7 مرشحين لخلافة الألماني باخ في رئاسة «الأولمبية الدولية»

تقارير كشفت عن اتصال «الرئيس الحالي» ببعض الأعضاء لعدم التصويت لسيباستيان كو

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
TT

7 مرشحين لخلافة الألماني باخ في رئاسة «الأولمبية الدولية»

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)

اقترب السباق لخلافة الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من نهايته، حيث يتقدم الإسباني خوان أنطونيو سامارانش جونيور، والبريطاني سيباستيان كو، والزيمبابوية كيرستي كوفنتري، على 4 مرشحين آخرين في الانتخابات المقررة الخميس في اليونان.

وبحال انتخاب سامارانش، فسيسير على خطى والده الذي يحمل نفس اسمه، ليصبح الثنائي أول أب وابنه يتم اختيارهما للمنصب المرموق، بينما سيكون كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أول بريطاني رئيساً للمنظمة الدولية، بينما ستنفرد كوفنتري (41 عاماً) بميزة أول سيدة وأول أفريقية والأصغر بين الرؤساء السابقين.

لكن لا يمكن استبعاد المفاجآت من أكثر من مائة ناخب عضو في اللجنة الدولية، في معركة ستنتج رئيساً يكون الشخصية الرياضية الأكثر نفوذاً في العالم.

ومن المرشحين أيضاً، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والناشط البيئي السويدي - البريطاني يوهان إلياش، ورئيس الاتحاد الدولي للجمباز الياباني موريناري واتانابي، ورئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية الفرنسي دافيد لابارتيان، والأمير فيصل بن الحسين شقيق ملك الأردن.

وتبدو انتخابات كوستا نافارينو (اليونان) على ضفاف البحر الأيوني، على النقيض تماماً من الانتخابات السابقة في 2021، التي شهدت إعادة انتخاب باخ بأغلبية ساحقة حين كان المرشح الوحيد للمنصب.

وأياً تكن هوية الفائز، سيقود منظمة مستقرة مالياً، لكن يعكرها الوضع الجيوسياسي المضطرب.

أكثر من مائة ناخب عضو في اللجنة الدولية سيصوتون لخلافة باخ الخميس (أ.ف.ب)

ويتعيّن على الرئيس الجديد التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، خلال أولمبياد 2028 في لوس أنجليس.

وفي هذا «العالم المعقد للغاية» حسب سامارانش، حيث أصبحت الحقائق السابقة مثل «العالمية، والأخوة، والوحدة» موضع نزاع، ليس هذا الوقت المناسب للقفز في المجهول.

وأكد ابن الخامسة والستين وصاحب خبرة عقدين في اللجنة الدولية، إنه يملك الشخصية المطلوبة لقيادة اللجنة.

وقال في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يتعلق الأمر بالجنس أو القارة... حتّى في أفضل الظروف، يجب أن ننتخب الشخص الأفضل للمنصب».

وبحال نجاحه، سيتولى سامارانش لجنة مختلفة تماماً عن تلك التي قادها والده بين 1980 و2001، وأجرى تغييرات جذرية على هيكليتها المالية.

ورغم ذلك، رفض خوان أنطونيو مراراً مقارنته بوالده: «لا شيء مما فعله هو وكل هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين لإحياء الألعاب الأولمبية، مرتبط بما نواجه راهناً».

وقد يبدو كو بالنسبة لباخ شخصية خلافية، رغم أن كثيرين يعدُّونه مستقلاً.

وبينما يضفي سامارانش جونيور طابعاً هادئاً، يتميز حامل ذهبيتين أولمبيتين في سباق 1500م بالكاريزما والفطنة.

ويملك كو (68 عاماً) سيرة ذاتية لافتة، وهو مشرّع سابق عن حزب المحافظين اليميني - الوسطي، وكان رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012، بعدما قاد ملف ترشحها بنجاح على حساب باريس الأوفر حظاً.

ويُنسب إليه الإصلاح في الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعد تبوئه الرئاسة في 2015.

وعد أعضاء اللجنة الدولية برفع الصوت أكثر من فترة باخ الممتدة 12 عاماً، وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن مقاربته ستكون «عدم التدخل في التفاصيل الدقيقة».

وتابع كو الذي أثار حفيظة الحركة الأولمبية عندما قرر منح مكافآت لحاملي الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية: «إذا كان لديك أشخاص أذكياء جداً حولك وطموحك كقائد أن يكون حولك أشخاص أذكى منك، فعليك الاستفادة منهم. لا تفرّط في الإدارة الدقيقة».

وقام كل من سامارانش جونيور وكو بحملات إعلامية كبيرة، خلافاً لكوفنتري المتحفظة.

وتُعدّ الفائزة بـ7 ميداليات أولمبية في السباحة، بينها ذهبيتان، المرشحة المفضلة لدى باخ رغم نفيها.

وقالت كوفنتري التي تبدو حازمة بشأن حماية النساء في الرياضة: «سيكون أفضل وسيلة بالنسبة إليّ متابعة الدفع نحو المساواة بين الجنسين لدى المدربين والمسؤولين الرياضيين لدينا».

وأردفت: «لكني أريد القيام بهذا الأمر بنفسي. مع خبرتي كرياضية، وتعاملي مع قضايا سياسية حساسة في زيمبابوي، عبر القدوم من دولة تقع في جنوب الكرة الأرضية، لكن أيضاً من خلال دراستي في الولايات المتحدة والإقامة هناك فترة طويلة، بت أملك وجهة نظر خاصة بي».

ولا ترى الزيمبابوية مشكلة في الترشح، رغم كونها وزيرة للرياضة في حكومة تم التشكيك في نزاهتها بعد انتخابات 2023.

مع ذلك، تقول إن مشاركتها في الحكومة سمحت لها بإجراء إصلاحات من الداخل، «تعلمت أشياء كثيرة منذ تولي هذا الدور الوزاري. أخذت على عاتقي تغيير كثير من السياسات داخل بلدي وكيفية تنفيذ الأمور».

وأضافت: «أعتقد أن كل بلد لديه تحدياته ومشكلاته، أليس كذلك؟ بالنظر إلى زيمبابوي تحديداً، كانت انتخابات 2023 المرة الأولى منذ أكثر من 20 أو 30 عاماً التي لم تشهد عنفاً. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح».

وترى كوفنتري أن انتخابها سيكون «شيئاً عظيماً» لقارة أفريقيا، وسيظهر أن اللجنة الأولمبية الدولية «منظمة عالمية حقاً».

وانتقد كو عملية الانتخاب معبراً عن استيائه من قصر مدة العرض التقديمي المخصص لكل مرشح، الذي اقتصر على 20 دقيقة فقط أمام 109 أعضاء في اللجنة الدولية الذين سيختارون الرئيس الجديد.

ولا يبدو كو المرشح الأقوى، خصوصاً في ظل تقارير عن اتصال باخ ببعض الأعضاء لعدم التصويت له.

مع ذلك، قال عضو في اللجنة الدولية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تستبعدوا كو أبداً... هو لا يقبل الخسارة».


مقالات ذات صلة

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد تغطية الرياضات المتعددة في ألعاب «التضامن الإسلامي»؟

رياضة سعودية حفل الختام للدورة أظهر إبداعاً لافتاً من المنظمين (اتحاد التضامن الإسلامي)

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد تغطية الرياضات المتعددة في ألعاب «التضامن الإسلامي»؟

شكّلت هذه النسخة نقطة تحوّل حقيقية، إذ أُتيحت فرصة توسيع النطاق الرقمي للدورة بصورة غير مسبوقة، وتحديث أساليب سرد القصص، وضمان حضور كل دولة وكل رياضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يانيك أنييل (الشرق الأوسط)

بطل السباحة الأولمبي يانيك أنييل يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب

أعلن مكتب المدعي العام في كولمار، الخميس، أن بطل السباحة الأولمبي الفرنسي يانيك أنييل سيحاكم بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كايتي ليديكي (رويترز)

ليديكي تسجل ثاني أسرع زمن في سباق 1500 متر سباحة حرة

سجّلت الأميركية كايتي ليديكي، المتوَّجة بـ9 ميداليات ذهبية أولمبية، الأربعاء، ثاني أسرع زمن في تاريخ سباق 1500 متر (حرة)، خلال سلسلة السباحة الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء)، لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028، الثلاثاء، بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة»، مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».