بوستيكوغلو عن مستقبله مع توتنهام: لا أهتم بالأمر

بوستيكوغلو أبدى ثقته بجودة عمله مع توتنهام (د.ب.أ)
بوستيكوغلو أبدى ثقته بجودة عمله مع توتنهام (د.ب.أ)
TT

بوستيكوغلو عن مستقبله مع توتنهام: لا أهتم بالأمر

بوستيكوغلو أبدى ثقته بجودة عمله مع توتنهام (د.ب.أ)
بوستيكوغلو أبدى ثقته بجودة عمله مع توتنهام (د.ب.أ)

أثار أداء توتنهام هوتسبير، تحت قيادة مدربه أنجي بوستيكوغلو، مناقشات حول خليفته المحتمل مع احتلال الفريق المركز الـ14 في الدوري الإنجليزي، لكن المدرب الأسترالي قال، الأربعاء، إنه غير منزعج من المحادثات حول مستقبله.

ولدى توتنهام 34 نقطة فقط بعد 29 مباراة في الدوري، ومن المتوقع أن يغيب عن المسابقات الأوروبية إذا لم يفز بالدوري الأوروبي، إذ سيواجه آينتراخت فرنكفورت في دور الثمانية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى البدلاء المحتملين لبوستيكوغلو، وبدا مدرب بورنموث، أندوني إيراولا، أحد أبرز المرشحين، فيما قال مدرب المنتخب الأميركي، ماوريسيو بوكيتينو، إنه منفتح على العودة إلى توتنهام في المستقبل، لكن الأسترالي لم يبد أي انزعاج.

وقال بوستيكوغلو للصحافيين، قبل مباراة الخميس على ملعب تشيلسي: «لا أهتم بهذا الأمر يا صديقي. أعرف مسؤولياتي جيداً. أنا متأكد أنه إذا قرر النادي حدوث تغييرات، فهناك بعض المرشحين المتميزين. وهل تعلمون، ربما يفكر أحدهم. أنجي بوستيكوغلو ليس مدرباً سيئاً، ربما نراهن عليه. لذا، لا يُؤثر هذا الأمر في حياتي أو شخصي. أنا هنا، شغوف بالعمل الذي نقوم به. جئنا لتغيير أسلوب لعب النادي، وتجديد الفريق وتحقيق النجاح، وأركز على ذلك. هذا ما سأواصل القيام به».

ولم يحقق توتنهام أي فوز في آخر ثلاث مباريات، حتى إن الضغوط تسبّبت في حدوث نقاش حاد بين بوستيكوغلو ومشجع بعد خسارته آخر مباراة قبل فترة التوقف الدولية أمام فولهام.

ويحتل تشيلسي المركز الرابع في جدول الترتيب، وقال بوستيكوغلو إنه من الصعب التغلّب عليه في ملعب «ستامفورد بريدج»؛ إذ فاز فريق المدرب إنزو ماريسكا بمبارياته الأربع الأخيرة.

وأضاف: «إنهم فريق يمتلك لاعبين موهوبين، ولديهم مدرب جيد. ما زلت أعتقد أنهم قدموا موسماً إيجابياً فيما يتعلق بالخطط التي يسعون لتحقيقها. لديهم مواهب حقيقية، لا سيما في خط الهجوم. من الواضح أنهم تأثروا بالإصابات أيضاً. غاب عنهم بعض اللاعبين الأساسيين، مما أثر في جميع الأندية وأثر في ثبات مستواهم. لكن... في ملعبهم، ما زالوا فريقاً يصعب التغلب عليه».

وعبّر بوستيكوغلو عن سعادته برؤية المدافع الأساسي كريستيان روميرو يخوض مباراتَيْن كاملتَيْن مع الأرجنتين في الفوز على أوروغواي والبرازيل، وهي علامة إيجابية بعد غياب قلب الدفاع عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر بسبب الإصابة.

وقال بوستيكوغلو: «سعيد للغاية بخوضه مباراتين مع منتخب بلاده. إنه لأمر رائع بالنسبة إلينا، فهو لم يشارك كثيراً في المباريات». وأضاف أنه «من الجيد عودته إلى اللعب مع زميله في خط الدفاع ميكي فان دي فين».

وقال: «يحتاج لاعبو كرة القدم إلى المشاركة. بدلاً من الابتعاد عن اللعب لأسبوعَيْن، كان بحاجة إلى اللعب... خاصة في مباراة فولهام، لكن بحلول الدقيقة 70، بدا روميرو منهكاً من الناحية البدنية».


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».