هند قبوات... الوزيرة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5127189-%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
هند قبوات... الوزيرة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
هند قبوات تلقي كلمة قبل أداء اليمين وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل (الرئاسة السورية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
هند قبوات... الوزيرة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
هند قبوات تلقي كلمة قبل أداء اليمين وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل (الرئاسة السورية)
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت، تشكيلة الحكومة السورية الجديدة المكونة من 23 وزيراً، بينهم وزيرة واحدة، هي هند عبود قبوات التي تولت حقيبة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وقالت هند قبوات، خلال كلمتها في مراسم أداء اليمين، إنها تهدف في الوزارة إلى «بناء مجتمع متماسك يعزز العدالة الاجتماعية التي افتقدناها فترة طويلة».
وتابعت: «سنعمل بطريقة تشاركية؛ وزراء ومجتمعاً مدنياً معاً، ويجب تعزيز الثقة بيننا جميعاً»، مؤكدة أنه يجب أن «يكون هدفنا جميعاً نظاماً اجتماعياً عادلاً ومستداماً، يضمن التوزيع العادل للموارد».
هند قبوات خلال مشاركتها في إحدى جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن يوم 15 فبراير 2025 (مؤتمر ميونيخ للأمن)
وحصلت هند قبوات على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة دمشق، بالإضافة إلى شهادة في القانون من الجامعة العربية في بيروت، وماجيستير في القانون والدبلوماسية من جامعة فليتشر في الولايات المتحدة الأميركية. كما حصلت على شهادات في حل النزاعات والقيادة الاستراتيجية من جامعة تورونتو في كندا، وشهادة في التفاوض من جامعة هارفارد. وتعمل أستاذة في جامعة جورج مايسون الأميركية.
ووفقاً لما نشرته جامعة جورج مايسون الأميركية على موقعها، فقد أدارت هند قبوات مركز «الأديان العالمية والدبلوماسية وحل النزاعات» المختص بسوريا والتابع للجامعة منذ عام 2004. ومنذ بداية الثورة على نظام بشار الأسد في عام 2011 قادت كثيراً من برامج التدريب المتعلقة بحل النزاعات وتمكين المرأة ومهارات التفاوض، في حلب وإدلب ومخيم أطمة للنازحين وإسطنبول وعمَّان.
هند قبوات خلال أداء اليمين أمام الرئيس السوري أحمد الشرع عقب توليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (الرئاسة السورية)
ووفقاً للمصدر نفسه، أسست هند قبوات وتدير «المركز السوري للحوار والسلام والمصالحة» في تورونتو، وعملت مستشارة وعضوة مجلس استشاري في البنك الدولي.
هند قبوات (يسار) وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي وأسعد الشيباني وزير الخارجية السوري خلال إحدى جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن يوم 15 فبراير 2025 (مؤتمر ميونيخ للأمن)
وترأس أيضاً اللجنة المشتركة بين الأديان في منظمة «تستقل»، وهي منظمة تضم نساء من مجموعات متنوعة تعمل من أجل السلام والمصالحة من خلال تمكين المرأة وتعليمها. وفي هذا المنصب، تدير هند مركزاً لمحو الأمية للفتيات السوريات اللاجئات في جنوب تركيا.
قرار من الرئاسة السورية بالإعلان عن تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني (الرئاسة السورية)
وتقول جامعة جورج مايسون عبر موقعها الإلكتروني: «قادت هند (قبوات) مجموعة متنوعة من جهود الدبلوماسية العامة في السنوات الأخيرة في سوريا، لتعزيز التسامح والتعاون بين الأديان والتحديث والإصلاح، بالإضافة إلى الابتكارات التعليمية في مجال حل النزاعات والتعليم الدبلوماسي».
وتضيف: «في عام 2007، حصلت هند (قبوات) على جائزة صانعي السلام في العمل، من مركز (تاننباوم) للتفاهم بين الأديان في نيويورك، وجائزة الدبلوماسية العامة من مركز توثيق الحوار بين الأديان في عام 2009».
هند قبوات تلقي كلمة أمام الحضور في قصر الشعب بدمشق خلال مراسم الإعلان عن الحكومة الجديدة يوم 29 مارس 2025 (الرئاسة السورية)
وشاركت هند قبوات -بوصفها عضوة في لجنة مستقبل الشرق الأوسط- في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وكانت عضوة في مجلس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي للتدخل في الحروب في عامي 2011 و2012.
وعملت هند قبوات بين عامي 1995 و2014 في مكاتب المحاماة في تورونتو مستشارة دولية، وشغلت منصب كبير مسؤولي البرامج لسوريا في معهد الولايات المتحدة للسلام، حتى مايو (أيار) 2015.
وفي 11 فبراير الماضي، أعلنت الرئاسة السورية عن تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني من 7 أعضاء، كانت من بينهم هند قبوات.
أعلنت مديرية الأحوال المدنية السورية، الخميس، تمديد فترة استقبال طلبات التجنيس للمواطنين الكرد لمدة 15 يوماً إضافية في مراكز الحسكة والقامشلي والجوادية.
كشف مصدر مطلع في وزارة الخارجية السورية، أن الوزير أسعد الشيباني وجّه، اليوم، بحلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية، ودمج كوادرها ضمن وزارة الخارجية ووزارات أخرى
لجنة ثلاثية تُفاوض واشنطن على نزع سلاح الفصائل العراقيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5270993-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9
لجنة ثلاثية تُفاوض واشنطن على نزع سلاح الفصائل العراقية
دورية تابعة لأحد ألوية «الحشد الشعبي» (موقع الهيئة)
علمت «الشرق الأوسط» أن لجنة عراقية تضم 3 شخصيات رفيعة تقترب من إنجاز «مشروع تنفيذي» لنزع سلاح الفصائل، تمهيداً لعرضه على مسؤولين أميركيين خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبينما تتزامن هذه العملية مع تغييرات مرتقبة في قيادة أجهزة أمنية حساسة ضمن الحكومة المقبلة، استبعد مسؤولون سياسيون وحكوميون أن يتجاوز المشروع إطار «كسب الوقت»، في حين أكد ممثلو 3 فصائل أنهم «لن يُسلموا سلاحهم».
وتكثّف واشنطن ضغوطها على الأحزاب الشيعية الحاكمة لنزع سلاح الفصائل المسلحة، ومنع ممثليها من المشاركة في الحكومة الجديدة. ومن المتوقع أن تُترجم هذه الضغوط إلى خطوات عملية مع اقتراب تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد.
مفاوضات لنزع السلاح
وتضم اللجنة، التي يكشف عنها للمرة الأولى، رئيس الوزراء المُكلف علي الزيدي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، ورئيس «منظمة بدر» هادي العامري، وكانت قد أجرت مفاوضات سرية مع قادة ميليشيات عرضت عليهم «أفكاراً حول كيفية نزع السلاح ودمج المسلحين»، لكن بعض الاجتماعات «لم تكن تمر بهدوء»، على حد وصف مطلعين.
وقالت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «وجود العامري (المقرب تاريخياً من إيران) كان من المفترض أن يُساعد في كسب ثقة الفصائل وإقناعهم بالانخراط في الدولة»، مشيرة إلى أن «اللجنة مفوضة بالكامل من قبل (الإطار التنسيقي)».
ويسود مناخ من عدم الثقة والتخوين بين قادة أحزاب شيعية وفصائل مسلحة، كما تنقل المصادر، التي تُرجح أن «تتعرض حكومة الزيدي إلى معوقات جدية تمنعها من إجراء إصلاحات جذرية في ملف السلاح والموارد المالية التي تقول واشنطن إنها تتسرب عمداً إلى إيران بطرق مختلفة».
ويحظى الزيدي بدعم منقطع النظير من الإدارة الأميركية منذ تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة، لكن كثيرين يقولون إن شهر العسل الأميركي قد ينتهي إذا لم يحدث تغيير منشود بشأن تقليص النفوذ الإيراني وقطع صلة الميليشيات بالدولة العراقية.
صورة نشرها «الإطار التنسيقي» تظهر من اليسار رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي وهادي العامري ومحمد شياع السوداني
وأسفر الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء الماضي، مع رئيس الحكومة المكلّف علي الزيدي، عن مؤشرات تُفيد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى إبعاد عناصر الميليشيات، ليس فقط عن المناصب الوزارية الرفيعة، بل أيضاً عن مواقع المديرين العامين.
وقالت مصادر إن «مقربين من الزيدي فهموا من مضمون الاتصال مع هيغسيث أن شرعية الحكومة الجديدة في بغداد، من وجهة نظر واشنطن، مرتبطة بقدرتها على إبعاد الميليشيات عن مفاصلها».
وقال مسؤول سياسي بارز، لـ«الشرق الأوسط»، إن «اللجنة التي شُكلت أخيراً سرّعت من أعمالها تحت وطأة ضغوط أميركية»، مشيراً إلى أن «مستشارين أمنيين كانوا يعملون منذ شهور على مجموعة خيارات لنزع أو دمج السلاح، لكن الوتيرة تسارعت في الأسابيع الماضية».
وأوضح المسؤول أن «المشروع التنفيذي يتضمن نزع سلاح الفصائل الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة قوات (الحشد الشعبي)»، دون أن يُبين كيفية تنفيذ العملية.
ويسود الغموض بشأن مستقبل قوات «الحشد الشعبي» في العراق، فيما إذا كانت ستخضع للضغوط الأميركية، وستكون جزءاً من مشروع نزع السلاح.
مشروع لـ«كسب الوقت»
ويصرح سياسيون عراقيون بأن الجنرال ديفيد بترايوس قد يزور بغداد هذا الأسبوع، للتأكد من أن «الحكومة الجديدة ستقطع صلاتها تماماً بالميليشيات».
ولم يتسنَّ التحقق من الصفة الرسمية التي سيحملها الجنرال الأميركي خلال زيارته المزعومة إلى بغداد.
ويُعدّ بترايوس من أبرز القادة الذين ارتبط اسمهم بالحرب في العراق بعد 2003، واكتسب خبرته عبر أدوار ميدانية واستراتيجية متعددة، أبرزها قيادته «الفرقة 101» المحمولة جواً خلال الغزو الذي أطاح بنظام صدام حسين.
كما أن خبرته اللاحقة تؤهله اليوم للعب دور في ملف سلاح الفصائل، إذ أُسندت إليه عام 2004 مهمة تدريب قوات الأمن المحلية، وسط تصاعد العنف الطائفي، وتعامل عن قرب مع زعماء سياسيين كان بعضهم يقود ميليشيات في تلك الفترة، بينهم هادي العامري.
وترجح مصادر عراقية أن «المشروع التنفيذي» الذي تعمل عليه اللجنة «قد يُقدم أفكاراً واعدة لإقناع الأميركيين بجدية حكومة الزيدي في نزع سلاح الفصائل، لكنّ ثمة شكوكاً في تنفيذها فعلياً، وأنها قد لا تتجاوز عملية لشراء الوقت، بما يكفي لتمرير حكومة الزيدي وانتظار نهاية الحرب بين إيران والولايات المتحدة».
وعلّق مستشار شيعي بارز قائلاً: «المراوغة في التعامل مع مسألة سلاح الفصائل ستنتهي باعتبار التحالف الحاكم جماعة سياسية داعمة للإرهاب، وبالنسبة للعراق فإنه يعني انتظار عقوبات اقتصادية مشددة بوصفه دولة مارقة».
وكان الزيدي قد قدّم برنامج حكومته من 14 فقرة، جاء في مقدمتها «حصر السلاح بيد الدولة، وإنفاذ سلطة القانون»، لكنه أدرج بنداً ينص على «تطوير القدرات القتالية لـ(الحشد الشعبي) وتحديد مسؤولياته ودوره في المنظومة العسكرية».
وقال مسؤول عراقي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «واشنطن لا تريد أن ترخي قبضتها في بغداد حتى لا يتسرب قادة وأعضاء الفصائل المسلحة إلى الحكومة الجديدة».
وحدة من «الحشد الشعبي» تعرض مدفعاً مضاداً للدروع (موقع الهيئة)
«لن نسلم السلاح»
في مقابل هذا التشدد الأميركي، تتجه بعض الفصائل المسلحة إلى تبني مواقف أكثر تصلباً، إذ قال متحدث باسم أحد الفصائل إن «كتائب حزب الله» و«كتائب سيد الشهداء» و«حركة النجباء» ترفض تسليم سلاحها لأي جهة كانت.
وقال المتحدث، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إن «الفصائل الثلاثة مستعدة لأي ثمن قد يترتب على موقفها الرافض لنزع السلاح».
وقالت مصادر إن «الفصائل المسلحة لا ترى أنها مضطرة للتنازل عن سلاحها، بل تنظر إلى أن العواقب الأميركية لن تكون أكثر شدة مما حصل خلال الحرب الماضية، بما فيها قتل شخصيات أو تدمير بنى تحتية».
وأوضح المتحدث الفصائلي أن «الحرب أظهرت لنا كيف يمكن كسب المزيد من القوة».
وداخل «الإطار التنسيقي» تُطرح أسئلة حول ما إذا كانت واشنطن تريد عزل جميع الميليشيات عن المؤسسات الحكومية، بما فيها تلك التي بدأت تتبنى خطاباً بعيداً عن السلاح، ولديها مقاعد في البرلمان العراقي.
وتبحث هذه الجماعات، وفي مقدمتها «عصائب أهل الحق»، عن صيغ بديلة للمشاركة في الحكومة الجديدة، عبر العودة إلى نموذج سبق أن اعتمدته خلال حكومة مصطفى الكاظمي، يقوم على دعم ترشيح شخصيات توصف بالمستقلة لتولي حقائب وزارية، مع احتفاظها بنفوذ غير مباشر على تلك المناصب.
واستهدفت عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، شخصيات ضالعة في تهريب النفط، وورد اسم ليث الخزعلي، شقيق زعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، الذي يُشاع على نطاق واسع أنه رُشح مرة لمنصب وزير الداخلية، وأخرى لوزارة خدمية.
وشملت العقوبات أيضاً علي معارض البهادلي. وقالت مصادر مطلعة إن «جهة سياسية قدمت ترشيحه لمنصب وزير النفط العراقي».
وقال سياسيون من «الإطار التنسيقي» إن العقوبات قد يكون الهدف منها «إسقاط ترشيحات غير مرغوبة، وتوجيه المسار نحو مرشحين آخرين».
ومع أن مفاوضات نزع السلاح تبدو في جوهرها نقاشات لإعادة تموضع الجماعات المسلحة على نحو لا يُثير غضب الأميركيين، على حد وصف مسؤول عراقي، فإن هذا لا يعني عدم حدوث تغييرات.
وقال المسؤول إن «الحكومة الجديدة ستشهد تعيينات أمنية من شأنها تخفيف السطوة الفصائلية على مؤسسات حساسة، من بينها جهاز المخابرات الذي من المرجح أن يتولاه شخصية من المكون السني».
الجيش الإسرائيلي يعتقل مواطناً سورياً في ريف القنيطرة الجنوبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5270974-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A
جنود إسرائيليون يتجمعون قرب خط وقف إطلاق النار بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة، 9 ديسمبر 2024 (رويترز)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعتقل مواطناً سورياً في ريف القنيطرة الجنوبي
جنود إسرائيليون يتجمعون قرب خط وقف إطلاق النار بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة، 9 ديسمبر 2024 (رويترز)
اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مواطناً في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من 6 آليات عسكرية توغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت، وتوقفت لفترة غرب القرية واعترضت طريق عدد من رعاة الماشية، واعتقلت أحدهم وذلك في إطار سياسة التضييق التي يمارسها الاحتلال ضد أهالي المنطقة.
كما توغلت القوة باتجاه قرية الرزانية، وأقامت حاجزاً على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
كانت قوات الجيش الإسرائيلي توغلت يوم الثلاثاء الماضي في محيط قرية صيدا الحانوت.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الجيش الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
العراق ينفي اتهاماً أميركياً بدعم مسؤول حكومي لإيران في الالتفاف على العقوباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5270934-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A
صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
العراق ينفي اتهاماً أميركياً بدعم مسؤول حكومي لإيران في الالتفاف على العقوبات
صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)
نفت وزارة النفط العراقية اتهام الولايات المتحدة لنائب الوزير علي معارج البهادلي بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات، في وقت تُصعّد فيه واشنطن ضغطها على بغداد لنزع سلاح الفصائل المرتبطة بطهران.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فرضَ عقوبات على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي، الذي قالت إنه «استغلّ منصبه الحكومي لتحويل نفط عراقي دعماً للنظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
واتّهمته واشنطن أيضاً بالاحتيال من طريق خلط نفط إيراني بآخر عراقي، ضمن مخطّط لمساعدة طهران على تفادي العقوبات.
في المقابل، نفت وزارة النفط العراقية، الخميس، الاتهامات ضدّ البهادلي، مشدّدة على «أهمية اعتماد الشفافية والمسؤولية في التعامل مع جميع القضايا والاتهامات استناداً إلى الأدلة والوقائع»، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).
وأبدت الوزارة استعدادها للتحقيق في القضية، لكنها أشارت إلى أن «عمليات تصدير النفط الخام وتسويقه وتحميل الناقلات والإجراءات المرتبطة بذلك» لا تدخل في إطار مهام البهادلي.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت العام الماضي عقوبات على كيانات يديرها رجل أعمال عراقي في إطار الاتهامات نفسها، غير أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) نفت في حينه وجود أيّ عمليات خلط للنفط في موانئ البلاد أو مياهها الإقليمية لمصلحة إيران، التي يخضع نفطها لعقوبات أميركية.
وفي حين تربط إيران وأطراف رئيسة في العراق علاقات وثيقة، تكثّف واشنطن من جهتها ضغوطها على بغداد للتحّرك في اتجاه نزع سلاح الفصائل المدعومة من طهران، والتي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.
ومنذ انطلاق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي، نفّذت هذه الجماعات أكثر من 600 هجوم على منشآت ومصالح أميركية في العراق.