7 مرشحين لخلافة الألماني باخ في رئاسة «الأولمبية الدولية»

تقارير كشفت عن اتصال «الرئيس الحالي» ببعض الأعضاء لعدم التصويت لسيباستيان كو

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
TT

7 مرشحين لخلافة الألماني باخ في رئاسة «الأولمبية الدولية»

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ (وسط) يتحدث قبيل الجلسة التي سيتم خلالها انتخاب خليفته بكوستا نافارينو جنوب شرقي اليونان (أ.ب)

اقترب السباق لخلافة الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من نهايته، حيث يتقدم الإسباني خوان أنطونيو سامارانش جونيور، والبريطاني سيباستيان كو، والزيمبابوية كيرستي كوفنتري، على 4 مرشحين آخرين في الانتخابات المقررة الخميس في اليونان.

وبحال انتخاب سامارانش، فسيسير على خطى والده الذي يحمل نفس اسمه، ليصبح الثنائي أول أب وابنه يتم اختيارهما للمنصب المرموق، بينما سيكون كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أول بريطاني رئيساً للمنظمة الدولية، بينما ستنفرد كوفنتري (41 عاماً) بميزة أول سيدة وأول أفريقية والأصغر بين الرؤساء السابقين.

لكن لا يمكن استبعاد المفاجآت من أكثر من مائة ناخب عضو في اللجنة الدولية، في معركة ستنتج رئيساً يكون الشخصية الرياضية الأكثر نفوذاً في العالم.

ومن المرشحين أيضاً، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والناشط البيئي السويدي - البريطاني يوهان إلياش، ورئيس الاتحاد الدولي للجمباز الياباني موريناري واتانابي، ورئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية الفرنسي دافيد لابارتيان، والأمير فيصل بن الحسين شقيق ملك الأردن.

وتبدو انتخابات كوستا نافارينو (اليونان) على ضفاف البحر الأيوني، على النقيض تماماً من الانتخابات السابقة في 2021، التي شهدت إعادة انتخاب باخ بأغلبية ساحقة حين كان المرشح الوحيد للمنصب.

وأياً تكن هوية الفائز، سيقود منظمة مستقرة مالياً، لكن يعكرها الوضع الجيوسياسي المضطرب.

أكثر من مائة ناخب عضو في اللجنة الدولية سيصوتون لخلافة باخ الخميس (أ.ف.ب)

ويتعيّن على الرئيس الجديد التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، خلال أولمبياد 2028 في لوس أنجليس.

وفي هذا «العالم المعقد للغاية» حسب سامارانش، حيث أصبحت الحقائق السابقة مثل «العالمية، والأخوة، والوحدة» موضع نزاع، ليس هذا الوقت المناسب للقفز في المجهول.

وأكد ابن الخامسة والستين وصاحب خبرة عقدين في اللجنة الدولية، إنه يملك الشخصية المطلوبة لقيادة اللجنة.

وقال في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يتعلق الأمر بالجنس أو القارة... حتّى في أفضل الظروف، يجب أن ننتخب الشخص الأفضل للمنصب».

وبحال نجاحه، سيتولى سامارانش لجنة مختلفة تماماً عن تلك التي قادها والده بين 1980 و2001، وأجرى تغييرات جذرية على هيكليتها المالية.

ورغم ذلك، رفض خوان أنطونيو مراراً مقارنته بوالده: «لا شيء مما فعله هو وكل هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين لإحياء الألعاب الأولمبية، مرتبط بما نواجه راهناً».

وقد يبدو كو بالنسبة لباخ شخصية خلافية، رغم أن كثيرين يعدُّونه مستقلاً.

وبينما يضفي سامارانش جونيور طابعاً هادئاً، يتميز حامل ذهبيتين أولمبيتين في سباق 1500م بالكاريزما والفطنة.

ويملك كو (68 عاماً) سيرة ذاتية لافتة، وهو مشرّع سابق عن حزب المحافظين اليميني - الوسطي، وكان رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012، بعدما قاد ملف ترشحها بنجاح على حساب باريس الأوفر حظاً.

ويُنسب إليه الإصلاح في الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعد تبوئه الرئاسة في 2015.

وعد أعضاء اللجنة الدولية برفع الصوت أكثر من فترة باخ الممتدة 12 عاماً، وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن مقاربته ستكون «عدم التدخل في التفاصيل الدقيقة».

وتابع كو الذي أثار حفيظة الحركة الأولمبية عندما قرر منح مكافآت لحاملي الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية: «إذا كان لديك أشخاص أذكياء جداً حولك وطموحك كقائد أن يكون حولك أشخاص أذكى منك، فعليك الاستفادة منهم. لا تفرّط في الإدارة الدقيقة».

وقام كل من سامارانش جونيور وكو بحملات إعلامية كبيرة، خلافاً لكوفنتري المتحفظة.

وتُعدّ الفائزة بـ7 ميداليات أولمبية في السباحة، بينها ذهبيتان، المرشحة المفضلة لدى باخ رغم نفيها.

وقالت كوفنتري التي تبدو حازمة بشأن حماية النساء في الرياضة: «سيكون أفضل وسيلة بالنسبة إليّ متابعة الدفع نحو المساواة بين الجنسين لدى المدربين والمسؤولين الرياضيين لدينا».

وأردفت: «لكني أريد القيام بهذا الأمر بنفسي. مع خبرتي كرياضية، وتعاملي مع قضايا سياسية حساسة في زيمبابوي، عبر القدوم من دولة تقع في جنوب الكرة الأرضية، لكن أيضاً من خلال دراستي في الولايات المتحدة والإقامة هناك فترة طويلة، بت أملك وجهة نظر خاصة بي».

ولا ترى الزيمبابوية مشكلة في الترشح، رغم كونها وزيرة للرياضة في حكومة تم التشكيك في نزاهتها بعد انتخابات 2023.

مع ذلك، تقول إن مشاركتها في الحكومة سمحت لها بإجراء إصلاحات من الداخل، «تعلمت أشياء كثيرة منذ تولي هذا الدور الوزاري. أخذت على عاتقي تغيير كثير من السياسات داخل بلدي وكيفية تنفيذ الأمور».

وأضافت: «أعتقد أن كل بلد لديه تحدياته ومشكلاته، أليس كذلك؟ بالنظر إلى زيمبابوي تحديداً، كانت انتخابات 2023 المرة الأولى منذ أكثر من 20 أو 30 عاماً التي لم تشهد عنفاً. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح».

وترى كوفنتري أن انتخابها سيكون «شيئاً عظيماً» لقارة أفريقيا، وسيظهر أن اللجنة الأولمبية الدولية «منظمة عالمية حقاً».

وانتقد كو عملية الانتخاب معبراً عن استيائه من قصر مدة العرض التقديمي المخصص لكل مرشح، الذي اقتصر على 20 دقيقة فقط أمام 109 أعضاء في اللجنة الدولية الذين سيختارون الرئيس الجديد.

ولا يبدو كو المرشح الأقوى، خصوصاً في ظل تقارير عن اتصال باخ ببعض الأعضاء لعدم التصويت له.

مع ذلك، قال عضو في اللجنة الدولية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تستبعدوا كو أبداً... هو لا يقبل الخسارة».


مقالات ذات صلة

رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

رياضة عالمية سيريل لينيت (أ.ف.ب)

رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة في جبال الألب الفرنسية، الأربعاء، رحيل مديرها العام سيريل لينيت، بعد أزمة مفتوحة استمرت عدة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)

استقبال الأبطال لمنتخب الهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس

حظي منتخب الرجال الأميركي للهوكي على الجليد المتوج الأحد بذهبية أولمبياد ميلانو - كورتينا باستقبال الأبطال الثلاثاء خلال خطاب الرئيس دونالد ترمب أمام الكونغرس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ف.ب)

دورانت يرغب في تمثيل منتخب أميركا بأولمبياد لوس أنجليس 2028

قال كيفن دورانت، لاعب فريق هيوستن روكتس الأميركي لكرة السلة، إنه سيكون على بُعد أقل من شهرين من عيد ميلاده الأربعين عند انطلاق أولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية رينولد هوفر (رويترز)

الرئيس التنفيذي لـ«أولمبياد 2028» يدعم واسرمان بقوة في مواجهة الضغوط

عبر رينولد هوفر الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028 أمس (الاثنين)، عن دعمه التام لرئيس اللجنة كيسي واسرمان

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أوتو فريكه (د.ب.أ)

فريكه: نتائج رياضيينا الألمان في الأولمبياد الشتوي «ليست كارثية»

دافع أوتو فريكه، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، عن الرياضيين الألمان، بعدما تلقوا انتقادات حادة بسبب أدائهم في دورة الألعاب الشتوية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

ملحق الدوري الأوروبي: شتوتغارت ونوتنغهام فورست يطرقان أبواب التأهل

يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)
يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)
TT

ملحق الدوري الأوروبي: شتوتغارت ونوتنغهام فورست يطرقان أبواب التأهل

يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)
يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)

تختتم غداً الخميس منافسات مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بإقامة 8 مباريات في جولة الإياب في عواصم أوروبية مشتركة.

وفي أعقاب جولة الذهاب التي أقيمت يوم الخميس الماضي، وضعت بعض الأندية قدماً أولى في دور الـ16 بفضل تحقيق نتائج مميزة وقوية خارج ملعبها.

ولعل أبرز هذه الفرق نوتنغهام فورست الذي يعاني للهروب من شبح الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكنه فجَّر مفاجأة مدوية بفوز عريض على فنربخشة

التركي بثلاثية دون رد في إسطنبول.

ويسعى فيتور بيريرا، المدرب الجديد لنوتنغهام فورست، إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق بعد الخسارة على أرضه قبل أيام قليلة في الدوري، ولرفع المعنويات قبل الخروج لمواجهة خارج أرضه أمام برايتون يوم الأحد المقبل في الجولة القادمة من الدوري.

وفي الجهة الأخرى يقع دومينيكو تيديسكو مدرب فنربخشة تحت ضغط شديد بعد الخسارة الثقيلة ذهاباً وبعدها التعثر بالتعادل أمام قاسم باشا، ليفرط الفريق في الفترة صدارة الدوري التركي ويبتعد بفارق نقطتين عن غلاطة سراي المتصدر.

وكذلك وضع شتوتغارت الألماني قدماً أولى في دور الـ16 بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه أمام سيلتيك الاسكوتلندي بنتيجة 4-1 لكنه أحبط جماهيره بعدها بأيام قليلة بالتعادل بصعوبة بالغة مع هايدنهايم متذيل الدوري بنتيجة 3-3 في البوندسليغا.

ويتطلع شتوتغارت بقيادة مدربه سيباستيان هونيس لفوز جديد على العملاق الاسكوتلندي لاستعادة الثقة قبل اختبار أصعب في الدوري أمام فولفسبورغ.

أما فريق ليل الفرنسي سيكون في مهمة صعبة لحسم التأهل بعدما سقط على ملعبه ووسط جماهيره ذهاباً بهدف دون رد أمام ريد ستار الصربي.

وسيكون الفريق الفرنسي مطالباً بالكفاح لانتزاع بطاقة التأهل من بلغراد التي استعد لها بفوز صعوبة خارج أرضه أمام آنجيه الفرنسي.

وعززت أندية أخرى فرصها في التأهل بعد انتصارات ثمينة خارج ملعبها؛ حيث فاز سيلتاً فيغو الإسباني على باوك بنتيجة 2-1 في اليونان، وبولونيا الإيطالي على بران النرويجي بهدف دون رد، بينما أسقط جينك البلجيكي مضيفه دينامو زغرب بنتيجة 3-1 في كرواتيا.

وفي المقابل، تبقى بطاقتان معلقتان لجولة الإياب، غداً الخميس، بعد تعادل باناثنياكوس اليوناني على أرضه مع فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة 2-2، وفوز لودوغوريتس البلغاري على ضيفه فرينكفاروزي المجري بنتيجة 2-1.


إنفانتينو «مطمئن جداً» بشأن كأس العالم في المكسيك

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو «مطمئن جداً» بشأن كأس العالم في المكسيك

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، الثلاثاء، أنه مطمئن إزاء استضافة المكسيك بعض مباريات كأس العالم 2026 بالمشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، وذلك عقب موجة العنف التي شهدتها البلاد على خلفية مقتل أحد كبار زعماء المخدرات.

وسقط عشرات القتلى وأُحرقت سيارات وأُغلقت متاجر وقُطعت طرق، وساد جو من الرعب شلّ معظم أنحاء البلاد، الأحد، بعد مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المُلقب بـ«إل مينتشو»، زعيم «كارتل خاليسكو» خلال عملية عسكرية.

لكن رئيس «فيفا» سعى لطمأنة الجمهور قبل أقل من أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم المقررة إقامتها بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

وفي حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في بارانكيا، شمال كولومبيا، خلال فعالية استضافها الاتحاد الوطني لكرة القدم، قال إنفانتينو إنه «هادئ جداً»، مؤكداً أن «كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون كل شيء رائعاً».

وأضاف: «لدينا ثقة كاملة بالمكسيك ورئيستها (كلوديا شينباوم)»، كاشفاً عن أنه «على اتصال دائم» مع السلطات المحلية ويتابع «الوضع».

وهذه هي التصريحات الأولى لإنفانتينو منذ اندلاع أعمال العنف الأحد، في مناطق واسعة من المكسيك، من بينها مدينة غوادالاخارا (غرب البلاد)، المقرر أن تستضيف أربع مباريات في مونديال 2026.

وخلال العملية العسكرية للقبض على زعيم «الكارتل» وما تلاها من أعمال انتقامية من جانب عصابته، قُتل 25 عنصراً من الحرس الوطني، بالإضافة إلى ضابط أمن ومدعٍ عام ومدني، إلى جانب 46 مشتبهاً بانتمائهم إلى المنظمة الإجرامية. وتم نشر نحو 10 آلاف جندي لاستعادة النظام.

وأفادت رئيسة المكسيك شينباوم، الثلاثاء، بأن بلادها تُقدم «ضمانات كاملة» لسلامة المشجعين خلال مباريات كأس العالم.

وشددت شينباوم على أنه «لا يوجد أي خطر» يهدد المشجعين الذين سيزورون غوادالاخارا في يونيو (حزيران) لحضور أربع مباريات ضمن نهائيات المونديال، مؤكدة أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان أمن الزائرين وسلامتهم.

بالإضافة إلى المباريات الأربع، بينها لقاء الأوروغواي وإسبانيا في دور المجموعات، ستستضيف غوادالاخارا، إلى جانب مونتيري (شمال شرق المكسيك)، مباريات الملحق الدولي الذي يتأهل عنه منتخبان (من أصل 48) إلى النهائيات، في مارس (آذار).

ولم تسجل أي حوادث عنف في مكسيكو سيتي ومونتيري، المدينتين المكسيكيتين الأخريين المضيفتين لكأس العالم.

وشكك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في خوض منتخب بلاده مباراة ودية في مكسيكو سيتي في مارس (آذار)، نظراً إلى «الوضع الحساس» الذي تمر به البلاد، وفقاً لبيان صادر عنه.

لكن مدرب المنتخب المكسيكي خافيير أغيري بدا مطمئناً، قائلاً في مؤتمر صحافي: «كل شيء يسير وفقاً للخطة» فيما يتعلق بسير المباراة بسلاسة.

وعُلّقت مباراتان، الأحد، في ولايتي خاليسكو وكيريتارو، الواقعتَين في وسط المكسيك.

كان نيميسيو أوسيغيرا، البالغ من العمر 59 عاماً، أكثر تجار المخدرات المطلوبين لدى السلطات الأميركية التي رصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وأدى مقتله إلى موجة عنف في 20 ولاية من أصل 32 في البلاد، لا سيما في مدن ولاية خاليسكو، مثل بويرتو فالارتا، وهي مدينة ساحلية شهيرة على المحيط الهادئ يرتادها الكنديون والأميركيون.

وقال خافيير بيريس، وهو من سكان المنطقة ويبلغ من العمر 41 عاماً، في حين كان يسير بموقف تابع لسوبر ماركت حيث كانت السيارات محترقة: «نشعر وكأننا في منطقة حرب».

وطمأنت شينباوم الناس، الثلاثاء، بأن الوضع «يعود تدريجياً إلى طبيعته»، وأن مطاري بويرتو فالارتا وغوادالاخارا يعملان بسلاسة، بعد إلغاء العديد من الرحلات الجوية.

من جانبها، أعلنت حكومة ولاية خاليسكو استئناف النشاط الاقتصادي الثلاثاء، مع التوجه إلى إعادة فتح المدارس الأربعاء.

ورغم ذلك، علّقت شركة «هوندا» للسيارات عملياتها في غوادالاخارا، الاثنين، لفترة غير محددة.

ووصف متحدث باسم الشركة اليابانية، رداً على سؤال من «فرانس برس»، الثلاثاء، هذا الإجراء بأنه «احترازي».

وتضم المكسيك مصانع العديد من شركات صناعة السيارات، مثل «فورد» و«جنرال موتورز» و«بي إم دبليو» و«أودي»، وهو قطاع يمثل 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.


دورة أكابولكو: زفيريف يفتتح مشواره بالفوز على الفرنسي موتيه

ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
TT

دورة أكابولكو: زفيريف يفتتح مشواره بالفوز على الفرنسي موتيه

ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

استهل الألماني ألكسندر زفيريف مسيرته في بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس لفئة الـ500 نقطة، بالفوز على الفرنسي كورنتين موتيه، في الدور الأول للمسابقة.

وصعد زفيريف، المصنف الأول في البطولة، للدور الثاني بالمسابقة المقامة حالياً بالمكسيك، عقب تغلبه على موتيه بنتيجة 6-2 و6-4، صباح الأربعاء، وذلك في أول مشاركة رسمية له منذ خسارته الدراماتيكية أمام الإسباني كارلوس ألكاراس، بالدور قبل النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا العام.

وتحدّث زفيريف -الذي يسعى إلى تكرار تتويجه بلقب بطولة أكابولكو، بعدما سبق أن فاز بها عام 2021- عن منافسه الفرنسي عقب المباراة؛ حيث قال: «كورنتين خصم صعب، خصوصاً إذا لم تلعب مباريات لفترة طويلة، مثلي. لذا أنا سعيد جداً بالأداء، وأتطلع إلى ما هو قادم».

وكان موتيه يسعى إلى تحقيق انتصاره رقم 100 في منافسات رابطة لاعبي التنس المحترفين، غير أن محاولاته باءت بالفشل أمام الأداء القوي لزفيريف، الذي فرض هيمنته المطلقة على المباراة.

وبعدما حقق فوزه الـ15 في أكابولكو مقابل 5 هزائم تمكن زفيريف من معادلة رقم النجم الإسباني المعتزل رافاييل نادال، الذي حقق العدد نفسه من الانتصارات، مقابل خسارتين فقط، بوصفه أكثر اللاعبين فوزاً في مباريات البطولة منذ انتقالها إلى الملاعب الصلبة عام 2014.

كما تجاوز زفيريف النجم الإسباني المعتزل ديفيد فيرير ليصبح ثاني أكثر اللاعبين فوزاً في منافسات فئة الـ500 منذ انطلاق السلسلة عام 2009، بتحقيق انتصاره الـ117 بها مقابل 49 هزيمة، متأخراً فقط عن نادال، الذي يملك 121 فوزاً بها مقابل 19 خسارة، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

من جانبه، حقق الصيني وو ييبينغ، المتأهل من الأدوار التمهيدية، فوزه الثالث في مسيرته على أحد المصنفين الـ20 الأوائل عالمياً، بانتصاره المفاجئ على النرويجي كاسبر رود، المصنف الثالث للبطولة، بنتيجة 7-6 (7-2)، 7-6 (7-1)، ليتأهل إلى الدور الثاني في البطولة.

وتألق وو ييبينغ، الذي سبق له الفوز على الأميركي تايلور فريتز عام 2023 والروسي دانييل ميدفيديف في سبتمبر (أيلول) الماضي، في شوطي كسر التعادل؛ حيث فرض أسلوبه الهجومي على رود.

وعلّق اللاعب الصيني على فوزه باللقاء؛ حيث قال: «أعتقد أنني حافظت على هدوئي كلما ضغط عليَّ بشدة بالطبع، كاسبر من أفضل لاعبي العالم في تبادل الكرات، وكان ينبغي عليَّ التحلي بالصبر وفي الوقت نفسه الهجوم».

وبهذا الفوز، حقق وو ييبينغ فوزه الأول في بطولة أكابولكو التي يشارك فيها للمرة الأولى، كما تغلّب على رود في أول لقاء بينهما.

وصعد الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف الثامن، للدور الثاني أيضاً بفضل انتصاره على البرتغالي نونو بورغيس بنتيجة 6-4 و6-4، كما انتصر النجم الفرنسي المخضرم جايل مونفيس على البوسني دامير دزومهور بنتيجة 6-4، 7-6 (7-5).

ولحق الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الخامس، بركب المتأهلين للدور الثاني، عقب فوزه على المكسيكي رودريغو باتشيكو مينديز بنتيجة 7-6 (7-3) و7-6 (7-3)، في حين ودّع البلغاري جريغور ديميتروف المسابقة عقب خسارته أمام الفرنسي تيرينس أتمان بنتيجة 6-3 و6-3.

وفاز التشيكي داليبور سفرسينا على الأسترالي جيمس داكوورث، والإيطالي ماتيا بيلوتشي على الأسترالي رينكي هيجيكاتا، والياباني شو شيمابوكورو على الفرنسي أدريان مانارينو.