أعلنت دبلوماسية أوروبية اليوم (السبت) أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث، بعد مشادة الرئيسين: الأميركي دونالد ترمب، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض، أمس (الجمعة).
وأوضحت الدبلوماسية في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أنها لم ترَ في حياتها كيل الاتهامات من مستوى رسمي لزعيم دولة تعرضت بلاده لغزو من دولة أخرى.
وأعربت الدبلوماسية الأوروبية عن أملها أن يعود ترمب إلى تقبل نظيره الأوكراني زيلينسكي من جديد.
وكان اللقاء بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي، أمس (الجمعة) قد شهد مشادة كلامية عنيفة، شارك فيها أيضاً جي دي فانس نائب ترمب، وانتهت بإلغاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقرراً في ختام اللقاء.
