هل انتهت «ملحمة» تسجيل أولمو وفيكتور في برشلونة؟

قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
TT

هل انتهت «ملحمة» تسجيل أولمو وفيكتور في برشلونة؟

قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)

كادت هذه القضية أن تلقي بظلالها على موسم برشلونة، ولكننا توصلنا أخيراً إلى حل في قضية تسجيل داني أولمو وباو فيكتور.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سيتمكن كلٌّ من أولمو وفيكتور من اللعب حتى نهاية الموسم الحالي، بعد أن قضت هيئة الرياضة الإسبانية (سي دي إس) بأن رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الإسباني لكرة القدم لا يملكان الحق في البت في تراخيص لعبهما، التي يحتاج إليها لاعبو كرة القدم في إسبانيا لتمثيل أنديتهم أو منتخباتهم.

جاء ذلك بعد أن شككت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) في تمويل تلك التسجيلات، يوم الأربعاء، حيث أبلغت السلطات عن مدقق حسابات وظفه النادي لمدة 4 أيام، لعب دوراً حيوياً في منح أولمو، صانع ألعاب إسبانيا البالغ من العمر 26 عاماً، والمهاجم فيكتور البالغ من العمر 23 عاماً، إذناً مؤقتاً للعب لمدة 3 أشهر على الأقل في يناير (كانون الثاني).

هنا، يشرح القرار الأخير ويتساءل عما إذا كنا قد سمعنا أخيراً نهاية هذه الملحمة.

ماذا حدث سابقاً مع أولمو وفيكتور؟

تعاقد برشلونة مع أولمو من لايبزيغ وفيكتور من جيرونا مقابل نحو 60 مليون يورو و2.7 مليون يورو على التوالي الصيف الماضي، ولكن نظراً لأن النادي كان ينفق أكثر من الحد الأقصى للرواتب الذي فرضه الدوري الإسباني، فقد كانت هناك محاذير.

تعني الضوابط الاقتصادية للدوري الإسباني أن أي نادٍ في هذا الوضع يواجه عقبات في تسجيل لاعبين جدد، وهو أمر يجب عليهم القيام به لاستخدامهم في أي مسابقة. يتعين على الفرق في هذا الوضع التخلص من رواتبهم الحالية قبل إضافة رواتب جديدة.

ثم عانى برشلونة من إصابات طويلة الأمد متعددة، بما في ذلك إصابة المدافعين رونالد أراوخو وأندرياس كريستنسن، التي استمرت لأكثر من خمسة أشهر. تنص قواعد الدوري الإسباني على أنه عندما يُصاب لاعب لأكثر من 4 أشهر، يمكن للنادي استخدام 80 في المائة من رصيد راتبه المخصص لتسجيل لاعب جديد في دفاترهم.

كانت إصابة كريستنسن عاملاً أساسياً في تسجيل أولمو، لكن راتبه الكبير حال دون تسجيله لأكثر من 4 أشهر حتى يناير. أما فيكتور، فلم يُسجل إلا لأربعة أشهر فقط نظراً لمشاكل النادي المتعلقة بسقف رواتبه.

ولم تكن هذه التسجيلات التي تمتد لـ4 أشهر موجودة قبل قضية أولمو-فيكتور، وفقاً لمصادر مطلعة على سقف رواتب الدوري الإسباني، طلبت عدم الكشف عن هويتها، مثل جميع من ورد ذكرهم في هذا المقال، لحماية علاقاتها. وقد منح هذا التعديل من المسابقة برشلونة وقتاً لإصلاح أوضاعه المالية بعد أن اطلعت رابطة الدوري الإسباني على وثائق قانونية من مفاوضات النادي الكاتالوني مع «نايكي» بشأن صفقة رعاية جديدة للقميص.

لكن الأمور ساءت مع اقتراب الموعد النهائي لتسجيل أولمو وفيكتور في 31 ديسمبر (كانون الأول). فعلى الرغم من توقيع عقد جديد مع «نايكي» في نوفمبر (تشرين الثاني)، لا يزال برشلونة يعمل بأعلى من سقف رواتبه. وكانت الخطوة الأخيرة للرئيس خوان لابورتا هي بيع حصة من مقاعد كبار الشخصيات في ملعب كامب نو المُجدد، الذي لم يكتمل بعد، لمستثمرين أجانب.

بِيعَت حقوق 470 مقعداً لكبار الشخصيات في ملعب كامب نو المُستقبلي لمدة 30 عاماً لشركتين من الشرق الأوسط مقابل نحو 100 مليون يورو. وصرح لابورتا في مؤتمر صحافي في يناير أن مستثمراً قطرياً ساهم بمبلغ 30 مليون يورو، وآخر من الإمارات العربية المتحدة قدّم 70 مليون يورو.

لكن هذا لم يحلّ مشاكل برشلونة. في الأول من يناير، ألغت رابطة الدوري الإسباني تسجيل أولمو وفيكتور بعد إبلاغ برشلونة بعدم وصول الأموال المخصصة لمقاعد كبار الشخصيات في الوقت المحدد. كما شارك الاتحاد الإسباني لكرة القدم في الأمر، مُؤيّداً رابطة الدوري الإسباني في قرارها بعدم أهلية أولمو وفيكتور للعب في بقية الموسم.

لماذا مُنح أولمو وفيكتور تصريحاً مؤقتاً باللعب؟

ادّعى برشلونة أن صفقة مقاعد كبار الشخصيات قد أُبرمت في الوقت المحدد، لكنه تساءل أيضاً عما إذا كان يحق لرابطة الدوري الإسباني إلغاء تراخيص أولمو وفيكتور؛ حيث قدّم شكوى إلى هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية، التابعة للحكومة الإسبانية، في 7 يناير.

في ذلك الوقت، كان اللاعبان قد غابا عن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني لبرشلونة ضد نادي أتلتيك بلباو لعدم أهليتهما. في اليوم التالي، قبلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية استئناف برشلونة. وقالت إن القضية تتطلب مزيداً من التحليل، ونظراً للأضرار الرياضية التي قد يُسببها هذا التأخير لكل من اللاعبين والنادي، فقد منحت أولمو وفيكتور إجراء تسجيل مؤقتاً حتى 7 أبريل (نيسان).

جادلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية بأن اللجنة التي شكلتها رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي بتّت في تراخيص أولمو وفيكتور، لا يحق لها القيام بذلك.

لماذا غضبت رابطة الدوري الإسباني من هذا الوضع؟

لم تكن رابطة الدوري الإسباني راضية عن قرار الحكومة الإسبانية في يناير. ثم، قبل يومين من صدور الحكم النهائي هذا الأسبوع، أصدرت رابطة الدوري الإسباني بياناً يشكك في تمويل بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة. ذكرت رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة استعان بثلاث شركات تدقيق مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأضافت أن إحدى هذه الشركات، التي لم يُكشف عن اسمها، استُخدمت لأربعة أيام فقط - من 31 ديسمبر إلى 3 يناير - ووافقت على صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات في 31 ديسمبر. ووفقاً للرابطة، أدرجت هذه الشركة مبلغ 100 مليون يورو من تلك الصفقة كأرباح ضمن ميزانية هذا الموسم.

بفضل هذه الأموال، انخفض رصيد برشلونة أخيراً إلى ما دون مستوى الدوري الإسباني.

لأول مرة منذ إعادة انتخاب لابورتا رئيساً للنادي عام 2021، فرضت أندية الدوري الإسباني (لا ليغا) سقفاً مالياً جديداً.

في بداية كل عام، يتعين على أندية الدوري الإسباني إرسال تقرير إلى المسابقة يوضح أرباحها وخسائرها للنصف الأول من كل سنة مالية. ووفقاً للّيغا، قدم برشلونة تقريره بعد 26 مارس (آذار)، ضمن الموعد النهائي المحدد. وقد تم اعتماد هذا التقرير من قبل شركة تدقيق أخرى تُدعى كرو.

لم يتضمن تقرير كرو بيع مقاعد كبار الشخصيات ضمن أرباح وخسائر برشلونة لهذا الموسم - على عكس التقرير السابق للنادي. من دون مبلغ 100 مليون يورو، عاد برشلونة إلى العمل بما يتجاوز الحد الأقصى للرواتب، مما يعني أنه لم يتمكن من تسجيل لاعبين جدد قبل صرف رواتبهم الحالية.

جاء في بيان الدوري الإسباني هذا الأسبوع: «لم يكن لدى برشلونة، حتى 31 ديسمبر 2024 أو 3 يناير 2025، ولا حتى حالياً، أي رصيد إيجابي أو قدرة تسجيل، تُعرف علناً باسم (اللعب النظيف)، لتسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور». أعلنت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أيضاً أنها أبلغت السلطات المحلية عن شركة التدقيق التي لم تُسمَّ. ورغم تلك الشكاوى، سُمح لأولمو وفيكتور بمواصلة اللعب.

هل راعى القرار مشاكل التدقيق تلك؟

لا. على الرغم من أن رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أوضحت وجهة نظرها، فإن هيئة الرقابة المالية قالت إنها لم تأخذ الوضع المالي لبرشلونة في الاعتبار؛ لأن هذا القرار «لم يكن متعلقاً بالضوابط الاقتصادية التي تطبقها الرابطة مع الأندية المرتبطة بها».

ويضيف القرار أن مراقبة امتثال الأندية للقواعد المالية للرابطة تقع على عاتق هيئة التصديق على ميزانية المسابقة ولجنة الرقابة المالية.

وذكرت: «إذا وافقت هيئة التصديق على الميزانية على العملية (بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة) في 3 يناير 2025، ثم غيّرت الهيئة نفسها رأيها لاحقاً واتخذت موقفاً مختلفاً، فإن الأمر برمّته مسألة داخلية يجب معالجتها داخلياً في رابطة الدوري الإسباني».

هل هذه آخر مرة نسمع فيها عن هذا الوضع؟

أعلنت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) عزمها على الاستئناف «فوراً» على قرار هيئة مراقبة الأندية. وجادلت بأن تراخيص اللاعبين انتهت في 31 ديسمبر، ونفت إلغاءها، مؤكدةً أن القرار «لا يتوافق مع القانون».

وحدث تطور مهم آخر بعد هذا القرار. فقد أفادت مصادر في رابطة الدوري الإسباني بأن أولمو وفيكتور مسجلان حتى نهاية عقديهما. ينتهي عقد أولمو في عام 2030، بينما يستمر عقد فيكتور حتى عام 2029.

ويأتي هذا القرار بعد أن قضت هيئة مراقبة الأندية بأن رابطة الدوري الإسباني ولجنة مراقبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم «غير مؤهلتين لاتخاذ قرارات» بشأن تراخيص اللاعبين؛ مما يعني عملياً أن الهيئتين ملزمتان باحترام مدة عقدي أولمو وفيكتور مع برشلونة بالكامل.

وهذا يُبرز أهمية هذا القرار لبرشلونة. فمن دون هذا القرار، كان الفريق الكاتالوني سيواجه صعوبات في تسجيل أولمو للسنوات الخمس المتبقية من عقده. صحيح أن راتب فيكتور أقل بكثير، ولكنه كان سيُشكل مشكلة أيضاً.

ولكن هناك المزيد من التفاصيل حول هذا القرار. في يناير، عندما أقرت رابطة الدوري الإسباني صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة، وتراجعت رواتبهم عن الحد الأقصى المسموح به، أكمل النادي جولةً واسعةً من تمديدات العقود.

وقّع كلٌّ من أراوخو، وبيدري، وغافي، وباو كوبارسي، وإينيغو مارتينيز عقوداً جديدة، أربعة منها طويلة الأجل. وقد راجعت رابطة الدوري الإسباني هذه العقود واعتمدتها، وسجلت جميع هؤلاء اللاعبين.

عاد برشلونة إلى العمل بعقود تتجاوز الحد الأقصى للرواتب بعد أن لم يتضمن التقرير أرباح صفقة مقاعد كبار الشخصيات، لكن هذا لن يؤثر على عقود اللاعبين الموقعة بالفعل. وأكدت مصادر في رابطة الدوري الإسباني أنه بما أن هذه التمديدات قد تم الاتفاق عليها عندما كان برشلونة قادراً على تحمل تكلفتها وصادقت عليها رابطة الدوري الإسباني، فستظل عقود اللاعبين مسجلة حتى تاريخ انتهائها.

وبالتالي، لم يضمن برشلونة مستقبل أولمو وفيكتور فحسب، بل مستقبل العديد من اللاعبين الأساسيين الآخرين، وهو ما لم يكن ممكناً في الظروف العادية.

هذا لا يعني أن برشلونة متحرر من القيود المالية في الصفقات المستقبلية. لقد كان هذا حلاً - وكبيراً - في الوقت الحالي. لكن النادي الكاتالوني لا يزال يُنفق أكثر من الحد الأقصى لرواتب لاعبيه في الدوري الإسباني، ويمكنه توقع صعوبات في تسجيل أي صفقة جديدة أو تجديد عقد من الآن فصاعداً.

ربما تكون هذه القصة قد انتهت، لكن على جماهير برشلونة ألا يعلقوا آمالاً كبيرة على هذا الصيف وما بعده.


مقالات ذات صلة

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب كندا يتطلع للفوز على سويسرا

يهدف جيسي مارش مدرب منتخب كندا إلى الفوز على سويسرا في ختام مشواره بالمجموعة الثانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال (أ.ب)

رايس بعد التعادل مع غانا: لا داعي للتشاؤم!

رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده من دون أهداف مع غانا.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن الهدف هو الفوز على هايتي، الأربعاء، في أتلانتا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

مدرب المكسيك: تصدرنا المجموعة... لكنني لست راضياً عن الأداء

خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: تصدرنا المجموعة... لكنني لست راضياً عن الأداء

خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

قال خافيير أغيري مدرب المكسيك إن فريقه لم يقدم أداءً جيداً في كأس العالم لكرة القدم حتى الآن، رغم حسم صدارة المجموعة الأولى وضمان ميزة اللعب على أرضه في مرحلة خروج المغلوب، أمس الثلاثاء.

وقال المدرب (67 عاماً)، مشيراً إلى الأخطاء الدفاعية وعدم الاتساق: «لم نقدم أداء جيداً في المباريات التي فزنا بها، ولا أشعر بالرضا التام. عندما نلعب بشكل جيد، نفقد الاستمرارية... تركيزي في المباراة المقبلة ينصب على معرفة ما إذا كنا قادرين على الحفاظ على أداء مثالي تقريباً طوال 90 دقيقة».

ويدخل البلد المشارك في استضافة البطولة مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد جمهورية التشيك برصيد ست نقاط من مباراتين، بعد فوزه على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، ومن دون استقبال أي هدف.

وبذلك، حققت المكسيك هدفاً مهماً: تجنب السفر وضمان البقاء أمام جماهيرها في العاصمة خلال مرحلة خروج المغلوب.

وقال أغيري للصحافيين: «كان ذلك مهماً جداً جداً؛ كان تصدر المجموعة هدفاً أساسياً - الهدف الأول».

ورغم أن المكسيك لم تتعرض لأي هزيمة، وتتمتع بدعم جماهيرها المتحمسة على أرضها، فإن رغبة التشيك في التأهل قد تجعل من هذه الليلة معقدة.

وقد يلجأ أغيري للتناوب في تشكيلته الأساسية لإراحة لاعبيه البارزين، لكنه قال إن صاحب الأرض سيحتاج للحفاظ على الانضباط التكتيكي في مواجهة فريق يتميز بأطوال لاعبيه وقوتهم البدنية.

وقال أغيري: «أول شيء عدم ارتكاب أخطاء غير ضرورية».

وأثارت ميزة التأهل المبكر جدلاً في وسائل الإعلام المكسيكية حول ما إذا كان حارس المرمى المخضرم جييرمو أوتشوا سيحظى بمكان في التشكيلة الأساسية، تكريماً له، بعد مشاركته في ست بطولات لكأس العالم.

ورفض أغيري فكرة منح دقائق اللعب لأسباب عاطفية، وامتنع عن تأكيد تشكيلته الأساسية.

وقال: «لطالما قلت منذ عودتي إن من معنا هنا هو هنا بفضل جدارته».

وأشاد باللياقة الحالية للحارس المخضرم، وأشار إلى أن أوتشوا يتنافس بقوة للمشاركة في المباراة، وأي قرار بإشراكه سيعتمد على أدائه فقط.


منتخب السنغال يعلن غياب ميندي عن مواجهة العراق

ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
TT

منتخب السنغال يعلن غياب ميندي عن مواجهة العراق

ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)

أصدر المنتخب السنغالي بياناً يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة «أسود التيرانغا» ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم.

وخسر منتخب السنغال 2 - 3، في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62، بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلاً له.

وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة «إكس»: «في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحاً لمباراة السنغال المقبلة».

وأضاف البيان: «سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته، والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة».

وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنياً التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي.

ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، مساء يوم الجمعة المقبل، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.


«فيفا» يرد على توخيل: تكافؤ الفرص وراء استراحات الترطيب

توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يرد على توخيل: تكافؤ الفرص وراء استراحات الترطيب

توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن فترة الراحة لشرب المياه التي تمت في مباراة إنجلترا وغانا جاءت لتؤكد على تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ورغم توقف اللعب لعدة دقائق بسبب إصابات في الرأس.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، انتقد تلك الاستراحات التي تعرضت لصيحات استهجان متكررة من الجمهور الإنجليزي، لكن «فيفا» أقرها في جميع مباريات كأس العالم الجارية حالياً، حرصاً على راحة اللاعبين.

وفي الدقيقة 26، أعلن الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز عن استراحة لشرب الماء، وقامت قناة «فوكس» الأميركية، الناقلة للبطولة، ببث الإعلانات في كل استراحة حتى الآن.

وأوضح «فيفا» لـ«بي إيه ميديا» أن استراحة شرب الماء يتم تطبيقها على جميع الفرق في كل المباريات، وذلك لضمان تكافؤ الفرص.

وأضاف متحدث باسم «فيفا»: «نريد ضمان تكافؤ الفرص للجميع، ولذلك تُطبَّق هذه الاستراحات في كل مباراة».

وفي انتقاده لفترة الراحة لشرب المياه، قال توخيل قبل مباراة غانا: «أعتقد أنها تعطل وتغير مسار المباراة أكثر مما كنتُ أتوقع. سبق أن أخذت فترات راحة لشرب الماء عندما كان الجو حاراً جداً، وكنتُ في أمسّ الحاجة لذلك، لكنها كانت أقصر في المدة. أما الآن، فهي تقسم المباراة تقريباً إلى أربعة أشواط».

وتحظى فترات الاستراحة بتأييد البعض أيضاً؛ حيث أيدها كل من ديدييه ديشان وكارلو أنشيلوتي، مدربا فرنسا والبرازيل.

وقال ديشان: «يمكنك جمع اللاعبين بالقرب منك، وهذا يمنحك فرصة لتعديل بعض الأمور خلال الدقائق الـ22 أو 23 الأخيرة من المباراة».

وأضاف: «مع ارتفاع درجات الحرارة، من المهم منح المدرب فرصة إضافية، فرصتين. هذا أمر جيد، لكنه يدفعنا إلى تقسيم المباراة. وإذا كنت في وضع جيد، فعليك استئناف اللعب بعد هذه الاستراحة. لكننا نتكيف مع ذلك، حتى في استعداداتنا التي وضعناها مسبقاً».

وقال أنشيلوتي: «يمكنك شرح المشكلة للاعبين، وإجراء تعديل تكتيكي قد يكون مفيداً للغاية».

كذلك يعتقد بعض الخبراء الطبيين أن فترات الراحة قصيرة جداً؛ حيث أوصى دوغلاس كاسا، الرئيس التنفيذي لـ«معهد كوري سترينجر» الذي يطور استراتيجيات عملية للوقاية من الموت المفاجئ في الرياضة، بفترة راحة تصل إلى ست دقائق لكل شوط.

كما قال رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إن فترات الراحة تتعلق بالاتساق، مضيفاً: «من الصعب جداً قبول أن تتاح للمدرب فرصة التأثير على المباراة بإجراء تعديلات لمجرد ارتفاع درجة الحرارة، بينما في مباراة أخرى؛ حيث تكون درجة الحرارة أقل قليلاً، لا تتاح له الفرصة نفسها».

وقال: «لا توجد أي إيرادات إضافية لـ(فيفا)؛ إذ تم توقيع جميع الاتفاقيات التجارية مسبقاً. لذا، فهذه ليست مسألة مالية بالنسبة لنا، بل هي مسألة رياضية بحتة».