الأنظار تتجه نحو بياستري لتحقيق لقب جائرة «أستراليا الكبرى» لبلاده

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

الأنظار تتجه نحو بياستري لتحقيق لقب جائرة «أستراليا الكبرى» لبلاده

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

من المتوقع أن يهيمن اللون البرتقالي على حلبة «ألبرت بارك» هذا الأسبوع، إذ يسعى أوسكار بياستري، سائق فريق «مكلارين» حامل لقب الصانعين في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، لتحقيق إنجاز في سباق جائزة أستراليا الكبرى المقام في بلاده.

وتأمل الجماهير الأسترالية أن يُنهي بياستري تعطشها والفوز بالسباق، إذ لم ينجح أي سائق أسترالي في الصعود إلى منصة التتويج، ناهيك بالفوز بالسباق نفسه منذ إدراجه ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1» في 1985.

واحتل بياستري المركز الرابع في «ألبرت بارك» العام الماضي، كما احتل المركز الرابع في الترتيب العام للسائقين الذي تصدَّره ماكس فرستابن، سائق «رد بول»، ويتطلع إلى المركز الأول في الجانبين هذا العام في موسمه الثالث مع «مكلارين».

وقال بياستري في أول تجربة لسيارة «مكلارين» الجديدة (إم سي إل 39) الشهر الماضي: «أعتقد أنني أستطيع أن أصبح بطل العالم هذا العام».

ورغم أن زميله في الفريق لاندو نوريس، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب السائقين، فقد عاد بياستري إلى مسقط رأسه ملبورن مؤخراً بتمديد عقده والثقة التي اكتسبها من فوزين في سباقين، وصعوده على منصات تتويج ثماني مرات في الموسم الماضي.

واستعد السائق (23 عاماً) للموسم الجديد بقضاء إجازة صيفية طويلة في أستراليا قبل الاستمتاع بالاختبارات في البحرين، إذ أشاد بأداء سيارته. ولم يعد دانييل ريكاردو، الذي كان يحظى بشعبية كبيرة سابقاً لدى الجماهير، موجوداً في «فورمولا 1» بعد موسمه المخيِّب للآمال في 2024 مع فريق «آر بي»، المعروف الآن باسم «راسينغ بولز».

ولكنَّ الجماهير المحلية ستستمتع بمشاهدة اثنين من السائقين الأستراليين على خط الانطلاق.

من المؤكد أن جاك دوهان متسابق فريق «ألبين» سيحظى بدعم جماهيري في «ألبرت بارك» بصفته ابن بطل الدراجات النارية العظيم ميك دوهان، الذي فاز بخمسة ألقاب متتالية في تسعينات القرن الماضي.

ووجود سائقين محليين في سباق جائزة كبرى يعد بمنزلة دفعة قوية لهذه الرياضة في أستراليا، إذ أشار مسؤولون إلى تنامي شعبيتها بين الأجيال الصغيرة.

وقال سونيل فوهرا، الرئيس التنفيذي لاتحاد رياضة المحركات في أستراليا، لـ«رويترز»: «هناك مزيد من المشاركة، والتفاعل يزداد في الرياضة عندما يتمكن الناس من رؤية السائقين الأستراليين على أعلى مستوى خصوصاً مع شعبية (فورمولا 1) اليوم. نحن بالتأكيد نتحدث عن النجاح والتطور في البطولات الوطنية في جميع فئات سباقات الكارتنغ المختلفة».


مقالات ذات صلة

فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).

فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

قال الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم لسباقات فورمولا-1 أربع مرات، إن سيارته الجديدة مع فريق رد بول «غير ممتعة» في قيادتها.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فريق فيراري (د.ب.أ)

جائزة البحرين الكبرى: لوكلير يسجل أسرع زمن في اليوم الثاني من التجارب

سجل شارل لوكلير، سائق فريق فيراري، أسرع زمن في اليوم الثاني من التجارب التحضيرية لموسم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 لعام 2026، اليوم الخميس في البحرين.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة سعودية سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)

حلبة كورنيش جدة تحتضن تحدي 20 سائقاً في «فورمولا إي»

تنطلق يوم الجمعة، الجولتان الرابعة والخامسة من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» لموسم 2026، في النسخة رقم 12 من البطولة، تحت اسم سباق (جدة إي بري 2026)،

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

اعتلى البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، صدارة اليوم الأول من التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، التي انطلقت الأربعاء على حلبة البحرين الدولية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية السائق البريطاني لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون يدعو الاتحاد الدولي للسيارات للتدخل في قضية محركات الفورمولا 1

دعا السائق البريطاني لويس هاميلتون الاتحاد الدولي للسيارات إلى التدخل لحسم الجدل الدائر حول محركات الفورمولا 1، بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الفرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).