رئيس «رد بول»: فرستابن حقق أفضل انتصاراته على الإطلاق

 كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ب)
كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ب)
TT

رئيس «رد بول»: فرستابن حقق أفضل انتصاراته على الإطلاق

 كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ب)
كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ب)

فاز ماكس فرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأحد، لكن كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول يعتقد أن فوز السائق الهولندي رقم 64 في «فورمولا 1» كان أحد أفضل انتصاراته على الإطلاق.

وهذه المرة الرابعة توالياً التي ينطلق فيها فرستابن من المركز الأول على حلبة سوزوكا ويفوز بالسباق.

وكان فريق مكلارين هو الأسرع هذا الموسم مع معاناة فرستابن مع سيارة «آر بي 21» لكن بطل العالم أربع مرات نجح في استخراج أفضل أداء ممكن من السيارة في التجارب التأهيلية أمس السبت قبل أن يقودها للفوز اليوم.

وقال هورنر للصحافيين: «نعلم أن سيارات مكلارين سريعة للغاية، وكان على ماكس أن يكون في قمة تركيزه مع وجود سيارتي مكلارين سريعتين للغاية خلفه مباشرة، وعلى مدار 53 لفة، لم يرتكب أي خطأ.

أعتقد أن هذا كان واحداً من أفضل السباقات التي خاضها ماكس. غيرنا السيارة بالكامل من حيث الإعدادات، وقد عمل بجد مع فريق الهندسة.

وأخيراً، نجحنا في منحه سيارة يمكنه الاستفادة منها في التجارب التأهيلية أمس، قام بلفة كانت الأكثر روعة، وتحول ذلك اليوم إلى معركة مباشرة، مما وضعه خلف نقطة واحدة في بطولة السائقين».

كان فرستابن سعيداً بالفوز، لكنه شدَّد على أن حزمة الإعدادات التي كانت تحت تصرفه اليوم لن تكون جيدة بما يكفي لحصوله على اللقب الخامس توالياً في بطولة العالم.

وقال: «لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولا تزال لدينا قيود، ولكن معرفة هذه القيود تدفعك إلى محاولة معرفة إلى أي مدى يمكنك الضغط.

نحن بحاجة للمزيد من أجل القتال على اللقب».

وبينما أصبح فرستابن على بعد نقطة واحدة من لاندو نوريس في ترتيب السائقين، يحتل «رد بول» المركز الثالث في بطولة الصانعين، بفارق 50 نقطة خلف مكلارين و14 نقطة خلف «مرسيدس».

وقرر هورنر الأسبوع الماضي تصعيد الياباني يوكي تسونودا ليكون السائق الثاني في الفريق، ليعود ليام لاوسون إلى فريق ريسنغ بولز.

وانطلق تسونودا من المركز 14 خلف لاوسون، لكنه تجاوز السائق النيوزيلندي وتفوق على بيير جاسلي في توقف الصيانة، لينهي السباق في المركز 12.

وقال تسونودا: «أنا سعيد بأدائي، لكنني كنت أرغب في إنهاء السباق في مركز متقدم. كنت أتوقع تقديم المزيد في السباق الذي أقيم على أرضي، لذا مشاعري مختلطة.

أتعلم وأكتسب ثقة في السيارة. شعرت بالسيطرة. أنا سعيد بالنظر إلى الوقت الذي قضيته في السيارة».

ويعتقد هورنر أن تسونودا كان سيحتل مركزاً أعلى لو قدم أداءً أفضل في التجارب التأهيلية أمس.

وقال هورنر: «أعتقد أنه تلقى ردود فعل إيجابية، وأعتقد أنه بدأ يتأقلم مع الفريق. سنرى خلال السباقات القليلة المقبلة أن الأداء سيتحسن».


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

رياضة عالمية أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيرجيو بيريز (رويترز)

بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

ربما ينهي الوافد الجديد فريق كاديلاك موسمه الأول في بطولة العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات باحتلال المركز الأخير، لكن سيرجيو بيريز سيشعر بخيبة أمل إذا حدث ذلك

رياضة عالمية بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)

بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروجة لجائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» مشاركة النجم العالمي بيتبول في حفل جدة الغنائي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية شاكيرا (الشرق الأوسط)

النجمة العالمية شاكيرا تُحيي الحفل الغنائي لجائزة السعودية الكبرى لـ«الفورمولا 1» بجدة

أعلنت شركة «رياضة المحركات» السعودية، الجهة المروّجة لجائزة السعودية الكبرى لـ«الفورمولا 1»، عن مشاركة النجمة العالمية شاكيرا في الحفل الغنائي لحلبة كورنيش جدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا، حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

وأظهرت بليشكوفا تفوقاً كبيراً انطلاقاً من المجموعة الثانية بعد تفوق النجمة الأميركية في الأولى بنتيجة (7-5)، لترد منافستها بفوز ملحمي (7-6) (7 / 3)، قبل حسم المجموعة الثالثة لصالح بليشكوفا بنتيجة (4-1) حيث لم تكمل الأميركية المواجهة.

وتُعدّ هذه أولى مباريات دور الـ32 من البطولة، والأولى بالنسبة إلى أنيسيموفا التي كانت تأمل في المضي قدماً برحلة الدفاع عن لقبها.

أما بليشكوفا فقد واصلت التفوّق بعدما كانت قد هزمت الأرجنتينية سولانا سييرا في دور الـ64.

وفي آخر مباريات دور الـ64 تأهلت الكولومبية ماريا أوسوريو إلى دور الـ32، الاثنين، بعد فوزها على نظيرتها البريطانية إيما رادوكانو بمجموعتَين لواحدة.

وتفوقت رادوكانو أولا بنتيجة (6-2)، ثم ردت الكولومبية بنتيجة (6-4) و(2-صفر)؛ إذ لم تستكمل البريطانية المجموعة الثالثة والأخيرة.

كذلك فازت الإندونيسية جانيس تجين في الدور نفسه على البرازيلية بياتريس حداد بمجموعتين دون رد، وبنتيجة (6-صفر) و(6-1).


«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين، وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وحلت ابنة الـ27 عاماً في بكين ثانية خلف اليابانية ميهو تاكاجي، لكنها ردت، الاثنين، بأفضل طريقة ونالت الذهبية مع رقم قياسي أولمبي جديد، فيما اكتفت منافستها بطلة العالم لعام 2025 بالمركز الثالث والبرونزية.

وسجلت ليردام 1:12.31 دقيقة، لتتقدم بفارق 0.28 ثانية على مواطنتها فيمكه كوك التي نالت الفضية، فيما تخلفت بطلة بكين 2022 عن المركز الأول بفارق 1.64 ثانية.

أما صاحبة البرونزية في بكين قبل 4 أعوام الأميركية بريتني بوّ، فحلت رابعة بفارق 2.24 ثانية عن ليردام.

وكان الرقم الأولمبي السابق بحوزة تاكاجي، وحققته في بكين قبل 4 أعوام (1:13.19 دقيقة)، فيما تملك بوّ الرقم القياسي العالمي وقدره 1:11.61 دقيقة، وحققته في مارس (آذار) 2019 في سولت لايك سيتي.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».