أنشيلوتي قبل مواجهة أتلتيكو: أحترم سيميوني كثيراً... إنه مدرب رائع

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

أنشيلوتي قبل مواجهة أتلتيكو: أحترم سيميوني كثيراً... إنه مدرب رائع

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، قبل مواجهة الفريقين الثلاثاء في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي الاثنين: «ذكرياتي الأولى عنه كانت عندما كان لاعباً، حين سجل هدفاً في المباراة بين يوفنتوس ولاتسيو، كنا نقاتل من أجل الدوري ضد يوفنتوس وسجل في تورينو، وفاز لاتسيو وفي النهاية فازوا بالدوري، أعتقد أن ذلك كان في عام 2000».

وأضاف: «بصفتي مدرباً أنا أحترمه كثيراً، وهو مدرب رائع. في ضوء ما فعله في أتلتيكو مدريد، حيث قاد النادي إلى أعلى المستويات في أوروبا، أحب قراءته للمباريات وكيفية توزيعه اللاعبين في الملعب، كذلك تعجبني الاستراتيجية والالتزام على المستوى الدفاع للفريق، يعجبني كل ذلك».

ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن أنشيلوتي قوله: «المواجهة ستكون متكافئة حتى النهاية... لدينا ذكريات جميلة عن آخر مباراة في دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو ضد مانشستر سيتي، كانت أمسية خاصة ونريد تكرارها».

وتابع: «ستكون مواجهة متكافئة وستحسم في مباراة الإياب، الهدف هو اللعب بشكل جيد والتقدم في النتيجة قبل مباراة الإياب، لا يمكننا التفكير في تحقيق نتيجة كبيرة غدا، فهذا غير ممكن، الخصم ينافس جيداً وهو قوي، والمواجهة ستكون متكافئة حتى النهاية».

وعن حالة فيدريكو فالفيردي، قال: «لقد تدرب بشكل فردي وشعر بأنه في حالة جيدة، سيتدرب مع الفريق وبعد ذلك سنتخذ القرار بشأن ما إذا كان سيلعب أم لا».

وأضاف: «علينا أن نرى ما سيحدث في المباراة، قدمنا أداء جيداً في المباريات القليلة الماضية من حيث الموقف، باستثناء المباراة ضد ريال بيتيس، أتمنى أن تكون تلك حالة فردية».

وأوضح: «لن نغير من طريقة لعبنا، التي طبقناها في المباريات القليلة الماضية، علينا الأخذ في الاعتبار اللاعبين الذين حصلوا على قسط من الراحة والذين قد يحصلون على فرص أكبر، مثل أسينسيو وكامافينغا. لن نعزز خط الوسط أو نسحب مهاجماً. سنحافظ على الفكرة نفسها».

وعن المنافسة بين الثنائي الفرنسي كيليان مبابي نجم الريال وأنطوان غريزمان نجم أتلتيكو، قال: «هما من بين أفضل اللاعبين في العالم، ولديهما خصائص مختلفة، يمتلكان جودة هائلة، يتمتع غريزمان بسيطرة جيدة على اللعب، ونادراً ما يخطئ في التمرير، من جانبه يتمتع مبابي بصفات المهاجم الحقيقي، فهو أكثر قوة في إنهاء الهجمات والتخلص من الرقابة».

وعن طريقة تعامله مع المباراة أمام أتلتيكو مقارنة بالمباراة ضد مانشستر سيتي، أوضح: «لا أعتقد أن هناك اختلافات كثيرة، ومن الواضح أنه يجب أخذ الاختلافات بين المنافسين في الاعتبار. أتلتيكو يمكنه القيام بهجمات مرتدة، ويجب أن ندرك ذلك جيداً، لكن لا ينبغي لنا تغيير أسلوبنا أو عقليتنا أو نهجنا».

وذكر: «تعرضنا للعديد من الإصابات الخطيرة، ومنهما إصابتا كارباخال وميليتاو، هذا يؤثر على موسمنا بالطبع، ولكن ظهر لاعب جيد جداً ويساعدنا كثيراً، هو راؤول أسينسيو، القادم من أكاديمية النادي، أحياناً تكون الإصابات فرصة لمراقبة شخصية الفريق ومنح الفرص للاعبين الشباب والجدد، إنه جدول مباريات مزدحم جداً ويؤثر على الجانب البدني بالنسبة للاعبين».

وختم أنشيلوتي بالقول: «الديربي هو نفسه دائماً، إنها مباراة خاصة من حيث المشاعر والضغوط التي تسبق المباراة، لطالما كانت المباريات متكافئة وتنافسية وأعتقد أن الأمر نفسه سينطبق، يقدم أتلتيكو موسماً رائعاً في جميع المسابقات، في الشوط الأول بالمباراة الأخيرة قدمنا أداء سيئاً للغاية ولعبنا جيداً في الشوط الثاني. علينا التفكير في اللعب كما فعلنا في الشوط الثاني وليس الأول، ليس الأمر في ذلك المستوى من التعقيد».


مقالات ذات صلة

خيسوس: ضغط المباريات سبب إراحة اللاعبين الأساسيين في «أبطال آسيا 2»

رياضة سعودية خيسوس يتناول بعض المعجنات عقب وصوله إلى عشق آباد الثلاثاء (نادي النصر)

خيسوس: ضغط المباريات سبب إراحة اللاعبين الأساسيين في «أبطال آسيا 2»

أوضح البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر السعودي، أنه قرر استبعاد مواطنه نجم الفريق كريستيانو رونالدو عن مواجهة أركاداغ التركمانستاني الأربعاء في ذهاب ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (عشق آباد)
رياضة عربية يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)

كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي

يستهل الغرافة، حامل لقب كأس أمير قطر لكرة القدم، والسد الأكثر تتويجاً بالبطولة، مشوارهما في النسخة الـ54، السبت، بمواجهتين في المتناول أمام الخريطيات والمرخية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين بالرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية محافظ الأحساء خلال تدشينه الأكاديمية (نادي القادسية)

سعود بن طلال بن بدر يُدشِّن أكاديمية القادسية في الأحساء

دشَّن الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الثلاثاء، فرع أكاديمية شركة «نادي القادسية» بالمحافظة.

«الشرق الأوسط» (الأحساء)
رياضة عالمية روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين في الرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الأسترالية أن اللاعب، البالغ 35 عاماً، أصيب، الاثنين، لكنه اشتكى، في اليوم التالي، من «تفاقم آلام الرقبة».

وكشف التصوير المقطعي عن وجود كسرين في فقرات الرقبة، ليُنقل على متن مروحية إلى ميلانو.

وتُعد إصابته أحدث ضربة تتلقاها البعثة الأسترالية في الأولمبياد المُقام بإيطاليا.

كما خرجت لاعبة سنوبورد أخرى، ميساكي فوغان، من المنافسات، بعد إخفاقها في اجتياز فحص إصابة الرأس، عقب سقوطها، الاثنين.

وقالت رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين-وارنر: «قلبي ينفطر من أجلهما».

وأضافت: «للأسف، في الرياضات الشتوية، الإصابات تحدث على طول الطريق. ومع مشاركة 53 رياضياً في رياضات عالية الخطورة نسبياً، فهذا ليس أمراً غير معتاد، للأسف».

وكانت بطلة العالم السابقة لورا بيل قد تعرّضت أيضاً لإصابة في الركبة، الأسبوع الماضي، خلال التمارين، في حين استُبعدت المتزلجة ديزي توماس من إحدى المسابقات، السبت، بعد سقوط في التدريب.


مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)
TT

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لكرة القدم لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مشاركته مع بورتو البرتغالي، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لعدة أشهر.

وسيغيب أجيهوا الذي شارك مرتين مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم، حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة، يوم الاثنين.

ومع انطلاق كأس العالم في أميركا الشمالية يوم 11 يونيو (حزيران)، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أجيهوا من التعافي في الوقت المناسب، ليحجز مكاناً في قائمة منتخب إسبانيا.

وكتب اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأغيب عن الملاعب عدة أشهر». وأضاف أجيهوا الذي انضم إلى بورتو قادماً من أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) 2024 وسجل 32 هدفاً في 50 مباراة بالدوري: «يؤلمني عدم قدرتي على مساعدة الفريق كما أريد، والقتال في أرض الملعب. سأجلس في صفوف المشجعين لمؤازرة الفريق لتحقيق أحلامه».


«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
TT

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.

وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاماً) الذي تولّى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي.

وكان مرسيليا قد ودَّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 0-5، الأحد، ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.

وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: «بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي -المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب- تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول».

وأضاف: «كان هذا قراراً صعباً، اتُّخذ جماعياً، وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم».

كما تابع: «يشكر مرسيليا روبرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصاً بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025».

وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جيرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.

وكان دي تزيربي، المنهار جرّاء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول 0-3 ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها.

وقال أمام الصحافة: «لا أملك تفسيراً، وهذه أكبر مشكلة حالياً. لو كانت لديَّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن».

ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة «لا بروفانس» التي سخرت من «السذج في العاصمة»، تلك الخسارة القاسية في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم الأول سان جيرمان.

ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري؛ حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضاً في نقاط أمام باريس إف سي، حين كان متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا -الضروري لنادٍ كثير الإنفاق- هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.

لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي 4 نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.

وفي نادٍ اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة 3 سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحاً أيضاً في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونغوريا عند توقيع العقد: «يمتلك روبرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد».

أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه «لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود»، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.