ملعب ويمبلي يعلن عن مولد نجم جديد... رحلة الصعود الرائع للويس سكيلي

المدافع سجل أول هدف لمنتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل وفاز بجائزة رجل المباراة

لويس سكيلي يهز شباك  ألبانيا بذكاء وثبات في أول مشاركة له مع منتخب إنجلترا (رويترز)
لويس سكيلي يهز شباك ألبانيا بذكاء وثبات في أول مشاركة له مع منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

ملعب ويمبلي يعلن عن مولد نجم جديد... رحلة الصعود الرائع للويس سكيلي

لويس سكيلي يهز شباك  ألبانيا بذكاء وثبات في أول مشاركة له مع منتخب إنجلترا (رويترز)
لويس سكيلي يهز شباك ألبانيا بذكاء وثبات في أول مشاركة له مع منتخب إنجلترا (رويترز)

في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شارك مايلز لويس سكيلي أساسياً مع فريق آرسنال تحت 21 عاماً ضد ميلتون كينز دونز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبعد أقل من ستة أشهر، سجل هدفا مع المنتخب الإنجليزي الأول. واصل الظهير الأيسر الشاب لآرسنال صعوده الملحوظ بتسجيله أول هدف للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، في المباراة التي انتهت بالفوز على ألبانيا بهدفين دون رد على ملعب ويمبلي.

بعمر 18 عاماً و176 يوماً، أصبح لويس سكيلي أصغر لاعب في التاريخ يُسجل في أول مباراة له مع المنتخب الإنجليزي الأول، عندما استغل تمريرة بينية دقيقة من جود بيلينغهام ليفتتح النتيجة لمنتخب الأسود الثلاثة بعد مرور 20 دقيقة. وقدم سكيلي عرضا جيدا ليفوز بجائزة رجل المباراة. وفي مقابلة مع لويس سكيلي على أرض الملعب بعد نهاية المباراة مباشرة، اعترف اللاعب الشاب بأنه «فقد القدرة على التعبير» وهو يحاول استيعاب كل ما حدث.

وتولى زميله في آرسنال، ديكلان رايس، الحديث نيابةً عنه، وقال لقناة «آي تي في»: «إنه لا يعرف الخوف. إنه يفعل كل شيء بشكل صحيح خارج الملعب رغم أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. كنت أعلم أنه سيلعب بهذه الطريقة الليلة بفضل ثقته الكبيرة بنفسه. لقد حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وهذه ليست سوى البداية».

ووصف توخيل لويس سكيلي بأنه «لاعب مذهل» و«شخصية مذهلة» عندما سُئل عن أدائه. وقال المدير الفني الألماني: «لقد كان مذهلاً في المعسكر التدريبي. إنه يمتلك ثقة لا حدود لها في نفسه، ويتميز بروح الدعابة، ولديه شخصية متفتحة وناضجة». وأضاف: «لا يختلف أداؤه الرائع داخل الملعب عن أدائه خارجه. لقد انخرط وسط المجموعة على الفور، وهو أمر مثير للإعجاب للغاية. إنه يتصرف بشكل تلقائي ويمتلك ثقة كبيرة في نفسه، وهذه هي طريقته في لعب كرة القدم». وتابع: «لقد قدم أداءً رائعاً، مليئاً بالشجاعة والجودة، بل وأكثر من ذلك، بفضل ركضه السريع خلف خط الدفاع، وقدرته على حسم نتيجة هذه المباراة لصالحنا».

وقال مات أبسون، مدافع المنتخب الإنجليزي السابق، إن هذا اللاعب الشاب، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، قدم «أمسية رائعة». وأضاف أبسون: «أعتقد أنه كان رائعاً حقا. تعامله مع المباراة بهذه الطريقة، في ظل خبرته المحدودة جداً مع الفريق الأول، يعد دليلا واضحا على جودته ويعكس قدرته الكبيرة على تحقيق أهدافه».

ولعب لويس سكيلي - حسب أليكس هاول على موقع «بي بي سي» - مباريات أكثر مما كان يتوقعه بكثير، بعد تألقه خلال معسكر آرسنال التدريبي استعدادا للموسم الجديد في الولايات المتحدة. فبعد ظهوره الأول أمام مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) الماضي، لعب لويس سكيلي 26 مباراة مع آرسنال تحت قيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، إلى جانب اللاعب الصاعد أيضا من أكاديمية آرسنال للناشئين، إيثان نوانيري، الذي أصبح يشارك هو الآخر بانتظام.

وقال آشلي كول، الظهير الأيسر السابق لآرسنال وتشيلسي ومنتخب إنجلترا، لـ«بي بي سي» في وقت سابق من هذا الأسبوع: «لقد برز لويس سكيلي بقوة خلال فترة العام ونصف الماضية. يتعين عليه فقط أن يواصل تقديم هذا الأداء الجيد مع آرسنال ومع المنتخب الأول لإنجلترا. لكن ما أود قوله هو أنه يتعين علينا أن نتعامل بشيء من الحذر مع هؤلاء اللاعبين الشباب المميزين حتى لا نضع على كاهلهم الكثير من الضغوط التي قد تؤثر على مستواهم في هذه السن الصغيرة».

وعلى الرغم من الصعود السريع، لم تكن الأمور سهلة على الظهير الشاب، فقد طُرد مرتين - في المباراة التي فاز فيها آرسنال على وولفرهامبتون في يناير (كانون الثاني)، وفي المباراة التي خسرها فريقه على ملعبه أمام وست هام في فبراير (شباط) - على الرغم من إلغاء أول بطاقة حمراء في وقت لاحق بعد تقديم آرسنال استئنافا.

كورتيس جونز يشارك لويس سكيلي فرحته بهدفه الرائع (رويترز)

يُذكر أن بير ميرتساكر، قلب دفاع آرسنال السابق، هو الذي يتولى قيادة أكاديمية آرسنال للناشئين، ويعرف لويس سكيلي جيدا منذ أن كان جزءاً من فريق النادي تحت 12 عاماً، بعد أن انضم إلى المدفعجية وهو في التاسعة من عمره. في الواقع، تُعد رحلة صعود هذا اللاعب الشاب المولود في حي إزلنغتون بشمال لندن، أكثر إثارة للإعجاب عندما نأخذ في الاعتبار أن مركز الظهير الأيسر ليس مركزه الأصلي. تدرج لويس سكيلي في أكاديمية آرسنال للناشئين كلاعب خط وسط، لكنه تطور بشكل ملحوظ في دور الظهير الأيسر.

وقال ميرتساكر في وقت سابق من هذا العام: «لا أعتقد أنه كانت هناك لحظة معينة تُشير إلى أنه سيحظى بفرصة جيدة للانضمام إلى الفريق الأول. لقد عرفت لويس سكيلي منذ أن كان لاعباً تحت 12 عاماً، وشارك في بطولات الشباب بكل ما فيها من فترات صعود وهبوط. في بعض الأحيان تفوز فيشعر الجميع بالحماس، وفي أحيان أخرى تخسر فتبدأ بالبكاء. الأمر يتعلق فقط بفهم موقف كل شخص خلال رحلته. أما بالنسبة للويس سكيلي، فمهما كانت التحديات التي نضعها أمامه فإنه يتصرف بهدوء ويبدو مستعدا تماما لأي شيء». وأضاف: «ربما هذه هي أهم ميزة فيه من وجهة نظري. إذا استطعتَ أن تحافظ على هدوئك قدر الإمكان في تلك اللحظات الصعبة، فستكون لديك فرصة جيدة لإظهار قدراتك وإمكاناتك للجميع».

من المؤكد أن مارشيا لويس، والدة لويس سكيلي، تعرف أكثر من غيرها المخاطر التي واجهها اللاعب الشاب في بداية مسيرته الكروية. تُدير مارشيا منصة تُوفر شبكة دعم للآباء الذين يلعب أبناؤهم كرة القدم على مستوى الشباب، وتُساعد في عرض مسارات بديلة لمن لم يُوفقوا. وفي حديثها مع «بي بي سي» في سبتمبر (أيلول) الماضي، قالت مارشيا عن ابنها: «إنه ليس لاعباً في الفريق الأول لآرسنال، إنه لاعب في أكاديمية الناشئين، ولم يُحقق النجاح بعد. إنه يدعم نفسه، ونحن ندعمه، لكن الواقع هو أنه يُنافس لاعبين تصل قيمتهم إلى ملايين الجنيهات في جميع أنحاء العالم».

وقال ميرتساكر إن الدعم «غير مشروط» و«الأساس المتين من المنزل» كانا عاملين أساسيين في صعود لويس سكيلي. وأضاف: «لا تسير الأمور على ما يرام طوال الوقت لأي شخص. وعندما يتعلق الأمر بالفريق الأول والتحديات والفرص المتاحة، فالأمر ليس سهلاً على الإطلاق».



كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».


«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)

هل ذهبت الأميركية ليندسي فون بعيداً في تحدي الواقع؟ تعرَّضت نجمة التزلج الألبي لكسر في ساقها اليسرى خلال سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، الأحد، وقد خاضته بينما كانت ركبتها اليسرى منهكة أصلاً.

بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، تحطم آخر تحدٍّ لفون التي كانت تحلم في سن الـ41 بإضافة لقب أولمبي ثانٍ إلى سجلها الهائل.

ليندسي فون (أ.ف.ب)

غدر بها مضمار «أوليمبيا ديلي توفاني»، أحد مساراتها المفضَّلة؛ حيث حققت 12 فوزاً في كأس العالم (من أصل 84)؛ إذ ارتكبت «ملكة السرعة» خطأ عند المطب الثاني، فاختلَّ توازنها وعلقت ذراعها اليمنى في أحد الحواجز.

ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين رغم شدَّة الصدمة، في وضعية شبه عامودية على المسار.

وبعد تدخل طويل لفرق الإنقاذ، نُقلت بطلة أولمبياد 2010 عبر طائرة مروحية إلى مستشفى كورتينا، قبل أن تُنقل مجدداً مروحياً إلى تريفيزو؛ حيث خضعت لـ«جراحة عظمية لتثبيت كسر في الساق اليسرى»، حسب مستشفى «كا فونتشيللو».

ليندسي فون ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين (أ.ف.ب)

وبالنسبة لبقية المتزلجات اللواتي سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة في أثناء انتظار دورهن، فقد ارتكبت المتزلجة التي تُعد من أعظم الرياضيات في تاريخ التزلج ببساطة خطأ في اختيار المسار.

وتقول المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي: «نحن في منحدر مائل، وهناك مطبات. نفقد التماسك، ولا نرى الحاجز التالي. لا يوجد شيء خارق، لقد حاولَت فقط القيام بحركة لم تنجح».

وتضيف النرويجية كايسا فيكهوف لي: «يجب أن نكتسب سرعة كبيرة عند الخروج من ذلك المطب؛ لأن الجزء التالي مسطح جداً. الهدف هو المرور بالقرب من الحاجز قدر الإمكان. لقد دخلت المنعطف جيداً، ولكنها اقتربت كثيراً من الحاجز».

بعد تمزق رباطها الصليبي الأمامي في 31 يناير (كانون الثاني) خلال آخر سباق انحدار قبل الأولمبياد، خاضت فون مجازفة طبية ورياضية، بمحاولة النزول في أحد أصعب المسارات بينما ركبتها مصابة.

المتزلجات سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة خلال انتظار دورهن (أ.ف.ب)

لكن الدكتور برتران سونري- كوتيه، جراح العظام الذي يستشيره لاعبو كرة قدم، وسائر الرياضيين المصابين بهذه الإصابة، لا يرى «مبدئياً» أي رابط بين ركبتها المتضررة وسقوطها.

كذلك يستبعد فكرة أن تكون قد عدلت وضعيتها لتخفيف الضغط على ركبتها المصابة بطريقة أدت إلى خطأ في المسار.

ويضيف: «يمكننا فقط التساؤل عما إذا كانت الجبيرة (أداة تثبيت ارتدتها فون لدعم ركبتها اليسرى) قد ساهمت في تفاقم الكسر أم منعت تفاقم إصابة الأربطة.

جانب من نقل فون بطائرة هليكوبتر بعد الحادث (أ.ف.ب)

ورغم عدم اطلاعه على ملفها الطبي، يرفض الطبيب الرأي القائل إن فون التي تعرَّضت لإصابات متكررة في ركبتيها خلال مسيرتها، وبالتالي اعتادت التعامل مع هذا النوع من الإصابات، قد تلقَّت نصائح طبية سيئة.

ويقول: «يعود القرار النهائي دائماً للرياضي الذي يدرك تماماً مخاطر هذه الخطوة. لقد حاولَت كل شيء، ولكنه دليل على أنه لا توجد معجزات ولا أبطال خارقون».

بعد حادث فون، اقترح بعض المراقبين ضرورة حصول أي رياضي مصاب على موافقة طبيب مستقل قبل خوض السباقات.

لكن رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش، لا يرى هذا الأمر وارداً: «إنه أمر مأساوي، ولكنه جزء من التزلج التنافسي، من يقولون إنها لم يكن لها أن تشارك لا يعرفون ليندسي».

من جهتها، تلخص الإيطالية فيديريكا برينوني التي عادت مؤخراً من إصابة خطيرة في ساقها اليسرى (كسر مزدوج في الساق وعظمة الشظية)، الموقف العام في عالم التزلج «لا أحد يمكنه أن يملي عليك ما يجب فعله، القرار يعود لشخص واحد فقط: الرياضي».


بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية، وذلك عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5 - 1، الأحد، في «البوندسليغا».

ورفع العملاق البافاري رصيده إلى 79 هدفاً في 21 مباراة فقط، ليصبح على بعد خطوات من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم النادي (101 هدف) في موسم 1971 - 1972، لكن كومباني أكد «في الوقت الحالي، هذا ليس أولوية بالنسبة لي».

ويستهدف المدرب البلجيكي تأمين الصدارة التي يبتعد بها بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند قبل 13 جولة من النهاية.

وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الكولومبي لويس دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الأولى بقميص بايرن ميونيخ، كما تسبب في ركلتي جزاء نفذهما بنجاح القناص الإنجليزي هاري كين، ليرفع الأخير رصيده إلى 24 هدفاً في صدارة الهدافين.

وأثنى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، على تأثير لويس دياز الكبير منذ قدومه من ليفربول الصيف الماضي، موضحاً: «لويس دياز هو من صنع الفارق، لقد كان مفتاح المباراة. وأحدث تأثيراً هائلاً في ليفربول مع فريق كان ناجحاً للغاية بالفعل، وهو يواصل ذلك هنا بسلاسة مع بايرن، إنه لاعب يلعب بشكل مذهل من خلال القلب والشغف والالتزام».