الديمقراطيون ينشئون «غرفة عمليات» لمواجهة ترمب

آلاف الأميركيين يتظاهرون احتجاجاً على سياسات الرئيس ترمب في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
آلاف الأميركيين يتظاهرون احتجاجاً على سياسات الرئيس ترمب في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
TT

الديمقراطيون ينشئون «غرفة عمليات» لمواجهة ترمب

آلاف الأميركيين يتظاهرون احتجاجاً على سياسات الرئيس ترمب في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
آلاف الأميركيين يتظاهرون احتجاجاً على سياسات الرئيس ترمب في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

أعلن الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، الاثنين، تشكيل «غرفة عمليات» صُمّمت خصيصاً للرد «في الوقت المناسب» على «أكاذيب» إدارة دونالد ترمب، وذلك بعدما بدا مشلولاً منذ عودة الرئيس الجمهوري الى البيت الأبيض.

وقال الرئيس الجديد للحزب كين مارتن في بيان: «فيما يواصل دونالد ترمب تنفيذ سياساته التي ترفع الأسعار وتدمّر الوظائف وحياة أشخاص بأكملها، يواصل الكذب أيضاً».

ترمب (رويترز)

وأعلن أنه في مواجهة هذا الواقع يضاعف الحزب الديمقراطي «جهوده لتزويد الأميركيين بالحقائق والمعلومات الدقيقة حول تأثير هذه السياسة».

وبناءً على ذلك، سيُنشئ الحزب «غرفة عمليات» تُعنى بنشر «رسالة مركزية» يومياً سينقلها مؤثرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى شخصيات تقليدية في الحزب.

كين مارتن (أ.ب)

وأقر مارتن في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» بأن الحزب الجمهوري كان أسرع في إدراك حقيقة أن الأميركيين يطلعون على الأخبار غالباً من خلال هواتفهم المحمولة.

وأضاف: «أمضوا 3 سنوات ونصف السنة في مهاجمة (الرئيس السابق) جو بايدن والديمقراطيين من دون أن يواجهوا أي مقاومة حقيقية».

وأضاف البيان أن الديمقراطيين سيعملون أيضاً على زيادة مراقبتهم لوسائل الإعلام «لضمان مواجهة أي أكاذيب كبيرة يرويها ترمب أو حلفاؤه من خلال خطاب أو مقابلة أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الفعلي».

متظاهر يحمل لافتة «مع أميركا... ضد ترمب» خلال مسيرة احتجاجية ضد الرئيس الأميركي في ولاية ديلاوير (رويترز)

وسوف يعتمد الحزب أيضاً على أصدقاء للدفاع عن وجهة نظره في وسائل الإعلام القريبة من إدارة ترمب، مثل شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية.

وجاء في البيان: «يجب أن نذهب إلى حيث تجري مناقشات مهمة، وليس فقط إلى حيث نشعر بالراحة».

ويأتي الإعلان بعد مظاهرات ضد إدارة ترمب السبت شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص في المدن الأميركية الكبرى.

وأعرب خصوم للحزب الجمهوري عن أسفهم لأن الديمقراطيين بدوا في حالة صدمة ولم يرفعوا صوتهم منذ خسارة مرشحتهم كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).


مقالات ذات صلة

ترمب يرفع سقف المواجهة مع طهران

شؤون إقليمية صورة نُشرت أمس لإحدى التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران في التاسع من يناير (أ.ب)

ترمب يرفع سقف المواجهة مع طهران

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، سقف المواجهة مع إيران، معلناً إلغاء اجتماع مفترض مع مسؤولين إيرانيين احتجاجاً على ما وصفه بـ«القتل العبثي للمتظاهرين».

هبة القدسي (واشنطن) «الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الولايات المتحدة​ 
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
الولايات المتحدة​ رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية ممثل إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني (أ.ف.ب)

إيران تتهم ترمب بتشجيع الاضطرابات السياسية بما فيها العنف

اتهمت إيران الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب اليوم الثلاثاء بتشجيع زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف وتهديد سيادة البلاد ‌ووحدة أراضيها وأمنها ‌القومي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
TT

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة والخارجية، أمس، إن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أشد التصنيفات؛ مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية العالمية»، حيث تم تصنيفهما خصيصاً لدعمهما حركة «حماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «هذا التصنيف يعكس الإجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع (الإخوان المسلمين) أينما حدثت».


وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)
TT

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية السوداء التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاما التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها الثلاثاء.

وقالت مؤسستها إن كولفن «تترك وراءها إرثا من الشجاعة التي ساهمت في تغيير مسار التاريخ الأميركي».

وكانت كولفين تدرس تاريخ السود في مارس (آذار) 1955، عندما تم توقيفها بعدما رفضت التخلي عن مقعدها لامرأة بيضاء في حافلة في مونتغومري.

وقالت كولفن لصحافيين في باريس في أبريل (نيسان) 2023 «بقيت جالسة لأن السيدة كان بإمكانها أن تجلس في المقعد المقابل لمقعدي" مضيفة «لكنها رفضت ذلك لأنه... ليس من المفترض أن يجلس شخص أبيض قرب زنجي».

وتابعت «يسألني الناس عن سبب رفضي للانتقال من مكاني، وأقول إن التاريخ جعلني ملتصقة بالمقعد».

وسُجنت كولفن لفترة وجيزة بتهمة الإخلال بالنظام العام. وفي العام التالي، أصبحت واحدة من أربع مدّعيات سوداوات أقمن دعوى قضائية تتحدى الفصل العنصري في مقاعد الحافلات في مونتغمري.

وقد فزن بالقضية ما ساهم في إحداث تغيير في وسائل النقل العام في كل أنحاء الولايات المتحدة، بما فيها القطارات والطائرات وسيارات الأجرة.


رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
TT

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

وخلال جولة في مصنع فورد إف-150 في ديترويت في ولاية ميشيغن، شوهد ترمب على ممشى مرتفع يطل على أرضية المصنع مرتديا معطفا أسود طويلا.

ويسمع في الفيديو بعض الصراخ غير المفهوم ثم يظهر ترمب رافعا إصبعه الأوسط في وجه الشخص الذي كان يصرخ.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ: «كان شخصا مجنونا يصرخ بألفاظ نابية في نوبة غضب، ورد الرئيس بالطريقة المناسبة».

وأفاد موقع «تي إم زي» بأن الشخص بدا أنه كان يقول متوجهاً إلى ترمب «حامي متحرش بالأطفال» في إشارة إلى قضية جيفري إبستين التي تشكّل موضوعا محرجا لدونالد ترمب سياسيا.

وشهدت الولاية الثانية لترمب (79 عاما) مطالب بنشر الملفات المتعلقة بإبستين الذي كان في السابق صديقا للرئيس الأميركي ومجموعة من الشخصيات البارزة.