سلمان يقترح التصويت لاستضافة كأس آسيا 2031 و2035 في اجتماع واحد

الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته في الكونغرس الآسيوي (إ.ب.أ)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته في الكونغرس الآسيوي (إ.ب.أ)
TT

سلمان يقترح التصويت لاستضافة كأس آسيا 2031 و2035 في اجتماع واحد

الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته في الكونغرس الآسيوي (إ.ب.أ)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته في الكونغرس الآسيوي (إ.ب.أ)

اقترح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم إجراء التصويت على استضافة نسختي كأس آسيا 2031 و2035 في الوقت نفسه بعد تأكيد سبع دول، وهو رقم قياسي، رغبتها في استضافة نسخة 2031.

وأبلغت أستراليا والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والكويت والإمارات وعرض مشترك من قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان الاتحاد الأسيوي برغبتها في استضافة البطولة وذلك قبل الموعد النهائي الشهر الماضي.

وقال الشيخ سلمان خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأسيوي في كوالالمبور اليوم السبت: «يسرني أن أبلغكم أن عملية تقديم عروض لاستضافة كأس آسيا 2031 حظيت بمستوى قياسي من الاهتمام، إذ أبدت سبع دول رغبتها في تنظيمها».

وأضاف: «يؤكد هذا الإقبال اللافت المستقبل المشرق لكرة القدم الأسيوية، وأعرب عن خالص امتناني لجميع الاتحادات الأعضاء التي أبدت اهتمامها».

ولم تنظم الهند من قبل البطولة، التي انطلقت في هونغ كونغ في عام 1956 بينما كانت آخر مرة تستضيفها كوريا الجنوبية، إحدى أقوى دول القارة من حيث الأداء في أرض الملعب، في 1960.

ولم تستضف أي من دول آسيا الوسطى، التي حصلت على عضوية الاتحاد الأسيوي لكرة القدم في عام 1994 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، البطولة.

ولم يتحدد بعد موعد لاختيار الملف الفائز ويرغب الشيخ سلمان في أن يفكر الاتحاد في منح حقوق تنظيم نسخة 2035 في الوقت نفسه.

وقال: «طلبت من إدارة الاتحاد الأسيوي لكرة القدم دراسة إمكانية تقديم عرضي استضافة نسختي 2031 و2035 للموافقة عليهما في نفس اجتماع الجمعية العمومية عند حلول الوقت المناسب».

وأضاف: «سيوفر هذا للاتحاد المضيف مجالاً أوسع لضمان استمرارنا في الارتقاء بمعاييرنا».

وتنظم كأس آسيا التي تضم 24 منتخباً كل أربعة أعوام وستقام البطولة المقبلة بالسعودية في 2027.

واستضافت قطر النسخة الأخيرة من البطولة في أوائل عام 2024، أي بعد ستة أشهر من الموعد المحدد، بسبب انسحاب الصين من تنظيمها.


مقالات ذات صلة

منتخب الهند للسيدات يتسلم أطقم ملابس صغيرة الحجم قبل بدء كأس آسيا

رياضة عالمية لم تكن أطقم الملابس مناسبة لمعظم اللاعبات مما عرَّض الهند لخطر الفشل (منتخب الهند للسيدات)

منتخب الهند للسيدات يتسلم أطقم ملابس صغيرة الحجم قبل بدء كأس آسيا

هدد خطأ في التنسيق بإفساد بداية مشوار الهند في كأس آسيا لكرة القدم للسيدات عندما أرسل الاتحاد المحلي أطقم ملابس صغيرة الحجم مصمَّمة لفرق الناشئين للفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
رياضة عالمية التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)

لاعبات إيران يلتزمن الصمت خلال عزف النشيد قبل مباراة «كأس آسيا»

التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراة الفريق الافتتاحية في «بطولة كأس آسيا للسيدات» أمام كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية المنتخب الكوري الجنوبي أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف (إ.ب.أ)

كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تكسب إيران بثلاثية

استهل منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم حملته في بطولة كأس آسيا للسيدات بالفوز على إيران 3- صفر، الاثنين، على استاد مدينة غولد كوست.

«الشرق الأوسط» (غولد كوست)
رياضة عربية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«درة الملاعب» يحتضن «نهائي كأس آسيا 2027» في السعودية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، عن جدول مباريات بطولة كأس آسيا 2027، وذلك قبل نحو 10 أشهر من انطلاق الحدث القاري الأبرز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا للسيدات بأستراليا تنطلق برقم قياسي جماهيرياً

انطلقت الأحد بطولة كأس آسيا للسيدات بحفل افتتاح لا يُنسى في ملعب بيرث المذهل، حيث احتشد أكثر من 44 ألف متفرج، وهو أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

نازون لاعب الاستقلال ينجو من جحيم إيران... ويروي رحلة الهروب إلى باريس

دوكينس نازون (رويترز)
دوكينس نازون (رويترز)
TT

نازون لاعب الاستقلال ينجو من جحيم إيران... ويروي رحلة الهروب إلى باريس

دوكينس نازون (رويترز)
دوكينس نازون (رويترز)

تحوّلت رحلة عادية كان يُفترض أن تقوده إلى فرنسا لاستكمال إجراءاته المتعلقة بكأس العالم، إلى واحدة من أخطر التجارب في حياة الدولي الهايتي دوكينس نازون، مهاجم نادي الاستقلال الإيراني، بعدما وجد نفسه عالقاً وسط تصعيد حربي مفاجئ في طهران، قبل أن يخوض رحلة شاقة استمرت ثلاثة أيام للنجاة والوصول إلى أوروبا.

وفي حوار مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، قال نازون إن لحظة اندلاع الضربات الجوية شكّلت نقطة تحوّل دراماتيكية في مساره، حيث كان على متن الطائرة يستعد للإقلاع من مطار طهران صباح السبت، قبل أن يُطلب من جميع الركاب مغادرة الطائرة بشكل عاجل بعد بدء القصف، في مشهد وصفه بـ«غير الواقعي».

وأوضح اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً أنه لم يكن مضطراً للبقاء في إيران بسبب إصابة كان يعاني منها، إلا أن تغييرات فنية في الجهاز التدريبي دفعته إلى البقاء، مما وضعه في قلب الأحداث. وأضاف: «كنا على وشك الإقلاع، ثم فجأة توقفت الطائرة، وطُلب منّا النزول بسبب بدء القصف. سادت حالة من الذعر، لكنني حاولت الحفاظ على هدوئي».

بعد مغادرة المطار، عاد نازون مع زملائه إلى العاصمة وسط فوضى مرورية خانقة، حيث كانت آلاف السيارات تحاول مغادرة المدينة في الوقت نفسه، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في محيطهم نتيجة الضربات. ورغم خطورة الوضع، أشار إلى أنه تعامل مع المشهد ببرودة أعصاب، معتبراً أن القلق الحقيقي كان على عائلته.

ومع تعقّد الوضع الأمني، قرر اللاعب اتخاذ مسار مختلف عن بقية زملائه الذين توجهوا نحو تركيا، فاختار السفر براً نحو أذربيجان، في رحلة استمرت نحو عشر ساعات، واجه خلالها عديداً من الحواجز الأمنية قبل أن يصل إلى الحدود فجراً.

لكن الأزمة لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ وجد نازون نفسه عالقاً في منطقة حدودية بعد ختم خروجه من إيران، دون أن يُسمح له بالدخول إلى أذربيجان بسبب نقص في أحد رموز التأشيرة الإلكترونية. وقال في هذا السياق: «بقيت ما بين 30 و32 ساعة على الحدود. لم أكن قادراً على العودة إلى إيران ولا الدخول إلى أذربيجان. كنت فعلياً بين بلدين، بلا مكان أنتمي إليه».

وأضاف أن انقطاع الإنترنت في إيران زاد من تعقيد الأمور، مما اضطره إلى الاعتماد على تنسيق عائلته من الخارج لاستكمال إجراءات التأشيرة، قبل أن تتدخل جهات دبلوماسية، من بينها السفارة الفرنسية، لتسهيل عبوره في نهاية المطاف.

وعن تلك اللحظات، قال نازون: «تمر في ذهنك كل الأفكار. تفكر في حياتك، في أطفالك، في زوجتك. تدرك أنك في صراع لا علاقة لك به. كان أصعب ما في الأمر هو شعور عائلتي، زوجتي لم تنم، وكانت تعيش قلقاً مستمراً».

ورغم خطورة التجربة، أبدى اللاعب قدرة لافتة على التماسك، مؤكداً أنه لم يفقد ثقته في النجاة، مضيفاً: «مررت بظروف صعبة في حياتي من قبل. كنت أعلم أنني سأجد طريقاً للخروج، حتى لو كان الوضع معقداً».

وبعد عبوره الحدود، توجه نازون إلى فرنسا، حيث يسعى حالياً للعثور على نادٍ جديد لاستعادة نسق المباريات قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وختم حديثه بالإشارة إلى أن ما عاشه أعاد إلى ذهنه معاناة بلاده هايتي، التي تعيش أوضاعاً إنسانية وأمنية صعبة، قائلاً إن التجربة جعلته يشعر أكثر بقسوة الظروف التي يواجهها شعبه يومياً، في ظل العنف وعدم الاستقرار.


كيف يتم بيع تذاكر كأس العالم 2026 وتسعيرها وإعادة بيعها؟

عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري (أ.ف.ب)
عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري (أ.ف.ب)
TT

كيف يتم بيع تذاكر كأس العالم 2026 وتسعيرها وإعادة بيعها؟

عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري (أ.ف.ب)
عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري (أ.ف.ب)

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم بعد 100 يوم من الآن، والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى ملف التذاكر في ظل الإقبال الكبير والأسعار التي أثارت جدلاً واسعاً.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن نحو مليوني تذكرة تم بيعها خلال أول مرحلتين من البيع، في ظل طلب متزايد تجاوز المعروض بأكثر من 30 ضعفاً. وأوضح أن عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري الذي سجلته 964 مباراة في آخر 22 نسخة من البطولة منذ عام 1930. وتصدر سكان الدول الثلاث المضيفة قائمة المشترين، تلاهم مشجعون من إنجلترا وألمانيا والبرازيل وكولومبيا وإسبانيا والأرجنتين وفرنسا. ولم يكشف «فيفا» بعد عن أرقام المرحلة الثالثة، على أن تنطلق مرحلة جديدة من البيع عقب مباريات التصفيات في مارس (آذار)، حيث تتنافس منتخبات مثل إيطاليا والدنمارك وبولندا على بطاقات التأهل.

وبالمقارنة مع كأس العالم 2022 في قطر، كان «فيفا» قد أعلن قبل شهر من انطلاق البطولة بيع 2.89 مليون تذكرة لحضور 64 مباراة في ثمانية ملاعب، فيما بلغ إجمالي التذاكر المبيعة أكثر من 3 ملايين تذاكر، محققةً عائدات وصلت إلى 686 مليون دولار. إلا أن نسخة 2026 ستشهد توسعاً غير مسبوق بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، وإقامة 104 مباريات تمتد من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز).

الأسعار بدورها تحولت إلى محور اهتمام واسع، خصوصاً عند مقارنتها بما ورد في ملف الاستضافة المشترك. وتتراوح أسعار تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي بين 2030 و6370 دولاراً، مقارنةً بنهائي نسخة 2022 الذي تراوح بين 206 و1607 دولارات. وكانت أعلى فئة لتذكرة نهائي 2026 في ملف الاستضافة محددة عند 1550 دولاراً. أما تذاكر المباراة الافتتاحية في 11 يونيو على ملعب استاد أزتيكا في مكسيكو سيتي، فتتراوح بين 560 و2735 دولاراً، فيما تبدأ أسعار مباريات دور المجموعات من 100 دولار وتصل إلى 575 دولاراً. وترتفع الأسعار تدريجياً في الأدوار الإقصائية لتصل في ربع النهائي إلى 1690 دولاراً، وفي نصف النهائي إلى 2780 دولاراً، بينما تتراوح تذاكر مباراة المركز الثالث بين 165 وألف دولار.

وفي ظل الانتقادات بشأن ارتفاع الأسعار، طرح «فيفا» عدداً محدوداً من التذاكر بسعر ثابت يبلغ 60 دولاراً، تغطي جميع مباريات البطولة، لكنها مخصصة لمقاعد في الزوايا العليا من الملاعب وبأعداد محدودة جداً. وستشكل هذه الفئة 10 في المائة من الحصص المخصصة للاتحادات الوطنية، التي ستضع معاييرها لتوزيعها على ما تصفهم بـ«المشجعين المخلصين». ويأتي ذلك مقارنة ببطولة 2022، حيث تمكن المقيمون في قطر من شراء تذاكر فئة رابعة بأسعار بدأت من 11 دولاراً.

وتشهد نسخة 2026 تطبيق نظام التسعير الديناميكي لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وهو نظام يتيح تغيير أسعار التذاكر وفقاً للطلب الفعلي وحجم الإقبال والمخزون المتبقي، مما يعني أن سعر المقعد ذاته قد يرتفع أو ينخفض تبعاً لوتيرة الشراء. ويُستخدم هذا النظام على نطاق واسع في قطاعي الطيران والفنادق وكذلك في الحفلات الموسيقية الكبرى.

وفيما يتعلق بإعادة البيع، ينصح «فيفا» باستخدام منصته الرسمية، حيث يتقاضى 15 في المائة من قيمة التذكرة عند الشراء و15 في المائة رسوماً عند إعادة البيع أو الاستبدال. ويمكن للبائع عرض التذكرة بسعر أعلى من قيمتها الأصلية، خصوصاً في المباريات ذات الطلب المرتفع، بينما يُسمح للمقيمين في المكسيك فقط بإعادة البيع بسعر لا يتجاوز السعر الأصلي، في حين لا تنطبق هذه القيود على المقيمين في الولايات المتحدة أو كندا. ويرى خبراء في قطاع السياحة أن سوق إعادة البيع في الولايات المتحدة تشهد ازدهاراً ملحوظاً، في ظل قانونية هذه الممارسات وارتفاع الطلب، مؤكدين أن المبيعات حتى الآن تعكس نجاحاً كبيراً رغم الجدل المثار حول الأسعار.


«فلامنغو» يقيل مدربه فيليبي لويس بعد الفوز 8-0

فيليبي لويس (رويترز)
فيليبي لويس (رويترز)
TT

«فلامنغو» يقيل مدربه فيليبي لويس بعد الفوز 8-0

فيليبي لويس (رويترز)
فيليبي لويس (رويترز)

أقال نادي فلامنغو البرازيلي مدربه فيليبي لويس، بعد ساعات قليلة فقط من الفوز الكاسح الذي حققه فريقه على مادوريرا 8-0، في نصف نهائي بطولة كاريوكا في ريو دي جانيرو.

وقال «فلامنغو»، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: «ابتداءً من يوم الثلاثاء، لن يتولى فيليبي لويس قيادة الفريق الأول بعد الآن»، موجهاً شكره للظهير الدولي البرازيلي السابق على «كل ما قدّمه وتقاسمه خلال هذه المغامرة».

ووفق وسائل الإعلام المحلية، فقد أبلغ المدير الرياضي، جوزيه بوتو، المدرب بالقرار، بعد دقائق من انتهاء مؤتمره الصحافي، في حين بدا فيليبي لويس متفاجئاً.

كما غادر النادي أيضاً المدرب المساعد إيفان بالانكو، والمدرب البدني دييغو لينياريس.

وجاءت إقالة المدرب، البالغ 40 عاماً، بعد أن ضَمِن «فلامنغو» تأهله إلى نهائي البطولة الإقليمية بفوز عريض، حيث سيواجه غريمه التقليدي فلوميننسي.

ولم يكن العام جيداً للفريق صاحب أكبر ميزانية في أميركا الجنوبية، إذ خسر «كأس السوبر البرازيلية» أمام «كورنثيانز» 2-0، وهو أول لقب كان يطمح لتحقيقه في هذا الموسم، كما خسر لقب «كوبا سود أميركانا» على ملعب ماراكانا أمام «لانوس» الأرجنتيني 3-2.

ومنذ تولّيه تدريب «فلامنغو» في سبتمبر (أيلول) 2024، أحرز فيليبي لويس 5 ألقاب هي: كأس ليبرتادوريس، والدوري البرازيلي، والكأس والسوبر المحليتان، إضافة إلى بطولة كاريوكا الخاصة بأندية ولاية ريو.

كما خسر، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نهائي كأس إنتركونتيننتال أمام «باريس سان جيرمان» الفرنسي بركلات الترجيح في الدوحة.