غريليش عن تحقيق جائزة «رجل المباراة»: كنت أحتاج إلى فرصة فقط

غريليش أهدى هدفه وانتصاره لشقيقه الراحل (أ.ف.ب)
غريليش أهدى هدفه وانتصاره لشقيقه الراحل (أ.ف.ب)
TT

غريليش عن تحقيق جائزة «رجل المباراة»: كنت أحتاج إلى فرصة فقط

غريليش أهدى هدفه وانتصاره لشقيقه الراحل (أ.ف.ب)
غريليش أهدى هدفه وانتصاره لشقيقه الراحل (أ.ف.ب)

أعرب جاك غريليش، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن سعادته بعدما أسهم هدفه، وأداؤه المميز، في حصوله على جائزة «أفضل لاعب» في المباراة، التي فاز فيها فريقه على ليستر سيتي 2 - صفر، الأربعاء.

وافتتح النجم الإنجليزي التسجيل في «استاد الاتحاد» خلال أول مشاركة أساسية له في الدوري هذا العام، حيث سدَّد الكرة بقوة في الزاوية السفلى بعد تمريرة دقيقة من سافينيو، وذلك بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة.

وأضاف عمر مرموش الهدف الثاني قبل مرور نصف ساعة من زمن اللقاء، وكاد سافينيو يعزز النتيجة بهدف ثالث، لكن الحارس مادس هيرمانسن تصدَّى لمحاولته ببراعة، ليقفز السيتي إلى المركز الرابع في جدول الترتيب.

وتحدَّث غريليش، الذي تم اختياره «أفضل لاعب في المباراة» بعد أداء نشيط ومميز، عن سعادته بعد اللقاء.

وقال غريليش في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للنادي: «كنت بحاجة إلى فرصة للعب. لقد شاركت فقط في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي هذا العام. كما يمكنك أن تتخيل، كنت محبطاً للغاية لعدم مشاركتي في المباراة الماضية، خصوصاً أنني لعبت في كل الأدوار السابقة. لذلك كنت حزيناً جداً، لكنني دخلت وقدمت أداءً جيداً، وأعتقد أنني استحققت اللعب الليلة. أنا سعيد للغاية».

وأضاف: «أعلم أنني لم أقدِّم أفضل مستوياتي هذا الموسم، ولا حتى في الموسم الماضي. لكني أشعر بالسعادة في كل مرة أشارك فيها، خصوصاً في 2025، لم أبدأ سوى 3 أو 4 مباريات، ولم أشارك أساسياً في الدوري منذ قبل عيد الميلاد. لذلك كنت سعيداً لبدء المباراة الليلة ولتسجيل هدف».

وأردف: «أعرف أنني قادر على تسجيل مزيد من الأهداف، لكني أقدم الكثير للفريق بخلاف التسجيل. أعلى معدل تهديفي في موسم واحد كان نحو 8 أهداف. لم يتم التعاقد معي هنا من أجل تسجيل 20 أو 30 هدفاً في الموسم.

حتى عندما كنت في أستون فيلا، سجَّلت 6 أهداف في الموسم الذي سبق انتقالي إلى مانشستر سيتي».

وأكد: «لم أكن أبداً لاعباً يسجل باستمرار، لكن بالطبع أحب التسجيل، فليس هناك شعور أفضل من ذلك. ومع ذل، أشعر أنني أساهم بأكثر من مجرد الأهداف في الفريق، وسعيد جداً بتسجيلي الليلة».

وتحدَّث غريليش بتأثر عن ذكرى شقيقه الراحل، مهدياً هدفه وانتصار الفريق لروحه، حيث صادف يوم المباراة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لوفاته.

وقال: «كان يوماً خاصاً، لأن أخي الصغير توفي منذ 25 عاماً بالضبط. هذا اليوم دائماً ما يكون صعباً على العائلة، لكني كنت سعيداً بالتسجيل».

وأضاف: «والداي كانا في المدرجات اليوم، وهذا اليوم دائماً ما يكون مؤثراً بالنسبة لنا. لذا فإن التسجيل والفوز كانا شيئين رائعَين بالنسبة لي».


مقالات ذات صلة

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

رياضة عالمية لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

يبدو أن كرة القدم الإيطالية قد تجد نفسها أمام فرصة غير متوقعة للعودة إلى كأس العالم 2026، رغم إقصائها الصادم أمام البوسنة في نهائي الملحق.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

يواصل النصر كتابة فصل استثنائي في سباق الدوري السعودي للمحترفين، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بصدارة جدول الترتيب أو الاقتراب من اللقب، بل بمحاولة مطاردة…

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير جاد في اعتزاله دولياً... ويركز على مسيرته مع بايرن

أكد مانويل نوير حارس المرمى المخضرم لنادي بايرن ميونيخ الألماني أنه لا ينوي التراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية المنتخب البلجيكي يحتفل بالفوز على الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كأس بيلي جين كينغ: بلجيكا تصعق الولايات المتحدة وتبلغ النهائيات

أطاحت بلجيكا بالولايات المتحدة، البطلة 18 مرة، لتتأهل إلى نهائيات كأس بيلي جين كينغ، السبت، في حين حجزت كل من بريطانيا وإيطاليا وكازاخستان وإسبانيا وأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية روبرتو مانشيني (نادي السد)

مانشيني: نعيش لحظات مثل الهلال بسبب الإصابات

أكَّد روبرتو مانشيني مدرب نادي السد، الأحد، أن فريقه لديه نفس حال الهلال في الإصابات، وذلك قبل مواجهة الفريقين الاثنين.

عبد الله الزهراني (جدة)

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
TT

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)

يبدو أن كرة القدم الإيطالية قد تجد نفسها أمام فرصة غير متوقعة للعودة إلى كأس العالم 2026، رغم إقصائها الصادم أمام البوسنة في نهائي الملحق، في سيناريو استثنائي يرتبط بتطورات سياسية ورياضية قد تعيد تشكيل ملامح البطولة.

كانت الهزيمة أمام البوسنة بمثابة صدمة عميقة داخل إيطاليا، إذ ستغيب «الأزوري» عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، في سابقة تاريخية لمنتخب تُوّج باللقب أربع مرات. الخروج بركلات الترجيح فجَّر موجة غضب واسعة، تجاوزت حدود الملعب، حيث وُجهت انتقادات حادة لمنظومة كروية وُصفت بأنها فقدت قدرتها على التطور.

وداخل البلاد، تحوَّل الإحباط إلى حالة طوارئ دفعت المؤسسات الكروية إلى مراجعة شاملة لمسارها، في ظل شعور عام بأن إيطاليا تدفع ثمن سنوات من التراجع.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن تداعيات الإقصاء جاءت سريعة، إذ أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا استقالته، كما غادر المدرب جينارو غاتوزو منصبه، إلى جانب رئيس البعثة جيانلويجي بوفون. وبدأت مرحلة إعادة بناء واسعة، مع تحديد موعد انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد في 22 يونيو (حزيران)، بهدف رسم ملامح مشروع جديد يعيد إحياء كرة القدم الإيطالية.

في المقابل، اشتعلت النقاشات داخل البلاد حول مستقبل الدوري المحلي، ومنظومة التكوين، والمنتخب الوطني، وسط إدراك جماعي بضرورة التغيير.لكن، وبين هذا المشهد القاتم، بدأت تلوح في الأفق فرضية غير متوقعة قد تعيد الأمل.

فبحسب تقارير إعلامية، قد تتأثر بطولة كأس العالم، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو (تموز)، بتطورات جيوسياسية مرتبطة بإيران، التي تأهلت إلى النهائيات، لكنها تواجه حالة من الغموض بشأن مشاركتها بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وفي حال قرر الاتحاد الإيراني الانسحاب، أو تعذّر مشاركته، فإن مقعداً سيصبح شاغراً في البطولة، ما يفتح الباب أمام تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار بديل. وفي هذا السياق، تبدو إيطاليا، التي تحتل مركزاً متقدماً في التصنيف العالمي، من بين أبرز المرشحين لتعويض الغياب المحتمل.

غير أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع، إذ يفضّل بعض المسؤولين تعويض إيران بمنتخب آسيوي آخر حفاظاً على التوازن القاري، وتُطرح أسماء مثل الإمارات العربية المتحدة ضمن الخيارات الممكنة. ومع ذلك، فإن كواليس كرة القدم العالمية تشهد تداول فكرة أخرى أكثر إثارة.

فوفقاً لما كشفته تقارير، من بينها منصة «ذا أثلتيك»، يجري بحث إمكانية تنظيم ملحق قاري طارئ قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، يجمع منتخبات غير متأهلة، من بينها منتخبان من آسيا ومنتخبان من أوروبا، على أن يتأهل الفائز لملء المقعد الشاغر.

وفي هذا السيناريو، ستكون إيطاليا مرشحة بقوة للمشاركة في هذا الملحق، نظراً لمكانتها في التصنيف الدولي مقارنة بمنتخبات أخرى خرجت من التصفيات.

وتستند هذه الفكرة إلى سابقة حديثة، حين لجأ الاتحاد الدولي إلى تنظيم مواجهة فاصلة في كأس العالم للأندية، بعد استبعاد أحد الأندية المكسيكية بسبب مخالفة قواعد الملكية، ليتم حسم المقعد عبر مباراة فاصلة بين كلوب أميركا ولوس أنجليس، التي انتهت بفوز الفريق الأميركي.

رغم ذلك، يبقى عامل الوقت حاسماً، إذ تنص لوائح «فيفا» على فرض غرامات كبيرة على أي منتخب ينسحب قبل أقل من 30 يوماً من مباراته الأولى، مما يعني أن أي قرار بشأن هذا الملف يجب أن يُحسم قبل 13 مايو (أيار).

وحتى ذلك الحين، تراقب إيطاليا التطورات بصمت، مترقبة سيناريو معقداً قد يحوّل صيف الإحباط إلى فرصة استثنائية للعودة إلى المسرح العالمي من بوابة غير متوقعة.


ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)
TT

ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)

في مشهد يعكس تحوّلاً عميقاً في ملامح ليفربول، بدت لحظة انتقال «العصا» بين جيلين واضحة للعيان؛ من محمد صلاح إلى الموهبة الصاعدة ريو نغوموها، في مؤشر صريح على بداية مرحلة جديدة داخل أروقة النادي الإنجليزي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لم يكن فوز ليفربول على فولهام بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مجرد نتيجة إيجابية، بل حمل في طيّاته مشهداً عاطفياً مؤثراً، حين وقف أندي روبرتسون وصلاح أمام مدرج «الكوب» يتلقيان تحية الجماهير، فيما بدا وكأنه بداية وداع طويل لنجمين شكّلا جزءاً محورياً من حقبة ذهبية.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في 24 مايو (أيار)، حيث يُنتظر أن يكون الظهور الأخير للثنائي على ملعب «أنفيلد». ويخسر ليفربول برحيلهما رمزين لم يقتصر تأثيرهما على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى ترسيخ معايير احترافية عالية داخل وخارج غرفة الملابس؛ ما يفرض على الجيل الجديد تحمّل مسؤولية ملء هذا الفراغ.

وقال روبرتسون، الذي أكد رحيله بنهاية عقده هذا الموسم، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «كنت أعلم أن جماهيرنا ستردد اسمي مرات عدة. هذا النادي يعني لي كل شيء؛ لقد صنعني، وأنا مدين له بالكثير. سأحاول الاستمتاع بكل دقيقة أقضيها هنا».

ومع اقتراب الصيف، لن يتبقى من التشكيلة التي تُوّجت بلقب نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام توتنهام هوتسبير في مدريد، سوى الثلاثي: القائد فيرجيل فان دايك، والحارس أليسون بيكر، والمدافع جو غوميز، وجميعهم تنتهي عقودهم في 2027.

ويحمل هذا التغيير في طيّاته قدراً كبيراً من الغموض، في ظل تساؤلات حول قدرة الفريق على إنقاذ موسمه المتعثر، خصوصاً مع المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، في محاولة لقلب تأخره بهدفين في الذهاب. كما يثار الجدل حول مستقبل المدرب آرني سلوت، ومدى استمراره في قيادة الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وعانى ليفربول في الأسابيع الأخيرة من تراجع لافت، بعد ثلاث هزائم متتالية أثّرت على حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى، وأقصته من كأس الاتحاد الإنجليزي، ووضعته على أعتاب الخروج من دوري الأبطال. كما طالت الشكوك جودة بعض الصفقات الجديدة، وتراجع الدعم الجماهيري للمدرب تحت وطأة النتائج.

وخلال مواجهة فولهام، بدا الفريق عاجزاً عن ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية، قبل أن يستعيد الضيوف توازنهم تدريجياً. وجاء الأداء باهتاً، انعكس أيضاً على أجواء المدرجات، التي خلت من الأعلام واللافتات احتجاجاً على قرار مجموعة «فينواي سبورتس غروب» المالكة، برفع أسعار التذاكر، حيث علت هتافات الغضب من الجماهير.

لكن في خضم هذا التوتر، برز اسم الشاب ريو نغوموها، الذي قلب موازين اللقاء. الجناح البالغ 17 عاماً راوغ بمهارة قبل أن يسدد كرة متقنة في الزاوية البعيدة، مسجلاً اسمه كأصغر هدّاف لليفربول على ملعب «أنفيلد» بعمر 17 عاماً و225 يوماً، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة رحيم ستيرلينغ منذ 2012.

وأشاد روبرتسون بزميله الشاب قائلاً: «كان مذهلاً. أحياناً لا تستمع لنصائح اللاعبين الأكثر خبرة! كنت أطلب منه التمرير، لكنه قرر الاختراق والتسجيل بطريقة رائعة. لديه مستقبل كبير».

ولا يتقدم على نغوموها من حيث صغر السن والتسجيل في مباراة بالدوري سوى واين روني وسيسك فابريغاس، في دلالة على حجم الموهبة التي يمتلكها.

وفي فريق يفتقر إلى الثقة والانسيابية، بدا نغوموها بمثابة «نسمة منعشة»، بفضل جرأته وسرعته وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية. كما أسهم في الهدف الثاني، حين مرر الكرة إلى كودي غاكبو، الذي مهّدها بدوره إلى صلاح ليسجل الأخير هدفه الأول على «أنفيلد» في الدوري، منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أمام أستون فيلا.

وقال سلوت: «كنت قد أشرت قبل شهرين إلى أن مشاركاته ستزداد، لأنه يتطور بدنياً وفنياً. يمتلك ميزة نادرة، وهي قدرته على حسم المواجهات الفردية، وهذا ما فعله في هدفه».

ومع اقتراب مواجهة باريس سان جيرمان، تتزايد المطالب بإشراك نغوموها أساسياً، رغم صعوبة القرار؛ إذ يحتاج الفريق إلى التوازن بين الهجوم والعمل الدفاعي، خصوصاً في ظل خطورة الظهير أشرف حكيمي.

وتاريخياً، لم ينجح ليفربول سوى مرتين في قلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في الذهاب ضمن المسابقات الأوروبية، أمام أوكسير عام 1991، وبرشلونة في 2019؛ ما يعكس صعوبة المهمة المقبلة، خصوصاً في ظل جاهزية باريس سان جيرمان الذي حصل على راحة إضافية بإعادة جدولة مباراته المحلية.

ورغم أن أداء ليفربول أمام فولهام لم يكن مقنعاً، فإنه منح سلوت متنفساً مؤقتاً، وأعاد الفريق إلى المركز الخامس. لكن الأهم كان في رمزية الهدفين، إذ سجلهما لاعبان يفصل بينهما 16 عاماً و75 يوماً، في أكبر فارق عمري بين هدّافين لليفربول في مباراة واحدة بالدوري.

وبينما يقترب محمد صلاح من طي صفحة مجده في «أنفيلد»، يعلن نغوموها عن نفسه كأحد أعمدة المستقبل، في لحظة تختصر تحوّل ليفربول من ماضٍ مجيد إلى أفق جديد لا يزال قيد التشكّل.


نوير جاد في اعتزاله دولياً... ويركز على مسيرته مع بايرن

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)
TT

نوير جاد في اعتزاله دولياً... ويركز على مسيرته مع بايرن

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)

أكد مانويل نوير حارس المرمى المخضرم لنادي بايرن ميونيخ الألماني أنه لا ينوي التراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي، مشدداً على أنه لا يشعر بأي ضغوط نتيجة الجدل المستمر حول إمكانية عودته للمشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوضح نوير، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده الـ40، في تصريحات لشبكة «زد دي إف» التلفزيونية مساء السبت، أنه لن يعود لصفوف المنتخب الألماني، نافياً في الوقت ذاته وجود أي خلاف مع المدير الفني يوليان ناغلسمان.

وقال نوير: «كأس العالم ستقام، لكنني لست منخرطاً فيها على الإطلاق حالياً، ولست جزءاً من هذا الأمر، لذا سأكتفي بمتابعة البطولة من بعيد».

وأضاف الحارس المتوج بلقب مونديال 2014 أن تركيزه ينصب حالياً وبشكل كامل على فريقه بايرن ميونيخ، مشيراً إلى أنه يستمتع كثيراً بالوجود ضمن صفوف الفريق والمنافسة على جميع الألقاب.

وتابع: «ينتظرنا كثير من المباريات المهمة والحاسمة، وأنا أحاول فقط الاستمتاع بتلك اللحظات مع الفريق في الوقت الراهن».

وكان نوير أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة أمم أوروبا 2024، لكن النقاشات تجددت حول إمكانية عودته بعد تعرض الحارس الأول الحالي مارك أندريه تير شتيغن لإصابات عدة، تزامناً مع استمرار مانويل نوير في تقديم مستويات عالية، كان آخرها في الفوز على ملعب ريال مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

ورداً على تصريحات القائد السابق لمنتخب ألمانيا لوثار ماتيوس التي أشارت إلى أن علاقته بالمدرب ناغلسمان ليست في أفضل حالاتها، قال نوير: «ليس لدينا علاقة سيئة، بل علاقتنا جيدة. ومهما قال الناس عن ذلك من الخارج، فلا أعتقد أنه يهتم، وأنا كذلك، ولهذا السبب أنا وهو هادئان تماماً حيال هذا الأمر».

وفيما يتعلق بمستقبله مع بايرن ميونيخ الذي يسعى إلى تحقيق الثلاثية، كرّر نوير تأكيده على أنه سيتخذ قراره بشأن تجديد عقده لموسم إضافي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكداً أن النادي يبدو مستعداً لمنحه عقداً جديداً.

واختتم تصريحاته بالقول إنه يريد الاستمتاع بالمباريات المقبلة أولاً، ثم سيفكر في حالته البدنية والذهنية قبل اتخاذ القرار النهائي بالتنسيق مع النادي.