نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

مهمة روبن أموريم تزداد صعوبة في مانشستر يونايتد... وداني ويلبيك يتألق كلما تقدم به العمر

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)

جرّد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد من لقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح، فيما قلب برايتون الطاولة على مضيفه نيوكاسل بالفوز عليه بعد التمديد، ولحقا بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

وسجل البديل داني ويلبيك هدفا متأخرا في الوقت الإضافي ليقود فريقه برايتون إلى الدور نفسه بفوز مثير على نيوكاسل.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطا بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي:

مانشستر يونايتد يجب أن يعتمد على اللاعبين الشباب

«اعتمد على الشباب!»، كثيرا ما نسمع هذه العبارة عندما يلعب أي فريق بشكل سيئ، لكنه طلب غير صحيح بشكل عام، نظرا لأن آخر شيء يحتاجه اللاعب الشاب هو أن يُلقى به وسط حالة من الفوضى مثل تلك التي يعيشها مانشستر يونايتد في الوقت الحالي.

لكن هذا الأمر قد ينجح في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال عندما كان آرسنال يعاني بشكل كبير لجأ المدير الفني للفريق، ميكيل أرتيتا، إلى اللاعبين الشباب وقام بتصعيد بوكايو ساكا وإميل سميث رو، لأنه لم يكن لديه خيار آخر، ولم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين.

والآن، يتعين على المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، أن يفعل نفس الشيء. لقد أجبره عدم وجود بدائل على الصبر على راسموس هويلوند، لكن على مدار الأسبوع الماضي حصل شيدو أوبي مارتن على فرصة المشاركة في المباريات، حيث لعب أمام إيفرتون ثم أمام فولهام، وكان في المرتين أكثر خطورة من هويلوند، رغم أنه شارك لوقت أقل.

وبالنظر إلى انتهاء موسم الدوري بالنسبة لمانشستر يونايتد - ونظراً أيضاً لافتقار الفريق لعنصر السرعة في خط الدفاع - فقد يكون من المفيد رؤية ما يمكن أن يفعله لاعب شاب مثل آيدن هيفن خلال ما تبقى من الموسم الحالي. «مانشستر يونايتد 1-1 فولهام» (وقت إضافي، 3-4 بركلات الترجيح).

ويلبيك لا يزال قوياً رغم وصوله للرابعة والثلاثين من عمره

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، مازحا، إن داني ويلبيك يستحق نظرة من المدير الفني الألماني توماس توخيل لضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في وقت لاحق من هذا الشهر بعدما شارك اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بديلاً وقاد برايتون للفوز على نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي.

لم يلعب ويلبيك مع المنتخب الإنجليزي منذ سبتمبر (أيلول) 2018، ومنذ ذلك الحين بدأ المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في الخط الأمامي، ومن غير المرجح أن ينضم ويلبيك إلى المنتخب الإنجليزي على حساب أي منهم.

لكن ويلبيك لا يزال مهاجما رائعا ويمتلك قدرة استثنائية على هز الشباك، وكان هدف الفوز الذي أحرزه على ملعب «سانت جيمس بارك» دليلاً على براعته، حيث تسلم تمريرة سولي مارش بذكاء ثم وضعها في المرمى ببراعة من فوق مارتن دوبرافكا. (نيوكاسل 1-2 برايتون).

مايكل أوليفر كان محقاً في العودة لتقنية الفار قبل طرد روبرتس

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد ضد الحكم مايكل أوليفر بسبب عدم قيامه بإشهار البطاقة الحمراء بشكل فوري في وجه حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، بعد تدخله القوي على لاعب كريستال بالاس، جان فيليب ماتيتا.

لقد بدا الأمر واضحاً تماماً حتى بالنسبة للجالسين في المدرجات بأن الحارس يستحق البطاقة الحمراء من دون تردد. لكن كلا المديرين الفنيين قال بعد المباراة إنه لم يكن متأكدا من مدى سوء الأمر.

وكان من الواضح أيضاً أن أوليفر لم يدع الأمر يمر مرور الكرام، فلم يُشهر بطاقة صفراء في وجه الحارس أو يطالب باستمرار اللعب، بل سمح لنفسه بدلاً من ذلك بالاعتماد على تقنية الفار وإعادة اللقطة بالتصوير البطيء لكي يتأكد تماما مما حدث ويتخذ القرار الصحيح.

وبالفعل، اتخذ أوليفر القرار الصحيح على الفور. في الواقع، لم يكن ما فعله أوليفر تهاونا أو دليلا دامغا على عدم الكفاءة، لكنه تصرف بشكل منطقي ولجأ إلى تقنية الفار المفترض أنها موجودة لمساعدة الحكام. (كريستال بالاس 3-1 ميلوول).

أسينسيو لاعب فيلا وفرحة هز شباك كارديف (رويترز)

غوارديولا يقول إن الكرة هي السبب في التسديدات غير الدقيقة

سدد مانشستر سيتي 20 تسديدة خارج المرمى أمام بليموث أرغايل، وأقل من نصف هذا العدد على المرمى، ويعتقد جوسيب غوارديولا أنه يعرف السبب وراء ذلك، حيث يرى المدير الفني الإسباني أن الكرة التي تلعب بها مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي ليست على المستوى المطلوب، وهو ما يجعل اللاعبين يسددون بشكل غير دقيق.

وقال غوارديولا: «عادة ما تذهب مثل هذه التسديدات إلى داخل الشباك. من الصعب التحكم في هذه الكرة، وهو الأمر الذي أكده العديد من اللاعبين والمديرين الفنيين على مدار سنوات طويلة. عندما تخسر، يبدو الأمر كما لو كنت تشتكي، لكن هذه الكرة ليست جيدة. لقد حدث ذلك على مدار سنوات طويلة في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وأنا أعلم أن هذه صفقة تجارية وأن هناك اتفاقات تحكم الأمر. هل تعلمون كم عدد التسديدات التي مرت من فوق العارضة؟ انظروا إلى ما يحدث في المباريات الأخرى! الكرة التي نلعب بها مباريات دوري أبطال أوروبا رائعة، والكرة التي نلعب بها في الدوري الإنجليزي الممتاز رائعة، لكن هذه الكرة ليست كذلك».

ولسوء حظ مانشستر سيتي فإنه سيكون مضطرا للعب بهذه الكرة لكي يحصل على اللقب المحلي الوحيد له هذا الموسم (مانشستر سيتي 3-1 بليموث أرغايل).

هل خسارة بيرنلي تساعده أم تعيق سعيه للصعود؟

هناك الآن شيء واحد فقط يُركز عليه بيرنلي، وطريقة واحدة فقط لتبرير قرار المدير الفني سكوت باركر بإراحة العديد من اللاعبين الأساسيين في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي خسرها أمام بريستون: الصعود المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

من المؤكد أن هذا الأمر، في حال حدوثه، سيكون بمثابة تعويض عن الهزيمة الثقيلة أمام بريستون، لكن هذه الخسارة سيكون لها تأثير ممتد على فترة طويلة، نظرا لأنها وضعت حدا لمسيرة بيرنلي من دون خسارة على مدار 23 مباراة متتالية، كما أن خط الدفاع القوي لبيرنلي، والذي يعد السبب الرئيسي وراء منافسة الفريق على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بدا ضعيفا أمام بريستون، الذي سجل في تلك المباراة ثلاثة أهداف في مرمى بيرنلي، وهو نفس عدد الأهداف التي استقبلها الفريق في مبارياته الست عشرة السابقة تحت قيادة باركر.

وتسلطت الأضواء على اللاعب التونسي حنبعل المجبري بعدما اتهم لاعب بريستون ميلوتين أوسماجيتش، بتوجيه إساءة عنصرية له خلال المباراة، وهو الأمر الذي جعل باركر يعبر عن غضبه مما حدث.

وبينما كان بريستون يستمتع بالوصول إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1966، تحول انتباه باركر إلى فارق النقاط الخمس بين فريقه وشيفيلد يونايتد في دوري الدرجة الأولى، قائلا: «هذه عقبة في الطريق وسنعود. لا يزال أمامنا 12 مباراة. دعونا نتصرف بهدوء ونحصل على أكبر عدد ممكن من النقاط لكي نصل إلى خط النهاية». (حنبعل المجبري).

ويلبيك يهز شباك نيوكاسل ويهدي برايتون الفوز

بريستون 3-0 بيرنلي

إيراولا غاضب بسبب البطاقة الصفراء التي حصل عليها كيركيز

لم يكن تأخير تقنية الفار لمدة ثماني دقائق كاملة - رقم قياسي في كرة القدم الإنجليزية - والذي أدى في النهاية إلى إلغاء الهدف الثاني لبورنموث هو الشكوى الوحيدة لأندوني إيراولا تجاه الحكام في المباراة التي فاز فيها فريقه بركلات الترجيح على وولفرهامبتون.

لقد حصل ماتيوس كونيا على بطاقة حمراء مستحقة بسبب تدخله العنيف على ميلوس كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. وعلى الرغم من عدم رد كيركيز على هذا التدخل، فإنه حصل أيضا على بطاقة صفراء، وهي البطاقة الصفراء الثانية له في البطولة، مما يعني حرمانه من المشاركة في مباراة الدور ربع النهائي.

وقال إيراولا: «لقد حصل ميلوس كيركيز على بطاقة صفراء رغم أنه تعرض للضرب والركل والضرب بالرأس ولم يُظهر أي رد فعل! هل تعاقبونه على هذا؟ يجب أن أقول لميلوس إنني لو كنت مكانه ربما لم أستطع أن أتصرف بهذا الشكل الجيد! وكانت المكافأة هي أن يحصل على البطاقة الصفراء التي ستعني غيابه عن مباراة الدور ربع النهائي - أهم مباراة في الموسم بالنسبة لنا. أنا محبط للغاية من التحكيم». «بورنموث 1-1 وولفرهامبتون» (فوز بورنموث 5-4 بركلات الترجيح)

لاعبو فولهام يحتفلون مع حارس المرمى لينو الذي تصدى لركلتي ترجيح ليقود فريقه للفوز على مانشستر يونايتد (أ.ب)

تشكيلة أستون فيلا الجديدة جاهزة لمواصلة المسيرة

يُمكن لأستون فيلا مواصلة مسيرته في دوري أبطال أوروبا بروح معنوية عالية، على الرغم من مستواه المتذبذب في الآونة الأخيرة. فمن الواضح أن التحركات الطموحة للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة منحت الفريق قوة أكبر، في الوقت الذي لم يؤثر فيه ذلك على قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، نظرا لأن النادي ضم ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو، أكثر لاعبين مؤثرين من الصفقات الخمس الجديدة، على سبيل الإعارة، وينطبق نفس الأمر أيضا على أكسل ديساسي.

غالباً ما يكون أستون فيلا مرهقا في المباراة التي يلعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد العودة من المباريات الأوروبية، لكن عندما يكون الفريق محتاجا للوصول إلى قمة عطائه فإنه يمتلك القدرة على القيام بذلك.

ورغم عدم ثبات مستوى راشفورد، فإنه نجح في خلق 13 فرصة، أي أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ارتدائه قميص أستون فيلا لأول مرة، رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية بانتظام، بينما عوضت أهداف أسينسيو الأربعة وأداؤه الرائع بشكل عام، بيع جون دوران وجادن فيلوغين.

لذا، لا تزال فرص الفريق قائمة في المنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 2-0 كارديف سيتي).

* خدمة «الغارديان»



«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

ويدين فريق العاصمة الإيطالية بفوزه إلى ثنائية نيكولو بيسيلي (40 و90+3).

وعزّز «الذئاب» رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز السادس على مشارف التأهل، بفارق نقطة عن براغا البرتغالي الخامس الذي واصل تألقه باسقاط نوتنغهام فوريست الإنجليزي 1-0. وتجمّد رصيد نوتنغهام عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

وفاز دينامو زغرب الكرواتي 4 / 1 على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني، ونيس الفرنسي على ضيفه جو أهيد إيجلز الهولندي 3 / 1، ورينجرز الأسكتلندي على ضيفه لودوجوريتس رازجراد البلغاري 1 / صفر، وسالزبورغ النمساوي على ضيفه بازل السويسري 3 / 1.

كما فاز سيلتا فيغو الإسباني على ضيفه ليل الفرنسي 2 / 1، وفينورد روتردام الهولندي 3 / صفر على ضيفه شتورم جراتس النمساوي، وريد ستار الصربي على مضيفه مالمو السويدي 1 / صفر، وباوك سالونيكا اليوناني على ضيفه ريال بيتيس الإسباني 2 / صفر، وتعادل بولونيا الإيطالي 2 / 2 مع ضيفه سيلتيك الأسكتلندي، وفيكتوريا بلزن التشيكي مع ضيفه بورتو البرتغالي 1 / 1.

يذكر أن الأندية التي ستحصل على المراكز الثمانية الأولى، سوف تصعد مباشرة لدور الـ16 في البطولة، بينما يتعين على الأندية الحاصلة على المراكز من التاسع حتى الـ24 خوض الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب.


الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
TT

الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)

قرر القضاء المغربي ملاحقة 18 مشجعاً سنغالياً على خلفية أعمال شغب خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي جمعت السنغال والمغرب المضيف، وفق ما أفادت به هيئة الدفاع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.

وقالت عضو هيئة الدفاع، المحامية نعيمة الكلاف، إن المتهمين يُحاكمون وهم رهن الاعتقال بقرار من النيابة العامة، وإنهم مثلوا، الخميس، أمام المحكمة في جلسة أولى سرعان ما أُجِّلت بطلب من المحامين والطرف المدني «لإعداد الدفاع».

وتُقام جلسة المحاكمة في 29 يناير (كانون الثاني) بالرباط.

وقد أوقف المتهمون، الأحد، لتورطهم في أعمال شغب ارتكبت داخل ملعب مولاي عبد الله بالرباط خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0، وفق ما ذكره مصدر قضائي، الاثنين.

وبحسب المصدر نفسه، أوقف أيضاً مشجع جزائري في القضية ذاتها.

وقال محاميه، جواد بنعيسي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إنه «فرنسي من أصول جزائرية»، ويُلاحَق أيضاً في حالة توقيف. وأضاف: «أظن أن هناك خطأ، فهو خبير في التسيير الرياضي ولا علاقة له بالعنف».

وقبل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية، حاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة والاعتداء على الصحافيين المصورين ورجال الأمن، قبل أن تتمكن قوات الأمن والمنظمون من السيطرة عليهم بصعوبة. كما رمى عدد منهم مقذوفات باتجاه أرضية الملعب، بينها مقعد واحد على الأقل.

وفي سياق متصل، قضت المحكمة الابتدائية في الرباط، مطلع الأسبوع، بسجن مشجع جزائري ثلاثة أشهر نافذة لإدانته «بالإخلال العلني بالحياء»، و«التفوه بعبارات منافية للآداب»، في أثناء مباراة رياضية، وفق وسائل إعلام محلية.

وقد أوقف، مطلع هذا الشهر، بعد بثه فيديو يظهر فيه أنه «تبول» في ملعب مولاي الحسن بالرباط في أثناء مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية.

وفي وقت سابق، أعلن الادعاء المغربي، الذي أقام مكاتب في جميع الملاعب المستضيفة للمباريات، عن معالجة 152 مخالفة بين 21 ديسمبر (كانون الأول)، تاريخ انطلاق البطولة، و6 يناير.

وكانت أكثر المخالفات حصولاً هي دخول الملاعب أو محاولة الدخول إليها بطريقة غير قانونية بـ61 حالة، تلتها مخالفة بيع التذاكر بأسعار غير قانونية أو دون ترخيص (19 حالة).


بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
TT

بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)

أشادت الفنلندية إيما كيميلاينن، سائقة فريق توم برادي للقوارب الكهربائية، بشغف السعوديين ومحبتهم للرياضات بشتى أنواعها، وذلك قبل مشاركتها في بطولة العالم المقرر انطلاقها، الجمعة، على شواطئ جدة.

وكانت إيما ضمن الحاضرين في أول نسخة من جائزة جدة الكبرى لبطولة العالم للفورمولا أي، العام الماضي، وقالت: «كانت التجربة مميزة من حيث رؤية كامل حلبة السباق، وكنت أشجع فريق بورشه بحكم كوني سفيرة له».

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» مع سائقي فريق توم برادي سام كولمان وإيما كيميلاينن «أبطال المياه» لموسمي 2024 و2025، قالت إيما: «مسرورون بعودتنا إلى جدة بعد رفعنا للقب أبطال المياه في موسمي البطولة الأولى والثانية»، فيما أشار سام إلى أنهم سعداء جداً بعودتهم إلى جدة، ليس فقط كأبطال المياه، بل لأنهم اكتسبوا فوزهم الأول في البطولة على شواطئ البحر الأحمر بجدة في انطلاقة البطولة عام 2024، مبيناً أنهم تطلعوا كثيراً للعودة للسباق على شواطئ جدة.

وعن فوزهم ببطولة التأثير الأزرق في E1 والتي تعد مسابقة فريدة من نوعها ضمن سلسلة E1، حيث تكسب الفرق نقاطاً ليس فقط للسباقات لرفع لقب بطولة «E1» بل بذات الوقت لجهودها في حماية المشاريع المستدامة والحفاظ على المياه والابتكار، مما يدل على اندماج الرياضة عالية الأداء مع الإشراف البيئي الملموس. قالت إيما: «أن يكون لنا تأثير على صحة المحيطات بفوزنا في السباقات هو أمر بغاية الأهمية لنا كبشر، وليس فقط كمتسابقين، حيث إنه مع كل نقطة نكسبها في السباقات فنحن نساهم بإزالة 100 كغم من مخلفات البلاستيك في المحيطات، وفوزنا ببطولة التأثر الأزرق هو فوز قريب جداً من قلوبنا».

سام كولمان وإيما كيميلاينن خلال حديثهما لـ«الشرق الأوسط»

وأكمل سام معلقاً على هذا الإنجاز قائلاً: «مبادرة السباق لأجل التغيير أسهمت في إزالة أكثر من 19.500 كغم مخلفات بلاستيكية من المحيط، حيث حققنا 195 نقطة في ختام موسم عام 2025 والشراكة ليست فقط حول النقاط، بل أيضاً تمتد إلى ورش توعوية عن التلوث البلاستيكي حول العالم»، مؤكداً فخرهم الكبير بكونهم جزءاً من التغيير الحقيقي في حماية البيئة المائية».

وعن فلسفة الفريق، أكدت إيما أن سر تفوق فريق برادي يكمن في مقولة «لا تدخر جهداً»، والتي تعبر عن بذل كل جهد ممكن، واستكشاف كل خيار أمام الفريق خلال أي صعوبة تواجه الفريق، واستخدام كل مورد للعثور على شيء ما يساعد الفريق في تحقيق أهدافه، مما يدل على الدقة والتصميم الشديدين.

فيما كان مالك الفريق توم برادي، بطل كرة القدم الأميركية، أكبر داعمي الفريق، وتحديداً من الناحية الذهنية لقائدي الفريق إيما وسام، حيث قال الأخير: «توم برادي كان يؤمن بنا، وأننا قادرون على حل المشاكل التي تواجهنا وعقلية الثقة بقدراتنا، ونحن نمثل الروح التنافسية التي كانت بمسيرته المهنية».

وعن سباقهم المفضل خلال الموسم الماضي، أكد سام كولمان أن السباق الأخير في ميامي هو المفضل بالنسبة لهم، حيث استطاعوا رفع لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي، على الرغم أنه كان هناك أربعة فرق لديها احتمالية رفع اللقب، من ضمنهم فريق رافا نادال الذي أنهى الموسم بوصافة أبطال المياه، وفريق أوكي ريسنق الذي كانت تسابق به البطلة السعودية مشاعل العبيدان.

وكانت إيما عبرت عن حبها الكبير للقهوة السعودية في ختام الحوار، مشيرةً إلى أنها تملك في منزلها بفنلندا كل مكونات القهوة السعودية، مبينةً أنه على الرغم من امتلاكها للمكونات لكن لا يمكنها أن تضبط النكهة مثلما تتذوقها في جدة كل عام.

وأكد كلاهما تطلعه الكبير إلى الموسم الجديد الذي سينطلق، الجمعة، في أبحر بجدة.