«نخبة آسيا»: النصر بلا رونالدو خلال مهمة معقدة أمام استقلال طهران

يأمل وضع قدم في ربع النهائي قبل مواجهة العودة بالرياض

 ماني خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي النصر)
ماني خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي النصر)
TT

«نخبة آسيا»: النصر بلا رونالدو خلال مهمة معقدة أمام استقلال طهران

 ماني خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي النصر)
ماني خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي النصر)

يتطلع النصر لتجاوز إخفاقاته المحلية، ووضع مهمته القارية نصب عينيه، عندما يخوض لقاء صعباً أمام نظيره استقلال طهران الإيراني في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، على ملعب آزادي في طهران.

يدخل النصر المباراة وسط عاصفة من الغيابات التي ألمّت بالفريق مؤخراً؛ إذ يفتقد خدمات المدافع الإسباني لابورت الغائب بداعي الإصابة، وذات الأمر للبرتغالي أوتافيو، في حين يغيب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن هذه المباراة بعد التشاور مع الجهاز الطبي الذي منحه راحه بسبب الإجهاد العضلي. ويرغب الجهاز الفني بقيادة الإيطالي ستيفانو بيولي، في تجهيز قائد الفريق للقاء الإياب في الرياض.

ولم يحصل رونالدو على راحة في ظل الضغط الكبير للمباريات هذا الموسم. وسيتولى الكولومبي جون دوران قيادة هجوم النصر في لقاء الذهاب الآسيوي في إيران، وسيوجد المهاجم السعودي محمد مران ضمن القائمة المغادرة، وقد يوجد كورقة رابحة في الدكة النصراوية.

وستشهد قائمة النصر عودة السنغالي ساديو ماني الذي أراحه المدرب عن لقاء العروبة في الجولة الماضية من الدوري السعودي للمحترفين.

وتستمر غيابات النصر على صعيد اللاعبين المحليين لذات السبب بداعي الإصابة؛ إذ يواصل سلطان الغنام وكذلك عبد الله الخيبري التأهيل العلاجي، مما يجعل خيارات المدرب ستيفانو بيولي محدودة في ظل هذه الغيابات.

بيولي مدرب النصر لدى مرافقته البعثة إلى إيران (نادي النصر)

ويأمل الأصفر العالمي العودة بنتيجة إيجابية قبل موقعة الإياب التي ستجمع بين الفريقين بالعاصمة الرياض، من أجل ضمان العبور نحو الأدوار المتقدمة التي تستضيفها السعودية الشهر المقبل، وتقام بنظام التجمع بمدينة جدة. وبعد ظهور مهزوز خلال الأسابيع الماضية على الصعيد المحلي، يسعى النصر لتجاوز هذه العثرات والتركيز على البطولة القارية التي يضعها الفريق كأحد مستهدفات الموسم الحالي؛ إذ تبدو البطولة متاحة أمامه للمنافسة عليها، على عكس بطولة الدوري السعودي للمحترفين التي بات الوضع فيها صعباً في ظل اتساع الفارق النقطي مع المتصدر الاتحاد.

ويعيش النصر تحت قيادة ستيفانو بيولي مرحلة عدم رضا من جانب الجماهير، والتي طالبت الفترة الأخيرة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتغيير المدرب قبل المهمة الآسيوية، لكن المدرب الإيطالي يستمر في منصبه دون أي تغيير الفترة الحالية.

وكان بيولي تولى تدريب النصر خلفاً للبرتغالي لويس كاسترو الذي غادر منصبه سبتمبر (أيلول) الماضي بعد أول تعثر في البطولة الآسيوية بمرحلة المجموعات، وقبلها تعثر الفريق في عدد من المباريات التي ساهمت في رحيل المدرب في موسمه الثاني، وحضر بيولي بديلاً عنه.

وتأهل النصر إلى دور الستة عشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما حل في المركز الثالث بمرحلة المجموعات لفرق غرب آسيا، حيث جمع في رصيده 17 نقطة جاءت من خلال خمسة انتصارات وتعادلين، في حين تعرض الفريق لخسارة وحيدة في المرحلة الأولى.

رحلة النصر في البطولة الآسيوية انطلقت بتعادل أمام الشرطة العراقي بهدف لمثله، قبل أن ينتصر تباعاً على الريان القطري واستقلال طهران والعين الإماراتي والسد والغرافة القطريين، ثم الوصل الإماراتي، وأخيراً تعادل مع فريق بيرسبوليس الإيراني.

وفي الدور الأول لهذه البطولة نجح النصر في الفوز على استقلال طهران في اللقاء الذي أقيم بينهما على ملعب محايد في مدينة دبي الإماراتية، وذلك بهدف وحيد سجله اللاعب لابورت الغائب عن مواجهة الليلة بداعي الإصابة.

ويعول النصر على الحضور التهديفي للكولومبي جون دوران الذي سيكون أمام مهمة قيادة هجوم فريق النصر، والبحث عن العودة لزيارة الشباك مجدداً بعد أن غاب عنها المباريات الأخيرة، وسيكون المهاجم الشاب محمد مران إحدى الأوراق الرابحة الأخرى التي ستكون ضمن خيارات المدرب بيولي.

وتشهد المواجهة عودة السنغالي ساديو ماني الذي غاب عن لقاء العروبة الأخير بقرار من المدرب بيولي الذي فضّل إراحته بسبب توالي المباريات بداعي الإجهاد، وسيكون ماني إحدى نقاط قوة النصر في الجانب الهجومي.

الرهان الأكبر للأصفر العاصمي في هذه المواجهة هو العودة بالنقاط الثلاث وسط هذه الغيابات المؤثرة، خاصة على جانب لابورت وأوتافيو، إضافة إلى غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو.

أما فريق استقلال طهران الإيراني، فقد بلغ دور الستة عشر بعد حلوله في المركز السادس في لائحة ترتيب الفرق بامتلاكه تسع نقاط؛ إذ حقق الفريق الإيراني انتصارين فقط من أصل ثماني مباريات لعبها، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاثة إخفاقات.

استقلال طهران الإيراني لا يبدو في موسم جيد حتى على الصعيد المحلي في الدوري الإيراني؛ إذ يبدو عدد مرات انتصاره قليلاً حتى هناك، حيث لعب 21 مباراة انتصر في ست منها، وتعادل في ثماني مواجهات، وخسر سبعاً، ويحتل المركز التاسع في لائحة ترتيب الدوري الإيراني.

يُذكر أن هذه المواجهة ستحمل الرقم أربعة في تاريخ لقاءات الفريقين بعد ثلاث مناسبات جمعت بينهما، كسب النصر منها مواجهتين، وواحدة ذهبت للفريق الإيراني في نسخة دوري أبطال آسيا 2011.

وفي مباراة أخرى، يطمح الوصل الإماراتي لتكرار الفوز على السد القطري وتعويض إخفاقه المحلي عندما يستضيفه في دبي في المباراة الثالثة بين الفريقين خلال الموسم الحالي.

والتقى الفريقان في منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة وتعادلا 1-1 في دبي، قبل فوز الوصل في الدوحة 1-0 في كأس السوبر الإماراتي - القطري.

ويعرف الوصل أن مباراته الثالثة مع السد لن تكون سهلة بسبب حضور منافسه القوي في المباريات الأخيرة في الدوري القطري بتحقيقه 4 انتصارات متوالية، بينها في آخر مرحلتين الفوز على الدحيل 2-0 والغرافة 4-0، في حين أنه يعاني محلياً واقترب من خسارة لقبه.

واستعد الوصل بطل الثنائية الموسم الماضي للمباراة الآسيوية بالخسارة أمام خورفكان 1-2، والتي كانت الخامسة له في الدوري، ليتراجع إلى المركز السادس في الترتيب.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: لسنا مرشحين للقب... ولديّ ذكريات جميلة مع الهلال

رياضة عربية الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

زلاتكو: لسنا مرشحين للقب... ولديّ ذكريات جميلة مع الهلال

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن تركيز فريقه ينصب على حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: سنجعل البحرينيين فخورين بمنتخبهم

أكد الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، ثقته بقدرة لاعبيه على الظهور بصورة أفضل أمام الإمارات، مشيراً إلى صعوبة المنافسة في «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عربية الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

لوبيتيغي: لا وقت للراحة... اليمن منتخب قوي

أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أهمية مواجهة اليمن، مشيراً إلى أن ضيق الوقت بين المباريات لا يمنح فريقه فترة كافية للراحة.

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عالمية مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرّض لإصابة في ركبته اليسرى، بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر استعداداً لمباراة عمان (تصوير: علي خمج)

الأخضر يختتم استعداداته لعمان بـ«الثابتة»

اختتم الأخضر استعداداته لمواجهة عمان، السبت، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس الخليج الـ27.

علي العمري (جدة)

مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيوي

دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
TT

مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيوي

دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعتهما في ربع النهائي ضمن دورة الألعاب الآسيوية بناغويا اليابانية، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم في مجاراة المنافس خلال المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو لـ«الشرق الأوسط»: «خرجنا من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، تحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين في التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا في توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
TT

«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)

أضاف فريق السعودية، المشارك في دورة الألعاب الاسيوية العشرون "ناغويا 2026"، ميداليتين برونزيتين إلى رصيده، وذلك في منافسات الرياضات الإلكترونية، وألعاب القوى، ليصبح المجموع 6 ميداليات (2 فضية، 4 برونزية) حتى الآن.

وجاءت برونزية ألعاب القوى، بواسطة الرامي محمد الدبيسي، الذي انتزع المركز الثالث، في محاولته السادسة والأخيرة لنهائي إطاحة المطرقة، الذي جرى الجمعة في ناغويا، بعد أن رمى لمسافة 71.53م.

فيما جاءت برونزية فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، في مسابقة "فايتنج جيمز"، بواسطة الثلاثي بدر العمير في لعبة "كينغ أوف فايتر 15"، وأسامة الحجيلي في "ستريت فايتر 6"، وشامان الزعاقي في "تيكن 8".

وكان الثلاثي، قد تأهلوا إلى نصف نهائي المسابقة، بعد فوزهم في ربع النهائي على الإمارات بنتيجة 3 – 1، وهم الذين تجاوزوا دور المجموعات بتغلبهم على قيرغزستان بثلاثية نظيفة، والبحرين 3 – 1، قبل أن يخسروا في دور الأربعة أمام كوريا الجنوبية 1 – 3.

وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي، الفائزين بمنافسات الجمباز المتوازي بالدورة الاسيوية.

ونالت الصين الذهبية، واليابان الفضية، وأوزباكستان البرونزية.

وأكمل لاعبو فريق السعودية للفروسية، أحمد الشربتلي، وسامنتا الصيفي، منافسات اليوم الأول من مسابقة الترويض (الدريساج)، والتي تمتد حتى الأحد.


«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
TT

«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)

يخوض المنتخب السعودي اختباراً مهماً أمام نظيره العُماني السبت، على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ إذ يتطلع خلالها «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما يبحث المنتخب العُماني عن فوزه الأول في البطولة.

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الكويتي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول، وتعزيز حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل الأخضر مواجهته أمام عُمان متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على الكويت بهدف دون رد، فيما يتقاسم المنتخبان العراقي والعُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما بهدف لمثله في الجولة الأولى، بينما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي رصيد نقطي.

وكان المنتخب العراقي قد تقدم مبكراً أمام عُمان بهدف محمد قاسم في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل للمنتخب العُماني عند الدقيقة 67، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما.

ويضع المنتخب السعودي نقاط عُمان هدفاً رئيسياً؛ إذ سيضمن له الانتصار العبور إلى الدور نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، بينما سيضعه التعثر أمام حسابات أكثر تعقيداً عندما يواجه المنتخب العراقي في ختام منافسات المجموعة.

ويسعى «الأخضر»، بقيادة مدربه اليوناني دونيس، إلى البناء على انتصاره الافتتاحي أمام الكويت، وتحسين فاعليته الهجومية، بعدما نجح في حصد النقاط الثلاث رغم الفرص التي أهدرها لاعبوه أمام المرمى.

ومن المنتظر أن تشهد القائمة الأساسية للمنتخب السعودي عدداً من التغييرات، يتقدمها دخول الحارس محمد العويس بديلاً لنواف العقيدي، الذي تعرض لإصابة خلال المواجهة الافتتاحية أمام الكويت، استدعت استبعاده من حسابات الجهاز الفني.

وكان دونيس قد استهل مواجهة الكويت بقائمة ضمت نواف العقيدي في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، فيما حضر في وسط الميدان صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بينما قاد عبد الله الحمدان الخط الأمامي.

صالح أبو الشامات إحدى أبرز أوراق الأخضر الهجومية (المنتخب السعودي)

ويتوقع أن يجري المدرب اليوناني تغييرات إضافية على تشكيلته أمام عُمان، في ظل رغبته في رفع درجة الفاعلية الهجومية والاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، خصوصاً أن المنتخب السعودي تنتظره مواجهة أخرى أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وكان دونيس قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، أن المنتخب السعودي سيعمل بكل ما لديه من أجل تحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة اللعب بشراسة أمام عُمان، مع احترام المنافس والتركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني حلل أداء المنتخب العُماني، الذي يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات عالية، موضحاً أن فريقه سيجري بعض التغييرات بناءً على طبيعة المنافس.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، المواجهة باحثاً عن تعويض تعادله في الجولة الأولى أمام العراق، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويعتمد السكتيوي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق، في محاولة لمجاراة المنتخب السعودي والحد من خطورته الهجومية.

ويأمل المنتخب العُماني في الاستفادة من الروح التي أظهرها لاعبوه أمام العراق، بعدما نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، رغم تأخرهم بهدف مبكر.

وأكد السكتيوي أن فريقه سيخوض مواجهة السعودية بشخصية المنتخب العُماني، مشيراً إلى أن هدفه تحقيق الانتصار، وعدم الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل.

وأوضح أن بعض لاعبيه عانوا من الإجهاد عقب مواجهة العراق، إلا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، مؤكداً جاهزية جميع العناصر للمباراة.

وتحمل المواجهات المباشرة بين المنتخبين السعودي والعُماني في بطولات كأس الخليج أفضلية تاريخية لـ«الأخضر»، الذي حقق 13 انتصاراً خلال 17 مواجهة جمعت المنتخبين، مقابل 3 انتصارات لعُمان، فيما حضر التعادل في مباراة واحدة.

وعلى صعيد الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك نظيره العُماني، مقابل 12 هدفاً سجلها المنتخب العُماني.

ويبرز اسم المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان ضمن منافسات كأس الخليج.

وفي المواجهة الأخرى، يدخل المنتخب العراقي لقاء الكويت باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادله أمام عُمان في الجولة الافتتاحية، في حين يتطلع المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته أمام السعودية والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل.

ويأمل المنتخب العراقي، بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، في استثمار الفرص الهجومية بصورة أفضل، بعدما أخفق في المحافظة على تقدمه المبكر أمام عُمان، ليكتفي بنقطة واحدة في مستهل مشواره.

ويعول أرنولد على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، في إطار سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، إلى جانب منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب مزيد من الخبرات الدولية.

في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة دون رصيد نقطي، بعدما خسر أمام السعودية بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها تنظيماً دفاعياً، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية.

ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تراجعاً في الأداء البدني للاعبيه.