كيف أصبح تجديد عقد كيميتش ضرورة لبايرن ميونيخ؟

جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

كيف أصبح تجديد عقد كيميتش ضرورة لبايرن ميونيخ؟

جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)

كيميتش، الذي يبلغ من العمر الآن 30 عاماً وهو قائد المنتخب الألماني، سينتهي عقده هذا الصيف. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، كان المزاج يميل بشدة إلى تمديد العقد.

تحدث كثير من كبار المسؤولين التنفيذيين في بايرن، بما في ذلك يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي، وماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة للرياضة، عن قيمة كيميتش للنادي، سواء الآن أو بوصفه قائداً بالمستقبل، كما تقدمت المفاوضات بشأن عقد جديد لبعض الوقت.

ومع ذلك، خلال الأسبوع الماضي، انحرف الوضع إلى الدراما.

وبحسب شبكة «The Athletic»، وبعد الموافقة على تمديد لمدة ثلاث سنوات من حيث المبدأ، مُنح كيميتش موعداً نهائياً لتوقيع عقده الجديد. وقد سُمح بمروره.

ورداً على ذلك، ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية في أواخر الأسبوع الماضي أن بايرن - المحبط بسبب الوقت الذي يستغرقه كيميتش لاتخاذ قرار بشأن مستقبله - سحب عرضه.

لقد أصبحت هذه واحدة من قصص بايرن. وباتت تتجدد كل يوم، ويتبنى جميع أنواع اللاعبين السابقين آراء حادة حولها.

قال لوثار ماتيوس لبرنامج «سكاي 90» على قناة «سكاي سبورت» خلال عطلة نهاية الأسبوع: «في مرحلة ما (يجب على كيميتش) الإدلاء ببيان. لقد شارك في كرة القدم الدولية لفترة طويلة. إنه يعرف ما لديه في بايرن ميونيخ، وكان قادراً على فحص عروضه. في مرحلة ما، يحتاج بايرن ميونيخ إلى اتخاذ قرار حتى يتمكن من التخطيط للمستقبل».

كان ستيفان إيفنبرغ، لاعب خط الوسط السابق لبايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، أكثر صراحة، حيث طالب في برنامج على قناة «سبورت 1» بأن يوضح كيميتش موقفه في أقرب وقت ممكن، وقال: «ما الذي يمنع كيميتش من تقديم نفسه علناً بصفته قائداً، ويقول: سأبقى في النادي أو سأرحل في الصيف؟».

أدرك إيفنبرغ ، مثل غيره ممن علقوا، قيمة كيميتش للفريق، لكنه أيد موقف بايرن، قائلاً إن وضعه الفردي لا يمكن السماح له بأن يأتي على حساب مستقبل الفريق.

وأضاف: «أعتقد أن بايرن يفعل الشيء الصحيح، لأنك في مرحلة ما تحتاج إلى الوضوح بشأن كيفية التخطيط للموسم المقبل، وهذا أمر عادل».

هذا هو جوهر القضية. من الواضح أن كيميتش عند مفترق طرق في مسيرته المهنية، لكن هذا الموقف كان في الأفق لفترة طويلة، وبالنسبة لكثير من الأشخاص، بما في ذلك أعضاء مجلس إدارة بايرن، فإن القرار متأخر للغاية.

إذن ماذا بعد؟

العرض «المقدم» ليس كما يبدو تماماً، وليس نهاية الطريق لكيميتش وبايرن. وقد تم سحب عرض العقد الخاص، ولن تكون هناك مفاوضات مالية أخرى، لكن لا يزال هناك أمل في أن يوقع على تمديد. كان هناك حوار بين النادي واللاعب خلال عطلة نهاية الأسبوع ولم يكن متوتراً.

سُئل كريستوف فرويند، المدير الرياضي، عن وضع كيميتش بعد الفوز 3 - 1 على شتوتغارت ليلة الجمعة، وألقى نبرة تصالحية، حيث قال: «لا يسعني إلا أن أؤكد أننا أجرينا محادثات جيدة وعادلة حقاً مع جو على مدار الأشهر القليلة الماضية. سنستمر في القيام بذلك. سيتم اتخاذ القرار قريباً جداً. نحن على اتصال مباشر مع جو وهذا هو الشيء الأكثر أهمية».

بطريقة أو بأخرى، يبدو القرار مرجحاً في الأيام المقبلة، ولا تزال الاحتمالات تؤيد التجديد أيضاً. لكن هذا لا يزال يدفع إلى قضية أكثر إثارة للاهتمام حول ما الخطوة الصحيحة بالفعل.

كيميتش لديه خيارات في أماكن أخرى، حيث يرى آرسنال في كيميتش بديلاً ليحل محل جورجينيو في الصيف. لكن يُعتقد أنه واحد من عدد قليل من لاعبي خط الوسط الذين يتم تقييمهم من قبل فريق الدوري الإنجليزي الممتاز وليس أولوية حالياً.

برشلونة، الذي يدربه مدرب كيميتش السابق ومدير المنتخب الوطني، هانزي فليك، هو خيار محتمل آخر، في حين أعرب باريس سان جيرمان عن اهتمامه به للعب في صفوفه.

ماذا يريد كيميتش؟ بعد ثمانية ألقاب في الدوري الألماني (التاسع قد يكون قريباً)، وفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2020، من السهل تقدير الرغبة في تحدٍ جديد في بلد مختلف.

ويرى كيميتش نفسه في خط الوسط، وقد أشركه فينسنت كومباني في مركز 6 هذا الموسم - بعد أن استخدمه توماس توخيل بشكل أساسي في مركز الظهير في 2023 - 2024 وقد لعب بشكل جيد للغاية.

ومع ذلك، ومع وجود ألكسندر بافلوفيتش في خط الوسط، ووصول جواو بالينيا مقابل مبلغ كبير في الصيف الماضي، وانتقال توم بيشوف لاعب هوفنهايم الموهوب بشكل مثير في نهاية هذا الموسم، فإن احتلال مكان دائم في التشكيلة الأساسية، حتى بالنسبة للاعب من فئة كيميتش، سوف يصبح تحدياً زائداً على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وفي ليلة الجمعة، مع غياب كيميتش بسبب إصابة في وتر العرقوب، فاز بايرن بتلك المباراة الحاسمة في شتوتغارت مع وجود لاعب خط الوسط الأساسي بالينيا، وكذلك ليون غوريتسكا. وقد عمل هذا الثنائي بتوازن وتناغم.

وعلى المستوى الفردي، قدم كل واحد منهما أفضل أداء له هذا الموسم على الإطلاق، ووضع نفسه في المنافسة على البدء ضد باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.

لذا، في حين أن كيميتش يظل عنصراً أساسياً لخبراته في بايرن، فإن دوره في اللعب في جزء تنافسي من الملعب أقل وضوحاً. والانتقادات بسبب تباطؤه مفهومة.

وفي حين تم الانتهاء للتو من تمديدات عقود ضخمة لجمال موسيالا وألفونسو ديفيز بنفقات كبيرة، فإن كيميتش يتقاضى أكثر من 350 ألف يورو أسبوعياً، وسيجدد بشروط مماثلة، في وقت يحاول فيه النادي تقليص فاتورة الأجور، وإعادة تقييم أجور اللاعبين.

وكيميتش يعد رمزاً في ميونيخ. إنه يحظى بشعبية هائلة بين مشجعي النادي، ويحظى بإعجاب زملائه في الفريق واللاعبين الألمان الأصغر سناً في جميع أنحاء الدوري.

ولكن إلى جانب المحادثة حول عقده، هناك مناقشة إعلامية أخرى، حول ما إذا كان من الأفضل توجيه موارد النادي نحو التعاقد مع أنجيلو ستيلر من شتوتغارت - وهو لاعب يلعب بمركز 6 ومولود في ميونيخ ومنتج من منتجات أكاديمية بايرن - أو ما إذا كان السماح لكيميتش بالمغادرة قد يوفر فرصة للتعاقد مع فلوريان فيرتز من ليفركوزن في صيف عام 2026.

المشكلة هي أنه لا توجد إجابة صحيحة حقاً. كلا الاتجاهين منطقي. توجد حجج متساوية تدعم تمديد عقد كيميتش والسماح له بالانتقال، كما هي الحال بالنسبة له شخصياً، بالنظر إلى ما حققه بالفعل، وما قد يرغب في تحقيقه.


مقالات ذات صلة

«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

رياضة عالمية لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)

«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

فاز منتخب التشيك على نظيره كوسوفو بنتيجة 2-1 الأحد، في مباراة ودية ضمن استعداده للمشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية اللاعب الشاب رافائيل جودار يتألق في باريس (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: جودار يعبر لربع النهائي بفوز مثير

حقق اللاعب الشاب رافائيل جودار عودة مثيرة بعد تأخره بمجموعتين ليتغلب 4 - 6 و4 - 6 و6 - 1 و6 - 2 و6 - 2 على المخضرم بابلو كارينو بوستا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تستعد لمواجهة قوية (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوساكا العائدة بقوة تتحدى سابالينكا

يستمر السباق نحو دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الاثنين؛ حيث تلتقي المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا مع نعومي أوساكا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا نجم فريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

كفاراتسخيليا نجم باريس أفضل لاعب في دوري الأبطال

فاز خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم فريق باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية اليابان هزمت آيسلندا في طوكيو (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: اليابان تهزم آيسلندا بهدف متأخر

حقّق منتخب اليابان فوزاً متأخراً بهدف البديل كوكي أوغاوا على آيسلندا 1 - 0 في طوكيو، الأحد، في آخر مباراة ودية لأصحاب الأرض قبل كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)

فاز منتخب التشيك على نظيره كوسوفو بنتيجة 2-1 الأحد، في مباراة ودية ضمن استعداده للمشاركة في كأس العالم التي ستنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

أنهى المنتخب التشيكي الشوط الأول متقدماً بهدفي توماش لادرا، وآدم هولجيك في الدقيقتين 11 و31، بينما قلص منافسه كوسوفو الفارق بهدف وحيد سجله ليندون إميرلاهو في الدقيقة 79.

وسيلعب منتخب التشيك مباراة ودية أخيرة أمام غواتيمالا فجر الجمعة المقبل في إطار استعداده لمونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) العام الجاري.

وتأهل المنتخب التشيكي لكأس العالم عبر الملحق الأوروبي في مارس (آذار) الماضي، حيث تغلب 4-3 بركلات الترجيح على آيرلندا بعد التعادل 2-2، وكرر نفس السيناريو أمام الدنمارك في المباراة النهائية.

ويستهل منتخب التشيك مشواره في كأس العالم بمواجهة كوريا الجنوبية، ثم جنوب أفريقيا، والمكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى.

في المقابل، يستعد منتخب كوسوفو لمشاركته في نسخة الموسم المقبل 2026-2027 من بطولة دوري أمم أوروبا، حيث يتنافس في مجموعة تضم النمسا، وآيرلندا، وإسرائيل.


«رولان غاروس»: جودار يعبر لربع النهائي بفوز مثير

اللاعب الشاب رافائيل جودار يتألق في باريس (د.ب.أ)
اللاعب الشاب رافائيل جودار يتألق في باريس (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: جودار يعبر لربع النهائي بفوز مثير

اللاعب الشاب رافائيل جودار يتألق في باريس (د.ب.أ)
اللاعب الشاب رافائيل جودار يتألق في باريس (د.ب.أ)

حقق اللاعب الشاب رافائيل جودار عودة مثيرة بعد تأخره بمجموعتين ليتغلب 4 - 6 و4 - 6 و6 - 1 و6 - 2 و6 - 2 على المخضرم بابلو كارينو بوستا في المواجهة الإسبانية الخالصة التي جمعت بين لاعبين من جيلين مختلفين الأحد، ليحجز مكانه في دور الثمانية في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

ويشكل جودار (19 عاماً) المتخصص في الملاعب الرملية والذي تحول إلى لاعب محترف في أواخر العام الماضي فقط، أحد المرشحين المحتملين في البطولة بعد الخروج المفاجئ لعدد من المنافسين الكبار، بمن فيهم المصنف الأول عالمياً يانيك سينر. وفاز الآن بمباراتين متتاليتين من خمس مجموعات بعد تغلبه على أليكس ميشيلسن في الدور السابق.

وكسر جودار إرسال منافسه مبكراً ليتقدم 4 - 2، لكن كارينو بوستا تحلى بالصبر وانتزع أربع نقاط متتالية وفاز بالمجموعة الأولى، إذ تراجع مستوى جودار فجأة.

وواجه اللاعب الشاب الذي قدم عروضاً مثيرة في موسمه الأول على الملاعب الرملية وفاز بلقبه الأول في مراكش كما وصل إلى الدور قبل النهائي ببرشلونة ودور الثمانية في كل من مدريد وروما؛ صعوبة في إيجاد الحلول في المباراة، إذ كسر كارينو بوستا (34 عاماً) إرساله مرتين ليتقدم 4 - صفر في المجموعة الثانية.

وعاد جودار، الذي كان يحتل المركز 707 في التصنيف العالمي قبل 12 شهراً، ليفوز بثلاثة أشواط متتالية، لكنه لم يستطع منع كارينو بوستا من حسم المجموعة الثانية.

وبدأ جودار عودته المثيرة في المباراة عبر كسر إرسال مبكر في المجموعة الثالثة، وفاز بها مستفيداً من أسلوبه الهجومي وضرباته الأمامية القوية.

وحصل كارينو بوستا على استراحة طبية لتلقي العلاج من مشكلة في كتفه اليمنى، لكنه لم يستطع التوقف عن الأخطاء السهلة، وكسر جودار إرساله مرتين ليصل بالمباراة إلى المجموعة الحاسمة.

وأظهر جودار بعض التوتر في النهاية، لكنه حسم فوزه التاريخي عبر نقطة المباراة الخامسة، وذلك بعد منافسة استمرت ثلاث ساعات و41 دقيقة.

ويلتقي جودار في دور الثمانية مع الفائز في المباراة بين المصنف الثاني ألكسندر زفيريف والهولندي يسبر دي يونغ.


«رولان غاروس»: أوساكا العائدة بقوة تتحدى سابالينكا

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تستعد لمواجهة قوية (إ.ب.أ)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تستعد لمواجهة قوية (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: أوساكا العائدة بقوة تتحدى سابالينكا

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تستعد لمواجهة قوية (إ.ب.أ)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تستعد لمواجهة قوية (إ.ب.أ)

يستمر السباق نحو دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الاثنين؛ حيث تلتقي المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا مع نعومي أوساكا التي تعود بقوة في مباراة الدور الرابع.

كما سيخوض المصنف الرابع في الرجال فيليكس أوجيه-ألياسيم وفرنسيس تيافو مباراتيهما في هذه البطولة المضطربة التي شهدت خروج عدد من المرشحين البارزين بالفعل، ما يعني أن «رولان غاروس» ستتوج بطلين جديدين في الفردي في العام نفسه للمرة الأولى منذ عقد من الزمن.

وستكون أهم مباراة في فئة السيدات هي مواجهة أرينا سابالينكا ضد نعومي أوساكا.

وبعد انتقادات متكررة، خرج منظمو بطولة فرنسا المفتوحة عن عادتهم المتمثلة في حجز الحصة المسائية لمباريات الرجال. وتُعد أرينا سابالينكا ونعومي أوساكا أول لاعبتين تلعبان في «رولان غاروس» ليلاً منذ عام 2023.

وتشارك أرينا سابالينكا ونعومي أوساكا في القرعة الرئيسية لبطولة فرنسا المفتوحة للمرة التاسعة. وفازت كل منهما ببطولة أستراليا المفتوحة وبطولة أميركا المفتوحة مرتين، لكنهما لم تتمكنا من الفوز باللقب في باريس.

ومع خروج حاملة اللقب كوكو غوف واللاعبة الفائزة 4 مرات إيغا شفيونتيك من البطولة، تتاح لسابالينكا، التي وصلت إلى النهائي العام الماضي، فرصة ذهبية لانهاء المهمة هذا العام. ومع ذلك، فإن صعود نجم أوساكا، المتخصصة في الملاعب الصلبة، على الملاعب الترابية قد يعرقل خطط لاعبة روسيا البيضاء.

نعومي أوساكا لفتت الأنظار في «رولان غاروس» (د.ب.أ)

ولم تصل أوساكا، التي فازت بآخر لقب لها في البطولات الكبرى عام 2021، إلى أي نهائي على مستوى اتحاد لاعبات التنس المحترفات على الملاعب الرملية أو العشبية.

ومع ذلك، بدت اللاعبة البالغة من العمر 28 عاماً في أفضل حالاتها هذا العام على نوعية الملاعب الذي عانت عليه لسنوات؛ حيث وصلت إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للمرة الأولى.

وعندما التقت أرينا سابالينكا ونعومي أوساكا على الملاعب الترابية لأول مرة في مدريد الشهر الماضي، فازت نعومي أوساكا بمجموعة في الشوط الفاصل قبل أن ترد أرينا سابالينكا وتفوز بالمباراة.

وقالت نعومي أوساكا عن مواجهتها لأرينا سابالينكا: «أشعر بأنني لعبت مباراة جيدة جداً في مدريد... لذا آمل أن أحافظ على ثبات مستواي، وأستمر في محاولة اللعب بقوة».

أما أهم مباراة في فئة الرجال فستجمع بين فيليكس أوجيه-ألياسيم ضد أليخاندرو تابيلو.

ولم يتجاوز أوجيه-ألياسيم المصنف السادس عالمياً، الدور الرابع في بطولة فرنسا المفتوحة من قبل، واستمر مستواه المتذبذب في «رولان غاروس» هذا العام؛ حيث خسر الكندي المجموعة الأولى في كل جولة حتى الآن.

ومع ذلك، أثبت اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، قدرته على الأداء تحت الضغط من خلال انتصاراته بعد تأخره في النتيجة، لا سيما في مواجهته في الدور الثالث مع براندون ناكاشيما؛ حيث حافظ على رباطة جأشه ليفوز في شوطين فاصلين، بعد أن توقفت المباراة لفترة وجيزة بسبب احتفال الجماهير بفوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، لم يكن لدى الجماهير الباريسية الكثير لتحتفل به عندما تغلّب التشيلي تابيلو على المرشح المحلي مويز كوامي، ليصل إلى الدور الرابع ضمن إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى.

فيليكس أوجيه-ألياسيم يواصل التألق في باريس (رويترز)

ولفت تابيلو، المصنف 36 عالمياً، الأنظار عندما وصل إلى قبل نهائي بطولة إيطاليا المفتوحة عام 2024، بعد أن تغلّب على نوفاك ديوكوفيتش في مرحلة مبكرة من البطولة. لكن اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، لم يتمكن من تقديم أداء ثابت.

وقال تابيلو لموقع «كلاي» العام الماضي: «أعتقد أن الشكوك تظهر أكثر في اللحظات الحاسمة، وأصبح من الصعب على بدء المباريات، فأنا أدخلها وأنا أشك في نفسي». لكنه قال إن اللعب في باريس غالباً ما أخرج أفضل ما لديه.

وأضاف تابيلو: «في باريس، أنهيت البطولة دون ألم وبشعور جيد... جعلتني هذه البطولة أشعر براحة كبيرة جسدياً وعلى صعيد أدائي».

واختبرت مواجهات استمرت لـ4 ساعات الثنائي تيافو وأرنالدي في مباراتيهما بالدور الثالث.

ودخل تيافو في مشادة كلامية مع منافسه جايمي فاريا؛ حيث عاد الأميركي المصنف 19 من تأخره بمجموعتين ليحسم الفوز في مواجهة متوترة.

وقال تيافو لفاريا قبل أن يتدخل الحكم الرئيسي: «لماذا لا تتوقف عن التظاهر بأنك قوي؟ أنت لست قوياً يا أخي، فقط ألعب».

وكان تيافو قد حقق عودة مماثلة عندما واجه أرنالدي في «ويمبلدون» عام 2024؛ حيث اختبر اللاعبان بعضهما في مباراة متقاربة.

لكن أرنالدي، المصنف 104 عالمياً، تألق أيضاً في المباريات الطويلة؛ حيث استمرت مباراته في الدور الثالث مع رافائيل كولينيون نحو 5 ساعات، قبل أن يفوز الإيطالي في الشوط الفاصل.

وقال أرنالدي: «كانت معركة، صراعاً شرساً... عندما تصل إلى الشوط الفاصل في المجموعة الخامسة، يصعب الحديث عن التنس، في تلك المرحلة، الأمر يتعلق بالعواطف، ومن يستطيع التحكم فيها بشكل أفضل».

وأضاف: «آمل أن أتعافى وأكون في أفضل حالاتي ضد فرنسيس تيافو».