الجيش الأميركي يعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط

أرشيفية للقاذفة الاستراتيجية الخفيّة «بي-2»
أرشيفية للقاذفة الاستراتيجية الخفيّة «بي-2»
TT

الجيش الأميركي يعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط

أرشيفية للقاذفة الاستراتيجية الخفيّة «بي-2»
أرشيفية للقاذفة الاستراتيجية الخفيّة «بي-2»

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان اليوم الثلاثاء إن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

ولم يشر البيان المقتضب إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن أربع قاذفات من طراز «بي-2» على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.

وقال شون بارنيل المتحدث باسم البنتاغون في البيان «تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية (منطقة المسؤولية) ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة». وأضاف «الوزير هيغسيث يواصل التأكيد على أن في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا».

وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها. وقاذفات بي-2 قادرة على حمل أسلحة نووية، ومع وجود 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي، فعادة ما تُستخدم باعتدال. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثي في اليمن.



اتهام عالمين أميركيين بتهريب فيروس جدري القردة إلى الولايات المتحدة

صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
TT

اتهام عالمين أميركيين بتهريب فيروس جدري القردة إلى الولايات المتحدة

صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)
صورة تحت المجهر الإلكتروني قدمها المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في عام 2024 لجزيئات فيروس «جدري القردة» باللون البرتقالي الموجودة داخل الخلايا المصابة باللون الأخضر (أ.ب)

وجهت اتهامات إلى اثنين من العلماء العاملين في مختبر حكومي أميركي بمحاولة تهريب قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة من أفريقيا، والكذب بشأن ذلك خلال مقابلات مع محققين في مطار بولاية ميشيغان، بحسب ما قالت السلطات الثلاثاء.

وجرى الكشف عن شكوى جنائية أمام المحكمة الاتحادية في ديترويت ضد فينسنت مونستر، رئيس قسم بيئة الفيروسات في مختبرات روكي ماونتن في هاملتون بولاية مونتانا، وكلود كوي، الذي يعمل معه. وكان مونستر وكوي قد أوقفا في مطار ديترويت متروبوليتان في يناير (كانون الثاني) بعد وصولهما من باريس عقب رحلة استمرت تسعة أيام في جمهورية الكونغو. وربط تفشي مرض جدري القردة بأكثر من 2000 حالة وفاة في الكونغو، وهي منطقة شاسعة في وسط أفريقيا، رغم إعلان انتهاء تفش استمر عامين في أبريل (نيسان).

وقالت مكتب التحقيقات الاتحادي في ملف قضائي إن مونستر «أنكر بشدة» عودته إلى الولايات المتحدة وهو يحمل مواد أو عينات بيولوجية. لكن الفحوصات كشفت لاحقا أن مونستر وكوي كانا يحملان قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل، بحسب مكتب التحقيقات الاتحادي، إلا أنهما لم يصرحا بها أو يحصلا على التصاريح اللازمة.

وقال ماركوس سايكس من مكتب المفتش العام في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية: «أي محاولة متعمدة لإخفاء أو تهريب مواد بيولوجية إلى الولايات المتحدة دون تصريح مناسب تعد خرقا لثقة الجمهور، وكان من الممكن أن تعرض العامة للخطر».

ولم يرد مونستر وكوي على طلبات التعليق بشكل فوري، ومن المتوقع أن يمثلا أمام المحكمة الاتحادية في ميسولا بولاية مونتانا اليوم الأربعاء. كما أرسلت رسالة إلكترونية لطلب تعليق إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، الجهة المشرفة على المختبر.


مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
TT

مواجهة «محدودة» أميركية - إيرانية في سماء البحرين والكويت فجر اليوم

مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «أف 18» تهم بالإقلاع من فوق حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن صاروخين إيرانيين أطلقا باتجاه الكويت لم يُصيبا هدفهما أو تحطما في أثناء تحليقهما، وأن القوات الأميركية والبحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.

بالمقابل ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «الحرس الثوري» أعلن أنه هاجم مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأضاف ‌أن ​الهجوم ‌«جاء ⁠ردا ​على استهداف ⁠أميركا ⁠برج ‌اتصالات ‌تابع ​له ‌جنوب ‌جزيرة ‌قشم».

ونقلت ‌وسائل ‌الإعلام الإيرانية ​عن ‌«الحرس الثوري» ‌إعلانه أيضا أن قواته البحرية استهدفت سفينة اسمها «بانيا» بصواريخ ردا ‌على ما وصفه بهجوم أميركي على ناقلة ⁠نفط ⁠إيرانية قرب مضيق هرمز بقذيفة ألحقت أضرارا بغرفة المحرك. وأضاف الحرس «زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأميركي خسائر فادحة».

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان عبر منصة «إكس»، إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، إلى جانب تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم، ردا على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، إلا أن بعضها فشل في الوصول إلى أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما في مسارهما، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين. وأشار إلى أن القوات الأميركية أسقطت أيضا ثلاث طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، مؤكدة تنفيذ ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم.

وأكدت القيادة المركزية أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، مشددة على أن القوات تظل في حالة جاهزية دائمة للتصدي لأي تهديدات، خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.


«الدكتور أوز» يؤكد أن ترمب يتمتع بصحة «مذهلة»

الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
TT

«الدكتور أوز» يؤكد أن ترمب يتمتع بصحة «مذهلة»

الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)
الطبيب والشخصية التلفزيونية محمد أوز ومن ورائه ترمب (أرشيفية - رويترز)

أكد مسؤول طبي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، أن الأخير يتمتع بصحة «مذهلة»، وذلك بعد فشل الفحص الطبي الروتيني في تبديد التساؤلات المحيطة بحالته الصحية.

وكان محمد أوز، مدير مراكز الرعاية والخدمات الطبية الأميركية، يتحدث إلى الصحفيين بعد صدور تقرير طبي عن حالة ترمب الصحية الجمعة الماضي.

وقال أوز، المعروف باسم «الدكتور أوز» نسبة الى البرنامج التلفزيوني الذي قدمه لأكثر من عقد، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض «إذا نظرتم إلى هذه السجلات، انها مذهلة». وأضاف «هذا القدر من الطاقة وهذا المستوى من التركيز الذهني لا يأتيان من فراغ (...) والرئيس يتمتع بقدرة فريدة على مواصلة العمل بنشاط وحيوية طوال اليوم».

يُذكر أن ترمب الذي سيبلغ الثمانين في 14 يونيو (حزيران)، هو أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة على الإطلاق. وذكر تقرير طبي صدر الأسبوع الماضي أنه يتمتع بصحة «ممتازة» ولكنه بحاجة إلى إنقاص وزنه.

ورفض أوز التساؤلات حول سبب خضوع ترمب لثلاثة فحوص طبية «سنوية» خلال العام الماضي، مقارنة بفحص واحد سنويا لسلفه جو بايدن. وقال «أعتقد فعلا أنه حريص على التأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام»، مضيفا أن ترمب «دقيق للغاية».

وأثارت بعض المشاكل كظهور كدمات على يد ترمب وتورم كاحليه والنعاس الواضح في بعض الاجتماعات، تساؤلات إضافية حول صحته.