800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

120 متحدثاً يلفتون الأنظار في الرياض... و«سكك» أولى ثمار «المنتدى العالمي»

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
TT

800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)

لفت منتدى الاستثمار الرياضي الذي تم تدشينه في العاصمة السعودية الرياض، أمس (الاثنين)، الأنظار بحضور رفيع من القادة وصنّاع القرار والمستثمرين المحليين والدوليين، وذلك في إطار تعزيز دور القطاع الرياضي بوصفه أحد روافد الاقتصاد الوطني ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، حيث سيواصل المنتدى فعالياته حتى غد الأربعاء بمشاركة 120 متحدثاً عالمياً عبر أكثر من 50 جلسة وورشة عمل.

وفي الكلمة الافتتاحية للمنتدى، أشاد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، باهتمام القيادة السعودية بالقطاع الرياضي، مؤكداً أن ذلك يأتي تحت إشراف مباشر من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة. وقال القاضي: «الرياضة والاستثمار وجهان لصناعة واحدة».

وأشار القاضي إلى أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لجمع القادة والمستثمرين وصنّاع القرار في مكان واحد، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالاستثمار الرياضي وتوفير الفرص، معبّراً عن تطلعه لتحقيق الأهداف المرجوّة.

من جانبه، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن «رؤية المملكة 2030» لم تضع الرياضة في الهامش، بل جعلتها رافداً رئيسياً من روافد التنوع الاقتصادي، وقطاعاً استثمارياً قابلاً للنمو والتوسع.

«سكك» تستثمر 05 مليون ريال

في السياق نفسه، أوضح إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن المملكة حققت، منذ إطلاق «رؤية 2030»، أهدافاً ضخمة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن القيمة السوقية للقطاع الرياضي بلغت 32 مليار ريال سعودي، ما يعكس حجم التطور والفرص الواعدة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.

وشهدت افتتاحية المنتدى إطلاق شركة سكك للاستثمار الرياضي التي تستهدف استثمار أكثر من 50 مليون ريال في المشاريع الرياضية والتكنولوجية، كما شهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة.

السعودية والجاذبية الاستثمارية

أكد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، أن القطاع الرياضي في المملكة بات يتمتع بجاذبية استثمارية واضحة، تعكس النضج الذي وصلت إليه المنظومة الرياضية، ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ مشيراً إلى أن القطاع الخاص أصبح أكثر حضوراً وثقة في هذا المجال.

الشيهانة العزاز رئيس مجلس إدارة شركة صلة كانت حاضرة في المنتدى (بشير صالح)

قال القاضي، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «من الرؤية إلى التنفيذ»: «اتصلت بالأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وتحدثت معه عن المنتدى، وأوضحت له أن القطاع الخاص هو مَن استثمر فيه ولم ندفع أي مبلغ. وكان حينها الأمير عبد العزيز سعيداً جداً، وهذا دليل على أننا وصلنا إلى مرحلة من النضج تجذب القطاع الخاص».

وأوضح القاضي أن وزارة الرياضة تقوم بدور المنظم، ولكنها تعمل بشراكة حقيقية مع جهات عدة، قائلاً: «لا يمكن أن نصل لأهدافنا من غير التكامل، ووزارة الرياضة المنظم؛ لكنها شريكة مع السياحة والترفيه والاستثمار».

وأكد القاضي أن الرياضة اليوم تجاوزت مفهوم الترفيه، وأصبحت صناعة اقتصادية متكاملة؛ مشيراً إلى أثرها المباشر على الاقتصاد الوطني، قائلاً: «الرياضة أصبحت صناعة واقتصاداً أكثر من أنها وسيلة ترفيهية، وعند استضافة (الفورمولا 1) تحركت جميع الجهات في رياضة واحدة فقط، لذلك الاستثمار الرياضي له تأثير كبير على الاقتصاد».

كما شدد على أن جمال «رؤية السعودية 2030» يكمن في تكامل القطاعات، مضيفاً: «لا يمكن تسليم ملف كأس العالم 2034 من غير التكامل».

وفيما يخص تطور البيئة الاستثمارية، قال القاضي: «قبل سنوات لم يكن هناك كثير من المستثمرين في القطاع الرياضي، ولكن اليوم وجدنا استثمارات كثيرة في السعودية، ووصلنا إلى 15 في المائة في نسبة استثمار القطاع الخاص في المجال الرياضي، ونهدف أن نصل إلى 25 في المائة».

وختم نائب وزير الرياضة كلمته برسالة واضحة للقطاع الخاص: «الآن هو الوقت الصحيح للاستثمار في الرياضة، ومائة في المائة نسبة العوائد المالية للقطاع الذي سيستثمر في الرياضة. والاستثمار في الأندية السعودية فرصة».

41 مليون سائح حضروا الفعاليات الرياضية

كشفت الأميرة هيفاء بنت محمد، نائب وزير السياحة، عن أرقام جديدة تعكس النمو المتسارع في تأثير القطاع الرياضي على السياحة، وذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية بعنوان «التكامل الحكومي لتدقيق أهداف نمو الاستثمار في الرياضة».

وأكدت الأميرة هيفاء أن الموسم الرياضي الماضي شهد حضور أكثر من 14 مليون سائح، أنفقوا، خلال إقامتهم في المملكة، 22 مليار ريال، مشيرة إلى أن وزارة السياحة بدأت، منذ فترة طويلة، العمل على التكامل مع الفعاليات الرياضية؛ حيث يجري التحضير قبل 6 أشهر من كل فعالية، عبر إصدار باقات شاملة تستهدف المستثمرين والشركات والسياح الأجانب.

جلسات متنوعة شهدها منتدى الاستثمار الرياضي السعودي (بشير صالح)

وأضافت: «منذ إعلان استضافة السعودية كأس العالم 2034، ارتفعت طلبات التراخيص للأنشطة الرياضية من مختلف دول العالم بنسبة 390 في المائة، وما زلنا نعمل على تفاصيل دقيقة؛ لضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للسياح، من حيث الجودة والتنظيم».

88 فرصة استثمارية في الرياضة

من جانبه، أكد إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن «رؤية المملكة 2030» جاءت عبر عمل تكاملي يبدأ من قمة الهرم، مشدداً على أنه «لا يوجد قطاع يعمل بمفرده»، مشيراً إلى أن قطاع الرياضة يضم 88 فرصة استثمارية جرى تحديدها بناءً على أولويات أصحاب القطاع.

وأوضح المبارك أن المملكة، منذ إطلاق الرؤية، جرى استخراج 800 إصلاح تشريعي بدعم مباشر من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وهو رقم غير مسبوق عالمياً، مؤكداً أن عدد المستثمرين الأجانب ارتفع 10 أضعاف منذ بدء تنفيذ الرؤية.

واختتم المبارك حديثه بالإشارة إلى أربعة محاور رئيسية في نهج الاستثمار السعودي: تطوير الفرص، والعمل القريب من المستثمر، والتنويع، وتعزيز التنافسية والبيئة التشريعية.

عبد الله بن مساعد ينصح بالثبات

وأكد الأمير عبد الله بن مساعد، مؤسس ومالك «مجموعة يونايتد وورلد»، أهمية تمتُّع المستثمر ورئيس النادي بالثبات وعدم التأثر بالنقد في عمله الرياضي، مؤكداً أن العمل يجب أن يستند إلى ما تراه الإدارة مناسباً. واستشهد بحالة رئيس نادي الهلال فهد بن نافل الذي يواجه انتقادات كبيرة هذه الفترة رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مؤخراً، مشيراً إلى ضرورة عدم انصياعه للضغوط الجماهيرية، بل المضي قدماً بما يخدم مصلحة النادي. وأوضح الأمير عبد الله، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «الاستثمار في الأندية الأوروبية»، أن الاستثمار في كرة القدم الأوروبية ينطوي على مخاطر عالية، لكنه في المقابل يشكّل فرصة واعدة بتحقيق عوائد كبيرة، شرط توافر الخبرة والمعرفة والإدارة الجيدة. ولفت إلى أن المجال ليس بالسلاسة التي يتصورها البعض، بل يحتاج إلى خبرات متنوعة، وإذا اجتمعت هذه العناصر مع شيء من الحظ والتوفيق، فإن الربح سيكون كبيراً.

وأضاف أن تجربتهم الاستثمارية تمر حالياً بمرحلة انتقالية، بدأت في مرحلتها الأولى من خلال امتلاك أندية بشكل مباشر عبر شركة، وهي تجربة واجهت كثيراً من التحديات والصعوبات، لكنها كانت ناجحة بشكل كبير. أمّا المرحلة الثانية فتقوم على التوجه نحو تأسيس صندوق استثماري بدلاً من شركة تملك النادي بنسبة مائة في المائة، بحيث يتم الاستثمار من خلال هذا الصندوق.

وأكد أن الاستثمار في الأندية الأوروبية؛ خصوصاً في ظل التطورات الاقتصادية الحالية، لا يزال يحمل مخاطرة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمتلك مستقبلاً كبيراً وعوائد مجزية إذا أُدير بطريقة احترافية.

«الروبوتات» ستمارس الرياضة

من ناحيته، قال الدكتور عصام الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني خلال منتدى الاستثمار الرياضي، إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات والتحليل ويبدأ من التخطيط والتنفيذ وتحليل النتائج أو الأثر، مشيراً إلى أن أي مستثمر يسعى إلى المزيد من الأموال، والذكاء الاصطناعي يلعب دوراً في ذلك. وأكد أن الرياضة تتمحور حول الجمهور، والذكاء الاصطناعي يسهم في تعزيز تجارب المشجعين، مثل استخدام الخوارزميات لاتخاذ قرارات تتعلق بالطعام، على سبيل المثال. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتخصيص المحتوى بحسب كل فريق؛ حيث يمنح المستخدم المعلومات الصحيحة.

وتابع الوقيت قائلاً إنه لن يندهش إذا أصبحت الروبوتات تمارس الرياضة، مثل مصارعة روبوت مع آخر، معتبراً أن ذلك سيكون أمراً طبيعياً جداً في المستقبل. وأوضح أنه عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي غالباً ما نتخيل الفوائد، لكنّ هناك جانباً يجب الانتباه إليه، وهو سوء الاستخدام في حال لم تتم معالجته بشكل جيد، مشدداً على ضرورة وجود حراس عند تطبيق الذكاء الاصطناعي والانتباه إلى خصوصية البيانات.

وأشار إلى أن المملكة أطلقت قانون المعلومات الخاصة بخصوصية البيانات ومنع مشاركتها دون إذن، وجرى تطوير الذكاء الاصطناعي في الرياضة وقطاعات أخرى. وأعرب عن فخره بأن السعودية رائدة في قطاع الرياضة ولاعب رئيسي في هذا المجال، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً رئيسياً في الفعاليات المستقبلية.

واختتم بالقول إن الرياضة دائماً تتعلق بالأرقام، مثل سرعة اللاعب أو جودته، والذكاء الاصطناعي يحصي كل هذه المعلومات ويقدمها خلال ساعة واحدة فقط ليستفيد منها المدرب أثناء المباراة، في حين كانت تستغرق يومين أو أكثر سابقاً، مضيفاً أن الحكم المساعد الآلي في تقنية VAR سيجعل التحكيم أكثر دقة ويقلل الأخطاء؛ حيث سيكون الحكم بشرياً وآلياً في آن واحد.

رئيس «لاليغا»: السعودية رائدة في حماية حقوق البث

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «دور رأس المال المحلي في الاستثمار الرياضي العالمي»، أن المملكة العربية السعودية تُعد نموذجاً رائداً في حماية حقوق البث والنشر، معرباً عن أمله في أن يحظى الدوري الإسباني بنفس مستوى الحماية لضمان حقوق المستثمرين ومكافحة القرصنة.

وأوضح تيباس أن الرابطة بدأت منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي جهوداً تقنية مكثفة لمحاربة القرصنة في مجال البث الرياضي، وكانت البداية من المملكة، قبل أن تتوسع المبادرات لتشمل الإمارات وبريطانيا، في إطار مواجهة التحديات التي تواجه حقوق البث عالمياً.

وأشار إلى أن الاستثمار الرياضي في السعودية يشهد نمواً واضحاً، إذ يشكّل حالياً 1.4 في المائة من الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.5 في المائة بحلول عام 2030، وهي نسبة تتماشى مع ما تحققه دول أوروبية رائدة في هذا المجال، ما يعكس جدية التوجه الاستثماري في القطاع الرياضي داخل المملكة.

وأعرب تيباس عن تفاؤله بمستقبل الدوري السعودي، مؤكداً أن المملكة تسير بخطى ثابتة لتصبح منافساً قوياً لدوريات كبرى مثل الدوري الإسباني (لاليغا)، لافتاً إلى أن استضافة كأس العالم 2034، إلى جانب توجه الأندية نحو التطوير المستدام، يعززان من فرص تحقيق هذا الطموح.

وأضاف أن التركيز الحالي على تطوير البنية التحتية وجذب اللاعبين، إلى جانب وجود قاعدة شبابية كبيرة تفوق مثيلاتها في أوروبا، من شأنه أن يضع الدوري السعودي في موقع تنافسي عالمي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وشدد تيباس على أهمية تنمية المهارات الشابة محلياً، معتبراً أن نجاح الأندية السعودية على المدى الطويل يرتبط بقدرتها على تطوير المواهب، تماماً كما هو الحال في إسبانيا؛ حيث يُعد الاستثمار في الفئات السنية إحدى الركائز الأساسية لجذب المستثمرين وتحقيق التميز الرياضي.

وفي ختام حديثه، أكد تيباس أنه قبل 5 أعوام لم يكن الاستثمار الحكومي في الرياضة بالمملكة بهذا الحجم، لكن اليوم يشهد القطاع نهضة كبيرة، مشيراً إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على السعودية فقط، بل أصبح الاستثمار الرياضي ظاهرة عالمية تثير اهتمام العديد من المستثمرين.

جودة الحياة استثمار في المجتمع

في حين أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضة للجميع»، أن السعودية «تمضي بخطى واثقة نحو بناء منظومة رياضية شاملة ومستدامة، تُعزز من نمط الحياة الصحي وتدعم أهداف (رؤية السعودية 2030)، عبر توسيع قاعدة المشاركين وتفعيل دور المجتمع بكل فئاته».

وقال الأمير خالد بن الوليد، خلال مشاركته في جلسة عنونت بـ«بناء منظومة رياضية مستدامة»: «سباق الماراثون كان من أبرز التحديات التي واجهناها، وسعينا من خلاله إلى رفع عدد الكيلومترات المقطوعة؛ بهدف تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وتكريس الرياضة أسلوبَ حياة، وهو ما يشكّل إحدى الركائز الأساسية لبناء منظومة رياضية مستدامة».

وأضاف: «نحن نشهد تحولاً كبيراً في القطاع الرياضي، ونعمل على توسيع قاعدة المشاركين من فئات المجتمع كافة. الاستثمار في الرياضة ليس فقط اقتصادياً، بل هو استثمار في جودة الحياة، وفي بناء أجيال قادرة على التنافس محلياً ودولياً».


مقالات ذات صلة

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

رياضة سعودية جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)

كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ.

نواف العقيّل (جوهانسبرغ)
رياضة سعودية صورة تجمع رونالدو وماني في إعلان للدوري السعودي بمطار جوهانسبرغ (الشرق الأوسط)

إعلانات «الدوري السعودي» تزين مطار وشوارع جوهانسبرغ

رصدت «الشرق الأوسط» بنرات عملاقة، تزينت بإعلانات للدوري السعودي للمحترفين، في صالة الوصول الرئيسية بمطار أوليفر ريجنالد تامبو.

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب اوراقه من جديد ومعالجة وتصحيح الخلل من حيث وضع الفريق نقطياً ومن حيث الترتيب للخروج من المناطق الخطرة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

مصادر «الشرق الأوسط»: الرابطة ترفض طلب الشباب إقالة ليتش لعدم وجود ملاءة مالية

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين رفضت طلب نادي الشباب المتعلق بإقالة مدربه الألماني توماس ليتش.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

47 هدفاً تشعل انطلاقة «دوري الملوك» في الرياض

فريق «أبو إف سي» محتفلا بالفوز (الشرق الأوسط)
فريق «أبو إف سي» محتفلا بالفوز (الشرق الأوسط)
TT

47 هدفاً تشعل انطلاقة «دوري الملوك» في الرياض

فريق «أبو إف سي» محتفلا بالفوز (الشرق الأوسط)
فريق «أبو إف سي» محتفلا بالفوز (الشرق الأوسط)

دشنت الجمعة في الرياض، منافسات «دوري الملوك» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإقامة خمسة مواجهات اتسمت بالغزارة التهديفية وتقارب المستويات في عدد من المباريات.

وجاءت البداية بانتصار كبير لـ«ألترا شميشة» على «تربو» بنتيجة 8-4، في مواجهة شهدت تسجيل 12 هدفاً، ليحصد «ألترا شميشة» أول ثلاث نقاط في مشواره، بينما خرج «تربو» من المباراة دون نقاط رغم نجاحه في الوصول إلى مرمى منافسه أربع مرات.

وأكد صالح تربون، رئيس نادي «تربو إف سي»، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن النسخة الحالية تحمل تحدياً أكبر للأندية مقارنة بالنسخ السابقة، وقال: «هذه النسخة ستكون أقوى وأصعب من النسخ السابقة».

وفي ثاني مواجهات اليوم، حسم «أبو إف سي» مباراته أمام «رايزينغ بيكس» بنتيجة 5-3، ليخرج بانتصار مهم في بداية مشواره، في مباراة شهدت ثمانية أهداف، وحافظ خلالها «أبو إف سي» على أفضلية النتيجة حتى النهاية.

وقال حسن سليمان «أبو فلة»، رئيس نادي «أبو إف سي»، لـ«الشرق الأوسط»، إنه يدخل النسخة الحالية بصورة مختلفة عن مشاركته السابقة، موضحاً: «لم أكن مستعداً للفوز في النسخة السابقة عكس النسخة الحالية»، في الوقت الذي وصف فيه البطولة بأنها تقدم «ترفيهاً كروياً لجميع الفئات العمرية»، إلى جانب المنافسة داخل الملعب.

وفي ثالث مواجهات اليوم، حقق «ريد زون» أكبر انتصارات الجولة الأولى، بعدما تغلب على «3 بي إس» بنتيجة 7-1، في مباراة فرض خلالها تفوقه منذ البداية، لينهي المواجهة بفارق ستة أهداف ويؤكد حضوره بقوة في مستهل مشواره بالبطولة.

وشهدت مواجهة «RA2» و«بخيرة إف سي» منافسة أكثر تقارباً، بعدما تمكن «بخيرة إف سي» من حسم اللقاء بنتيجة 4-3، ليخرج بالنقاط الثلاث عقب مباراة ظل فارق الهدف الواحد حاضراً فيها حتى النهاية، في واحدة من أكثر مواجهات الجولة تقارباً من حيث النتيجة.

واختتم «FWZ» مباريات اليوم الأول بالفوز على «DR7» بنتيجة 5-2، ليضيف ثلاث نقاط إلى رصيده، في حين بدأ «DR7» مشواره بخسارة، بعدما نجح «FWZ» في فرض أفضليته خلال المباراة وحسمها بفارق ثلاثة أهداف.

من جهة ثانية، يدخل «بيكس» المنافسات بطموح تعويض غيابه عن النسخة السابقة، وقال عبدالرحمن الشهري، رئيس نادي «بيكس»، لـ«الشرق الأوسط»: «تمنيت المشاركة في النسخة السابقة ولكن لم تحصل لي الفرصة، وسنعوض في النسخة الحالية»، في تأكيد لرغبة النادي في استثمار مشاركته الحالية وتقديم حضور مختلف.

وعكست نتائج اليوم الأول طبيعة المنافسة المنتظرة في «دوري الملوك»، بعدما شهدت المباريات الخمس تسجيل 47 هدفاً، مع انتصارات بفوارق كبيرة في بعض المواجهات، مقابل مباريات حُسمت بفارق هدف واحد، ما يمنح البطولة بداية مفتوحة على مستويات مختلفة من المنافسة مع استمرار الجولات المقبلة.


الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة لا تحتمل أنصاف الحلول؛ إذ يتنافس بطلا آسيا وأفريقيا على لقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، وبطاقة مواصلة المشوار نحو المحطات الأخيرة في البطولة العالمية.

ويصل الأهلي إلى بريتوريا بعد أن تجاوز أوكلاند سيتي بهدف دون رد الشهر الماضي، ليضرب موعداً مع صن داونز على ملعب «لوفتس فيرسفيلد»، في أول ظهور للفريق السعودي خارج أرضه في كأس القارات للأندية، بعدما خاض مواجهته أمام أوكلاند في جدة، وكذلك مباراته أمام بيراميدز المصري في النسخة الماضية.

ولا تتوقف قيمة المواجهة عند التتويج بكأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ؛ إذ سيضمن الفائز العبور إلى كأس التحدي في ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه بطل «ديربي الأميركيتين»، الذي سيجمع تولوكا المكسيكي، بطل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مع بطل كأس ليبرتادوريس.

ويعود الأهلي إلى هذه المرحلة بطموحات مختلفة عن تجربته السابقة، التي توقفت أمام بيراميدز؛ إذ يدخل بطل آسيا النسخة الحالية بعدما شهدت صفوفه تغييرات واسعة على المستويين الفني والعناصري، وبهدف مواصلة الطريق نحو أول تتويج عالمي في تاريخه.

ويبرز التغيير على مقعد الجهاز الفني؛ إذ رحل الألماني ماتياس يايسله خلال الصيف بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، ليتولى الهولندي - الكرواتي مارينو بوشيتش المهمة الفنية.

ولم تتوقف التغييرات عند الجهاز الفني، بل امتدت إلى قائمة الفريق، مع رحيل عدد من الأسماء التي كانت تمثل ركائز أساسية في النسخة الماضية، وفي مقدمتها الجزائري رياض محرز والإيفواري فرنك كيسيه، إضافة إلى ماتيو دامس وإنزو ميو.

وفي المقابل، أعاد الأهلي تشكيل عدد من خطوطه بصفقات جديدة، يتقدمها البرتغالي فرنشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، والأوكراني أرتيم بوندارينكو، والفرنسي إبراهيما ماكايا ديابي.

وبعد رحيل محرز وكيسيه، بات بوشيتش يعتمد على توزيع الأدوار الهجومية بصورة مختلفة، مع حضور ترينكاو على الأطراف، وسبيرتسيان في صناعة اللعب، في الوقت الذي يظل فيه الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي غالينو من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الفريق السعودي في بريتوريا.

من استعدادات صن داونز للمباراة (موقع النادي)

لكن مهمة الأهلي لن تكون سهلة أمام منافس يعيش حالة من الاستقرار والتميز محلياً، ويملك خبرة واسعة في المنافسات الأفريقية، فضلاً عن دخوله المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.

وظهر الأهلي في الجولات الأولى من المنافسة المحلية بصورة متذبذبة؛ إذ لعب 7 مباريات انتصر في 4 مواجهات وخسر ثلاث منها ليحتل المركز السادس في لائحة الترتيب، وكانت آخر مواجهات قبل مواجهة صن داونز انتهت بتعادله أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويعد صن داونز أحد أبرز أندية جنوب أفريقيا في السنوات الأخيرة، ويصل إلى مواجهة الأهلي وهو يتصدر الدوري المحلي برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات، جمعها من ست انتصارات وتعادلين، دون أن يتعرض لأي خسارة.

وتعثر الفريق بالتعادل 1 - 1 أمام تشيبا يونايتد في آخر اختبار له قبل مواجهة الأهلي، بعدما أنقذه أنطونيو فان ويك من الخسارة بهدف في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يغير من البداية المحلية القوية التي سجلها الفريق.

ويقود البرتغالي ميغيل كاردوسو فريق صن داونز متسلحاً بمجموعة تضم عدداً من أبرز عناصر منتخب جنوب أفريقيا، وفي مقدمتهم الحارس رونوين ويليامز، ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا، إلى جانب التشيلي مارسيلو أليندي وثيمبا زواني.

وتتعدد خيارات الفريق الهجومية بوجود الكولومبي برايان ليون، وتاشريق ماثيوز، وكوتلوانو ليتلاكو، وإكرام راينرز، وليبو موثيبا، فيما يدخل ليون المواجهة بأرقام لافتة بعدما سجل 18 هدفاً في 35 مباراة الموسم الماضي، منها خمسة أهداف خلال مشوار صن داونز في دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف في تسع مشاركات هذا الموسم.

ويفتقد الفريق الجنوب أفريقي أحد عناصره المهمة، الظهير الأيمن الدولي خوليسو موداو، الذي تعرض لتمزق في وتر أخيل، وهي الإصابة التي ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب.

ويشكل ملعب «لوفتس فيرسفيلد» عاملاً إضافياً في المواجهة؛ إذ ينتظر أن يحظى صن داونز بمساندة جماهيره معروفة بـ«الأمة الصفراء»، في الوقت الذي سيكون فيه الأهلي مطالباً بالتعامل مع تجربة مختلفة خارج جدة، أمام فريق اعتاد على أجواء المنافسات القارية.

وتضع المباراة الأهلي أمام فرصة لتحقيق لقب جديد بعد تتويجه القاري، وفي الوقت ذاته الاقتراب خطوة أخرى من المراحل النهائية لكأس القارات للأندية، إلا أن الطريق يمر هذه المرة من بريتوريا وأمام بطل أفريقي يدخل اللقاء بثقة نتائجه المحلية وقوة عناصره.


«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)
TT

«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)

مع قرب انطلاق منافسات «كأس خليجي 27»، يستذكر عشاق الكرة أسماء رسخت نفسها في تاريخ هذه البطولة العريقة، والتي تمثل إحدى أهم النوافذ التي يتعرّف من خلالها الجمهور على لاعبي المنتخبات المنافسة.

وكانت البطولة القصيرة قادرة على اختصار سنوات من الانتظار من خلال هدف حاسم، أو نسخة استثنائية، أو سلسلة من المباريات تكفي لتحويل لاعب محلي إلى اسم تعرفه المنطقة بأكملها.

وفي بداية السبعينيات، قدّمت الكويت نموذجاً للنجم الذي صنعته هذه البطولة؛ فقد ظهر جاسم يعقوب للمرة الأولى في النسخة الثانية عام 1972 وسجل ثلاثة أهداف، ثم رفع حصيلته إلى ستة أهداف في نسخة 1974 ليُتوج هدافاً، قبل أن يسجل تسعة أهداف في قطر عام 1976 ويحافظ على صدارة الهدافين للمرة الثانية توالياً.

وأنهى يعقوب مشاركاته في كأس الخليج برصيد 18 هدفاً سجلها خلال ثلاث نسخ فقط، وهو الرقم الذي أبقاه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. ولم تنفصل أرقامه الفردية عن الحقبة الذهبية للكويت؛ فقد رافقت أهدافه ثلاثة ألقاب متتالية، فتحول اسمه إلى أحد الوجوه الأولى التي صنعت للبطولة نجوماً تتجاوز شهرتهم حدود منتخباتهم.

وفي بغداد عام 1979، انتقلت البطولة إلى نجم آخر، عندما سجل العراقي حسين سعيد عشرة أهداف، وهو رقم ظل الأعلى في تاريخ المسابقة، وأسهم في قيادة العراق إلى لقبه الخليجي الأول وإنهاء احتكار الكويت للكأس.

لم تكن نسخة بغداد لحظة عابرة في مسيرة سعيد؛ إذ عاد في عُمان عام 1984 ليسجل سبعة أهداف، ويجمع بين جائزتَي الهداف وأفضل لاعب، ويرفع رصيده في البطولة إلى 17 هدفاً. وبهذا لم يرتبط اسمه بلقب العراق الأول فقط، بل أصبح جزءاً من التحول الذي جعل المنتخب العراقي قوة رئيسية في كأس الخليج.

ماجد عبدالله (موقع الاتحاد الآسيوي)

وشهدت نسخة 1979 نفسها بداية العلاقة بين ماجد عبد الله والبطولة. وسجل المهاجم السعودي سبعة أهداف، بينها خمسة في مباراة واحدة أمام قطر، ليصبح أول لاعب خليجي يحقق هذا الرقم في مباراة ضمن المسابقة، ثم عاد في نسخة 1982 ليسجل ثلاثة أهداف ويتقاسم صدارة الهدافين، قبل أن ينهي خمس مشاركات متتالية برصيد 17 هدفاً في 26 مباراة.

وتكشف قصة ماجد جانباً آخر من قدرة كأس الخليج على صناعة النجومية؛ فقد انتهت مشاركاته قبل أن تحقق السعودية لقبها الأول عام 1994، لكنه بقي أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بالبطولة.

ولم يكن رفع الكأس شرطاً ليصبح اللاعب جزءاً من ذاكرتها؛ إذ كانت الأهداف والحضور والاستمرارية تصنع مكانة قد توازي اللقب نفسه.

ولم تكن صناعة النجم حكراً على المهاجمين؛ فقد تُوج الحارس البحريني حمود سلطان بجائزة أفضل حارس ثلاث مرات، في 1976 و1990 و1992. وبين جائزته الأولى والثالثة 16 عاماً، ما يعكس قدرته على البقاء في واجهة البطولة عبر أجيال مختلفة.

لم يرفع سلطان الكأس مع البحرين، التي انتظرت حتى عام 2019 لتحقق لقبها الأول، لكن البطولة منحته مكانة تتجاوز حصيلة الألقاب. وصار الحارس أحد أكثر وجوه المسابقة حضوراً، ودليلاً آخر على أن النجومية الخليجية لم تكن مرتبطة بالمهاجمين أو بالمنتخبات المتوجة وحدها.

وفي أبوظبي عام 2007، قدّمت البطولة نموذجاً مختلفاً، تمثل في لاعب جمع في نسخة واحدة بين اللقطة والرقم والكأس، عندما قاد إسماعيل مطر منتخب الإمارات إلى لقبه الخليجي الأول، وسجل هدف الفوز على عُمان في المباراة النهائية، وأنهى البطولة هدافاً بخمسة أهداف، ونال جائزة أفضل لاعب.

واختصرت تلك النسخة معنى البطولة بالنسبة إلى اللاعب والجمهور؛ فلم يعد مطر مجرد أبرز نجوم منتخب بلاده، بل أصبح وجه التتويج الأول، وارتبط هدفه في النهائي بلحظة جماعية انتظرتها الكرة الإماراتية منذ مشاركتها الأولى في كأس الخليج عام 1972.

حمود سلطان (موقع صحيفة البلاد البحرينية)

وفي الجانب الآخر من نهائي 2007، كان الحارس العُماني علي الحبسي يبني قصة امتدت عبر أربع نسخ؛ إذ فاز بجائزة أفضل حارس في «خليجي 16» عام 2003، واحتفظ بها في نسخ 2004 و2007 و2009، محققاً أربع جوائز متتالية لم يعادلها حارس آخر.

وجاءت ذروة الرحلة في مسقط عام 2009، حيث حافظ الحبسي على نظافة شباكه طوال البطولة، وقاد عُمان إلى لقبها الخليجي الأول بعد الفوز على السعودية بركلات الترجيح في النهائي. عندها اكتملت صورة النجم الذي بدأ بجوائز فردية، ثم انتهى به الطريق إلى رفع الكأس أمام جماهير بلاده.