهم.


«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)

استهلت الأميركية ماديسون كيز حملة الدفاع عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بخطوة متعثرة؛ حيث خسرت الأشواط الأربعة الأولى قبل أن تنتفض وتفوز على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 1 على ملعب رود ليفر أرينا الثلاثاء.

وبدت كيز، المصنفة التاسعة، متوترة للغاية؛ لكنها استعادت رباطة جأشها لتخرج فائزة، بعدما كانت فاجأت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبل 12 شهراً في مباراة ملحمية من 3 مجموعات، لتحقق باكورة ألقابها الكبرى في سن الـ29 عاماً.

وفشلت في مواصلة نجاحاتها في العام الماضي، فلم تتمكن من إضافة أي لقب جديد إلى سجلها. وبدأت كيز الموسم الحالي بالخروج من الدور ربع النهائي في «بريزبين» و«أديلايد»، وأقرّت قبل بطولة أستراليا بأنها كانت متوترة بصفتها حاملة اللقب.

وقالت: «أعتقد بأنني في البداية شعرت كأنني ألعب بخجل بعض الشيء، ولم أكن أثق في حدسي الأول». وأضافت: «كنتُ أتردد باستمرار بشأن ما أريد فعله». وتابعت: «هذا الأمر أبطأ حركتي بشكل ملحوظ. كنتُ أعتمد على ردود الفعل بدلاً من وضع خطة مُسبقة».

وفي مشاركتها الـ50 بالبطولات الأربع الكبرى، بخلاف أولينيكوفا التي تُشارك للمرة الأولى، ارتكبت كيز 3 أخطاء مزدوجة، وخسرت شوط إرسالها الأول. وعززت اللاعبة الأوكرانية، المصنفة 92 التي واجهت لاعبة من بين أفضل 50 للمرة الأولى، موقفها، وحافظت على إرسالها بعد 6 تعادلات في الشوط الثاني، لتُسيطر على المباراة.

وفاجأت الأميركية بكسرها إرسالها مرة أخرى وتقدمت بنتيجة 4 - 0، قبل أن تستفيق كيز أخيراً وتقاتل للعودة. وقلّصت كيز الأخطاء وأعادت ضبط إرسالها لتفوز بالأشواط الخمسة التالية، لتعود وتخسر إرسالها مجدداً، لتفرض شوطاً فاصلاً تأخرت خلاله بنتيجة 4 - 0، واضطرت لإنقاذ نقطتين لحسم المجموعة قبل أن تفوز بها بضربة ساحقة.

وشكّلت العودة القوية حافزاً لفوزٍ ساحق في المجموعة الثانية، حيث كسرت كيز إرسال منافستها مباشرة، وتقدمت بنتيجة 0 - 4 قبل أن تحسم المباراة بعد ساعة و40 دقيقة. ورغم البداية المتعثرة، صرّحت كيز بأنها تشعر بالفخر لعودتها بصفتها حاملة اللقب.


«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

«الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)
«الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

«الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)
«الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم»، بعدما غاب نجم لوس أنجليس ليكرز عن قائمة اللاعبين العشرة الذين سيبدأون مباراة الاستعراض الشهر المقبل.

الأسطورة البالغ 41 عاماً والذي حضر أساسياً في كل مباراة «كل النجوم» منذ 2005، كان الغائب الأبرز عن نسخة هذا العام المقررة في 15 فبراير (شباط)، على ملعب «إنتويت دوم» التابع للوس أنجليس كليبرز.

وسينضم اللاعبون العشرة الذين أُعلن عنهم الثلاثاء؛ 5 من المنطقة الغربية و5 من المنطقة الشرقية، إلى 14 لاعباً آخر يختارهم مدربو فرق الدوري.

وضمت تشكيلة المنطقة الغربية زميل جيمس في ليكرز، السلوفيني لوكا دونتشيتش، ولاعب أوكلاهوما سيتي ثاندر، والمتوّج بجائزة أفضل لاعب الموسم الماضي الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر.

كما اختير كل من نجم غولدن ستايت ستيفن كوري، ونجم دنفر ناغتس الصربي نيكولا يوكيتش، والموهبة الفرنسية لفريق سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما، وذلك عبر تصويت شمل الجمهور واللاعبين ووسائل الإعلام.

وتصدر اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو لاعب ميلووكي باكس تصويت المنطقة الشرقية. وانضم إليه كل من جايلن برونسون (نيويورك نيكس)، وكايد كانينغهام (ديترويت بيستونز)، وتايريز ماكسي (فيلادلفيا سفنتي سيكسرز)، وجايلن براون (بوسطن سلتيكس).

ورغم أن جيمس سيحجز على الأرجح مكانه في قائمة البدلاء، فإن غيابه عن التشكيلة الأساسية في موسمه الـ23 يشكّل نهاية حقبة طويلة.

وغاب جيمس عن أول 14 مباراة في الموسم بسبب إصابة في العصب الوركي، لكنه منذ عودته سجّل معدلاً يبلغ 22.6 نقطة، مع 5.9 متابعة و6.9 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.

وبينما حافظت الرابطة هذا العام على آلية الاختيار التقليدية المعتمدة على المنطقتين، فقد أعادت صياغة مباراة كل النجوم نفسها، في محاولة لإعادة إحياء الاهتمام الجماهيري. وسيكون الحدث الأبرز خلال عطلة نهاية الأسبوع، بطولة مصغّرة بنظام دوري بين 3 فرق: فريقان من لاعبي الولايات المتحدة وفريق عالمي من اللاعبين الدوليين.

وستتكون البطولة من 4 مباريات مدة كل منها 12 دقيقة، على أن يضم كل فريق ما لا يقل عن 8 لاعبين.

وسيلعب فريقان في المباراة الأولى، ثم سيواجه الفريق الثالث الفائز في الافتتاحية، قبل أن يلتقي الخاسر في المباراة التالية.

أما المباراة النهائية فستجمع بين الفريقين الأفضل، وفقاً لسجلهما أو فارق النقاط بينهما.