عبدي: الاتفاق مع الشرع «فرصة حقيقية» لبناء سوريا جديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5120539-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
عبدي: الاتفاق مع الشرع «فرصة حقيقية» لبناء سوريا جديدة
أكراد في القامشلي يحتفلون بتوقيع الاتفاق مع دمشق (رويترز)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
عبدي: الاتفاق مع الشرع «فرصة حقيقية» لبناء سوريا جديدة
أكراد في القامشلي يحتفلون بتوقيع الاتفاق مع دمشق (رويترز)
قال قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الثلاثاء إنّ الاتفاق الذي أبرمه مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع والقاضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية، يشكّل «فرصة حقيقية» لبناء سوريا جديدة.
وفي منشور على منصة إكس، بعيد إعلان الرئاسة السورية عن توقيع اتفاق بين الطرفين من ثمانية بنود، كتب عبدي «نعتبر هذا الاتفاق فرصة حقيقية لبناء سوريا جديدة تحتضن جميع مكوّناتها وتضمن حسن الجوار»، مضيفا «في هذه الفترة الحسّاسة، نعمل سويا لضمان مرحلة انتقالية تعكس تطلعات شعبنا في العدالة والاستقرار».
قوبل كلام الرئيس دونالد ترمب عن طلبه من الرئيس أحمد الشرع تدخل سوريا ضد «حزب الله» في لبنان، برفض في دمشق، وقلق في بيروت... وعدم أخذه بجدية في تل أبيب.
«رسائل إيجابية» تسبق الزيدي إلى واشنطن قبل لقاء ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5289237-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
«رسائل إيجابية» تسبق الزيدي إلى واشنطن قبل لقاء ترمب
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقائه المبعوث الأميركي توم برّاك في بغداد 16 يونيو 2026 (إعلام حكومي)
كثّف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي رسائله «الإيجابية» تجاه واشنطن قبل زيارة مقررة إلى هناك في منتصف يوليو (تموز) 2026، في وقت يرى فيه محللون أن حكومته تحاول إعادة صياغة العلاقة مع الولايات المتحدة على أساس شراكة اقتصادية وأمنية أوسع، دون الإخلال بتوازن علاقات بغداد مع إيران.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إن الولايات المتحدة لمست «مؤخراً إشارات جيدة وبنّاءة من الحكومة العراقية الحالية» فيما يتعلق بملف الفصائل المسلحة، في إشارة إلى جهود حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وفي أحدث تصريحاته التي نقلها الإعلام الرسمي، قال الزيدي إن حكومته تتطلّع إلى إقامة «شراكة اقتصادية قوية» مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن علاقة بغداد بطهران «قائمة على حسن الجوار والاحترام والمصالح المشتركة، كما هي علاقتنا مع جميع دول المنطقة».
وأضاف أن «العراق لا يقبل الإملاءات من أي طرف، وسيكون القرار دائماً وفق مصلحة العراقيين أولاً»، مؤكداً أن التوجه الاستراتيجي لحكومته يقوم على «شراكة قوية مع الولايات المتحدة، انطلاقاً من مصلحة العراق وليس على حساب أي طرف آخر».
وقال أيضاً إن العراق «لا يتبع سياسة المحاور أو العداء، ويريد أن يكون مساحة تواصل واستقرار وليس ساحة صراع»، في إشارة إلى التنافس بين الولايات المتحدة وإيران داخل العراق.
رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي خلال لقائه السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق في بغداد (إعلام حكومي)
التوازن مع إيران
تأتي الزيارة المرتقبة للزيدي إلى واشنطن في وقت تسعى فيه بغداد إلى إعادة صياغة علاقاتها مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع استمرار محاولاتها الحفاظ على علاقات متوازنة مع إيران في ظل التحولات الإقليمية التي أعقبت الحرب الإسرائيلية-الإيرانية هذا العام.
ويرى الباحث العراقي مهند سلوم أن الزيدي «من الواضح أنه يبحث عن شراكة قوية مع الولايات المتحدة على كل الصعد»، واصفاً هذا التوجه بأنه «جيد».
لكنه قال إن من المبكر توقع حسم ملف الفصائل المسلحة، موضحاً أن الحكومة لا تزال في بدايات عملها. كما أن تشكيلتها الوزارية لم تكتمل بعد، مضيفاً أن هناك دعماً شعبياً لمحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، وهو ما يمنح الحكومة مقومات للمضي في هذا المسار رغم تعقيد ملف الميليشيات.
وقال سلوم، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن النفوذ الإيراني المقصود هو «النفوذ السلبي»، مضيفاً أنه ليس من مصلحة العراق الدخول في عداء مع إيران، وأن الولايات المتحدة تدرك خصوصية العلاقة بين بغداد وطهران. وأضاف أن توقيت الزيارة مهم، خاصة في ظل الاتجاه إلى إعادة التعامل مع إيران بصورة طبيعية، الأمر الذي يجعل العراق بحاجة إلى إعادة تأطير علاقته مع طهران.
«مشروع تصفية الميليشيات»
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية طالب محمد كريم إن الزيدي «لا يذهب إلى واشنطن وهو يحمل مشروعاً لتصفية الميليشيات بالمعنى العسكري، وإنما يحمل مشروعاً لتعزيز الدولة واستعادة احتكارها الشرعي لاستخدام القوة».
وأضاف كريم، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن الرهان يتمثّل في بناء توافق داخلي مدعوم بإسناد إقليمي ودولي يسمح بتنفيذ سياسة حصر السلاح بيد الدولة تدريجياً ووفق القانون، لافتاً إلى أن النفوذ الإيراني لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يمتد إلى علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية تراكمت خلال أكثر من عقدين.
وقال إن تقليص هذا النفوذ لن يتحقق بقرار سياسي أو ضغوط خارجية فقط، وإنما عبر تقوية مؤسسات الدولة العراقية وتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات العربية والدولية، وهو ما يؤدي تلقائياً إلى تقليص تأثير أي نفوذ خارجي.
وأضاف أن نجاح زيارة واشنطن «لن يُقاس بحدوث مواجهة مع الفصائل المسلحة»، وإنما بقدرة العراق على الحصول على دعم أميركي ودولي لمشروع الدولة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الاقتصاد، وتوسيع التعاون الأمني بما يعزز سيادة الدولة.
رئيس الوزراء علي الزيدي خلال التصويت على حكومته في البرلمان العراقي (إعلام حكومي)
تغيير الرؤية الأميركية
في المقابل، قال أستاذ العلوم السياسية، عباس عبود سالم، إن النظام السياسي العراقي «لا يمكن اختزاله بإرادة شخص»، موضحاً أن المشهد السياسي بعد عام 2003 يقوم على تعدد القوى السياسية وتنافسها.
وأضاف سالم، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن صمت هذه القوى لا يعني أنها منحت الزيدي تفويضاً لتغيير سياسة العراق بصورة جذرية، لافتاً إلى أن ما تغيّر بصورة أساسية هو الرؤية الأميركية، التي انتقلت -حسب قوله- من مرحلة الاحتلال المباشر، إلى إدارة العراق بوصفه منطقة نفوذ متوازن مع إيران بعد الانسحاب، ثم إلى السعي للعودة عبر نفوذ مباشر في ظل المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية.
وقال سالم إن هذه التحولات تدفع العراق إلى السعي لإعادة بناء تحالفه مع الولايات المتحدة استجابة للتحديات الإقليمية، وبهدف تقليل الخسائر في مرحلة تشهد إعادة تشكيل للنظام الإقليمي.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
مسيرة إسرائيلية تشن غارة في جنوب لبنان غداة إبرام اتفاق أمنيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5289235-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A
طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق في أجواء زوطر الغربية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
مسيرة إسرائيلية تشن غارة في جنوب لبنان غداة إبرام اتفاق أمني
طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق في أجواء زوطر الغربية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
شنت إسرائيل غارة على جنوب لبنان، اليوم السبت، بعد يوم واحد من توقيع البلدين على اتفاق أمني بوساطة أميركية يهدف إلى تخفيف التوترات على طول حدودهما بعد أشهر من الأعمال القتالية.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا التي تقع خارج منطقة أمنية موضحة على خريطة نشرتها إسرائيل للمنطقة الموسعة التي تسيطر عليها قواتها في جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، لوكالة «رويترز»، إنه نفذ الغارة باستخدام طائرة مسيرة، إذ لم تكن هناك قوات إسرائيلية في المنطقة المجاورة مباشرة. وأضاف أنه استهدف شخصا شكّل تهديداً لقواته، دون تقديم مزيد من التفاصيل أو الأدلة.
مواجهات عنيفة في حمص السورية مع عصابات تحترف السرقة والنهبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5289234-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A8
صورة لانتشار الأمن في مدينة حمص (مديرية إعلام حمص)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
مواجهات عنيفة في حمص السورية مع عصابات تحترف السرقة والنهب
صورة لانتشار الأمن في مدينة حمص (مديرية إعلام حمص)
في عملية أمنية بدأت ليل الجمعة واستمرت السبت، أُصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي في اشتباكات عنيفة وقعت في «حي الوعر» بمدينة حمص، مع «خلية متورطة في أعمال السرقة والسطو المسلح».
وأفادت مصادر إعلام محلي بفرض طوق أمني في موقع العملية لإعادة الاستقرار بعد المواجهات المسلحة في محيط «مشفى الوليد»، التي أسفرت عن مقتل أحد الملاحَقين بعد أن بادر إلى إطلاق النار باتجاه عناصر الأمن، والقبض على ملاحَق آخر من أفراد العصابة، وإصابة عدد من عناصر الأمن.
ساحة الساعة في حمص مركز المدينة (مديرية إعلام حمص)
وتابعت الوحدات المختصة، السبت، عمليات البحث والملاحَقة لإلقاء القبض على بقية المتورطين من أفراد العصابة، فيما تمكنت قوى الأمن من استرداد مبالغ مالية مسروقة كانت بحوزة هؤلاء. وفق المصادر الإعلامية التي أشارت أيضاً إلى أن التحقيقات الأولية أكدت تنفيذ تلك العصابة عمليات سرقة وسطو مسلح، إحداها موثقة في مقطع مصور جرى تداوله سابقاً.
كانت «مديرية إعلام حمص» قد نقلت في وقت سابق عن قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، أن أصوات إطلاق النار التي سُمعت في «حي الوعر» بمدينة حمص ليل الجمعة، تعود إلى تنفيذ عملية أمنية لملاحقة «خلية متورطة في أعمال السرقة والسطو المسلح». مشيرةً في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إلى أن «الأوضاع تحت السيطرة، ولا تستدعي القلق».
عنصر من قوى الأمن في المدينة (مديرية إعلام حمص)
وسبق لقوى الأمن الداخلي في محافظة حمص أن ألقت القبض في مايو (أيار) الماضي على عصابة مكونة من 3 أشخاص متخصصة في سرقة محتويات السيارات عبر تحطيم زجاجها في عدة أحياء بالمدينة. وقالت وزارة الداخلية إن العملية جاءت بعد ورود بلاغات من مواطنين حول تعرض زجاج مركباتهم للكسر وسـرقة محتوياتها، حيث باشرت الوحدات المختصة عمليات التحقيق والتحري لتحديد هوية الجناة، وفق الإعلام الرسمي.
وتعاني سوريا من انتشار ملحوظ للعصابات الإجرامية نتيجة تركة سنوات الحرب، حيث تواجه وزارة الداخلية تحديات كبيرة في ملاحقة السلاح الخارج عن القانون والحد من حوادث القتل والسطو المسلح والقبض على عصابات السرقة، وتبذل جهوداً مضاعَفة في تسيير الدوريات ونشر نقاط التفتيش وتنفيذ عمليات أمنية خطيرة.