تشيلسي يواجه توتنهام في ديربي لندن من أجل تأمين موقعه بالمربع الذهبي

ساكا يعيد الثقة لهجوم آرسنال... وإيلانغا يعمق جراح مانشستر يونايتد ويكشف خلل إدارة تعاقداته

إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
TT

تشيلسي يواجه توتنهام في ديربي لندن من أجل تأمين موقعه بالمربع الذهبي

إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)

يتطلع تشيلسي لتأمين موقعه في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز عندما يلتقي مع توتنهام في ديربي لندني بختام المرحلة الثلاثين للبطولة اليوم.

وقبل هذه المرحلة جمع تشيلسي (49 نقطة) وهو يواجه مطاردة ساخنة من مانشستر سيتي ونيوكاسل وبرايتون آند هوف ألبيون على مكان بالمربع الذهبي يضمن لصاحبه بطاقة مباشرة لدوري الأبطال الموسم المقبل، علماً بأن الأندية الإنجليزية مرشحة بقوة للحصول على بطاقة خامسة. أما توتنهام فيعاني هذا الموسم وتراجع ترتيبه إلى المركز الرابع عشر برصيد 34 نقطة.

وأعلن الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي عن اكتمال تشكيلته بعد تعافي كل من كول بالمر ونوني مادويكي ونيكولاس جاكسون من الإصابة وجاهزيتهم للمشاركة أمام توتنهام.

وجاءت عودة الثلاثي الهجومي لتعطي الفريق دفعة قوية يحتاجها بشدة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة هذا الشهر. وغاب بالمر، هداف تشيلسي عن الخسارة 1 - صفر أمام آرسنال في 16 مارس (آذار) الماضي وعن بداية حملة إنجلترا في تصفيات كأس العالم بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. كما غاب الجناح مادويكي عن آخر أربع مباريات بالدوري والمهاجم جاكسون عن آخر خمس مباريات أيضاً بسبب الإصابة ذاتها.

وقال ماريسكا أمس: «عاد كول وهو بخير. حالته باتت أفضل، ونوني ونيكو أيضاً. جميعهم جاهزون، قلنا مراراً إن اللاعبين هم العنصر الأساسي في كرة القدم وعندما يغيبون لأسباب مختلفة، يُعاني الفريق. هذا ما حدث لنا تماماً هذا الموسم، مررنا بستة أشهر لا تصدق، ثم تعرضنا لست أو سبع إصابات متتالية. من الرائع جداً عودتهم. سيكون من الجيد إنهاء الموسم بمشاركتهم جميعاً... حصل كول على أيام للراحة، أما البقية فموقفهم جيد».

وعن الجناح جيدون سانشو، المعار من مانشستر يونايتد قال المدرب الإيطالي: «إنه بحاجة للتحسن وتقديم الأفضل» رافضاً البت في مصيره وتحديداً أمر بقائه في صفوف الفريق من عدمه بنهاية الموسم الحالي.

وانتقل سانشو إلى صفوف تشيلسي بموجب عقد إعارة مع إلزام النادي اللندني بضمه بشكل نهائي بصفقة تقدر بين 20 و25 مليون جنيه إسترليني (نحو 23 أو 28 مليون دولار) إذا احتل الفريق مرتبة أفضل من المركز الرابع عشر في الدوري (خامساً حالياً).

ساكا يحتفل بهدفه بعد غياب 3 اشهر عن أرسنال (رويترز)cut out

لكن وفقاً لمصادر إعلامية يمكن لتشيلسي إعادته إلى يونايتد شرط أن يدفع قيمة جزائية تقدر بنحو 6.5 مليون دولار.

في المقابل، يعاني توتنهام هذا الموسم وتراجع ترتيب الفريق بشكل كبير قيادة تحت المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي بات مهدداً بخسارة منصبه وسط تردد اسم أندوني إيراولا مدرب بورنموث ليكون بديلاً بنهاية هذا الموسم.

وفي ظل احتلال توتنهام المركز 14 وخروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة لم يعد أمام بوستيكوغلو سوى لقب مسابقة «يوروبا ليغ» للقتال عليه وإنقاذ الموسم، حيث من المقرر أن يواجه أينتراخت فرانكفورت في دور الثمانية.

وكان المدرب الأسترالي قد اشتكى من عدم تدعيم الفريق بشكل جيد في فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، لكن دانييل ليفي رئيس النادي دافع عن ذلك أول من أمس قائلاً: «إنفاق توتنهام في فترة الانتقالات يجب أن يكون ذكياً ومستداماً في ظل انخفاض الإيرادات والتحديات المتزايدة على أرض الملعب».

على جانب آخر، حافظ آرسنال على آماله الضعيفة في مطاردة ليفربول على الصدارة بفوزه على ضيفه وجاره فولهام 2 - 1 في افتتاح المرحلة الثلاثين مساء أول من أمس في ليلة شهدت «لحظة رائعة» لأصحاب الأرض بعودة بوكايو ساكا من إصابة أبعدته لأكثر من ثلاثة أشهر وتسجيله هدف الفوز. ورفع آرسنال رصيده إلى 61 نقطة بالمركز الثاني وقبل 8 مراحل على نهاية الدوري.

وجلس ساكا، الذي خضع لعملية جراحية قبل ثلاثة أشهر لعلاج تليف عضلي، على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني ويسجل هدف الفوز الثاني، بعد أن كان زميله الإسباني ميكل ميرينو قد افتتح التسجيل في الدقيقة 37، ورد فولهام بهدف في الوقت بدل الضائع سجله البرازيلي مونيز.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بالعودة الإيجابية لساكا، التي ستدعم الفريق كثيراً قبل المواجهة المرتقبة مع ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال الأسبوع المقبل.

وقال أرتيتا: «لحظة رائعة أن نرى مدى حب وإعجاب واحترام جماهيرنا لبوكايو. هذا ليس مفاجئاً لأي منا. أفضل مثال على ذلك هو رد فعله. ماذا يفعل فور تسجيله؟ يشكر جميع الرياضيين والمعالجين على كل العمل الشاق الذي بذلوه من أجله طوال الفترة الماضية».

وأضاف: «لقد رفع معنويات كل من كان بالملعب وعزز من طاقتهم. من الرائع عودته مرة أخرى. لقد كان إيجابياً للغاية وتعامل مع الأمر ببراعة».

وعلى ملعب سيتي غراوند، عمق السويدي أنتوني إيلانغا مهاجم نوتنغهام فورست من جراح فريقه السابق مانشستر يونايتد بتسجيل هدف الفوز الوحيد أول من أمس، وليثبت للأخير خطأ التفريط به.

وغادر السويدي أولد ترافورد لإفساح المجال للتعاقد مع البرازيلي أنتوني في صفقة ضخمة قبل عامين ولعب كما لو كان لديه هدف ليثبته، إذ سجل هدف الفوز بعد أن ركض ثلثي الملعب بعد مرور خمس دقائق فقط متخطياً الدفاع ومسدداً في الشباك من أول فرصة حقيقية لفريقه وخلافاً لمجريات اللعب.

وبذلك حقق فورست فوزاً مزدوجاً على يونايتد ذهاباً وإياباً للمرة الأولى منذ موسم 1990 - 1991 وعزز من آماله في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل رافعاً رصيده إلى 57 نقطة بالمركز الثالث. بينما تركت أول خسارة ليونايتد في الدوري في خمس مباريات الفريق بالمركز الثالث عشر.

وقال البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد: «سيطرنا على المباراة، لكننا كنا نعلم بالفعل أن هذا الفريق قادر على تسجيل الأهداف من العدم.

حين سجلوا، غيّرنا مجرى اللعب قليلاً. حاولنا بفرص جيدة، لكن في الثلث الأخير لم تكن التمريرة الأخيرة الحاسمة موجودة. إذا لم تملك الفعالية، فلن نتمكن من تسجيل الأهداف».

ولم يحتفل إيلانغا بعد الهدف الذي أحرزه بمجهود فردي رائع، لكن الابتسامة التي ارتسمت على وجهه كشفت عن شعوره بالرضا الخفي كما لو كان ينتقم من ناديه السابق الذي تخلى عنه. لقد رأى يونايتد أن إيلانغا لم يكن جيداً بما يكفي للاستمرار مع الفريق وسمح له بالانتقال إلى نوتنغهام فورست. والآن، يُعد المهاجم السويدي ركيزة أساسية في صفوف فريقه تحت قيادة المدير الفني البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، ومن الأسباب الرئيسية لاحتلال المركز الثالث والاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. أما يونايتد فقد تعرض للهزيمة الثالثة عشرة في الدوري هذا الموسم، ليواجه احتمال إنهاء الموسم في النصف السفلي من جدول الترتيب لأول مرة منذ عام 1990.

وقال إيلانغا عقب اللقاء: «كل ما نريده هو مواصلة التحسن. أُقدّر مانشستر يونايتد كثيراً، فقد تعلمت الكثير هناك».

وقال أموريم، عندما سُئل عن المستويات الرائعة التي يقدمها إيلانغا مع فورست: «نحن لا نملك رفاهية الوقت في مانشستر يونايتد. لا نتحدث عن اللاعبين الذين ليسوا معنا، أو تركوا الفريق، الضغوط هنا تكون كبيرة للغاية في بعض الأحيان».

لم تعبر جماهير مانشستر يونايتد عن غضبها عندما انتقل إيلانغا إلى فورست مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في عام 2023، بل على العكس، رأى كثيرون أنها صفقة جيدة للاعب الذي انضم إلى أكاديمية مانشستر يونايتد وهو في الثانية عشرة من عمره.

لكن إيلانغا تألق بشكل لافت للأنظار بمجرد رحيله عن ملعب «أولد ترافورد». وكان هدفه في مرمى يونايتد هو السادس له في الدوري هذا الموسم.

من المؤكد أن معظم جمهور مانشستر يونايتد سيرحب بعودة إيلانغا إلى الفريق، خاصة بعد مشاهدة الجناح الأرجنتيني غارناتشو يُقدم أداء سيئاً أمام فورست وإهداره الكثير من الفرص مع ارتكاب الكثير من الأخطاء في التمرير والتسديدات.

ولم يكن إيلانغا هو الوحيد الذي تألق بشكل لافت للأنظار منذ رحيله عن مانشستر يونايتد، حيث يقدم ماركوس راشفورد أداء أفضل بكثير حالياً مع أستون فيلا، وتسجيله هدفين في مرمى بريستون نورث إند يوم الأحد بكأس إنجلترا، ويستعد للعب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. والغريب أن أنتوني الذي وصل إلى يونايتد بصفقة خيالية لم يقدم أي شيء يوازي ربع ما دفع، وترك الفريق في فترة الانتقالات الشتوية إلى ريال بيتيس الإسباني على سبيل الإعارة.

إن قرارات التخلي عن خدمات إيلانغا وراشفورد ومن قبلهما سانشو ليست بالضرورة خاطئة، لكنها تعد بمثابة تحذير لأموريم قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة التي سيسعى خلالها لإحداث تغيير كبير في صفوف الفريق.


مقالات ذات صلة

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

وضع كريستال بالاس حدّاً لنتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (برايتون)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
TT

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام لاتسيو بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

ورغم أن هدف التعادل جاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع بواسطة بيير كاولولو نفسه، فإن رؤية المدرب للمباراة ركزت على الجوانب المعنوية والتكتيكية، بينما طغى شعور ضياع الفوز على تصريحات صاحب الهدف القاتل.

بدأ سباليتي حديثه بنبرة فخر واضحة تجاه رد فعل فريقه، حيث قال: «لقد قدَّم الأولاد مباراة رائعة، وقلَبوا نتيجة صعبة للغاية، وبذلوا قصارى جهدهم».

ويرى سباليتي أن القيمة الحقيقية للمباراة تكمن في القدرة على الحفاظ على الهدوء والوضوح الذهني عندما تشتد الصعوبات، مؤكداً أن الفارق في كرة القدم يصنعه مَن يمتلك الشخصية ولا يستسلم للارتباك.

ونقل الموقع الرسمي ليوفنتوس عن سباليتي قوله: «الفائز هو من يتوقع ما سيحدث، لا يمكنك النظر فقط إلى التمريرة الأولى، بل يجب أن تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك».

في المقابل، لم تكن فرحة الهدف القاتل كافية لمحو مرارة التعادل لدى المُدافع الفرنسي كاولولو الذي قال: «أنا محبَط لأننا بذلنا كثيراً من الجهد لمحاولة تحقيق هذا الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك».

وأشار كاولولو إلى أن الفريق سيطر وصنع عدداً من الفرص، في وقت مبكر من اللقاء، وهو ما جعل النتيجة النهائية تبدو غير مُرضية له، مختتماً حديثه بضرورة التعلم من هذا الدرس والتركيز على المباراة المقبلة، بقوله: «لم نسمح لرؤوسنا بالانخفاض، وبقينا في قمة تركيزنا طوال المباراة، وهذا ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً. نحن بحاجة لأن نكون أكثر حسماً».


رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
TT

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)
لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة»، وذلك خلال مقابلة مطوّلة مع المنصة الرسمية للنادي «بارسا وان»، في آخر أيام ولايته قبل التفرغ لمسار الانتخابات المقررة في 15 مارس (آذار).

قال لابورتا بحسب صحيفة «سبورت الكاتالونية» إن مشروع «السوبرليغ» «كان يتفكك» ولم يعد قابلاً للتنفيذ، مؤكداً أن النادي غادره بشكل نهائي. وأضاف: «بمغادرتنا السوبرليغ عدنا إلى عائلة كرة القدم»، في رسالة أراد بها إبراز تحول استراتيجي يطوي جدلاً بدأ منذ 2021، حين كان برشلونة أحد الداعمين للمبادرة التي قُدّمت بوصفها مشروعاً لإعادة تشكيل كرة القدم الأوروبية.

وتوقف رئيس النادي عند حصيلة ولايته، معتبراً أن برشلونة استعاد «الاحترام والهيبة» داخل كواليس القرار في أوروبا. وذكَّر بأن الانضمام الأولي للسوبرليغ تم في عهد الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، الذي فاجأ الوسط بإعلان دخول النادي المشروع في أيامه الأخيرة، قبل أن يختار برشلونة لاحقاً الخروج الكامل والعودة، على حد تعبير لابورتا، «إلى الأسرة».

وشدد لابورتا على أن خريطة طريق النادي «قامت دائماً على الاحترام والتوافق»، رغم إقراره بوجود سجالات علنية خلال الأعوام الماضية، ولا سيما مع لا ليغا. وأرجع أسباب التوتر إلى «ملفات الرقابة الاقتصادية» و«تفسير القواعد»، في مرحلة إعادة بناء مالي صعبة عاشها النادي، مع سوق انتقالات مقيّد بلوائح صارمة.

وأوضح أن المشهد تغيّر نحو قدر أكبر من الاستقرار، قائلاً: «نحن الآن في علاقة طبيعية، مع حوار»، بل وتحدث عن تعاون متبادل: «حين احتاجونا، قدّمنا المساعدة».

وفي السياق ذاته، أشار إلى انسجام إيجابي مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر «تواصل سلس» واتصال «مستمر»، في محاولة لرسم صورة برشلونة أقل عزلة داخل المنظومة الوطنية بعد سنوات من الشد والجذب.

لكن المنعطف الأبرز جاء عند الحديث عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». إذ أكد لابورتا أن برشلونة «عاد إلى عائلة كرة القدم»، معلناً إغلاق ملف السوبرليغ نهائياً، بعدما بقي النادي، إلى جانب ريال مدريد، من آخر الكبار الذين تمسكوا بالمشروع إثر انسحاب غالبية الأندية سريعاً.

وبرّر لابورتا القرار بكلفة التجربة وجدواها، قائلاً إن المشروع «كان يتفكك»، «ولا يمكن تطبيقه»، وفوق ذلك «كان يكلّفنا مصاريف كبيرة مقابل شبه انعدام للفوائد». وبحسب روايته، لم يعد هناك عائد حقيقي يتجاوز الضجيج الإعلامي والصدام المفتوح مع «يويفا».

وأضاف بُعداً داخلياً آخر أسهم في الحسم، مرتبطاً بالعلاقة مع ريال مدريد، واصفاً إياها بأنها «غير جيدة» وأنها «كانت مصدر إزعاج دائم»، في إشارة إلى تآكل الثقة داخل تحالف جمع الطرفين في المشروع من دون أن يصمد طويلاً.

وأكد رئيس برشلونة أن النادي «اتّبع الإجراءات» اللازمة للخروج، ومع إغلاق هذا الباب، بات الهدف «النظر إلى الأمام». وفي المشهد الجديد، تحدث عن مدّ «جسور» مع «يويفا» ومع رابطة الأندية الأوروبية رابطة الأندية الأوروبية، إلى جانب الحفاظ على علاقة جيدة مع «فيفا»، محدداً هدفاً سياسياً ـ رياضياً واسع الأثر: الإسهام من الداخل في «استدامة كرة القدم الأوروبية».

وختم لابورتا برسالة توحيدية، داعياً إلى «عائلة كروية متماسكة»، ومعبّراً عن رضاه عمّا يعتبره مساهمة برشلونة «في سلام كرة القدم»، داخل صناعة عالمية «تولّد المشاعر»، مؤكداً أن النادي يريد التأثير من «طاولة الحوار» لا من «الخنادق».


«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

على ملعب «تارغت سنتر» في مينيابوليس، عادل لينارد، البالغ 34 عاماً والمتوج مرتين بطلاً للدوري (2014 و2019)، ثاني أفضل رصيد تهديفي في مسيرته خارج أرض فريقه، وقاد كليبرز إلى فوزه الـ25 مقابل 27 هزيمة في المركز التاسع للمنطقة الغربية.

قال لينارد: «أنا فقط ألعب بقوة. زملائي يثقون بي وفي كل لحظة ألمس فيها الكرة، سواء كنت أمرر أو أسدد، أو ألتقط متابعة، أسعى فقط لمساعدة الفريق على الفوز».

وإلى جانب الشق الهجومي، تألق لينارد دفاعياً بثلاث سرقات توالياً في بداية المباراة.

وأضاف: «أردت فقط أن أبدأ المباراة بقوة وفرض أسلوبنا الدفاعي. مددتُ يدي للكرة وحصلتُ عليها، وانطلقنا في هجمة مرتدة سريعة».

وبعد التخلي عن جيمس هاردن والكرواتي إيفيتسا زوباتس قبل نهاية المهلة المحددة للانتقالات في الدوري، لعب كليبرز بحماس كبير من دون الوافد الجديد داريوس غارلاند المنضم من كليفلاند كافالييرز في صفقة هاردن، بسبب التواء في إصبع قدمه اليمنى.

وكان كليبرز قد أعلن سابقاً أن الكندي بينيديكت ماثورين الوافد الجديد في صفقة تبادل مع إنديانا بيسرز، سيرتدي قميصه الثلاثاء في هيوستن.

وأضاف لينارد: «لدينا فريق رائع. اللاعبون هادئون ومتزنون ويعشقون كرة السلة. نخرج إلى الملعب وننافس بكل قوة في كل مباراة».

وأنهى لينارد الشوط الأول وفي رصيده 24 نقطة، ليسجل 40 نقطة أو أكثر للمباراة الرابعة هذا الموسم بقميص كليبرز الذي أنهى الربع الثاني بتقدم مريح بنتيجة 20-6، ثم 54-42 في نهاية الشوط الأول.

وبعد أيام من الانتقادات اللاذعة التي وجهها الفرنسي رودي غوبير لزملائه في تمبروولفز بسبب أدائهم «غير المقبول»، عانى الفريق مجدداً بتسجيله ثاني أقل عدد من النقاط في أي مباراة هذا الموسم.

تصدر أنتوني إدواردز قائمة هدافي مينيسوتا برصيد 23 نقطة، وأضاف جوليوس راندل 17 نقطة.

كما طُرد كريس دان لاعب كليبرز في أواخر الربع الأخير بعدما دفع راندل من الخلف، ما أشعل فتيل مشادة كلامية تدخل اللاعبون على أثرها لفضها.

وقاد جايلن برونسون بتسجيله 31 نقطة و8 تمريرات حاسمة فريقه نيويورك نيكس للفوز على مضيفه بوسطن سلتيكس 111-89.

وهو الفوز التاسع لنيكس في مبارياته العشر الأخيرة، ليتساوى مع سلتيكس في المركز الثاني في المنطقة الشرقية برصيد 34 فوزا مقابل 19 هزيمة لكل منهما، وخلف ديترويت بيستونز المتصدر (38-13).

وحقق سلتيكس أدنى رصيد نقاط له هذا الموسم، وعلى ملعب «تي دي غاردن» في بوسطن، سجَّل برونسون 12 رمية ناجحة من أصل 21، و4 من أصل 8 عن الرميات الثلاثية، وأضاف جوش هارت 19 نقطة، كما لعب البديل خوسيه ألفارادو دوراً مهماً بتسجيله 12 نقطة في أول ظهور له مع نيكس، وساهم كارل أنتوني تاونز بـ11 نقطة و10 متابعات.

في المقابل، برز في صفوف الخاسر اللاعب جايلن براون صاحب 26 نقطة، بينما ساهم ديريك وايت بـ19.

وأنهى نيكس الربع الثالث بتسجيله 15 نقطة مقابل ثلاث فقط لمنافسه وتقدم بنتيجة 85-68، في حين فشل سلتيكس في تسجيل أي من محاولاته العشر من خارج القوس في هذا الربع.

حافظ الفريق الزائر على تفوقه حتى نهاية الربع الأخير، ليخرج فائزا بفارق 22 نقطة.

وقاد الثنائي بام أديبايو ونورمان باول بتسجيله 22 و21 نقطة توالياً فريقهما ميامي هيت للفوز على واشنطن ويزاردز 132-101.

وتألق سكوتي بارنز بتسجيله 25 نقطة واستحواذه على 14 متابعة، وأضاف آر جيه باريت 20 نقطة في فوز فريقهما تورنتو رابتورز على إنديانا بيسرز المتعثر 122-104.

واكتفى الكاميروني باسكال سياكام بتسجيل 18 نقطة لصالح بيسرز الذي مُني بخسارته الرابعة توالياً والـ40 هذا الموسم مقابل 13 فوزاً فقط، ليتابع تقهقره في المركز الخامس عشر الأخير في الشرقية.