التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

تضم لاعبين من 7 أندية بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقودها

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق بعد مرور تسع وعشرين جولة من الدوري الإنجليزي الممتاز وتبقي تسع جولات، تستعرض «الغارديان» هنا التشكيلة المثالية للمسابقة حتى الآن. تضمنت التشكيلة اللاعبين الأكثر تأثيراً في «البريميرليغ»، حيث تصدر النجم المصري محمد صلاح القائمة بفضل أدائه الاستثنائي مع ليفربول. تضم التشكيلة لاعبين من سبعة أندية، بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقود هذه التشكيلة.

حارس المرمى: ماتز سيلز (نوتنغهام فورست)

ربما يكون هذا هو الاختيار الأصعب في هذه التشكيلة المثالية. يُقدم ديفيد رايا أداءً ممتازاً مع آرسنال، كما يقدم مارك فليكين مستويات رائعة خلف خط دفاع برينتفورد المهلهل. لكن سيلز هو ثالث أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات (89 تصدياً) خلف فليكين وآرون رامسديل حارس مرمى ساوثهامبتون، ومع ذلك فقد استقبل رابع أقل عدد من الأهداف (35 هدفاً)، وهو ما يُظهر أهميته، خصوصاً عندما نعلم أن 9 من أصل 16 فوزاً حققها نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت بفارق هدف واحد (حتى لو كان أفضل تصدٍّ له، وهو تصديه الخرافي بطرف إصبعه لتسديدة اصطدمت بالعارضة أمام برايتون، لم يؤثر على النتيجة في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بسبعة أهداف دون رد).

الظهير الأيمن: دانيال مونوز (كريستال بالاس)

مع الاعتذار لأولا آينا وترينت ألكسندر أرنولد، تم اختيار مونوز أفضل ظهير أيمن في المسابقة حتى الآن. يُمثل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي انضم من نادي جينك البلجيكي العام الماضي، تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين، سواء عندما يكون مستحوذاً على الكرة أو من خلال تحركاته الذكية من دون كرة. وتجب الإشارة هنا إلى أن المدافع الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لمس الكرة أكثر من مونوز في منطقة جزاء الخصم هذا الموسم هو يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي، واللاعب الوحيد الذي قطع الكرة عن طريق «التاكلينغ» أكثر من مونور هو إدريسا غاي، لاعب إيفرتون.

ويلعب النجم الكولومبي، من خلال جهده الوفير ووعيه الخططي والتكتيكي، دوراً أساسياً في طريقة 3-4-3 التي يعتمد عليها كريستال بالاس -ليفربول وآرسنال هما الفريقان الوحيدان اللذان استقبلا أهدافاً أقل من كريستال بالاس. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، بعد الهدف الرائع الذي سجله مونوز في مرمى فولهام الشهر الماضي: «إذا كنت تريد اختيار نموذج للاعب يناسب الدوري الإنجليزي الممتاز، فهو دانيال مونوز!»

يتصدر صلاح قائمة الهدافين والتمريرات الحاسمة ، ويقود ليفربول لصدارة الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه (إ.ب.أ)

قلب الدفاع: فيرجيل فان دايك (ليفربول)

يُعد فيرجيل فان دايك أفضل قلب دفاع في العالم، وبفارق كبير عن أي مدافع آخر. ويمتلك المدافع الهولندي العملاق كل المقومات التي يحتاج إليها أي مدافع من الطراز العالمي، فهو يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية، ومن الصعب للغاية على أي مهاجم أن يتفوق عليه في الصراعات الثنائية، فضلاً عن دقة تمريراته وتحركاته المدروسة بعناية. وعلاوة على ذلك، يتميز المدافع البالغ من العمر 33 عاماً بأنه قائد داخل الملعب، كما يعد ركيزة أساسية في صفوف الريدز تحت قيادة مواطنه أرني سلوت -يُعد فان دايك الأكثر تمريراً ولمساً للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال زميله في الفريق إبراهيما كوناتي في يناير (كانون الثاني) الماضي: «لا أحد أفضل منه في هذا المركز. أريد فقط أن أصبح أفضل منه يوماً ما».

قلب الدفاع: نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

لا يوجد مكان إلا لقلب دفاع واحد فقط من نوتنغهام فورست، لذا قررنا اختيار نيكولا ميلينكوفيتش بعدما تفوق بفارق ضئيل على زميله في الفريق موريلو (ولاعب بورنموث، دين هويسن). خلال الموسم الماضي، استقبلت شباك نوتنغهام فورست 23 هدفاً من كرات ثابتة، وهو أعلى معدل في الدوري آنذاك، لكن تألق ميلينكوفيتش في ألعاب الهواء هذا الموسم كان سبباً رئيسياً في قدرة نوتنغهام فورست على اللعب بشكل جيد في النواحي الدفاعية، وامتصاص ضغط المنافسين، والتعامل بشكل جيد مع الكرات العرضية، قبل الاستحواذ على الكرة وشن هجمات مرتدة سريعة على المنافسين. كما أثبتت الأهداف الأربعة التي سجلها ميلينكوفيتش، بما في ذلك هدفان بالرأس في المباراتين اللتين حقق فيهما الفريق الفوز بصعوبة على مانشستر يونايتد وأستون فيلا، أهمية هذا اللاعب الرائع منذ انتقاله لنوتنغهام فورست قادماً من فيورنتينا الإيطالي مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.

الظهير الأيسر: أنتوني روبنسون (فولهام)

صنع أنتوني روبنسون 10 تمريرات حاسمة -لا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى محمد صلاح فقط- ليصبح واحداً من أبرز لاعبي الدوري هذا الموسم. لقد أصبح الطابع الدفاعي يغلب على خط وسط فولهام، تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا، الذي سعى لتعويض رحيل جواو بالينيا إلى بايرن ميونيخ، وهو ما منح روبنسون حرية أكبر في الانطلاق بسرعته الفائقة إلى الأمام، وإرسال كرات عرضية متقنة لزملائه داخل منطقة الجزاء. وتشير تقارير إلى أن روبنسون أصبح محط اهتمام ليفربول -المدينة التي يقول روبنسون عنها: «جميع أصدقائي وعائلتي ينتمون إليها» بعدما نشأ في أكاديمية ليفربول للناشئين.

خط الوسط: برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد، كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق. تعرّض قائد مانشستر يونايتد لانتقاداتٍ كثيرة طوال مسيرته مع مانشستر يونايتد، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن كيفن دي بروين هو الوحيد الذي يمتلك تمريراتٍ حاسمة أكثر من فرنانديز في جميع المسابقات في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، منذ انضمام اللاعب البرتغالي إلى مانشستر يونايتد عام 2020 (90 تمريرة حاسمة لدي بروين مقابل 80 لفرنانديز). سجّل فرنانديز ثمانية أهداف وصنع تسعة أهداف أخرى هذا الموسم، لكن ما لم يُلاحظ بشكل كافٍ هو فاعليته الكبيرة في عمق الملعب، حيث تشير الأرقام إلى أن رايان كريستي ومويسيس كايسيدو هما الوحيدان اللذان استعادا الكرة أكثر من فرنانديز، الذي يتصدر قائمة لاعبي الدوري في عدد التمريرات الأمامية (231 تمريرة) وبفارق كبير عن أقرب منافسيه في هذا الصدد.

برونو فرنانديز يواصل تقديم أداء قوي رغم تعرّضه لانتقاداتٍ كثيرة (_رويترز)

خط الوسط: رايان غرافينبيرتش (ليفربول)

يُجسد غرافينبيرتش الثورة التي أحدثها المدير الفني الهولندي أرني سلوت في صفوف ليفربول فور توليه المسؤولية خلفاً ليورغن كلوب. ويخلق غرافينبيرتش التوازن المطلوب في خط الوسط. وعلى الرغم من أدائه المخيب للآمال تحت قيادة كلوب، فإنه تألق بشكل لافت للأنظار في مركز لاعب خط الوسط المدافع من خلال تحركاته الرائعة، وقوته البدنية، وقدرته على التمرير الدقيق والانطلاق بالكرة للأمام، وتغطية المساحات الخالية في النواحي الدفاعية، لمنع الهجمات المرتدة السريعة للمنافسين، ويعد النجم الهولندي الأكثر إفساداً للهجمات في الدوري (50 هجمة). في الواقع، اتضح أن فشل ليفربول في إقناع مارتن زوبيمندي بمغادرة ريال سوسيداد كان بمثابة نعمة كبيرة لأرني سلوت، الذي وجد ضالته في غرافينبيرتش!

خط الوسط المهاجم: كول بالمر (تشيلسي)

تراجع المستوى الفني والبدني لكول بالمر خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه سجل 14 هدفاً وقدم ست تمريرات حاسمة في الدوري هذا الموسم، وهي إحصائيات استثنائية بالنسبة للاعب خط وسط ونحن لا نزال في شهر مارس (آذار)، حتى لو لم يسجل في آخر 10 مباريات. لقد صنع بالمر التاريخ أمام برايتون في سبتمبر (أيلول) عندما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل أربعة أهداف في الشوط الأول لأي مباراة، كما يقوم بعمل رائع في ربط خطوط فريقه. ولا ننسى كيف صنع بالمر ذلك الهدف الأول لتشيلسي أمام نيوكاسل بطريقة استثنائية، والذي لا يزال يُنظر إليه على أنه أفضل تمريرة حاسمة في الموسم حتى الآن.

جناح أيسر: ماتيوس كونيا (وولفرهامبتون)

كان أنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت، لاعبا بورنموث، مرشحَين بقوة للدخول في هذه التشكيلة المثالية في هذا المركز، لكنَّ كونيا سجل 13 هدفاً وصنع 4 أهداف أخرى رغم أنه يلعب مع فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط، وهو ما جعله يستحق بكل جدارة الدخول في هذه التشكيلة المثالية. وبغضِّ النظر عن مشكلاته الانضباطية، فإن كونيا يلعب دوراً حاسماً مع وولفرهامبتون، الذي كان سيحتل أحد المراكز الثلاثة الأخيرة من دونه.

المهاجم: كريس وود (نوتنغهام فورست)

يمكن القول بكل سهولة إن كريس وود هو أكثر مهاجم صريح مؤثر مع فريقه هذا الموسم. يخلق نوتنغهام فورست فرصاً أقل بكثير من الفرص التي يخلقها منافسوه في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري -يحتل نوتنغهام فورست المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، متقدماً بفارق ضئيل على إيفرتون- لكنَّ وود يتميز بفاعلية استثنائية أمام المرمى وسجل 18 هدفاً، بنسبة 34 في المائة من الفرص التي تتاح له، ويقود فريقه بخطى ثابتة لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

تحسن هائل لنوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو (أ.ف.ب) Cutout

الجناح الأيمن: محمد صلاح (ليفربول)

يتصدر محمد صلاح قائمة الهدافين (27 هدفاً) والتمريرات الحاسمة (17)، ويقود ليفربول لصدارة جدول ترتيب الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، بل يقدم مستويات تجعله ينافس على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. إنه في طريقه لتحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 47 مساهمة تهديفية، والذي يحمله بالتساوي أندي كول وآلان شيرار، لكن الموسم كان يُلعب آنذاك من 42 جولة وليس 38 جولة كما هو الحال الآن. ويبدو من غير المنطقي تماماً أن يخسر ليفربول خدماته بلا مقابل بعد نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري.

المدير الفني: نونو إسبيريتو سانتو (نوتنغهام فورست)

ليس من السهل على أي مدير فني أن يتولى قيادة فريق خلفاً لأسطورة تدريبية في تاريخ النادي؛ يكفي أن تسألوا ديفيد مويز (في مانشستر يونايتد) وأوناي إيمري (في آرسنال) عن ذلك! وعلى الرغم من فشل هذين المديرين الفنيين، فقد نجح سلوت في خلافة كلوب ويستحق إشادة كبيرة لقيادته ليفربول نحو التتويج باللقب. لكنَّ نجاح ليفربول لا يُقارَن بالتحسن الهائل الذي حققه نوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، إذ يحتل الفريق المركز الثالث الآن بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر. وتجاوزت قيمة التعاقد مع لاعب واحد فقط في الصيف الماضي 13 مليون جنيه إسترليني، ومع ذلك نجح نونو في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، كما جعل الفريق يلعب بهوية تكتيكية واضحة. وأصبح الفريق قريباً من التأهل لدوري أبطال أوروبا (وربما الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس (أ.ف.ب)

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

أعلن كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعيين الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)

إيران تدشن انطلاقتها المونديالية بتعادل مثير مع نيوزيلندا

من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
TT

إيران تدشن انطلاقتها المونديالية بتعادل مثير مع نيوزيلندا

من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)

خيَّم التعادل الإيجابي 2 - 2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وفي إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بادر إيلياه غاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.

وعاد جاست لهزِّ الشباك من جديد، مُسجلِّاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أنَّ محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.

بتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقَين بفارق الأهداف على منتخبَي مصر وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطةً وحيدةً، عقب تعادلهما 1 - 1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.

وتلتقي نيوزيلندا مع مصر في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين منتخبَي بلجيكا وإيران.


أميركيون - إيرانيون يرفعون شعارات احتجاجية في ملعب لوس أنجليس

إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
TT

أميركيون - إيرانيون يرفعون شعارات احتجاجية في ملعب لوس أنجليس

إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)

توافد إيرانيون - أميركيون على ملعب لوس أنجليس، حيث يخوض منتخب إيران مباراته الأولى في كأس العالم 2026 في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، حيث ارتدى وحمل بعضهم شعارات سياسية؛ احتجاجاً على الحكومة، بينما دعا آخرون الإيرانيين إلى التكاتف وتجاوز السياسة.

ووصل المنتخب إلى الملعب بعد أن جاء للولايات المتحدة، يوم الأحد، قادماً من معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك، وهبطت طائرته في لوس أنجليس في الوقت الذي جرى فيه إعلان التوصُّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي لوس أنجليس، التي تضم أكبر جالية إيرانية خارج إيران، والتي فرَّ كثير من أفرادها من البلاد بعد ثورة 1979، يقول مشجعو كرة القدم الأميركيون أصحاب الأصول الإيرانية إنَّ مشاعرهم متضاربة ما بين الحماس لمشاهدة الفريق في أكبر المحافل العالمية، والغضب من حملة القمع التي شنَّتها طهران على المتظاهرين، والقلق بشأن حملة القصف التي شنَّتها واشنطن.

وتجمَّع ما بين 300 و500 متظاهر خارج الملعب، رافعين لافتات وأعلاماً مناهضة للحكومة. وقال بعض أفراد الجالية إنَّهم لا يرغبون في حضور المباراة لأنَّ ذلك قد يعني دعم الحكومة الإيرانية.

ودخل آخرون إلى المباراة لكنهم اصطحبوا معهم أيضاً شعارات احتجاجية، بما في ذلك علم إيران ما قبل ثورة 1979، والذي يحمل ألوان العلم الرسمي الحالي نفسها، ولكن بشعار مختلف يضم الأسد والشمس.

وهدَّدت إيران بوقف المباريات إذا تمَّ إدخال أعلام غير رسمية، أو ترديد شعارات.

وقال الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، عند سؤاله عن الأمر، إنَّه يمنع الأعلام أو الملابس ذات الطابع السياسي. لكنه لم يعلق بشكل مُحدَّد على النهج الذي سيتبعه تجاه علم إيران ما قبل الثورة، ولم يصدر تعليقً فورياً، يوم الاثنين.

ورأت «رويترز» مشجعين يحملون علم الأسد والشمس، أو يرتدون قمصاناً عليها هذا الرمز، يمرون عبر نقاط التفتيش الأمنية دون أي مشكلة يوم الاثنين، وبدأ كثيرون في رفع العلم من مقاعدهم.

وقال 3 أشخاص في المدرجات كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء تحمل شعار «الأسد والشمس» إنَّهم قرَّروا ارتداءها رغم التحذيرات.

وقال أحد الثلاثة، فرهاد جعفر جاد: «هذا الفريق لا يُمثِّل شعب إيران». وأضاف هو وآخرون أنهم يخططون لتشجيع نيوزيلندا.

ولفَّ بعض المشجعين أنفسهم بالعلم الرسمي واشتكوا من تعرُّضهم لمضايقات من قبل المتظاهرين. وقال البعض إنَّهم يريدون التركيز على فريقهم، ونسيان السياسة.

وقال مهدي جعفري (57 عاماً)، الذي كان يرتدي قميص منتخب إيران: «أنا هنا لدعم إيران. سنفوز بهذه المباراة».

وأضاف: «نحن فخورون جداً ببلدنا. نحن هنا لدعم إيران. أعتقد أننا يجب أن نترك السياسة جانباً ونذهب فقط لتشجيع الفريق».


تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
TT

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)

يتبنَّى منتخب النرويج ثيمة «الفايكنغ» في عودته للمشاركة ببطولة كأس العالم، ليثير بعضاً من الجدل في البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حالياً.

وفي البداية، كان مشجعو النرويج يؤدون رقصة «الفايكنغ» المتزامنة في المدرجات خلال المباريات، ثم ارتدى لاعبو الفريق أزياء الفايكنغ الأصلية، مكتملة بالأسلحة والدروع والقوارب الطويلة، على خلفية مضيق بحري، في جلسة تصوير مميزة ودرامية.

وكتب النجم النرويجي إرلينغ هالاند على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، معيداً نشر صورة الفريق إلى جانب صورة والده، ألفي هالاند، وهو يشارك مع المنتخب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة: «حلم طال انتظاره 28 عاماً، هيا بنا!».

وتستلهم النرويج من تاريخها العريق، حيث يستعد منتخبها، الذي يضم هالاند ومارتن أوديغارد، للمشارَكة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً، بينما أثار هذا الحدث كثيراً من الحماس والجدل.

وقال ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، قبل مباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم ضد العراق، ضمن منافسات المجموعة التاسعة: «كان الأمر مجرد طلب أو سؤال من المصورين. أراد اللاعبون مني القيام بذلك، وكانوا متحمسين، وكذلك الاتحاد، وكنت متحمساً أيضاً. ثم فعلناها».

وربما تصبح هذه الحركة بمثابة «هتاف الرعد» الجديد، حيث تتضمَّن هذه الحركة الجماهيرية النرويجية صفوفاً من المشجعين، يرتدون خوذات الفايكنغ وقمصان الفريق الحمراء والزرقاء، ويجدفون في انسجام تام، ذهاباً وإياباً، على إيقاع طبل ثابت.

ومن المتوقع أن تلفت هذه الحركة الأنظار في كأس العالم خلال مباريات النرويج في دور المجموعات، في فوكسبورو، ماساتشوستس (ضد العراق وفرنسا) وفي نيوجيرسي (ضد السنغال).

وقد يكون لتلك الحركة تأثير مماثل لـ«هتاف الرعد» الذي قام به مشجعو آيسلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والذي لاقى صدى عالمياً واسعاً، واستخدمته منذ ذلك الحين كثير من الفرق الرياضية الأخرى.

ويصف أحد النقاد الصورة بأنها «شوفينية»، بينما كلف الاتحاد النرويجي لكرة القدم المصور البريطاني ديفيد يارو بالتقاط صورة الفايكنغ، حيث قال في مقابلة مع صحيفة «The Athletic» إنه كان يعلم أنها «قد تثير بعض الانتقادات».

وإلى جانب إثارة الإعجاب بخلفيتها الخلابة وإبداعها، فإنَّ البعض يعدُّها مثيرةً للجدل أيضاً لأنَّها تعيد إلى الأذهان حقبة، في القرنين التاسع

والعاشر الميلاديَّين، عندما شنَّ الفايكنغ النرويجيون غارات تضمَّنت أعمال نهب وسلب.

وقال أحد المعلقين، ماركوس سليثولم من صحيفة «مورغنبلادت» اليومية: «إن الصورة شوفينية... وتذكر إلى حد ما بما كان يشغل بال النازيين الجدد قبل 10 سنوات».

من جانبه، لا يرى سولباكن سبباً لهذه الضجة، حيث قال قبل انطلاق كأس العالم: «هناك كثير من الموضوعات الأكبر والأكثر تعقيداً. لا أملك الوقت الكافي لإضاعته في مثل هذه الأمور».

وسبق ليارو أن تعاون مع هالاند في جلسة تصوير فردية، بينما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن مبيعات صورة الفريق ذات الطابع

الفايكنغي ستسهم في جمع الأموال للجمعيات الخيرية النرويجية.