800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

120 متحدثاً يلفتون الأنظار في الرياض... و«سكك» أولى ثمار «المنتدى العالمي»

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
TT

800 إصلاح تشريعي تمهّد للاستثمار الرياضي السعودي... و«الروبوتات» ستنافس اللاعبين

الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)
الأميرة هيفاء بنت محمد تحدثت عن ارتفاع عدد السياحة بفعل الفعاليات الرياضية في السعودية (بشير صالح)

لفت منتدى الاستثمار الرياضي الذي تم تدشينه في العاصمة السعودية الرياض، أمس (الاثنين)، الأنظار بحضور رفيع من القادة وصنّاع القرار والمستثمرين المحليين والدوليين، وذلك في إطار تعزيز دور القطاع الرياضي بوصفه أحد روافد الاقتصاد الوطني ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، حيث سيواصل المنتدى فعالياته حتى غد الأربعاء بمشاركة 120 متحدثاً عالمياً عبر أكثر من 50 جلسة وورشة عمل.

وفي الكلمة الافتتاحية للمنتدى، أشاد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، باهتمام القيادة السعودية بالقطاع الرياضي، مؤكداً أن ذلك يأتي تحت إشراف مباشر من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة. وقال القاضي: «الرياضة والاستثمار وجهان لصناعة واحدة».

وأشار القاضي إلى أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لجمع القادة والمستثمرين وصنّاع القرار في مكان واحد، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالاستثمار الرياضي وتوفير الفرص، معبّراً عن تطلعه لتحقيق الأهداف المرجوّة.

من جانبه، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن «رؤية المملكة 2030» لم تضع الرياضة في الهامش، بل جعلتها رافداً رئيسياً من روافد التنوع الاقتصادي، وقطاعاً استثمارياً قابلاً للنمو والتوسع.

«سكك» تستثمر 05 مليون ريال

في السياق نفسه، أوضح إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن المملكة حققت، منذ إطلاق «رؤية 2030»، أهدافاً ضخمة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن القيمة السوقية للقطاع الرياضي بلغت 32 مليار ريال سعودي، ما يعكس حجم التطور والفرص الواعدة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.

وشهدت افتتاحية المنتدى إطلاق شركة سكك للاستثمار الرياضي التي تستهدف استثمار أكثر من 50 مليون ريال في المشاريع الرياضية والتكنولوجية، كما شهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة.

السعودية والجاذبية الاستثمارية

أكد بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، أن القطاع الرياضي في المملكة بات يتمتع بجاذبية استثمارية واضحة، تعكس النضج الذي وصلت إليه المنظومة الرياضية، ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ مشيراً إلى أن القطاع الخاص أصبح أكثر حضوراً وثقة في هذا المجال.

الشيهانة العزاز رئيس مجلس إدارة شركة صلة كانت حاضرة في المنتدى (بشير صالح)

قال القاضي، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «من الرؤية إلى التنفيذ»: «اتصلت بالأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وتحدثت معه عن المنتدى، وأوضحت له أن القطاع الخاص هو مَن استثمر فيه ولم ندفع أي مبلغ. وكان حينها الأمير عبد العزيز سعيداً جداً، وهذا دليل على أننا وصلنا إلى مرحلة من النضج تجذب القطاع الخاص».

وأوضح القاضي أن وزارة الرياضة تقوم بدور المنظم، ولكنها تعمل بشراكة حقيقية مع جهات عدة، قائلاً: «لا يمكن أن نصل لأهدافنا من غير التكامل، ووزارة الرياضة المنظم؛ لكنها شريكة مع السياحة والترفيه والاستثمار».

وأكد القاضي أن الرياضة اليوم تجاوزت مفهوم الترفيه، وأصبحت صناعة اقتصادية متكاملة؛ مشيراً إلى أثرها المباشر على الاقتصاد الوطني، قائلاً: «الرياضة أصبحت صناعة واقتصاداً أكثر من أنها وسيلة ترفيهية، وعند استضافة (الفورمولا 1) تحركت جميع الجهات في رياضة واحدة فقط، لذلك الاستثمار الرياضي له تأثير كبير على الاقتصاد».

كما شدد على أن جمال «رؤية السعودية 2030» يكمن في تكامل القطاعات، مضيفاً: «لا يمكن تسليم ملف كأس العالم 2034 من غير التكامل».

وفيما يخص تطور البيئة الاستثمارية، قال القاضي: «قبل سنوات لم يكن هناك كثير من المستثمرين في القطاع الرياضي، ولكن اليوم وجدنا استثمارات كثيرة في السعودية، ووصلنا إلى 15 في المائة في نسبة استثمار القطاع الخاص في المجال الرياضي، ونهدف أن نصل إلى 25 في المائة».

وختم نائب وزير الرياضة كلمته برسالة واضحة للقطاع الخاص: «الآن هو الوقت الصحيح للاستثمار في الرياضة، ومائة في المائة نسبة العوائد المالية للقطاع الذي سيستثمر في الرياضة. والاستثمار في الأندية السعودية فرصة».

41 مليون سائح حضروا الفعاليات الرياضية

كشفت الأميرة هيفاء بنت محمد، نائب وزير السياحة، عن أرقام جديدة تعكس النمو المتسارع في تأثير القطاع الرياضي على السياحة، وذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية بعنوان «التكامل الحكومي لتدقيق أهداف نمو الاستثمار في الرياضة».

وأكدت الأميرة هيفاء أن الموسم الرياضي الماضي شهد حضور أكثر من 14 مليون سائح، أنفقوا، خلال إقامتهم في المملكة، 22 مليار ريال، مشيرة إلى أن وزارة السياحة بدأت، منذ فترة طويلة، العمل على التكامل مع الفعاليات الرياضية؛ حيث يجري التحضير قبل 6 أشهر من كل فعالية، عبر إصدار باقات شاملة تستهدف المستثمرين والشركات والسياح الأجانب.

جلسات متنوعة شهدها منتدى الاستثمار الرياضي السعودي (بشير صالح)

وأضافت: «منذ إعلان استضافة السعودية كأس العالم 2034، ارتفعت طلبات التراخيص للأنشطة الرياضية من مختلف دول العالم بنسبة 390 في المائة، وما زلنا نعمل على تفاصيل دقيقة؛ لضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للسياح، من حيث الجودة والتنظيم».

88 فرصة استثمارية في الرياضة

من جانبه، أكد إبراهيم المبارك، مساعد وزير الاستثمار، أن «رؤية المملكة 2030» جاءت عبر عمل تكاملي يبدأ من قمة الهرم، مشدداً على أنه «لا يوجد قطاع يعمل بمفرده»، مشيراً إلى أن قطاع الرياضة يضم 88 فرصة استثمارية جرى تحديدها بناءً على أولويات أصحاب القطاع.

وأوضح المبارك أن المملكة، منذ إطلاق الرؤية، جرى استخراج 800 إصلاح تشريعي بدعم مباشر من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وهو رقم غير مسبوق عالمياً، مؤكداً أن عدد المستثمرين الأجانب ارتفع 10 أضعاف منذ بدء تنفيذ الرؤية.

واختتم المبارك حديثه بالإشارة إلى أربعة محاور رئيسية في نهج الاستثمار السعودي: تطوير الفرص، والعمل القريب من المستثمر، والتنويع، وتعزيز التنافسية والبيئة التشريعية.

عبد الله بن مساعد ينصح بالثبات

وأكد الأمير عبد الله بن مساعد، مؤسس ومالك «مجموعة يونايتد وورلد»، أهمية تمتُّع المستثمر ورئيس النادي بالثبات وعدم التأثر بالنقد في عمله الرياضي، مؤكداً أن العمل يجب أن يستند إلى ما تراه الإدارة مناسباً. واستشهد بحالة رئيس نادي الهلال فهد بن نافل الذي يواجه انتقادات كبيرة هذه الفترة رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مؤخراً، مشيراً إلى ضرورة عدم انصياعه للضغوط الجماهيرية، بل المضي قدماً بما يخدم مصلحة النادي. وأوضح الأمير عبد الله، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «الاستثمار في الأندية الأوروبية»، أن الاستثمار في كرة القدم الأوروبية ينطوي على مخاطر عالية، لكنه في المقابل يشكّل فرصة واعدة بتحقيق عوائد كبيرة، شرط توافر الخبرة والمعرفة والإدارة الجيدة. ولفت إلى أن المجال ليس بالسلاسة التي يتصورها البعض، بل يحتاج إلى خبرات متنوعة، وإذا اجتمعت هذه العناصر مع شيء من الحظ والتوفيق، فإن الربح سيكون كبيراً.

وأضاف أن تجربتهم الاستثمارية تمر حالياً بمرحلة انتقالية، بدأت في مرحلتها الأولى من خلال امتلاك أندية بشكل مباشر عبر شركة، وهي تجربة واجهت كثيراً من التحديات والصعوبات، لكنها كانت ناجحة بشكل كبير. أمّا المرحلة الثانية فتقوم على التوجه نحو تأسيس صندوق استثماري بدلاً من شركة تملك النادي بنسبة مائة في المائة، بحيث يتم الاستثمار من خلال هذا الصندوق.

وأكد أن الاستثمار في الأندية الأوروبية؛ خصوصاً في ظل التطورات الاقتصادية الحالية، لا يزال يحمل مخاطرة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمتلك مستقبلاً كبيراً وعوائد مجزية إذا أُدير بطريقة احترافية.

«الروبوتات» ستمارس الرياضة

من ناحيته، قال الدكتور عصام الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني خلال منتدى الاستثمار الرياضي، إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات والتحليل ويبدأ من التخطيط والتنفيذ وتحليل النتائج أو الأثر، مشيراً إلى أن أي مستثمر يسعى إلى المزيد من الأموال، والذكاء الاصطناعي يلعب دوراً في ذلك. وأكد أن الرياضة تتمحور حول الجمهور، والذكاء الاصطناعي يسهم في تعزيز تجارب المشجعين، مثل استخدام الخوارزميات لاتخاذ قرارات تتعلق بالطعام، على سبيل المثال. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتخصيص المحتوى بحسب كل فريق؛ حيث يمنح المستخدم المعلومات الصحيحة.

وتابع الوقيت قائلاً إنه لن يندهش إذا أصبحت الروبوتات تمارس الرياضة، مثل مصارعة روبوت مع آخر، معتبراً أن ذلك سيكون أمراً طبيعياً جداً في المستقبل. وأوضح أنه عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي غالباً ما نتخيل الفوائد، لكنّ هناك جانباً يجب الانتباه إليه، وهو سوء الاستخدام في حال لم تتم معالجته بشكل جيد، مشدداً على ضرورة وجود حراس عند تطبيق الذكاء الاصطناعي والانتباه إلى خصوصية البيانات.

وأشار إلى أن المملكة أطلقت قانون المعلومات الخاصة بخصوصية البيانات ومنع مشاركتها دون إذن، وجرى تطوير الذكاء الاصطناعي في الرياضة وقطاعات أخرى. وأعرب عن فخره بأن السعودية رائدة في قطاع الرياضة ولاعب رئيسي في هذا المجال، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً رئيسياً في الفعاليات المستقبلية.

واختتم بالقول إن الرياضة دائماً تتعلق بالأرقام، مثل سرعة اللاعب أو جودته، والذكاء الاصطناعي يحصي كل هذه المعلومات ويقدمها خلال ساعة واحدة فقط ليستفيد منها المدرب أثناء المباراة، في حين كانت تستغرق يومين أو أكثر سابقاً، مضيفاً أن الحكم المساعد الآلي في تقنية VAR سيجعل التحكيم أكثر دقة ويقلل الأخطاء؛ حيث سيكون الحكم بشرياً وآلياً في آن واحد.

رئيس «لاليغا»: السعودية رائدة في حماية حقوق البث

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «دور رأس المال المحلي في الاستثمار الرياضي العالمي»، أن المملكة العربية السعودية تُعد نموذجاً رائداً في حماية حقوق البث والنشر، معرباً عن أمله في أن يحظى الدوري الإسباني بنفس مستوى الحماية لضمان حقوق المستثمرين ومكافحة القرصنة.

وأوضح تيباس أن الرابطة بدأت منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي جهوداً تقنية مكثفة لمحاربة القرصنة في مجال البث الرياضي، وكانت البداية من المملكة، قبل أن تتوسع المبادرات لتشمل الإمارات وبريطانيا، في إطار مواجهة التحديات التي تواجه حقوق البث عالمياً.

وأشار إلى أن الاستثمار الرياضي في السعودية يشهد نمواً واضحاً، إذ يشكّل حالياً 1.4 في المائة من الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.5 في المائة بحلول عام 2030، وهي نسبة تتماشى مع ما تحققه دول أوروبية رائدة في هذا المجال، ما يعكس جدية التوجه الاستثماري في القطاع الرياضي داخل المملكة.

وأعرب تيباس عن تفاؤله بمستقبل الدوري السعودي، مؤكداً أن المملكة تسير بخطى ثابتة لتصبح منافساً قوياً لدوريات كبرى مثل الدوري الإسباني (لاليغا)، لافتاً إلى أن استضافة كأس العالم 2034، إلى جانب توجه الأندية نحو التطوير المستدام، يعززان من فرص تحقيق هذا الطموح.

وأضاف أن التركيز الحالي على تطوير البنية التحتية وجذب اللاعبين، إلى جانب وجود قاعدة شبابية كبيرة تفوق مثيلاتها في أوروبا، من شأنه أن يضع الدوري السعودي في موقع تنافسي عالمي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وشدد تيباس على أهمية تنمية المهارات الشابة محلياً، معتبراً أن نجاح الأندية السعودية على المدى الطويل يرتبط بقدرتها على تطوير المواهب، تماماً كما هو الحال في إسبانيا؛ حيث يُعد الاستثمار في الفئات السنية إحدى الركائز الأساسية لجذب المستثمرين وتحقيق التميز الرياضي.

وفي ختام حديثه، أكد تيباس أنه قبل 5 أعوام لم يكن الاستثمار الحكومي في الرياضة بالمملكة بهذا الحجم، لكن اليوم يشهد القطاع نهضة كبيرة، مشيراً إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على السعودية فقط، بل أصبح الاستثمار الرياضي ظاهرة عالمية تثير اهتمام العديد من المستثمرين.

جودة الحياة استثمار في المجتمع

في حين أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضة للجميع»، أن السعودية «تمضي بخطى واثقة نحو بناء منظومة رياضية شاملة ومستدامة، تُعزز من نمط الحياة الصحي وتدعم أهداف (رؤية السعودية 2030)، عبر توسيع قاعدة المشاركين وتفعيل دور المجتمع بكل فئاته».

وقال الأمير خالد بن الوليد، خلال مشاركته في جلسة عنونت بـ«بناء منظومة رياضية مستدامة»: «سباق الماراثون كان من أبرز التحديات التي واجهناها، وسعينا من خلاله إلى رفع عدد الكيلومترات المقطوعة؛ بهدف تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وتكريس الرياضة أسلوبَ حياة، وهو ما يشكّل إحدى الركائز الأساسية لبناء منظومة رياضية مستدامة».

وأضاف: «نحن نشهد تحولاً كبيراً في القطاع الرياضي، ونعمل على توسيع قاعدة المشاركين من فئات المجتمع كافة. الاستثمار في الرياضة ليس فقط اقتصادياً، بل هو استثمار في جودة الحياة، وفي بناء أجيال قادرة على التنافس محلياً ودولياً».


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة سعودية جاك هندري (الشرق الأوسط)

الاتفاق يتفق مع جاك... ويفاوض «أفضل لاعب عربي»

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق توصلت إلى اتفاق مع المدافع الإسكتلندي جاك هندري بشأن استمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية عبده يحتفل بأحد أهدافه مع حجازي قائد نيوم (موقع النادي)

الخليج والتعاون يتنافسان على «عبده»

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن اللاعب أحمد عبده مهاجم نيوم، بات على رادار ناديي الخليج والتعاون لتعزيز صفوفهما خلال فترة الانتقالات الصيفية.

سعد السبيعي (أوستن)
رياضة سعودية الشباب كان آخر محطات حمد الله في الدوري السعودي (نادي الشباب)

التعاون يضع حمد الله خيارا هجوميا أولا

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي التعاون وضعت المغربي عبد الرزاق حمدالله، مهاجم الشباب، كخيار أول لتدعيم خط هجوم الفريق الأول لكرة القدم.

سعد السبيعي (أوستن )

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
TT

ريما بنت بندر: مشاركة المنتخب السعودي في المونديال حضور وطني مهم

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

أكدت الأميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية أن مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضوراً وطنياً مهماً في أكبر محفل كروي عالمي، وتعكس ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور نوعي في ظل الدعم غير المحدود من القيادة، واهتمامها بتمكين القطاع الرياضي وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.

وقالت الأميرة ريما في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس): «إن الرياضة السعودية تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، بفضل رؤية السعودية 2030 وما وفرته من ممكنات صنعت واقعاً جديداً للرياضة والرياضيين في المملكة، وأسهمت في رفع جودة المنافسة، وتوسيع قاعدة الممارسة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وجعلت المملكة حاضرة بثقة في قلب المشهد الرياضي الدولي».

وأضافت: «ونحن في سفارة المملكة في الولايات المتحدة نعتز بمواكبة هذا الحضور الوطني خلال بطولة كأس العالم، ونعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على دعم مشاركة المنتخب السعودي، وخدمة الجماهير والوفود والإعلاميين السعوديين، بما يليق باسم السعودية ومكانتها، ويعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في هذا الحدث العالمي».

وأشارت الأميرة ريما بنت بندر إلى أن حضور السفارة في الفعاليات الرياضية المصاحبة، ومن ذلك تحقيق فريق السفارة لقب كأس السفارات، والمشاركة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، يجسد إيمان السعودية بأن الرياضة ليست منافسة داخل الملعب فحسب، بل جسر للتواصل بين الشعوب، ومنصة لتعزيز التقارب الثقافي، وبناء الشراكات، وتقديم المملكة كما هي: وطن طموح ومنفتح ومؤثر في العالم.

واختتمت سفيرة السعودية لدى أميركا تصريحها بالتأكيد على أن المنتخب السعودي يدخل كأس العالم حاملاً تطلعات وطن وشغف جماهيره، وقالت: «كلنا ثقة في أبناء المنتخب الوطني، وفخرنا بهم يتجاوز نتائج المباريات؛ فهم يمثلون راية المملكة، وقيمها، وطموح شبابها، وحضورها المتنامي في العالم».


«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
TT

«سلة القادسية» تواصل رحلة التألق في السعودية

جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)
جانب من تتويج سيدات نادي القادسية لكرة السلة بالبطولة السعودية (نادي القادسية)

اختتم نادي القادسية لكرة السلة للسيدات موسمه الاستثنائي الذي شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي عكست التطور الكبير الذي شهده الفريق على المستويين الفني والإداري، وأسهمت في ترسيخ حضوره بين أبرز الفرق المنافسة على الساحة المحلية.

واستهل الفريق سلسلة إنجازاته بالتتويج بلقب كأس البطولة السعودية لكرة السلة، بعد مشوار مميز قدّمت خلاله اللاعبات مستويات فنية عالية وروحاً تنافسية كبيرة توّجت بحصد اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجل النادي. كما واصل الفريق تألقه في منافسات كرة السلة 3×3، ونجح في تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3، مؤكداً قدرته على المنافسة والتميز في مختلف مسابقات اللعبة.

وفي منافسات الدوري السعودي لكرة السلة، ظهر الفريق بمستوى ثابت طوال الموسم، ونجح في الوصول إلى الأدوار النهائية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، قبل أن يختتم مشواره بالحصول على المركز الثاني والتتويج بلقب وصيف الدوري السعودي، في إنجاز يعكس حجم التطور الفني الذي حققه الفريق خلال الموسم.

فرحة اللاعبات بعد تحقيق كأس البطولة السعودية 3×3 (نادي القادسية)

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة عند مقارنتها بالموسم الماضي، الذي لم يشهد تحقيق أي بطولة، حيث تمكن الفريق خلال موسم واحد من الانتقال إلى مرحلة المنافسة على الألقاب وحصد البطولات، في دلالة واضحة على نجاح العمل الفني والإداري، والتزام اللاعبات، والتكامل الذي شهدته منظومة الفريق.

وبحصيلة الموسم، نجح فريق كرة السلة للسيدات في تحقيق بطولتين على مستوى المسابقات السعودية، تمثّلتا في كأس البطولة السعودية لكرة السلة وكأس البطولة السعودية 3×3، إلى جانب الحصول على لقب وصيف الدوري السعودي لكرة السلة، ليختتم الموسم بسجل حافل من الإنجازات التي تعزز مكانة النادي كأحد أبرز الأندية المنافسة في كرة السلة النسائية بالمملكة.

من جانبه، أعرب عادل فلاته مدير الألعاب الجماعية والقتالية، عن اعتزازه بما حققه الفريق خلال الموسم، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم العمل والالتزام والطموح الذي تتمتع به منظومة كرة السلة النسائية.

وقال: «جاءت هذه النجاحات بفضل الله أولاً، ثم نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتها اللاعبات والأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب الدعم المستمر من إدارة شركة نادي القادسية التي وفرت البيئة المناسبة لتحقيق هذه الإنجازات».

وأضاف: «ما تحقق يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية مستقبلية تهدف إلى مواصلة تطوير كرة السلة النسائية وتعزيز حضورها على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة»، مشيراً إلى أن «الاستراتيجية المستقبلية تتضمن إنشاء أكاديمية متخصصة لكرة السلة النسائية تُعد من أوائل الأكاديميات على مستوى الأندية السعودية، بهدف تحقيق الاستدامة الرياضية، واكتشاف المواهب وصقلها، وبناء جيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات والمساهمة في دعم الرياضة النسائية السعودية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

برونو لاجي (رويترز)
برونو لاجي (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد صعود النادي إلى دوري المحترفين السعودي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، في وقت تسعى فيه إدارة الدرعية إلى التعاقد مع مدرب يملك خبرات أوروبية كبيرة لقيادة الفريق في أول مواسمه بين أندية دوري المحترفين.

وأشارت إلى أن اللجنة الفنية في النادي تأمل في إنهاء المفاوضات معه علماً أن الملف يحمل أيضاً أسماء أخرى لم يكشف بعد عنها.

ويعد لاجي من أبرز المدربين البرتغاليين خلال السنوات الأخيرة، إذ صنع اسمه مع بنفيكا عندما قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي موسم 2018 - 2019، قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون، ثم تجربة أخرى في البرازيل مع بوتافوغو.

وعاد المدرب البرتغالي لاحقاً إلى بنفيكا في ولاية ثانية، قبل أن يغادر منصبه في سبتمبر (أيلول) 2025، ليصبح منذ ذلك الوقت من دون ارتباط رسمي بأي نادٍ.

وتأتي تحركات الدرعية في إطار الاستعداد للموسم الجديد بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي الشهر الماضي، عندما نجح في انتزاع بطاقة الصعود إلى دوري المحترفين السعودي إثر فوزه على العلا في ملحق الصعود، ليواصل مشروعه الرياضي الطموح الذي يحظى بدعم كبير خلال السنوات الأخيرة.

وتسعى إدارة النادي إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين أندية دوري المحترفين، وهو ما دفعها إلى دراسة عدد من الملفات الفنية خلال الفترة الماضية قبل الاستقرار على فتح خط المفاوضات مع لاجي.

ويملك المدرب البرتغالي خبرة واسعة في العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو الجانب الذي لفت أنظار مسؤولي الدرعية، إلى جانب خبراته في المنافسات الأوروبية والدوريات الكبرى.