نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

مهمة روبن أموريم تزداد صعوبة في مانشستر يونايتد... وداني ويلبيك يتألق كلما تقدم به العمر

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)

جرّد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد من لقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح، فيما قلب برايتون الطاولة على مضيفه نيوكاسل بالفوز عليه بعد التمديد، ولحقا بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

وسجل البديل داني ويلبيك هدفا متأخرا في الوقت الإضافي ليقود فريقه برايتون إلى الدور نفسه بفوز مثير على نيوكاسل.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطا بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي:

مانشستر يونايتد يجب أن يعتمد على اللاعبين الشباب

«اعتمد على الشباب!»، كثيرا ما نسمع هذه العبارة عندما يلعب أي فريق بشكل سيئ، لكنه طلب غير صحيح بشكل عام، نظرا لأن آخر شيء يحتاجه اللاعب الشاب هو أن يُلقى به وسط حالة من الفوضى مثل تلك التي يعيشها مانشستر يونايتد في الوقت الحالي.

لكن هذا الأمر قد ينجح في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال عندما كان آرسنال يعاني بشكل كبير لجأ المدير الفني للفريق، ميكيل أرتيتا، إلى اللاعبين الشباب وقام بتصعيد بوكايو ساكا وإميل سميث رو، لأنه لم يكن لديه خيار آخر، ولم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين.

والآن، يتعين على المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، أن يفعل نفس الشيء. لقد أجبره عدم وجود بدائل على الصبر على راسموس هويلوند، لكن على مدار الأسبوع الماضي حصل شيدو أوبي مارتن على فرصة المشاركة في المباريات، حيث لعب أمام إيفرتون ثم أمام فولهام، وكان في المرتين أكثر خطورة من هويلوند، رغم أنه شارك لوقت أقل.

وبالنظر إلى انتهاء موسم الدوري بالنسبة لمانشستر يونايتد - ونظراً أيضاً لافتقار الفريق لعنصر السرعة في خط الدفاع - فقد يكون من المفيد رؤية ما يمكن أن يفعله لاعب شاب مثل آيدن هيفن خلال ما تبقى من الموسم الحالي. «مانشستر يونايتد 1-1 فولهام» (وقت إضافي، 3-4 بركلات الترجيح).

ويلبيك لا يزال قوياً رغم وصوله للرابعة والثلاثين من عمره

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، مازحا، إن داني ويلبيك يستحق نظرة من المدير الفني الألماني توماس توخيل لضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في وقت لاحق من هذا الشهر بعدما شارك اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بديلاً وقاد برايتون للفوز على نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي.

لم يلعب ويلبيك مع المنتخب الإنجليزي منذ سبتمبر (أيلول) 2018، ومنذ ذلك الحين بدأ المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في الخط الأمامي، ومن غير المرجح أن ينضم ويلبيك إلى المنتخب الإنجليزي على حساب أي منهم.

لكن ويلبيك لا يزال مهاجما رائعا ويمتلك قدرة استثنائية على هز الشباك، وكان هدف الفوز الذي أحرزه على ملعب «سانت جيمس بارك» دليلاً على براعته، حيث تسلم تمريرة سولي مارش بذكاء ثم وضعها في المرمى ببراعة من فوق مارتن دوبرافكا. (نيوكاسل 1-2 برايتون).

مايكل أوليفر كان محقاً في العودة لتقنية الفار قبل طرد روبرتس

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد ضد الحكم مايكل أوليفر بسبب عدم قيامه بإشهار البطاقة الحمراء بشكل فوري في وجه حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، بعد تدخله القوي على لاعب كريستال بالاس، جان فيليب ماتيتا.

لقد بدا الأمر واضحاً تماماً حتى بالنسبة للجالسين في المدرجات بأن الحارس يستحق البطاقة الحمراء من دون تردد. لكن كلا المديرين الفنيين قال بعد المباراة إنه لم يكن متأكدا من مدى سوء الأمر.

وكان من الواضح أيضاً أن أوليفر لم يدع الأمر يمر مرور الكرام، فلم يُشهر بطاقة صفراء في وجه الحارس أو يطالب باستمرار اللعب، بل سمح لنفسه بدلاً من ذلك بالاعتماد على تقنية الفار وإعادة اللقطة بالتصوير البطيء لكي يتأكد تماما مما حدث ويتخذ القرار الصحيح.

وبالفعل، اتخذ أوليفر القرار الصحيح على الفور. في الواقع، لم يكن ما فعله أوليفر تهاونا أو دليلا دامغا على عدم الكفاءة، لكنه تصرف بشكل منطقي ولجأ إلى تقنية الفار المفترض أنها موجودة لمساعدة الحكام. (كريستال بالاس 3-1 ميلوول).

أسينسيو لاعب فيلا وفرحة هز شباك كارديف (رويترز)

غوارديولا يقول إن الكرة هي السبب في التسديدات غير الدقيقة

سدد مانشستر سيتي 20 تسديدة خارج المرمى أمام بليموث أرغايل، وأقل من نصف هذا العدد على المرمى، ويعتقد جوسيب غوارديولا أنه يعرف السبب وراء ذلك، حيث يرى المدير الفني الإسباني أن الكرة التي تلعب بها مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي ليست على المستوى المطلوب، وهو ما يجعل اللاعبين يسددون بشكل غير دقيق.

وقال غوارديولا: «عادة ما تذهب مثل هذه التسديدات إلى داخل الشباك. من الصعب التحكم في هذه الكرة، وهو الأمر الذي أكده العديد من اللاعبين والمديرين الفنيين على مدار سنوات طويلة. عندما تخسر، يبدو الأمر كما لو كنت تشتكي، لكن هذه الكرة ليست جيدة. لقد حدث ذلك على مدار سنوات طويلة في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وأنا أعلم أن هذه صفقة تجارية وأن هناك اتفاقات تحكم الأمر. هل تعلمون كم عدد التسديدات التي مرت من فوق العارضة؟ انظروا إلى ما يحدث في المباريات الأخرى! الكرة التي نلعب بها مباريات دوري أبطال أوروبا رائعة، والكرة التي نلعب بها في الدوري الإنجليزي الممتاز رائعة، لكن هذه الكرة ليست كذلك».

ولسوء حظ مانشستر سيتي فإنه سيكون مضطرا للعب بهذه الكرة لكي يحصل على اللقب المحلي الوحيد له هذا الموسم (مانشستر سيتي 3-1 بليموث أرغايل).

هل خسارة بيرنلي تساعده أم تعيق سعيه للصعود؟

هناك الآن شيء واحد فقط يُركز عليه بيرنلي، وطريقة واحدة فقط لتبرير قرار المدير الفني سكوت باركر بإراحة العديد من اللاعبين الأساسيين في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي خسرها أمام بريستون: الصعود المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

من المؤكد أن هذا الأمر، في حال حدوثه، سيكون بمثابة تعويض عن الهزيمة الثقيلة أمام بريستون، لكن هذه الخسارة سيكون لها تأثير ممتد على فترة طويلة، نظرا لأنها وضعت حدا لمسيرة بيرنلي من دون خسارة على مدار 23 مباراة متتالية، كما أن خط الدفاع القوي لبيرنلي، والذي يعد السبب الرئيسي وراء منافسة الفريق على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بدا ضعيفا أمام بريستون، الذي سجل في تلك المباراة ثلاثة أهداف في مرمى بيرنلي، وهو نفس عدد الأهداف التي استقبلها الفريق في مبارياته الست عشرة السابقة تحت قيادة باركر.

وتسلطت الأضواء على اللاعب التونسي حنبعل المجبري بعدما اتهم لاعب بريستون ميلوتين أوسماجيتش، بتوجيه إساءة عنصرية له خلال المباراة، وهو الأمر الذي جعل باركر يعبر عن غضبه مما حدث.

وبينما كان بريستون يستمتع بالوصول إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1966، تحول انتباه باركر إلى فارق النقاط الخمس بين فريقه وشيفيلد يونايتد في دوري الدرجة الأولى، قائلا: «هذه عقبة في الطريق وسنعود. لا يزال أمامنا 12 مباراة. دعونا نتصرف بهدوء ونحصل على أكبر عدد ممكن من النقاط لكي نصل إلى خط النهاية». (حنبعل المجبري).

ويلبيك يهز شباك نيوكاسل ويهدي برايتون الفوز

بريستون 3-0 بيرنلي

إيراولا غاضب بسبب البطاقة الصفراء التي حصل عليها كيركيز

لم يكن تأخير تقنية الفار لمدة ثماني دقائق كاملة - رقم قياسي في كرة القدم الإنجليزية - والذي أدى في النهاية إلى إلغاء الهدف الثاني لبورنموث هو الشكوى الوحيدة لأندوني إيراولا تجاه الحكام في المباراة التي فاز فيها فريقه بركلات الترجيح على وولفرهامبتون.

لقد حصل ماتيوس كونيا على بطاقة حمراء مستحقة بسبب تدخله العنيف على ميلوس كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. وعلى الرغم من عدم رد كيركيز على هذا التدخل، فإنه حصل أيضا على بطاقة صفراء، وهي البطاقة الصفراء الثانية له في البطولة، مما يعني حرمانه من المشاركة في مباراة الدور ربع النهائي.

وقال إيراولا: «لقد حصل ميلوس كيركيز على بطاقة صفراء رغم أنه تعرض للضرب والركل والضرب بالرأس ولم يُظهر أي رد فعل! هل تعاقبونه على هذا؟ يجب أن أقول لميلوس إنني لو كنت مكانه ربما لم أستطع أن أتصرف بهذا الشكل الجيد! وكانت المكافأة هي أن يحصل على البطاقة الصفراء التي ستعني غيابه عن مباراة الدور ربع النهائي - أهم مباراة في الموسم بالنسبة لنا. أنا محبط للغاية من التحكيم». «بورنموث 1-1 وولفرهامبتون» (فوز بورنموث 5-4 بركلات الترجيح)

لاعبو فولهام يحتفلون مع حارس المرمى لينو الذي تصدى لركلتي ترجيح ليقود فريقه للفوز على مانشستر يونايتد (أ.ب)

تشكيلة أستون فيلا الجديدة جاهزة لمواصلة المسيرة

يُمكن لأستون فيلا مواصلة مسيرته في دوري أبطال أوروبا بروح معنوية عالية، على الرغم من مستواه المتذبذب في الآونة الأخيرة. فمن الواضح أن التحركات الطموحة للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة منحت الفريق قوة أكبر، في الوقت الذي لم يؤثر فيه ذلك على قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، نظرا لأن النادي ضم ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو، أكثر لاعبين مؤثرين من الصفقات الخمس الجديدة، على سبيل الإعارة، وينطبق نفس الأمر أيضا على أكسل ديساسي.

غالباً ما يكون أستون فيلا مرهقا في المباراة التي يلعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد العودة من المباريات الأوروبية، لكن عندما يكون الفريق محتاجا للوصول إلى قمة عطائه فإنه يمتلك القدرة على القيام بذلك.

ورغم عدم ثبات مستوى راشفورد، فإنه نجح في خلق 13 فرصة، أي أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ارتدائه قميص أستون فيلا لأول مرة، رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية بانتظام، بينما عوضت أهداف أسينسيو الأربعة وأداؤه الرائع بشكل عام، بيع جون دوران وجادن فيلوغين.

لذا، لا تزال فرص الفريق قائمة في المنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 2-0 كارديف سيتي).

* خدمة «الغارديان»



«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.