العداء الأسترالي الواعد مايرز يأمل في إنجاز جديد بملبورن

كاميرون مايرز (رويترز)
كاميرون مايرز (رويترز)
TT

العداء الأسترالي الواعد مايرز يأمل في إنجاز جديد بملبورن

كاميرون مايرز (رويترز)
كاميرون مايرز (رويترز)

يخوض العداء الأسترالي الصاعد كاميرون مايرز سباقاً وسط نخبة من العدائين على ملعب ليكسايد في ملبورن، وهو المضمار ذاته الذي سجل فيه أسرع زمن على الإطلاق في سباق الميل دون أن يلفت إليه الأنظار.

وحقق مايرز زمناً قدره ثلاث دقائق و55.44 ثانية في لقاء موري بلانت قبل عامين ليتفوق بأكثر من ثانيتين عن الرقم المسجل في 2017 باسم النرويجي ياكوب إنغبريغتسن، الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباقي 1500 و5000 متر بالأولمبياد.

ويأمل مايرز أن يحقق إنجازاً آخر في اللقاء بعد غدٍ السبت عندما يشارك في سباق 1500 متر، بعد أقل من شهرين من تحطيمه الرقم القياسي العالمي لسباق الميل تحت 20 عاماً في لقاء واناميكر مايل في نيويورك.

وفي حين أن تطور مايرز أحدث ضجة كبيرة في ألعاب القوى الأسترالية، فإن العداء المولود في كانبيرا (18 عاماً) يتحدث بهدوء عن طموحاته ويبدو أنه غير مرتاح قليلاً تحت الأضواء.

وقال مايرز لـ«رويترز» عن اهتمام وسائل الإعلام في مؤتمر صحافي للقاء موري بلانت: «إنه أمر غريب بعض الشيء، ولا يزال غير مألوف. كان ذلك قبل عامين فقط هنا وحققت زمناً قدره ثلاث دقائق و55 ثانية ومن هناك تصاعدت الأمور نوعاً ما».

وأضاف: «لكن نعم، بالتأكيد أنا قادم إلى هنا لأترك انطباعاً جيداً. أعتقد أن كل شيء سار على أكمل وجه وبسلاسة حتى هذه اللحظة، لذلك لا يوجد سبب للتراجع والتباطؤ لثلاث لفات».

ومايرز أحد العدائين الشبان الواعدين الذين يأمل الاتحاد الأسترالي لألعاب القوى أن يتركوا بصمتهم في بطولات العالم والألعاب الأولمبية في السنوات المقبلة.

وتضم هذه المجموعة العداء جوت جوت (17 عاماً) الذي سيتنافس في سباق 200 بعد غدٍ السبت، ولاكلين كينيدي (21 عاماً) الساعي لأن يصبح ثاني أسترالي فقط يكسر حاجز عشر ثوانٍ في سباق 100 متر.

ويبدو مايرز متواضعاً بشأن إنجازاته في هذه المرحلة العمرية حتى الآن، قائلاً إن المقياس الحقيقي هو كيفية أدائه في البطولات المفتوحة.

ولم يسر كل شيء بسلاسة، إذ غاب مايرز عن أولمبياد باريس بعد مشاركته المخيبة للآمال في سباق 1500 متر في البطولة الوطنية.

وهو يدرك جيداً مدى سرعة تطور ألعاب القوى، خصوصاً في سباقات المسافات المتوسطة.

وتفاجأ مايرز بالأخبار الواردة من نيوزيلندا بعدما أصبح العداء المحلي سام روث أصغر عداء وأول رياضي عمره 15 عاماً يقطع مسافة سباق الميل في أقل من أربع دقائق، محققاً زمناً قدره ثلاث دقائق و58.35 ثانية في أوكلاند.

وسيتنافس العداء الأسترالي مع روث وجهاً لوجه في سباق 1500 متر، ويتطلع كل منهما للإطاحة بمنافسيهم المخضرمين في السباق.

وقال مايرز: «من الصعب تصديق أن عداء عمره 15 عاماً يحطم زمن الأربع دقائق. لذلك سيكون من الجيد رؤية الزمن الذي سيحققه في سباق بعد غدٍ السبت».


مقالات ذات صلة

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

رياضة عالمية السويدي موندو دوبلانتيس واصل تحطيم أرقام الزانة (أ.ب)

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

ما بين إعجاب وتشكيك انقضت منافسات ألعاب القوى في 2025، التي شهدت بعض العروض المذهلة في ظل قضايا تعاطي المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس يتسلم جائزة «الأفضل» في موناكو (أ.ف.ب)

«ألعاب القوى»: دوبلانتيس وماكلافلين - ليفرون الأفضل في 2025

نال أسطورة القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس، والعداءة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون، جائزتي أفضل رياضي ورياضية في ألعاب القوى لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عربية  العداء الجزائري جمال سجاتي (أ.ف.ب)

استقبال رسمي للجزائري جمال سجاتي بعد فوزه بفضية مونديال القوى

حظي العداء الجزائري جمال سجاتي، الذي حصد الميدالية الفضية في بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 800 متر رجال، باستقبال رسمي الثلاثاء بعد عودته إلى بلاده.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية حصد عدد قياسي من الدول ميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو (أ.ب)

رقم قياسي: 53 دولة فازت بميداليات في مونديال طوكيو

حصد عدد قياسي من الدول ميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو، إذ ظهرت 53 دولة في جدول الميداليات بالنسخة العشرين من البطولة التي اختتمت يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية صرّح دوما بوكو رئيس بوتسوانا بأن يوم 29 سبتمبر سيكون عطلة وطنية تكريماً لكبيناتشيبي وزملائه (رويترز)

مونديال القوى: عطلة وطنية ببوتسوانا بعد الفوز بذهبية سباق 4 في 400 متر

أعلنت بوتسوانا عطلة وطنية احتفالاً بفوز فريقها بالميدالية الذهبية بسباق التتابع أربعة في 400 متر للرجال ببطولة العالم لألعاب القوى بطوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ملعب إنتر ميامي الجديد يستعد لفتح أبوابه تحت اسم «نو»

ملعب إنتر ميامي الأميركي (موقع النادي)
ملعب إنتر ميامي الأميركي (موقع النادي)
TT

ملعب إنتر ميامي الجديد يستعد لفتح أبوابه تحت اسم «نو»

ملعب إنتر ميامي الأميركي (موقع النادي)
ملعب إنتر ميامي الأميركي (موقع النادي)

أعلن نادي إنتر ميامي الأميركي، اليوم (الأربعاء)، توقيع اتفاقية مع شركة الخدمات المالية البرازيلية «نو»، التي ستحصل بموجبها على حقوق تسمية ملعب الفريق الجديد الواقع بالقرب من مطار ميامي الدولي.

ويستضيف الملعب الجديد، الذي يحمل اسم «استاد نو»، ويتسع لنحو 27 ألف متفرج، أولى مبارياته في 4 أبريل (نيسان) المقبل، علماً أنه ما زال قيد الإنشاء.

ولم يكشف النادي عن تفاصيل الصفقة أو قيمتها المالية، مكتفياً بالإشارة إلى أنها اتفاقية تمتد لعدة سنوات.

وأوضح إنتر ميامي أن شركة «نو» ستضع شعارها على قمصان الفريق ابتداءً من شهر أغسطس (آب)، علماً أن قمصان النادي تعدّ من بين الأكثر مبيعاً في العالم، مدفوعة بالشعبية العالمية الكبيرة التي يتمتع بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتعدّ شركة «نو» بنكاً رقمياً يقدم خدماته لنحو 131 مليون عميل في كل من البرازيل والمكسيك وكولومبيا، وتسعى حالياً إلى توسيع نشاطها في الولايات المتحدة.

كما دخلت الشركة في وقت سابق من العام الحالي في شراكة مع فريق «مرسيدس إيه إم جي بتروناس» المشارك في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».


«يويفا» يحرم غلاطة سراي من جماهيره أمام ليفربول

جماهير غلاطة سراي (رويترز)
جماهير غلاطة سراي (رويترز)
TT

«يويفا» يحرم غلاطة سراي من جماهيره أمام ليفربول

جماهير غلاطة سراي (رويترز)
جماهير غلاطة سراي (رويترز)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الأربعاء، منع جماهير نادي غلاطة سراي التركي من حضور مباراة فريقهم المرتقبة أمام ليفربول الإنجليزي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك على خلفية أحداث شغب وقعت خلال مواجهة الفريق أمام يوفنتوس الإيطالي في الجولة الماضية.

وأوضح «يويفا» أن مشجعي النادي التركي ألقوا مقذوفات وأشعلوا الألعاب النارية خلال مباراة إياب ملحق دور الـ16 التي أقيمت في مدينة تورينو يوم 25 فبراير (شباط) الماضي.

ورغم خسارة غلاطة سراي 3-2 في مباراة الإياب، فإنه تأهل إلى دور الـ16 بعدما تفوق بنتيجة 7-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليضرب موعداً مع ليفربول، حيث تقام مباراة الذهاب في إسطنبول الثلاثاء المقبل، على أن تُجرى مباراة الإياب على ملعب آنفيلد يوم 18 مارس (آذار).

وقرر «يويفا» منع متصدر الدوري التركي من بيع التذاكر لجماهيره في مباراة الذهاب خارج أرضه في إنجلترا، كما فرض عليه غرامة مالية قدرها 40 ألف يورو.

من جانبه، أعلن نادي غلاطة سراي أنه سيقدم استئنافاً ضد العقوبة الصادرة بحقه.


أنصار باريس سان جيرمان يخططون لتكريم مشجع إيراني قُتل خلال احتجاجات

مشجعو نادي باريس سان جيرمان (رويترز)
مشجعو نادي باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

أنصار باريس سان جيرمان يخططون لتكريم مشجع إيراني قُتل خلال احتجاجات

مشجعو نادي باريس سان جيرمان (رويترز)
مشجعو نادي باريس سان جيرمان (رويترز)

يستعد عدد من مشجعي نادي باريس سان جيرمان لتنظيم وقفة تكريمية للشاب الإيراني أرفين وفائي، أحد أنصار النادي الفرنسي، الذي قُتل بالرصاص خلال احتجاجات ضد النظام الإيراني، وفق ما تداولته حسابات لمشجعي الفريق على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب الرسائل التي نشرها عدد من مشجعي باريس سان جيرمان، فإن الشاب الإيراني تعرض لإطلاق نار أثناء مشاركته مع أفراد من عائلته في مظاهرة احتجاجية في الشارع ضد السلطات الإيرانية، ما أدى إلى وفاته متأثراً بإصابته.

وأشارت تلك المنشورات إلى أن عائلة الشاب طلبت إقامة تكريم له في العاصمة الفرنسية، وهو ما دفع بعض مشجعي النادي إلى التفكير في التجمع بالقرب من ملعب «حديقة الأمراء» قبل مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لإحياء ذكرى المشجع الذي وصفوه بأنه «أحد الأوفياء للنادي الباريسي».

ونشر حساب «باريس نو ليميت» الخاص بالمشجعين رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيها: «أرفين وفائي، المشجع الوفي لباريس سان جيرمان، توفي متأثراً بإصابته بطلق ناري من قبل النظام الإيراني، بينما كان مع عائلته في الشارع للاحتجاج ضد السلطات. عائلته طلبت منا تكريمه في باريس، وسيتم ذلك قبل مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي بالقرب من ملعب حديقة الأمراء. ارقد بسلام يا أخي».

ويأتي هذا التحرك في ظل أجواء متوترة تشهدها إيران في الفترة الأخيرة، مع تصاعد التوترات الإقليمية التي تشمل أيضاً إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى استمرار الاحتجاجات الداخلية وعمليات القمع التي تنفذها السلطات.

وفي هذا السياق، تحولت وفاة أرفين وفائي بالنسبة لبعض مشجعي باريس سان جيرمان إلى رمز إنساني، ما دفعهم إلى التفكير بتنظيم هذا التكريم العفوي على هامش المباراة الأوروبية المرتقبة.