رأسية مهند تنقذ الأهلي.. والنصر يسقط في «بريدة»

قمة ساخنة بين الاتحاد والشباب.. والهلال في استراحة نجران

هجوم النصر فشل طوال الـ90 دقيقة في التسجيل في الرائد (تصوير: عبد العزيز النومان)
هجوم النصر فشل طوال الـ90 دقيقة في التسجيل في الرائد (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

رأسية مهند تنقذ الأهلي.. والنصر يسقط في «بريدة»

هجوم النصر فشل طوال الـ90 دقيقة في التسجيل في الرائد (تصوير: عبد العزيز النومان)
هجوم النصر فشل طوال الـ90 دقيقة في التسجيل في الرائد (تصوير: عبد العزيز النومان)

قاد مهند عسيري مهاجم الأهلي فريقه للانتصار أمام هجر في افتتاحية منافسات الأسبوع العاشر لدوري المحترفين السعودي بعدما نجح في تسجيل هدف المباراة اليتيم في الدقائق الأخيرة بعد أن كانت المواجهة في طريقها للتعادل السلبي دون أهداف بين الفريقين، قبل أن تنقذ رأسية عسيري فريقه من مواصلة النزيف النقطي واتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر الهلال. ورفع الأهلي رصيده للنقطة 21 متساويا مع فريق الهلال الذي يخوض مواجهته في هذه الجولة مساء اليوم أمام نجران، في الوقت الذي ظل فيه هجر على رصيده السابق نقطتين متذيلا لائحة ترتيب الدوري.
وفي بريدة أجبر فريق الرائد ضيفه النصر على التعادل السلبي دون أهداف، ليعود الفريق الأصفر لمرحلة النزيف النقطي ويزيد من الفارق بينه وبين فرق المقدمة في صورة تشير إلى ابتعاده عن المحافظة على لقبه للمرة الثالثة على التوالي.
وفشل النصر في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي بعدما كسب المواجهة الأخيرة أمام فريق الفتح بثلاثة أهداف لهدف، إلا أنه عجز عن زيارة شباك حارس الرائد فهد الشمري ليخيم التعادل السلبي دون أهداف على نتيجة المباراة، ويكتفي كل فريق منهما بإضافة نقطة إلى رصيده السابق.
وفي مباريات اليوم، يتطلع فريق الهلال إلى مواصلة تحقيق انتصاراته وانفراده بصدارة الترتيب عندما يستضيف مساء اليوم (الجمعة) نظيره نجران ضمن منافسات الجولة العاشرة لدوري المحترفين السعودي التي انطلقت يوم أمس وتختتم هذا اليوم بأربع مواجهات يبرز منها قمة هذا الجولة التي تجمع بين الاتحاد والشباب على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة.
وتنطلق منافسات هذا اليوم عصرا حينما يلتقي الخليج نظيره الفيصلي على ملعب الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة المجمعة، على أن تعقبها مواجهة فريق الفتح وضيفه التعاون في مدينة الأحساء.
وتتجه أنظار الجماهير نحو ملعب «الجوهرة»، حيث قمة هذا الأسبوع التي تجمع بين الاتحاد ونظيره الشباب في مواجهة يبدو الصراع فيها محتدما من أجل تحقيق الفوز واللحاق بالمتصدر ووصيفه من حيث النقاط.
وتبدو هذه المباراة مغايرة تماما لأنصار فريق الاتحاد المتوقع حضورهم بكثافة لملعب المباراة من أجل تقديم الدعم المعنوي الكبير لقائد الفريق محمد نور الموقوف بصورة مؤقتة على خلفية وجود عينة إيجابية في فحص المنشطات، حيث أعلنت رابطة جماهير الفريق عن هتافات خاصة سيطلقها المدرج دعما للقائد التاريخي للفريق قبل دخوله لجلسة الاستماع التي تسبق إطلاق الحكم النهائي.
ويدخل الفريقان ملعب المباراة تحت ظروف متقاربة تماما، حيث يحتل الشباب المركز الرابع برصيد خمس عشرة نقطة، فيما يخلفه فريق الاتحاد بالمركز الخامس بأربع عشرة نقطة، وسينجح الفريق الفائز هذا المساء من التقدم نحو الأمام بعدما يزيد رصيده بالنقاط الثلاث.
ويأمل الشباب في العودة لجادة الانتصارات بعدما خسر في الجولة الماضية أمام الهلال بهدف دون رد، ويبرز حارس الفريق محمد العويس كإحدى نقاط القوة لليث الشبابي هذا المساء بعدما واصل الحارس الشاب تألقه هذا الموسم وقدم مستويات مميزة في المواجهة الأخيرة بعدما ذاد عن شباكه أمام سيل الهجمات الزرقاء.
وتظل إمكانيات فريق الشباب الفنية هذا الموسم ليست بالجيدة، في ظل الضعف الواضح في أداء الفريق هجوميا رغم الاجتهادات التي يقدمها المهاجم موسى الشمري، إضافة إلى غياب المساندة الحقيقة من خط الوسط الذي يبرز فيه البرازيلي رافينها، وذلك بعد الإصابة التي لحقت بالقائد أحمد عطيف لينضم إلى جوار الكويتي سيف الحشان.
من جهته، يشارك فريق الاتحاد ضيفه الشباب في الرغبة الجادة بالعودة لأجواء الانتصارات التي غابت عنه في الجولتين الماضيتين بعد خسارته أمام غريمه التقليدي الأهلي وتعادله الأخير أمام فريق الخليج بهدفين لمثلها.
ويغيب عن الفريق القائد محمد نور إضافة إلى المهاجم الشاب عبد الرحمن الغامدي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في المواجهة الأخيرة، فيما يبرز في صفوف العميد هداف الفريق المهاجم الفنزويلي ريفاس، إضافة إلى فهد المولد الذي يجيد التحركات المساندة والمزعجة لدفاعات الخصم.
وفي الرياض يسعي الهلال إلى تحقيق انتصاره الرابع على التوالي والثامن في كل الجولات الماضية وذلك عندما يستضيف فريق نجران الذي يعيش فترة فنية صعبة قادته للحلول بالمركز الثاني عشر برصيد خمس نقاط، جاءت من تعادلين وفوز يتيم جاء أمام فريق هجر في الجولة قبل الماضية.
وينفرد الهلال بلائحة صدارة ترتيب دوري المحترفين السعودي، حيث يملك في رصيده 21 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه الأهلي الذي يحضر في المركز الثاني، وتبدو المواجهة سهلة على صاحب الأرض وفق امكانياته الفنية.
ويتطلع الهلال إلى مواصلة انتصاراته وعدم التعثر قبل أسبوع من مواجهته المرتقبة أمام فريق الأهلي أحد أبرز منافسيه على الصدارة، وذلك يوم الجمعة المقبل في الرياض، ويملك الهلال عددا من الأسماء البارزة التي من شأنها أن ترجح كفته في خطف النقاط الثلاث.
ويتقدم هذه القائمة البرازيلي أيلتون ألميدا ومواطنه كارلوس إدواردو، إضافة إلى ناصر الشمراني وياسر القحطاني، ورغم بعض الغيابات في صفوف فريق الهلال فإنه قائمته تزخر بعدد من الأسماء القوية، على عكس نجران الذي ما زال يبحث عن هويته الفنية وتحقيق الانتصار الثاني، ويفتقد الفريق لخدمات مدافعه أبو بكر تامبادو بعد تلقيه البطاقة الحمراء في مواجهة القادسية الأخيرة.
وفي الأحساء يأمل فريق التعاون في مواصلة تحقيق انتصاراته وحصد النقاط من أجل الاستمرار في الحضور بالمراكز المتقدمة، وذلك عندما يحل ضيفا على فريق الفتح هذا المساء، ويدخل التعاون المواجهة وهو يحتل المركز الثالث برصيد خمس عشرة نقطة وبفارق الأهداف عن نظيره الشباب، ويملك الفريق الضيف فرصة كبيرة لمواصلة تقدمه.
وفي المجمعة يلتقي الفيصلي مع نظيره الخليج في مواجهة ستمنح الفائز منهما مواصلة الحضور بالمراكز المتوسطة بلائحة ترتيب الدوري، حيث يحتل الخليج المركز السابع برصيد 12 نقطة فيما يخلفه فريق الفيصلي بالمركز الثامن برصيد عشر نقاط.
وتقدم الفريق الأصفر بصورة مؤقتة للمركز الخامس برصيد 14 نقطة، في الوقت الذي رفع فيه الرائد رصيده للنقطة السابعة متقدما للمركز الحادي عشر، وشهدت المباراة طرد المدرب الإيطالي فابيو كانافارو.
وفي مكة المكرمة حقق فريق الوحدة انتصاره الثاني هذا الموسم بعدما نجح في كسب ضيفه القادسية بهدف يتيم دون رد سجله علي عواجي في الشوط الأول، ليرفع الوحدة رصيده للنقطة الثامنة متقدما للمركز العاشر، في الوقت الذي ظل فيه القادسية على ست نقاط متراجعا للمركز الثاني عشر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.