«إن بي إيه»: أنتوني إدواردز لاعب تمبروولفز يواجه الإيقافhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5117072-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%B2-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%88%D9%84%D9%81%D8%B2-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81
«إن بي إيه»: أنتوني إدواردز لاعب تمبروولفز يواجه الإيقاف
أنتوني إدواردز نجم فريق مينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه»: أنتوني إدواردز لاعب تمبروولفز يواجه الإيقاف
أنتوني إدواردز نجم فريق مينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
من المرجح أن يتم إيقاف أنتوني إدواردز، نجم فريق مينيسوتا تمبروولفز عن اللعب مباراةً واحدةً بعد طرده وارتكابه الخطأ الفني الـ16 هذا الموسم، خلال خسارة فريقه أمام مستضيفه لوس أنجليس ليكرز ببطولة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة
(إن بي إيه).
وربما يتعرَّض إدواردز أيضاً لغرامة بعد إلقائه الكرة في المدرجات بعد طرده خلال الفترة الثالثة من عمر اللقاء، الذي انتهى بفوز ليكرز على تمبروولفز بنتيجة 111 - 102، مساء الخميس، بالتوقيت المحلي (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش).
وتحدَّث كريس فينش، مدرب تمبروولفز عن إدواردز قائلاً: «يجب أن يكون أفضل من ذلك... لقد ارتكب كثيراً من الأخطاء؛ نتيجة لاندفاعه المبالغ فيه. أعتقد أن كثيراً منها كان مستحقاً. لقد تحدَّثنا معه حول هذا الأمر. الأمر يلقى على عاتقه».
من جانبه، قال جيمس ويليامز، رئيس الطاقم، في تقرير مشترك إن إدواردز تلقى خطأ فنياً ثانياً لتوجيهه ألفاظاً نابية إلى أحد الحكام، مشيراً إلى أن لاعب تمبروولفز انزعج بعد أن شعر بأنه كان ينبغي احتساب خطأ على ياب فينسنت، لاعب ليكرز لارتكابه مخالفة ضده.
ودافع فينش عن إدواردز، حيث قال إنه شعر بأنه كان ينبغي احتساب خطأ.
وأشار مدرب تمبروولفز: «كان الأمر عبارة عن تصدٍّ للكرة بطريقة مخالفة. ما عليك سوى احتسابها ولن يحدث شيء بعد ذلك. لا أعرف حقاً ما قيل وما لم يُقَلْ. من الواضح أنها كانت مخالفة واضحة».
وكانت النتيجة تشير لتأخر تمبروولفز بنتيجة 97 - 59 أمام ليكرز، حينما تم طرد إدواردز قبل 5 دقائق و21 ثانية على نهاية الفترة الثالثة، قبل أن يقلص الفريق الفارق إلى 3 نقاط في منتصف الفترة الرابعة (الأخيرة)، غير أن ذلك لم يكن كافياً أمام تجنب الخسارة.
وتأخر فريق تمبروولفز بنتيجة 59 - 74 عندما طُرد إدواردز قبل 5.21 دقيقة من نهاية الرُّبع الثالث. وتمكنوا من التعافي إلى 3 نقاط في منتصف الرُّبع الرابع قبل أن يخسروا.
دوري أبطال أوروبا: 3 قمم ساخنة... وآرسنال لوقف الإقصاءات المتتالية
ريال مدريد خلال التحضيرات لمواجهة بايرن (أ.ف.ب)
يشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، 3 قمم ساخنة بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني ومواطنه أتلتيكو مدريد.
ويخوض آرسنال الإنجليزي اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام سبورتنغ البرتغالي، في سعيه إلى تفادي إقصاء ثالث توالياً، بعدما كان مرشحاً لتحقيق رباعية غير مسبوقة.
ويدخل النادي الملكي المباراة بمعنويات مهزوزة نسبياً عقب خسارته أمام مضيفه ريال مايوركا 1 - 2 السبت في الدوري، حيث تضاءلت حظوظه في الظفر باللقب، بعدما بات يتخلف بفارق 7 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر، فباتت بالتالي المسابقة القارية العريقة الوحيدة أمامه لإنقاذ موسمه.
باريس سان جيرمان خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
ولم تكن الاستعدادات مثالية لحامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية، قبل خوض ربع النهائي الـ22، لكن سجله الملكي لا يُجادل فيه، إذ بلغ نصف النهائي 17 مرة (رقم قياسي).
ويعدّ بايرن النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أكثر من ريال مدريد (24 مرة)، لكن ذلك لا يضمن شيئاً، إذ إن بطل أوروبا 6 مرات هو أيضاً الأكثر خروجاً من هذا الدور (10 مرات).
ومع ذلك، يمكن للفريق البافاري التعويل على زخم أفضل من مضيفه، رغم اضطراره للانتظار حتى الدقائق الأخيرة لقلب تأخره أمام فرايبورغ والفوز 3 - 2 السبت، محافظاً بذلك على تقدمه بـ9 نقاط في صدارة «البوندسليغا»، ورافعاً سلسلة عدم الخسارة في جميع المسابقات إلى 12 مباراة (10 انتصارات وتعادلان).
كما أن سجله خارج أرضه في هذه البطولة لا يقل إبهاراً، مع خسارة واحدة فقط في آخر 8 مباريات أوروبية خارج الديار (6 انتصارات وتعادل واحد)، ما يمنحه تفاؤلاً محسوباً قبل زيارة سانتياغو برنابيو.
والتقى الفريقان 28 مرة في المسابقة، ويتقدم النادي الإسباني بـ13 فوزاً مقابل 11 لبايرن، مع 4 تعادلات.
بايرن ميونيخ خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
ما كان قد يبدو رباعية محتملة لآرسنال تحوّل سريعاً إلى ثنائية محتملة، بعدما خسر «المدفعجية» نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، قبل أن يودعوا كأس إنجلترا على يد ساوثهامبتون من الدرجة الثانية السبت.
ورغم مسار وصف بالمناسب حتى النهائي، لا يزال آرسنال مرشحاً طفيفاً للتتويج بدوري أبطال أوروبا، غير أن بلوغ المربع الذهبي يفرض عليه تجاوز العقدة النفسية المتمثلة بخسارته 5 من آخر 8 مباريات له في ربع النهائي.
ومع ذلك، فإن مستواه الممتاز في آخر 20 مباراة بدوري الأبطال، يبعث على الطمأنينة في صفوف جماهيره (16 فوزاً، وتعادلان، وخسارتان)، كما أن تحقيقه 9 انتصارات في 10 مباريات هذا الموسم (تعادل واحد) يعزز موقعه.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام سبورتنغ المنتشي ببلوغه أول ربع نهائي له في المسابقة منذ موسم 1982-83.
وتتجه الأنظار إلى ربع نهائي مرموق يجمع بين النادي الباريسي وليفربول، بطل أوروبا 6 مرات والذي سيسعى إلى تضميد جراحه بعد هزيمة قاسية تلقاها نهاية الأسبوع أمام مانشستر سيتي (0 - 4) في ربع نهائي كأس إنجلترا، فضلاً عن رد الاعتبار من سان جيرمان الذي أخرجه من ثمن نهائي المسابقة الموسم الماضي في طريقه إلى اللقب.
في المقابل، يدخل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي، المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على تولوز 3 - 1 الجمعة، وسيضعون نصب أعينهم إقصاء نادٍ إنجليزي جديد في دوري الأبطال، بعدما سحقوا تشيلسي 8 - 2 في مجموع مباراتي ثمن النهائي.
ويأمل المدرب الهولندي لليفربول آرني سلوت، في تفادي إقصاء مزدوج في هذا الدور؛ إذ باتت مسابقة دوري الأبطال الأمل الأخير لـ«الريدز» للتتويج هذا الموسم، في عام الوداع لنجمه المصري محمد صلاح.
ويتواجه برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الخامسة منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول)، وللمرة الثانية خلال 4 أيام، حيث حقق النادي الكاتالوني فوزاً مثيراً للجدل على أتلتيكو 2 - 1 السبت في مدريد في «الليغا».
وحقق رجال المدرب الألماني هانزي فليك، 8 انتصارات في آخر 9 مباريات (تعادل واحد) عبر 3 مسابقات مختلفة، وهي سلسلة تضمنت فوزاً عريضاً 8 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على نيوكاسل الإنجليزي في ثمن النهائي.
ومنذ وصول فليك، أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في دوري الأبطال (73 هدفاً)، لكن ورغم تخطيه هذا الدور في الموسم الماضي، لم يبلغ الفريق نصف النهائي سوى في 3 مناسبات من آخر 9 أدوار ربع نهائي خاضها في المسابقة.
أما موسم أتلتيكو مدريد، فلم يعد معلقاً سوى على الكؤوس، بعدما ضمن مقعده في نهائي كأس الملك على حساب برشلونة (4 - 0 ذهاباً و0 - 3 إياباً).
ولم يرفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، أي لقب منذ تتويجه بـ«الليغا» في موسم 2020 - 21، وتبدو حظوظه في إنهاء هذا الجفاف محدودة هنا؛ إذ يدخل المواجهة على وقع 3 هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2021.
سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للأسبوع الـ 77 توالياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259326-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%80-77-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للأسبوع الـ 77 توالياً
أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
واصلت اليوم الاثنين البيلاروسية أرينا سابالينكا تربعها على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الـ77 على التوالي، والـ 85 في إجمالي مسيرتها الاحترافية لتعزز مكانتها في المركز الحادي عشر ضمن قائمة أكثر اللاعبات بقاء في الصدارة عبر التاريخ.
ونجحت سابالينكا في تجاوز الرقم المسجل باسم كريس إيفرت البالغ 76 أسبوعاً متتالياً لتصبح الآن على بعد ثلاثة أسابيع فقط من معادلة رقم مارتينا هينجيس التي تحتل المركز العاشر في القائمة.
تأتي هذه الصدارة مدفوعة بالمستويات القوية التي قدمتها النجمة البيلاروسية مؤخراً، حيث حققت ثنائية الشمس المشرقة بتتويجها بلقبي إنديان ويلز، وميامي، مما منحها فارقاً مريحاً يبلغ 2917 نقطة عن أقرب ملاحقاتها، الكازاخية يلينا ريباكينا، وتحتل الأميركية كوكو غوف والبولندية إيغا شفيونتيك المركزين الثالث والرابع توالياً.
وتحل الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الخامس، ثم مواطنتها أماندا أنيسيموفا في المركز السادس، والأوكرانية يلينا سفيتولينا في المركز السابع، تليها الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الثامن، ثم الكندية فيكتوريا مبوكو في المركز التاسع، والروسية ميرا أندريفا في المركز العاشر.
وعززت بيغولا موقعها في المركز الخامس بعد نجاحها في الدفاع عن لقبها ببطولة تشارلستون المفتوحة إثر فوزها في المباراة النهائية على الأوكرانية يوليا ستارودوبت.
وقدمت ستارودوبت واحدة من أكبر مفاجآت الموسم بوصولها إلى أول نهائي لها في بطولات فئة 500 نقطة بعد تغلبها على الأميركية ماديسون كيز في نصف النهائي، مما أدى إلى قفزة هائلة في تصنيفها بواقع 36 مركزاً لتصل إلى المرتبة 53 عالمياً، وهو أفضل تصنيف في مسيرتها.
وعلى صعيد البطولات الأخرى شهدت بطولة كوبا كولسانتيس في بوغوتا تألق المجرية بانا أودفاردي التي وصلت إلى النهائي قبل أن تخسر أمام ماري بوزكوفا لترتقي 21 مركزاً، وتستقر في المرتبة 71. كما صعدت الكولومبية إميليانا أرانغو 20 مركزاً لتصل إلى المركز 86 بعد بلوغها الدور نصف النهائي في البطولة ذاتها.
وفي المقابل تراجع تصنيف الكولومبية كاميلا أوسوريو 27 مركزاً لتصبح في المرتبة 81 بعد فقدان لقبها، وخروجها من الدور الثاني، كما تراجعت الأميركية صوفيا كينين 19 مركزاً لتستقر في المرتبة 66 عقب خسارتها في دور الـ16 من بطولة تشارلستون.
مبابي تحت الضغط في إسبانيا... من انتقادات الصحافة إلى تمرد الجماهيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259315-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1
مبابي تحت الضغط في إسبانيا... من انتقادات الصحافة إلى تمرد الجماهير
أرقام مبابي لم تعد كافية لإقناع جماهير ريال مدريد (أ.ب)
يعيش كيليان مبابي واحدة من أكثر فتراته حساسية منذ انضمامه إلى ريال مدريد، بعدما تحوّل سريعاً من الصفقة الأبرز إلى محور جدل واسع في إسبانيا، عقب الخسارة أمام ريال مايوركا بنتيجة 2 - 1، في مباراة أعادت خلط أوراق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، ووسّعت الفارق مع برشلونة إلى سبع نقاط قبل ثماني جولات من النهاية.
اللافت أن الانتقادات لم تتعلق بغياب الأرقام، بل بغياب التأثير. فرغم مشاركته الكاملة، لم يتمكن النجم الفرنسي من إحداث الفارق، ليجد نفسه في مرمى الصحافة المدريدية التي بدأت تتعامل معه بنبرة أكثر حدّة.
وذهب الإعلامي غوسيب بيدريرول إلى حد القول إن مبابي «لم يفهم بعد ما يعنيه ريال مدريد»، في إشارة إلى أن التسجيل وحده لا يكفي في نادٍ يقوم على الالتزام الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو الطرح الذي أعاد إلى الواجهة الجدل القديم حول أدواره الدفاعية منذ أيامه مع باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي.
وبدا مبابي محبطاً خلال مواجهة ريال مايوركا، قبل أن يواصل بيدريرول انتقاداته قائلاً: «تياغو بيتارتش يثير حماساً أكبر من مبابي... صحيح أنه يسجل الأهداف، لكن ريال مدريد لم يتعاقد معه لهذا السبب فقط».
من جهتها، قدمت صحيفة «ماركا» قراءة أكثر توازناً، حيث أكدت أن الفريق يحتاج إلى أهداف مبابي، لكنها أشارت إلى أن الفريق بدا أكثر انسجاماً خلال فترة غيابه، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية دون مشاركته. وأضافت أن «مبابي لم يكن سيئاً، لكنه لم يكن حاسماً»، خصوصاً في ظل تألق الحارس ليو رومان خلال المباراة.
الموقع يتضمن حاسبة مالية تُظهر بشكل متجدد تكلفة اللاعب على النادي (موقع متابعة عقد مبابي)
أما صحيفة «آس»، فذهبت إلى التحليل ذاته، عادّة أن «أرقام مبابي لا جدال فيها، وكذلك موهبته الكبيرة، لكن في الوقت الحالي يبدو وكأن هناك كوكبين يسيران كل واحد في مسار مختلف».
وسط هذا الضغط الإعلامي، برز عامل جديد زاد من تعقيد المشهد، وهو الجماهير، إذ لم يكتفِ بعض مشجعي ريال مدريد بالانتقادات، بل ذهبوا إلى خطوة غير مسبوقة عبر إطلاق موقع إلكتروني باسم «mbappe2029.com»، في رسالة واضحة تعكس حجم الانقسام حول اللاعب. الموقع يعرض عدّاداً تنازلياً دقيقاً حتى 30 يونيو (حزيران) 2029، موعد نهاية عقد مبابي، وكأن أصحابه ينتظرون لحظة انتهاء هذه التجربة.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يتضمن الموقع أيضاً ما يشبه «حاسبة مالية» تُظهر بشكل متجدد تكلفة اللاعب على النادي، حيث تشير الأرقام المعروضة إلى أن ما تم إنفاقه حتى الآن تجاوز 126 مليون يورو، في محاولة ساخرة من بعض الجماهير للتشكيك في جدوى الصفقة مقارنة بالمردود داخل الملعب.
ورغم هذا الجدل، تبقى مكانة مبابي الفردية راسخة، إذ يمتد عقده مع ريال مدريد حتى 30 يونيو 2029، بينما تُقدّر قيمته السوقية، حسب «ترانسفر ماركت»، بنحو 200 مليون يورو، ما يجعله من بين الأغلى عالمياً. لكن هذه الأرقام، على أهميتها، لم تعد كافية لإقناع جماهير «سانتياغو برنابيو»، التي تبحث عن لاعب يصنع الفارق في اللحظات الكبرى، لا مجرد هداف.
اليوم، يقف مبابي أمام اختبار حقيقي، خصوصاً مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي قد تعيد رسم صورته بالكامل. ففي ريال مدريد، لا تُقاس النجومية بعدد الأهداف فقط، بل بالقدرة على حمل الفريق في اللحظات الحاسمة.