قال الرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون»، مايك ويرث، يوم الاثنين، إن الشركة ترغب في رؤية متانة في سياسة الطاقة الأميركية بدلاً من التأرجح من طرف إلى آخر.
وقد تميزت الأسابيع الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب في منصبه خلال ولايته الثانية، بإصلاح سريع للحكومة وعكْس كثير من سياسات الطاقة للإدارة السابقة.
وجاء كثير من هذه التغييرات السياسية من خلال أوامر تنفيذية من الرئيس، وليس من خلال التشريع.
وكان لعكس السياسات تأثير مباشر على «شيفرون». ففي أواخر الشهر الماضي، قال ترمب إنه أنهى ترخيصاً مُنح لشركة «شيفرون» منذ عام 2022 للعمل في فنزويلا وتصدير نفطها.
وقال ويرث في مؤتمر الطاقة «سيرا ويك» المنعقد في هيوستن: «التأرجح من طرف إلى آخر ليس النهج السياسي الصحيح. لقد خصصنا رأسمالاً موجوداً منذ عقود، وبالتالي فنحن بحاجة حقاً إلى سياسة متسقة ودائمة».
وأوضح أن تصاريح مشاريع الطاقة هي أحد الأمثلة التي يحتاج القطاع إلى سياسة متسقة بشأنها. وقال: «نحن بحاجة إلى رؤية بعض هذا في التشريع حتى يكون أكثر ديمومة، وليس معرضاً لخطر التراجع في اتجاه آخر من قبل إدارة مستقبلية».
وقال إن إنتاج «شيفرون» من النفط والغاز بأعلى العائدات كان يميل بشكل غير متناسب نحو الولايات المتحدة.
وأكد الرئيس التنفيذي أن ثاني أكبر منتج للنفط سيزيد الإنتاج في خليج أميركا - باستخدام المصطلح الذي طلبه ترمب للمسطح المائي المعروف دولياً باسم خليج المكسيك - على مدى السنوات القليلة المقبلة إلى 300 ألف برميل يومياً، ارتفاعاً من 200 ألف برميل يومياً العام الماضي.
وأضاف أن «شيفرون» ستصل قريباً إلى مليون برميل يومياً في حوض بيرميان، أكبر حقل نفطي في الولايات المتحدة، وبعد ذلك ستستقر على نمو ثابت في حقل الصخر الزيتي، وتركز على توليد التدفق النقدي الحر.
وتوقع أن تستمر الصناعة في الاستثمار بجميع أنحاء آسيا، حيث توجد آفاق اقتصادية أفضل من أوروبا.
