اجتماع دفاعي عربي - بريطاني في الرياض يناقش أمن الملاحة والأوضاع الفلسطينية

بحث مكافحة الإرهاب وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود خفض التصعيد الإقليمي

جرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (وزارة الدفاع)
جرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (وزارة الدفاع)
TT

اجتماع دفاعي عربي - بريطاني في الرياض يناقش أمن الملاحة والأوضاع الفلسطينية

جرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (وزارة الدفاع)
جرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (وزارة الدفاع)

​​​​​استضافت وزارة الدفاع في الرياض، الأحد، الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة «دراغون»، بحضور رؤساء أركان وممثلي كل من مملكة البحرين، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، ومصر ، والعراق، والأردن، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها مكافحة الإرهاب، وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية، وجهود خفض التصعيد الإقليمي.

وفد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية المشارك في الاجتماع (وزارة الدفاع)

وأكد المجتمعون أهمية أمن وحماية الملاحة البحرية وضمان أمن وسلامة الممرات المائية، وتعزيز أعمال مكافحة التهريب والقرصنة.​

وفي الإطار، أكدت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، أن نائب رئيس الأركان العامة للجيش، اللواء الركن طيار صباح جابر الأحمد الصباح، غادر البلاد متوجهاً إلى العاصمة السعودية، الرياض، وذلك لحضور الاجتماع الثامن لمجموعة «دراغون».

واستضافت سلطنة عمان، العام الماضي، اجتماع «دراغون»، وتضمّن الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بالأمور العسكرية وآخر التطورات والمستجدات والتحديات الأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، والتهديدات المحيطة بالمنطقة، وسبل مواجهتها وخفض مخاطرها بجهود مشتركة، ومن أبرزها عمليات التهريب المستمرة للأسلحة، ونشر التقنيات للميليشيات الإرهابية التي تعمل خارج إطار الدول بالمنطقة. بالإضافة إلى أوجه التعاون المشترك والسبل المثلى لتطوير القدرات والإمكانات العسكرية في العديد من المجالات بين الدول المشاركة.

سُميت مجموعة «دراغون» بهذا الاسم نسبةً لاجتماعها الأول على متن السفينة الحربية «إتش إم إس دراغون» عام 2018 (وزارة الدفاع)

وسُميت مجموعة «دراغون» بهذا الاسم نسبةً لاجتماعها الأول على متن السفينة الحربية «إتش إم إس دراغون» عام 2018، وكانت المجموعة تضم 9 دول، قبل انضمام العراق إلى المجموعة والمشاركة لأول مرة في يوليو (تموز) 2021 في العاصمة البريطانية لندن.

وأكّدت المملكة المتحدة خلال الاجتماعات الماضية على أنها من أقرب الشركاء الدفاعيين لأعضاء مجموعة «دراغون»، وشدّدت على التزام لندن بالعمل مع حلفائها حول العالم لضمان عالم أفضل وأكثر أماناً، وأكدت في بيان على أن «المملكة المتحدة تتمتّع بروابط تاريخية مع دول المنطقة، وتظل ملتزمة بالعمل المشترك لضمان السلام والازدهار والأمن»، وأردفت: «تنشر المملكة المتحدة بشكل منتظم أكثر من ألف عسكري في المنطقة، بالإضافة إلى طائرات وسفن، للمساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب والقرصنة والتهريب».

شهدت المنطقة عدداً من الزيارات والتحركات على الصعيدين الدفاعي والأمني (وزارة الدفاع)

ووسط التطوّرات الأخيرة، شهدت المنطقة عدداً من الزيارات والتحركات على الصعيد الدفاعي والأمني، والأسبوع الماضي، ومطلع الشهر الحالي، أجرى الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، زيارةً إلى منطقة الشرق الأوسط، استمرت لخمسة أيام مر خلالها في 6 دول، وقضى يومين منها في السعودية، التقى خلالهما برئيس هيئة الأركان السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي.

وشدّد كوريلا على أنه في كل محطة، التقى مع القادة العسكريين وأفراد الخدمة الأميركيين وشكرهم على استمرار تفانيهم، والاحتراف، والكفاءة في مكافحة التهديدات والتقدم في الأمن والاستقرار الإقليميين.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.