هدد «تجمع ثوار مصراتة» بـ«الضرب بيد من حديد كل من يهدد أمن ليبيا»، بما فى ذلك النظام السابق، وقائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر، في أعقاب اتهامات تتناقلها وسائل إعلام محلية بشأن تخطيط قوات الجيش للتحرك باتجاه غرب ليبيا؛ لكن الأخير تجاهلها.
وتعهد «تجمع ثوار مصراتة»، في بيان، عقب اجتماع قادته مع شباب مدينة مصراتة والمنطقة الغربية، «بعدم السماح بعودة الاستبداد أو العمالة مهما كانت التضحيات»، وقال إن «أي هجوم على المنطقة الغربية سيعتبر إعلان حرب شاملاً سيواجه بكل قوة».
وأضاف أنه «في حالة استعداد كامل، مع خطوط اتصال مفتوحة مع كل القوى الثورية في غرب ليبيا، وأن أي محاولة لاختبار رد فعلهم ستكون مكلفة»، مستنكراً صمت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) تجاه تحركات قوات «الجيش الوطني» أيضاً في سرت، وعدَّ ذلك تواطؤاً «يهدد المسار السياسي»، وعملية «ضد التوافق الوطني».
في المقابل، تجاهل حفتر هذه الاتهامات، لكنه أشاد لدى تفقده المدينة العسكرية بمدينة بنغازي، مساء السبت، برفقة رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، بمستوى إنجاز المشروع «وفقاً لأعلى المعايير الفنية والهندسية»، مؤكداً أهمية المشروع في دعم وتطوير الجيش.
بدورها، أدرجت القوات البرية التابعة لـ«الجيش الوطني» تجهيز «الكتيبة 603 مشاة»، التابعة «للواء 21»، بأحدث المعدات العسكرية والإمكانات، في إطار رفع الكفاءة القتالية وتأمين الجنوب الليبي بشكل فعال، مشيرةً إلى التزام قيادة الجيش بتطوير قواته، وضمان جاهزيتها لمواجهة التحديات المختلفة، مما يعزز الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد.
كما نشرت شعبة الإعلام بالجيش لقطات مصورة لدوريات، نفذتها قواته في صحراء الهاروج وتمسة، ضمن الجهود المستمرة لمكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
في شأن مختلف، قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إن رئيس مجلس إدارة جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي الدكتور سعد بومطاري، أطلعه خلال اجتماعهما، مساء السبت، على سير عمل الجهاز وما يواجه من معوقات تخص توفير الموارد المالية المخصصة، والإمكانات المطلوبة لضمان واستمرار الإمداد المائي لكافة المدن والقرى الليبية.

من جانبه، أعلن عضو المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، اليوم (الأحد)، انطلاق فعاليات اللقاء الحواري الوطني، بمشاركة نخبة من رؤساء الأحزاب والتكتلات والتيارات السياسية، لمناقشة مبادرته وعدد من الشركاء السياسيين، مشيراً إلى استعراض آفاق تنفيذها ضمن مسار شامل لاستعادة ملكية المشروعية الوطنية، ومعالجة مظاهر الانسداد السياسي الذي يعيشه المشهد الليبي، على حد تعبيره.
وفى تطور مفاجئ، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات عن تمديد استثنائي لمدة 48 ساعة لعملية تسجيل الناخبين في المرحلة الثانية من انتخابات المجالس البلدية، المقررة في شهر يونيو (حزيران) المقبل، وعدت هذا «الفرصة الأخيرة للتسجيل»، مشيرةً إلى أنه لن يتم الإعلان عن أي تمديد آخر بعد انتهاء هذه المهلة.
إلى ذلك، نفت إدارة مستشفى القره بوللي العام بغرب ليبيا ما تم تداوله بشأن تحويله إلى مستشفى ميداني، ووصفت هذه الأخبار بأنها غير صحيحة، وأكدت في بيان مقتضب أن المستشفى يعمل بشكل طبيعي ويقدم كافة خدماته بشكل اعتيادي.



