البيت الأبيض سيتولي بنفسه اختيار الصحفيين في التغطيات الإخبارية

السكرتير الصحفي باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
السكرتير الصحفي باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
TT

البيت الأبيض سيتولي بنفسه اختيار الصحفيين في التغطيات الإخبارية

السكرتير الصحفي باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
السكرتير الصحفي باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة صحافية (أ.ب)

يعتزم البيت الأبيض فرض لائحة خاصة به لمقاعد للصحفيين في غرفة الإحاطة خلال الأسابيع المقبلة، متوليا بذلك مهمة ظل الصحفيون يديرونها بأنفسهم لفترة طويلة عبر جمعية مراسلي البيت الأبيض.

وتعد هذه أحدث خطوة - لكنها من غير المحتمل ألا تكون الأخيرة - من جانب البيت الأبيض لتعزيز سيطرته على اختيار الصحفيين الذين يغطون أخبار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي جلسات سرية وأخرى علنية، أوضح مسؤولو البيت الأبيض أنهم عازمون على إحداث تغيير جذري في تقاليد السلك الصحفي التي امتدت لعقود. ويحاول بعض أعضاء جمعية مراسلي البيت الأبيض إيجاد سبل لنزع فتيل التوتر.

وأفاد مسؤول بارز في البيت الأبيض لموقع إكسيوس الإخباري الأميركي بأن أحد أعضاء جمعية مراسلي البيت الأبيض طرح سرا إمكانية تعديل اللوائح الداخلية للجمعية بحيث يتولى السكرتير الصحفي باسم البيت الأبيض - حاليا كارولين ليفيت - منصب رئيس الجمعية بشكل دائم.

وتهدف الحجة صعبة التبرير هذا التغييرإلى إعادة إحياء التعاون بين جمعية مراسلي البيت الأبيض والبيت الأبيض، وضمان التزام الطرفين به. ووصف المسؤول هذه الإمكانية بأنها «فكرة مثيرة للاهتمام»، لكنه أعرب عن شكوكه في قدرة مجلس إدارة الجمعية على تنفيذها.

وقال المسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، عن اللائحة الجديدة للمقاعد، إن الخطط تم وضعها بالفعل «لإعادة هيكلة جوهرية لقاعة الإحاطة الصحفية، استنادا إلى معايير تعكس بشكل أفضل كيفية استخدام الإعلام في الوقت الراهن».

وستتضمن اللائحة الجديدة لمقاعد الصحفيين ممثلين عن وسائل الإعلام التلفزيونية والمطبوعة والرقمية. ومن المقرر أن تشمل المقاعد المخصصة لوسائل الإعلام الرقمية كلا من المؤثرين عبر الإنترنت ومؤسسات أحدث مثل أكسيوس ونوتوس وبنشبول.



مقتل 3 أشخاص في قصف أميركي لسفينة في شرق المحيط الهادي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في قصف أميركي لسفينة في شرق المحيط الهادي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي إنه قصف سفينة في شرق المحيط الهادي، مما أسفر ‌عن مقتل ‌ثلاثة ​رجال، ‌في ⁠أحدث واقعة ​من هذا ⁠النوع خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتشيد إدارة ⁠الرئيس دونالد ‌ترمب ‌بنجاحها ​في ‌تدمير سفن ‌يشتبه في تهريبها للمخدرات في المنطقة.

وقال الجيش الأميركي في ‌منشور على منصة إكس إن السفينة ⁠كانت «⁠تشارك في عمليات تهريب مخدرات».


المحكمة العليا توجّه ضربة إلى رسوم الرئيس الأميركي

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

المحكمة العليا توجّه ضربة إلى رسوم الرئيس الأميركي

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

خلصت المحكمة العليا الأميركية بأغلبية 6 مقابل 3، إلى أن الرئيس دونالد ترمب تجاوز صلاحياته بفرض مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يوجّه ضربة لأجندة الإدارة الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس». ووصف ترمب القرار بأنه «مُخزٍ» عندما أُبلغ به خلال اجتماع خاص مع عدد من حكام الولايات، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

ورأت غالبية قضاة الحكمة العليا أن الدستور يمنح الكونغرس «بوضوح شديد» سلطة فرض الضرائب التي تشمل الرسوم الجمركية، مؤكدة أن واضعي الدستور لم يمنحوا السلطة التنفيذية أي جزء من صلاحيات فرض الضرائب.

وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي بأنه «يحلّله بدقة» ويتواصل مع الإدارة الأميركية، بينما رأت كندا بأن القرار يؤكد أن رسوم ترمب «غير مبررة».

أمّا المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم.


مشرعون أميركيون يناقشون تقييد سلطات ترمب العسكرية ضد إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية الأربعاء (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

مشرعون أميركيون يناقشون تقييد سلطات ترمب العسكرية ضد إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية الأربعاء (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية الأربعاء (أ.ف.ب)

قد يصوت الكونغرس الأميركي، الأسبوع المقبل، على مشروع قرار يمنع الرئيس دونالد ترمب من شنّ هجوم على إيران من دون موافقة المشرعين، في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لاحتمال خوض صراع خطير مع طهران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وحاول أعضاء في الكونغرس، بينهم بعض الجمهوريين زملاء ترمب، إلى جانب ديمقراطيين، مراراً اعتماد قرارات تمنع الرئيس من تنفيذ عمل عسكري ضد حكومات أجنبية من دون موافقة السلطة التشريعية، لكنهم لم ينجحوا.

ويمنح الدستور الأميركي الكونغرس، وليس الرئيس، سلطة إعلان الحرب وإرسال القوات إلى القتال، باستثناء الحالات المحدودة المرتبطة بالأمن القومي.

ويستعد الجيش الأميركي لاحتمال تنفيذ عمليات قد تستمر أسابيع إذا أمر ترمب بشن هجوم.

ويتمتع الجمهوريون المؤيدون لترمب بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، إلا أنهم يعارضون هذه القرارات بحجة أن الكونغرس لا ينبغي أن يقيّد صلاحيات الرئيس في مجال الأمن القومي.

وقدّم السيناتور الديمقراطي تيم كين عن ولاية فرجينيا، والجمهوري راند بول عن ولاية كنتاكي، أواخر الشهر الماضي، مشروع قرار في مجلس الشيوخ لمنع الأعمال القتالية ضد إيران ما لم يُصرَّح بها صراحةً عبر إعلان حرب من الكونغرس.

وقال كين، في بيان، اليوم، في ظل تحرّك أصول عسكرية أميركية باتجاه إيران: «إذا كان بعض زملائي يؤيدون الحرب، فعليهم أن يتحلّوا بالشجاعة للتصويت لصالحها، وأن يتحملوا المسؤولية أمام ناخبيهم، بدلاً من الاختباء تحت مكاتبهم».

وقال أحد مساعدي كين إنه لم يُحدَّد بعد جدول زمني لطرح القرار على التصويت في مجلس الشيوخ.

وفي مجلس النواب، أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي عن ولاية كنتاكي، والديمقراطي رو خانا عن ولاية كاليفورنيا، عزمهما الدفع نحو تصويت على مشروع قرار مماثل الأسبوع المقبل.

وكتب خانا، في منشور على منصة «إكس»: «يقول مسؤولو ترمب إن احتمال شن هجمات على إيران يبلغ 90 في المائة. لا يمكنه القيام بذلك من دون موافقة الكونغرس».