التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

تضم لاعبين من 7 أندية بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقودها

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق بعد مرور تسع وعشرين جولة من الدوري الإنجليزي الممتاز وتبقي تسع جولات، تستعرض «الغارديان» هنا التشكيلة المثالية للمسابقة حتى الآن. تضمنت التشكيلة اللاعبين الأكثر تأثيراً في «البريميرليغ»، حيث تصدر النجم المصري محمد صلاح القائمة بفضل أدائه الاستثنائي مع ليفربول. تضم التشكيلة لاعبين من سبعة أندية، بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقود هذه التشكيلة.

حارس المرمى: ماتز سيلز (نوتنغهام فورست)

ربما يكون هذا هو الاختيار الأصعب في هذه التشكيلة المثالية. يُقدم ديفيد رايا أداءً ممتازاً مع آرسنال، كما يقدم مارك فليكين مستويات رائعة خلف خط دفاع برينتفورد المهلهل. لكن سيلز هو ثالث أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات (89 تصدياً) خلف فليكين وآرون رامسديل حارس مرمى ساوثهامبتون، ومع ذلك فقد استقبل رابع أقل عدد من الأهداف (35 هدفاً)، وهو ما يُظهر أهميته، خصوصاً عندما نعلم أن 9 من أصل 16 فوزاً حققها نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت بفارق هدف واحد (حتى لو كان أفضل تصدٍّ له، وهو تصديه الخرافي بطرف إصبعه لتسديدة اصطدمت بالعارضة أمام برايتون، لم يؤثر على النتيجة في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بسبعة أهداف دون رد).

الظهير الأيمن: دانيال مونوز (كريستال بالاس)

مع الاعتذار لأولا آينا وترينت ألكسندر أرنولد، تم اختيار مونوز أفضل ظهير أيمن في المسابقة حتى الآن. يُمثل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي انضم من نادي جينك البلجيكي العام الماضي، تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين، سواء عندما يكون مستحوذاً على الكرة أو من خلال تحركاته الذكية من دون كرة. وتجب الإشارة هنا إلى أن المدافع الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لمس الكرة أكثر من مونوز في منطقة جزاء الخصم هذا الموسم هو يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي، واللاعب الوحيد الذي قطع الكرة عن طريق «التاكلينغ» أكثر من مونور هو إدريسا غاي، لاعب إيفرتون.

ويلعب النجم الكولومبي، من خلال جهده الوفير ووعيه الخططي والتكتيكي، دوراً أساسياً في طريقة 3-4-3 التي يعتمد عليها كريستال بالاس -ليفربول وآرسنال هما الفريقان الوحيدان اللذان استقبلا أهدافاً أقل من كريستال بالاس. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، بعد الهدف الرائع الذي سجله مونوز في مرمى فولهام الشهر الماضي: «إذا كنت تريد اختيار نموذج للاعب يناسب الدوري الإنجليزي الممتاز، فهو دانيال مونوز!»

يتصدر صلاح قائمة الهدافين والتمريرات الحاسمة ، ويقود ليفربول لصدارة الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه (إ.ب.أ)

قلب الدفاع: فيرجيل فان دايك (ليفربول)

يُعد فيرجيل فان دايك أفضل قلب دفاع في العالم، وبفارق كبير عن أي مدافع آخر. ويمتلك المدافع الهولندي العملاق كل المقومات التي يحتاج إليها أي مدافع من الطراز العالمي، فهو يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية، ومن الصعب للغاية على أي مهاجم أن يتفوق عليه في الصراعات الثنائية، فضلاً عن دقة تمريراته وتحركاته المدروسة بعناية. وعلاوة على ذلك، يتميز المدافع البالغ من العمر 33 عاماً بأنه قائد داخل الملعب، كما يعد ركيزة أساسية في صفوف الريدز تحت قيادة مواطنه أرني سلوت -يُعد فان دايك الأكثر تمريراً ولمساً للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال زميله في الفريق إبراهيما كوناتي في يناير (كانون الثاني) الماضي: «لا أحد أفضل منه في هذا المركز. أريد فقط أن أصبح أفضل منه يوماً ما».

قلب الدفاع: نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

لا يوجد مكان إلا لقلب دفاع واحد فقط من نوتنغهام فورست، لذا قررنا اختيار نيكولا ميلينكوفيتش بعدما تفوق بفارق ضئيل على زميله في الفريق موريلو (ولاعب بورنموث، دين هويسن). خلال الموسم الماضي، استقبلت شباك نوتنغهام فورست 23 هدفاً من كرات ثابتة، وهو أعلى معدل في الدوري آنذاك، لكن تألق ميلينكوفيتش في ألعاب الهواء هذا الموسم كان سبباً رئيسياً في قدرة نوتنغهام فورست على اللعب بشكل جيد في النواحي الدفاعية، وامتصاص ضغط المنافسين، والتعامل بشكل جيد مع الكرات العرضية، قبل الاستحواذ على الكرة وشن هجمات مرتدة سريعة على المنافسين. كما أثبتت الأهداف الأربعة التي سجلها ميلينكوفيتش، بما في ذلك هدفان بالرأس في المباراتين اللتين حقق فيهما الفريق الفوز بصعوبة على مانشستر يونايتد وأستون فيلا، أهمية هذا اللاعب الرائع منذ انتقاله لنوتنغهام فورست قادماً من فيورنتينا الإيطالي مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.

الظهير الأيسر: أنتوني روبنسون (فولهام)

صنع أنتوني روبنسون 10 تمريرات حاسمة -لا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى محمد صلاح فقط- ليصبح واحداً من أبرز لاعبي الدوري هذا الموسم. لقد أصبح الطابع الدفاعي يغلب على خط وسط فولهام، تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا، الذي سعى لتعويض رحيل جواو بالينيا إلى بايرن ميونيخ، وهو ما منح روبنسون حرية أكبر في الانطلاق بسرعته الفائقة إلى الأمام، وإرسال كرات عرضية متقنة لزملائه داخل منطقة الجزاء. وتشير تقارير إلى أن روبنسون أصبح محط اهتمام ليفربول -المدينة التي يقول روبنسون عنها: «جميع أصدقائي وعائلتي ينتمون إليها» بعدما نشأ في أكاديمية ليفربول للناشئين.

خط الوسط: برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد، كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق. تعرّض قائد مانشستر يونايتد لانتقاداتٍ كثيرة طوال مسيرته مع مانشستر يونايتد، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن كيفن دي بروين هو الوحيد الذي يمتلك تمريراتٍ حاسمة أكثر من فرنانديز في جميع المسابقات في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، منذ انضمام اللاعب البرتغالي إلى مانشستر يونايتد عام 2020 (90 تمريرة حاسمة لدي بروين مقابل 80 لفرنانديز). سجّل فرنانديز ثمانية أهداف وصنع تسعة أهداف أخرى هذا الموسم، لكن ما لم يُلاحظ بشكل كافٍ هو فاعليته الكبيرة في عمق الملعب، حيث تشير الأرقام إلى أن رايان كريستي ومويسيس كايسيدو هما الوحيدان اللذان استعادا الكرة أكثر من فرنانديز، الذي يتصدر قائمة لاعبي الدوري في عدد التمريرات الأمامية (231 تمريرة) وبفارق كبير عن أقرب منافسيه في هذا الصدد.

برونو فرنانديز يواصل تقديم أداء قوي رغم تعرّضه لانتقاداتٍ كثيرة (_رويترز)

خط الوسط: رايان غرافينبيرتش (ليفربول)

يُجسد غرافينبيرتش الثورة التي أحدثها المدير الفني الهولندي أرني سلوت في صفوف ليفربول فور توليه المسؤولية خلفاً ليورغن كلوب. ويخلق غرافينبيرتش التوازن المطلوب في خط الوسط. وعلى الرغم من أدائه المخيب للآمال تحت قيادة كلوب، فإنه تألق بشكل لافت للأنظار في مركز لاعب خط الوسط المدافع من خلال تحركاته الرائعة، وقوته البدنية، وقدرته على التمرير الدقيق والانطلاق بالكرة للأمام، وتغطية المساحات الخالية في النواحي الدفاعية، لمنع الهجمات المرتدة السريعة للمنافسين، ويعد النجم الهولندي الأكثر إفساداً للهجمات في الدوري (50 هجمة). في الواقع، اتضح أن فشل ليفربول في إقناع مارتن زوبيمندي بمغادرة ريال سوسيداد كان بمثابة نعمة كبيرة لأرني سلوت، الذي وجد ضالته في غرافينبيرتش!

خط الوسط المهاجم: كول بالمر (تشيلسي)

تراجع المستوى الفني والبدني لكول بالمر خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه سجل 14 هدفاً وقدم ست تمريرات حاسمة في الدوري هذا الموسم، وهي إحصائيات استثنائية بالنسبة للاعب خط وسط ونحن لا نزال في شهر مارس (آذار)، حتى لو لم يسجل في آخر 10 مباريات. لقد صنع بالمر التاريخ أمام برايتون في سبتمبر (أيلول) عندما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل أربعة أهداف في الشوط الأول لأي مباراة، كما يقوم بعمل رائع في ربط خطوط فريقه. ولا ننسى كيف صنع بالمر ذلك الهدف الأول لتشيلسي أمام نيوكاسل بطريقة استثنائية، والذي لا يزال يُنظر إليه على أنه أفضل تمريرة حاسمة في الموسم حتى الآن.

جناح أيسر: ماتيوس كونيا (وولفرهامبتون)

كان أنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت، لاعبا بورنموث، مرشحَين بقوة للدخول في هذه التشكيلة المثالية في هذا المركز، لكنَّ كونيا سجل 13 هدفاً وصنع 4 أهداف أخرى رغم أنه يلعب مع فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط، وهو ما جعله يستحق بكل جدارة الدخول في هذه التشكيلة المثالية. وبغضِّ النظر عن مشكلاته الانضباطية، فإن كونيا يلعب دوراً حاسماً مع وولفرهامبتون، الذي كان سيحتل أحد المراكز الثلاثة الأخيرة من دونه.

المهاجم: كريس وود (نوتنغهام فورست)

يمكن القول بكل سهولة إن كريس وود هو أكثر مهاجم صريح مؤثر مع فريقه هذا الموسم. يخلق نوتنغهام فورست فرصاً أقل بكثير من الفرص التي يخلقها منافسوه في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري -يحتل نوتنغهام فورست المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، متقدماً بفارق ضئيل على إيفرتون- لكنَّ وود يتميز بفاعلية استثنائية أمام المرمى وسجل 18 هدفاً، بنسبة 34 في المائة من الفرص التي تتاح له، ويقود فريقه بخطى ثابتة لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

تحسن هائل لنوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو (أ.ف.ب) Cutout

الجناح الأيمن: محمد صلاح (ليفربول)

يتصدر محمد صلاح قائمة الهدافين (27 هدفاً) والتمريرات الحاسمة (17)، ويقود ليفربول لصدارة جدول ترتيب الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، بل يقدم مستويات تجعله ينافس على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. إنه في طريقه لتحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 47 مساهمة تهديفية، والذي يحمله بالتساوي أندي كول وآلان شيرار، لكن الموسم كان يُلعب آنذاك من 42 جولة وليس 38 جولة كما هو الحال الآن. ويبدو من غير المنطقي تماماً أن يخسر ليفربول خدماته بلا مقابل بعد نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري.

المدير الفني: نونو إسبيريتو سانتو (نوتنغهام فورست)

ليس من السهل على أي مدير فني أن يتولى قيادة فريق خلفاً لأسطورة تدريبية في تاريخ النادي؛ يكفي أن تسألوا ديفيد مويز (في مانشستر يونايتد) وأوناي إيمري (في آرسنال) عن ذلك! وعلى الرغم من فشل هذين المديرين الفنيين، فقد نجح سلوت في خلافة كلوب ويستحق إشادة كبيرة لقيادته ليفربول نحو التتويج باللقب. لكنَّ نجاح ليفربول لا يُقارَن بالتحسن الهائل الذي حققه نوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، إذ يحتل الفريق المركز الثالث الآن بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر. وتجاوزت قيمة التعاقد مع لاعب واحد فقط في الصيف الماضي 13 مليون جنيه إسترليني، ومع ذلك نجح نونو في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، كما جعل الفريق يلعب بهوية تكتيكية واضحة. وأصبح الفريق قريباً من التأهل لدوري أبطال أوروبا (وربما الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايرون مينغز لاعب أستون فيلا يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام برايتون (د.ب.أ).

«البريمرليغ»: النيران الصديقة تعيد أستون فيلا للانتصارات على حساب برايتون

عاد أستون فيلا إلى سكة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا صعبًا على ضيفه برايتون بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شير همفريز لاعب بيرنلي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه في مرمى كريستال بالاس (د.ب.أ).

«البريمرليغ»: بيرنلي يقلب الطاولة على كريستال بالاس

أنهى بيرنلي صيامًا دام قرابة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه كريستال بالاس بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي، لاعب مانشستر سيتي، يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (الشرق الأوسط).

مانشستر سيتي يشدد الخناق على أرسنال بثلاثية في فولهام

واصل مانشستر سيتي تضييق الخناق على أرسنال في صراع صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه فولهام بثلاثية نظيفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع)

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.