ريال مدريد يقترب من نهائي كأس إسبانيا

كسب سوسييداد بصعوبة بالغة

فرحة فينيسيوس وبيلينغهام بفوز ريال مدريد (رويترز)
فرحة فينيسيوس وبيلينغهام بفوز ريال مدريد (رويترز)
TT

ريال مدريد يقترب من نهائي كأس إسبانيا

فرحة فينيسيوس وبيلينغهام بفوز ريال مدريد (رويترز)
فرحة فينيسيوس وبيلينغهام بفوز ريال مدريد (رويترز)

وضع ريال مدريد قدماً في المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم بفوزه الثمين على مضيفه ريال سوسييداد 1-0، الأربعاء، على ملعب «أنويتا» في سان سيباستيان في ذهاب نصف النهائي.

وسجل المهاجم البرازيلي الواعد إندريك (18 عاماً) هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19.

ويلتقي الفريقان إياباً في الأول من أبريل (نيسان) المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو.

وكان برشلونة سقط في فخ التعادل أمام ضيفه أتلتيكو مدريد 4-4، الثلاثاء، في مباراة ذهاب نصف النهائي الأول، وسيلتقي الفريقان إياباً في الثاني من أبريل على ملعب «ميتروبوليتانو» في العاصمة، بعد المواجهة بينهما في الدوري بالمرحلة الثامنة والعشرين في 16 مارس (آذار).

وحقق النادي الملكي الأهم في مباراة خاضها في غياب عدد من ركائزه الأساسية أبرزها هدافه الدولي الفرنسي كيليان مبابي بسبب عملية جراحية لإزالة ضرس العقل، ولاعب وسطه الدولي الأوروغواياني فيديركو فالفيردي حيث قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إراحته على غرار حارس المرمى البلجيكي العملاق تيبو كورتوا بالنظر إلى المباريات المهمة التي تنتظر النادي الملكي، خصوصاً دربي العاصمة في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، الذي سيقام ذهاباً الثلاثاء المقبل.

وأبقى أنشيلوتي على المهاجم البرازيلي الآخر رودريغو على دكة البدلاء إلى جانب القائد المخضرم الدولي الكرواتي لوكا مودريتش، فيما عاد لاعب الوسط الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في «الليغا» ضد جيرونا بسبب الإيقاف لمباراتين حيث سيغيب عن المباراة المقبلة أيضاً في الدوري ضد ريال بيتيس في المرحلة السادسة والعشرين.

وكان ريال سوسييداد البادئ بالتهديد بتسديدة قوية لجناح ريال مدريد السابق الدولي الياباني تاكيفوسا كوبو تصدى لها حارس المرمى الدولي الأوكراني أندري لونين (4).

وردّ بيلينغهام برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية مرت بجوار القائم الأيمن (9).

ونجح إندريك في افتتاح التسجيل للنادي الملكي عندما تلقى كرة خلف الدفاع من بيلينغهام فهيأها لنفسه من دون رقابة وتوغل داخل المنطقة قبل أن يتابعها بخارج قدمه اليمنى على يسار الحارس أليكس ريميرو (19).

وكاد برايس منديس يدرك التعادل بتسديدة قوية من حافة المنطقة أبعدها لونين بيديه قبل أن يشتتها المدافع فران غارسيا (22).

وأهدر القائد ميكل أويارسابال فرصة سهلة لإدراك التعادل عندما تلقى كرة داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع الفرنسي أوريليان تشواميني وسددها برعونة تصدى لها لونين (27).

وكاد البرازيلي فينيسيوس جونيور يفعلها إثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من بيلينغهام داخل المنطقة فسددها بيمناه لكن الحارس ريميرو أبعدها إلى ركنية (28).

وتابع لونين تألقه بإبعاده تسديدة قوية لأويارسابال من داخل المنطقة (43).

وتوقفت المباراة لمدة ثلاث دقائق في الوقت بدل الضائع بسبب هتافات عنصرية لجماهير النادي الباسكي، فحذرت إدارة الملعب المشجعين عبر شاشته العملاقة قبل أن يستأنف اللعب من دون أي تغيير في النتيجة.

واندفع ريال سوسييداد بقوة في الشوط الثاني وكاد أويارسابال يدرك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة ارتدت من لونين إلى كوبو الذي سددها قوية أبعدها الحارس الأوكراني إلى ركنية (50).

وحرمت العارضة إندريك من الهدف الثاني عندما ردت تسديدته القوية من داخل المنطقة إلى خارج الملعب (52).

وأنقذ ريميرو مرماه من هدف ثانٍ عندما تصدى لتسديدة قوية لبيلينغهام من خارج المنطقة إثر تمريرة بالكعب من إندريك (82)، ثم تابع تألقه بتصديه لتسديدة المدافع الألماني روديغر من مسافة قريبة بعد دربكة أمام المرمى عقب الركلة الركنية (83).

وأنقذ ريميرو مرماه من هدف ثان في الدقيقة 87 بإبعاده بصعوبة تسديدة قوية لبيلينغهام من خارج المنطقة.

وتلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإصابة لاعب وسطه داني سيبايوس في الوقت بدل الضائع فترك أرضية الملعب بعدما استنفد أنشيلوتي التغييرات الخمسة.


مقالات ذات صلة

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: لم نصل إلى أفضل مستوياتنا بعد

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية (موقع نادي ريال مدريد)

لماذا يتدرب لاعبو ريال مدريد وهم يضعون أقنعة؟

عاد ريال مدريد إلى التدريبات هذا الأسبوع بعد يومي راحة عقب فوزه على رايو فايكانو، لكن الحصة التدريبية التي أُقيمت يوم الأربعاء بدت مختلفة بشكل لافت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

لا يزال الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو يبحث عن موطئ قدم واضح له في ريال مدريد، إذ لم ينجح حتى الآن في إقناع الجهاز الفني عندما يُستخدَم على الأطراف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.