بطولة إيطاليا: أتالانتا الحالم بلقب غير مسبوق يصطدم بعقبة إنتر ميلان

لاعبو أتالانتا وفرحة سحق يوفنتوس برباعية في الجولة الماضية (رويترز)
لاعبو أتالانتا وفرحة سحق يوفنتوس برباعية في الجولة الماضية (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: أتالانتا الحالم بلقب غير مسبوق يصطدم بعقبة إنتر ميلان

لاعبو أتالانتا وفرحة سحق يوفنتوس برباعية في الجولة الماضية (رويترز)
لاعبو أتالانتا وفرحة سحق يوفنتوس برباعية في الجولة الماضية (رويترز)

سيكون إنتر ميلان على موعد مع اختبار جديد لدفاعه عن لقبه، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحلّ ضيفاً على أتالانتا، الأحد، في قمة مباريات الجولة الـ29 من المسابقة. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب المسابقة برصيد61 نقطة، بفارق 3 نقاط فقط عن أتالانتا صاحب المركز الثالث. الأمر الذي يجعل لفوز الأخير أهمية كبيرة للغاية في سباق الحصول على اللقب.

ويدخل إنتر ميلان المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد نجاحه في التأهل إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا على حساب فينورد الهولندي، لكنه سيصطدم بالعملاق البافاري بايرن ميونيخ الألماني، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في ربع النهائي. ويهدف سيموني إينزاغي، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إلى تحقيق فوز يساوي أكثر من مجرد 3 نقاط بالنسبة له، حيث سيبعد ذلك الفوز فريقاً آخر في حسابات المنافسة، وهو أتالانتا، مع السعي للحفاظ على فارق النقاط مع نابولي صاحب المركز الثاني.

من جانبه، يدخل أتالانتا المباراة وهو منتشٍ بفوزه الكبير في الجولة الماضية على يوفنتوس برباعية نظيفة، ويأمل المدرب جيامبييرو غاسبريني في تحقيق فوز مهم، في سعي الفريق إلى تحقيق لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه. وستكون المواجهة عنواناً لأبرز اللاعبين في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث يوجد ثنائي إنتر الهجومي: لاوتارو مارتينيز، وماركوس تورام. في مواجهة ثنائي لا يقل أهمية، وهو أديمولا لوكمان، وماتيو ريتيغي، هداف الدوري برصيد 22 هدفاً. ويهدف أتالانتا إلى الثأر من إنتر ميلان، الذي اكتسحه برباعية نظيفة في الدور الأول من المسابقة.

وسيكون نابولي في انتظار تعثر إنتر أو أن تأتي النتيجة في صالحه، لكن تجب عليه أولاً مواجهة مضيفه فينزيا، الأحد. ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 60 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف إنتر ميلان، وبفارق نقطة واحدة عن أتالانتا في المركز الثالث. وتبدو المهمة سهلة أمام نابولي، خاصة مع تواضع مستوى المنافس واحتلاله المركز التاسع عشر (قبل الأخير) في الترتيب، لكن المدرب أنطونيو كونتي لا يريد أن يترك شيئاً للصدفة، ويعول على الجولات الأخيرة من مسابقة الدوري من أجل استعادة صدارة المسابقة مجدداً والمضي قدماً نحو الفوز باللقب الذي توج به الفريق في الموسم قبل الماضي.

وتقام الأحد مباراة أخرى قوية، حيث يحلّ يوفنتوس «الجريح» ضيفاً على فيورنتينا، ضمن منافسات الجولة ذاتها. وخسر يوفنتوس برباعية نظيفة على ملعبه ووسط جماهيره أمام أتالانتا في الجولة الماضية، ليثير ذلك الشكوك بشكل أقوى من ذي قبل حول المدرب تياغو موتا، حيث ذكرت تقارير أن إدارة يوفنتوس ليس لديها مانع من إقالة المدرب بنهاية الموسم، مع احتمالية عودة ماسيمليانو أليغري مجدداً في الموسم المقبل لقيادة الفريق بعد رحيله نهاية الموسم الماضي.

لاعبو إنتر ميلان بعد التأهل إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا على حساب فينورد الهولندي (أ.ف.ب)

على الجانب الآخر، يتسلح فيورنتينا بمهاجمه مويس كين المتألق في الآونة الأخيرة، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإيطالي، وهو الذي سبق له اللعب بالقميص الأبيض والأسود، وسجّل هدفاً على فريقه السابق في مباراة الدور الأول التي انتهت بالتعادل 2 - 2. وما يزيد من أهمية وقوة المباراة، المنافسة الشديدة في الترتيب بين الفريقين، حيث يحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 52 نقطة، ويسعى لتأمين مركزه المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فيما يحتل فيورنتينا المركز الثامن برصيد 45 نقطة، ويسعى للعودة إلى تلك الحسابات مجدداً.

وفي باقي المباريات، يلعب أودينيزي مع ضيفه هيلاس فيرونا، السبت، ويشهد اليوم ذاته 3 مباريات أخرى، الأولى بين مونزا وبارما، والثانية بين ميلان وضيفه كومو، والثالثة بين تورينو وإمبولي. فيما يلعب الأحد، بولونيا مع ضيفه لاتسيو، وروما مع ضيفه كالياري.


مقالات ذات صلة

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فريقه لازال عليه قطع شوط طويل للفوز بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

واصل إنتر سلسلته المثالية محققاً انتصاره الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسحقه مضيّفه ساسوولو 5 - 0.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين، وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وحلت ابنة الـ27 عاماً في بكين ثانية خلف اليابانية ميهو تاكاجي، لكنها ردت، الاثنين، بأفضل طريقة ونالت الذهبية مع رقم قياسي أولمبي جديد، فيما اكتفت منافستها بطلة العالم لعام 2025 بالمركز الثالث والبرونزية.

وسجلت ليردام 1:12.31 دقيقة، لتتقدم بفارق 0.28 ثانية على مواطنتها فيمكه كوك التي نالت الفضية، فيما تخلفت بطلة بكين 2022 عن المركز الأول بفارق 1.64 ثانية.

أما صاحبة البرونزية في بكين قبل 4 أعوام الأميركية بريتني بوّ، فحلت رابعة بفارق 2.24 ثانية عن ليردام.

وكان الرقم الأولمبي السابق بحوزة تاكاجي، وحققته في بكين قبل 4 أعوام (1:13.19 دقيقة)، فيما تملك بوّ الرقم القياسي العالمي وقدره 1:11.61 دقيقة، وحققته في مارس (آذار) 2019 في سولت لايك سيتي.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.