مترجمة «حرز مكمكم» لأحمد ناجي تفوز بجائزة سيف غباش - بانيبال

كاثرين هولز
كاثرين هولز
TT

مترجمة «حرز مكمكم» لأحمد ناجي تفوز بجائزة سيف غباش - بانيبال

كاثرين هولز
كاثرين هولز

فازت المترجمة البريطانية كاثرين هولز بجائزة سيف غباش - بانبيال لهذا العام، عن ترجمتها الأدبية لرواية الكاتب المصري أحمد ناجي «حرز مكمكم».

وصدرت الترجمة بالإنجليزية عام 2023 عن دار نشر «McSweeney's» تحت عنوان «Rotten Evidence».

وأشادت لجنة التحكيم بترجمة هولز، معتبرةً إياها «الأفضل» بين الأعمال المتنافسة للقائمة القصيرة للجائزة التي ضمّت ستّ روايات هي: «حرز مكمكم» لأحمد ناجي، و«قبل أن تنام الملكة» لحزامة حبايب بترجمة كاي هيكينين، و«أرواح إدّو» لإستيلا قياتانو بترجمة سواد حسين، و«ضياع في مكّة/ خرائط التيه عنوانها الأصلي» لبثينة العيسى بترجمة ندى فارس، و«في أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال بترجمة روبن موجر، و«مربّى ولبن... أو كيف أصبحت أمّي لبنانية» للينا مرهج بترجمة نادية عبد اللطيف وإنعام ظفر.

وذكرت لجنة التحكيم، في بيان لها، أنّ اختيار الفائز لم يكن بالمهمّة السهلة، نظراً لتقارب المنافسة بين ترجمات رواية بثينة العيسى «ضياع في مكة»، و«في أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال، و«حرز مكمكم» لأحمد ناجي. لكن كانت ترجمة هولز، حسب اللجنة، هي الأفضل «لجودتها العالية في نقل النص العربي الأصلي إلى الإنجليزية. ولأنّها لا تقدّم درساً متقناً على المستوى المعجمي والعبارات فحسب؛ بل تستخدم أيضاً مشرطاً لتشريح بنية النص العربي الأصلي وإنتاج نصّ أكثر سهولة بالنسبة للقارئ الإنجليزي».

يتناول أحمد ناجي في «حرز مكمكم» تجربته في السجن؛ حيث حُكم عليه في عام 2016 بالسجن عامَين بتهمة «خدش الحياء العام»، وقضى ناجي عاماً في السجن قبل أن تقضي محكمة النقض المصرية بإيقاف تنفيذ الحكم والإفراج عنه وإعادة محاكمته والاكتفاء بتغريمه.

وخلال فترة مدة سجنه، سجل فصولاً من أحلامه ويومياته في دفتر أسود صغير.

أمّا كاثرين هولز، فهي مترجمة من العربية إلى الإنجليزية من ويلز، تخرجت في جامعة أوكسفورد ومانشستر والجامعة الأميركية في القاهرة، ودَرّست اللغة العربية في جامعة أوكسفورد ومانشستر. وهي تترجم في مجال السينما والمسرح أيضاً. حصلت على منحة صندوق PEN/Heim للترجمة عام 2021 لترجمتها مجموعة القصص القصيرة «ما لا يمكن إصلاحه» لهيثم الورداني، كما نالت مع آدم طالب «جائزة الشيخ حمد للترجمة» عام 2017 عن ترجمتهما المشتركة لرواية «طوق الحمام» لرجاء عالم.

وتألفت لجنة تحكيم «جائزة سيف غباش - بانبيال» للأدب العربي المترجَم إلى اللغة الإنجليزية، في دورتها لهذا العام، من رئيسها رافائيل كوهين، وعضوية مايكل كينز ولورا واتكينسون وناريمان يوسف.

تأسست جائزة سيف غباش للترجمة عام 2006 في الإمارات العربية المتحدة، وهي جائزة أدبية سنوية تُمنح للأعمال المترجمة التي تساهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة. وتُعد من الجوائز المهمة في مجال الترجمة الأدبية في العالم العربي. تم تأسيس الجائزة تكريماً للمترجم الإماراتي الراحل سيف غباش، الذي كان له دور كبير في تعزيز حركة الترجمة في العالم العربي. الجائزة هي مكافأة سنوية قدرها 3000 جنيه إسترليني تُمنح للمترجم (أو المترجمين) الذين قاموا بترجمة منشورة إلى الإنجليزية لعمل إبداعي عربي طويل ذي قيمة أدبية، وأن تكون الترجمة الإنجليزية قد نُشرت لأول مرة في العام السابق لمنح الجائزة.

أما مجلة «بانيبال» التي أسستها مارغريت أوبانك وصموئيل شمعون في لندن عام 1998، فهي مجلة أدبية تصدر باللغة الإنجليزية وتركز على ترجمة الأدب العربي المعاصر، وهدفت منذ البداية إلى سد الفجوة بين الأدب العربي والجمهور الناطق بالإنجليزية، وتلعب دوراً مهماً في الترويج للجائزة والإعلان عن الفائزين. وتعتبر المجلة منصة رئيسية لعرض ترجمات الأدب العربي إلى الإنجليزية، ما يعزز رؤية الجائزة وأهميتها في المشهد الثقافي. وغالباً ما تقوم المجلة بتقديم المترجمين الفائزين وتسليط الضوء على أعمالهم المترجمة.

أصبحت جائزة سيف غباش للترجمة الأدبية جزءاً من برنامج «بانبيال» لتكريم المترجمين الذين يساهمون في نشر الأدب العربي على نطاق عالمي. ويُعزز هذا التعاون من خلال تسليط الضوء على أهمية الترجمة في تحسين واستمرار التفاهم بين الشعوب

وتساهم الشراكة مع «بانبيال» في توفير شبكة أوسع من المترجمين والداعمين، وتعزيز جودة الترجمة الأدبية من العربية إلى الإنجليزية، كما تدعم المترجمين وتشجعهم على تقديم أفضل الترجمات، وتمنح المترجمين التقدير اللائق بهم باعتبارهم جسوراً بين الثقافات.

وتُشرف على إدارة الجائزة جمعية المؤلفين في المملكة المتحدة، إلى جانب جميع الجوائز البريطانية الأخرى المخصصة للترجمة الأدبية من لغات تشمل الهولندية، والفرنسية، والألمانية، واليونانية، والعبرية، والإيطالية، واليابانية، والبرتغالية، والإسبانية، والسويدية. كما تدير الجمعية جائزة TA First Translation المخصصة لأول ترجمة إلى الإنجليزية من أي لغة، وجائزة جون كالدير للترجمة، التي أُنشئت حديثاً، والمخصصة للأعمال الطموحة والمبتكرة ذات القيمة الأدبية والاهتمام العام، المترجمة إلى الإنجليزية من أي لغة. يتم منح جميع هذه الجوائز سنوياً في فبراير (شباط) خلال حفل مشترك تستضيفه جمعية المؤلفين في المكتبة البريطانية.


مقالات ذات صلة

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

ثقافة وفنون الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

فاز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» في الدورة الثامنة 2025 - 2026 عن مجموعته القصصية «لا بار في شيكاغو».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
ثقافة وفنون شعار الجائزة

«جائزة بيت الغشّام دار عرب الدولية للترجمة» تعلن عن قوائمها القصيرة

تبلغ القيمة الإجمالية لصندوق الجائزة نحو 70,000 جنيه إسترليني، تُخصَّص جزئياً كمكافآت مالية للفائزين، وجزئياً لتغطية تكاليف الترجمة الاحترافية والتحرير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
ثقافة وفنون إعلان القائمة الطويلة لجائزة بوكر

إعلان القائمة الطويلة لجائزة بوكر

ستُعلَن القائمةُ القصيرة للجائزة في فبراير المقبل، والرواية الفائزة في التاسع من أبريل 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جانب من حفل تتويج «تحدي القراءة العربي» في الدورة السابقة (الشرق الأوسط)

تكريم أبطال «تحدّي القراءة العربي» في دبي الخميس المقبل

يتوّج بمدينة دبي الإماراتية، الخميس المقبل، أبطال تحدي القراءة العربي في دورته التاسعة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
ثقافة وفنون معرض للأديب والدبلوماسي السعودي الراحل غازي القصيبي الذي اختير شخصية العام (كتارا)

غازي القصيبي يرافق «الرواية السعودية» إلى منصة التكريم في قطر

تحتفي «المؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر (كتارا)» بالأديب والدبلوماسي السعودي الراحل غازي القصيبي الذي اختير شخصية العام.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
TT

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)

أعلنت جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»، فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة الملتقى في الدورة الثامنة 2025 - 2026 عن مجموعته القصصية «لا بار في شيكاغو».

وفي حفل أقيم مساء الأربعاء على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، بحضور عدد كبير من الكتّاب والنقّاد والمثقفين الكويتيين والعرب والمترجمين، أعلن الدكتور محمد الشحّات، رئيس لجنة التحكيم، قرار اللجنة بالإجماع فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي بالجائزة في هذه الدورة عن مجموعته «لا بار في شيكاغو».

وقال الشحّات، إن الأعمال القصصية المشاركة في هذه الدورة بلغ مجموعها 235 مجموعة قصصية، مرّت بعدد من التصفيات انتهت إلى القائمة الطويلة بعشر مجموعات، ثم القائمة القصيرة بخمس مجموعات.

وأوضح الشحّات: «باتت جائزة الملتقى عنواناً بارزاً على ساحة الجوائز العربية، لا سيّما والنتائج الباهرة التي حقَّقها الفائزون بها في الدورات السابقة، وذهاب جميع أعمالهم إلى الترجمة إلى أكثر من لغة عالمية، فضلاً عن الدور الملموس الذي قامت به الجائزة في انتعاش سوق طباعة ونشر المجموعات القصصية التي أخذت تُزاحم فنّ الرواية العربية في سوق الكتاب الأدبي العربي، وفي معارض الكتب الدولية في العواصم العربية الكبرى».

وقد وصل إلى القائمة القصيرة خمسة أدباء هم: أماني سليمان داود عن مجموعتها (جبل الجليد)، وشيرين فتحي عن مجموعتها (عازف التشيلّو)، ومحمود الرحبي عن مجموعته القصصية (لا بار في شيكاغو)، وندى الشهراني عن مجموعتها (قلب منقّط)، وهيثم حسين عن مجموعته (حين يمشي الجبل).

من جهته، قال القاص العماني الفائز محمود الرحبي، إن فوزه «بجائزة الملتقى يعني الفوز بأهم جائزة عربية على الإطلاق للقصة القصيرة، وهو فوز بأوسكار الجوائز الأدبية العربية، وسوف يضع مسؤولية على كاهلي بأن أقدّم القصة القصيرة المبدعة دائماً».

المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» الفائزة بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» (الشرق الأوسط)

«الكويت والقصة القصيرة»

وفي الندوة المصاحبة التي ترافق إعلان الفائز، أقامت جائزة الملتقى ندوة أدبية بعنوان: «الكويت والقصة القصيرة العربية» شارك فيها عدد من مبدعي الكتابة القصصية في الوطن العربي، إضافة إلى النقاد والأكاديميين.

وبمناسبة إطلاق اسم الأديب الكويتي فاضل خلف، على هذه الدورة، وهو أوَّل قاص كويتيّ قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، تحدث الشاعر والمؤرخ الدكتور يعقوب يوسف الغنيم، وزير التربية السابق، عن صديقه الأديب فاضل خلف، حيث وصف فاضل خلف بأنه «صديق قديم، عرفته منذ منتصف خمسينات القرن الماضي، واستمرت صلتي به إلى يوم فراقنا بوفاته. ولقد تعرفت عليه قبل أن أعرفه، وذلك من خلال ما نشر في مجلة (البعثة) ومجلة (الرائد) وغيرهما. وكانت له صلة مع عدد كبير من الأدباء في الكويت وفي عموم الوطن العربي».

وأضاف الغنيم: «للأستاذ فاضل تاريخ أدبي ناصع، فقد كان من أبرز كتاب القصة القصيرة في الكويت، وكان يتابع كل ما يتعلق بالمفكرين العرب سعياً إلى الاطلاع على إنتاجهم. ويكفيه فخراً أنه من فتح باب نشر المجاميع القصصية حين أصدر مجموعته الأولى (أحلام الشباب) عام 1955».

من جانبه، قال الدكتور محمد الجسّار، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (راعي الجائزة): «نعيش حدثاً إبداعياً ثقافياً عربياً مُتميّزاً، احتفاءً بفن القصة القصيرة العربية، وتكريماً لذكرى أحد رجالات الكويت الأفاضل الأديب الكويتي المبدع (فاضل خلف)، الذي كان في طليعة كتّاب القصة الكويتيين الذين اتخذوا من فن القصة طريقاً لمسيرة حياتهم، حين أصدر مجموعته القصصية الأولى (أحلام الشباب) عام 1955، حاملة بُعدَها الكويتي ونَفَسها العروبي الإنساني».

وأضاف الجسار: «جائزة الملتقى للقصة القصيرة، منذ انطلاقها عام 2015، كانت تنتمي إلى الكويت بقدر انتمائها للمشهد الإبداعي العربي، حيث أكّدت دورها الريادي في دعم فن القصة القصيرة، وها نحن نحتفل بالدورة الثامنة للجائزة، مؤكّدين التزام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدعم ورعاية جائزة الملتقى، بوصفها مبادرة إبداعية ثقافية ترفع من شأن الإبداع والأدب، وتعزز من مكانة دولة الكويت بوصفها حاضنة للفكر والإبداع العربيين».

طالب الرفاعي: صوت الكويت

من جانبه، أشار مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، إلى «اقتران اسم الجائزة بالقصة القصيرة من جهة والكويت من جهة أخرى، وذلك بعد مرور عشر سنوات على إطلاقها، وهذا ما جعل الكويت طوال السنوات الماضية حضناً وبيتاً للقصة العربية، وقبلة لأهم كتّاب القصة القصيرة في الوطن العربي».

وأكّد أن الجائزة تزداد حضوراً وأهميةً على مشهد الجوائز العربية والعالمية، حيث صار يُشار إليها بوصفها «أوسكار الجوائز العربية الأدبية»، وأنها سنوياً تقدم للترجمة العالمية قصاصاً عربياً مبدعاً.

وقال الرفاعي إن «القصة أصبحت وجهاً مشرقاً من وجوه وصل الكويت بالمبدع العربي».


أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض
TT

أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض

تفتح غداً دورة جديدة لمعرض دمشق الدولي تستمر حتى السادس عشر من هذا الشهر، وذلك في مدينة المعارض بدمشق، تحت عنوان «تاريخ نكتبه... تاريخ نقرأه» بمشاركة تتجاوز 500 دار نشر عربية ودولية. وتحلّ دولة قطر ضيف شرف على المعرض.

وقالت إدارة المعرض إن الجناح القطري سيتيح لزوار المعرض فرصة الاطلاع عن قرب على ملامح من الثقافة القطرية وتنوعها الثقافي. وتضم أجنحة المعرض ما يزيد على 100 ألف عنوان معرفي متنوع بمشاركة 35 دولة.

ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة. تشمل الأنشطة ندوات فكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية، إلى جانب إطلاق سبع جوائز ثقافية، هي: الإبداع للناشر السوري، والإبداع الدولي، والإبداع في نشر كتاب الطفل للناشر السوري، وجائزة دور النشر الدولية، والإبداع للكاتب السوري، والإبداع للشباب، إضافة إلى اختيار «شخصية العام».

كذلك أُعلنَت مبادرات مرافقة، من بينها «كتابي الأول» لإصدار 100 عنوان جديد خلال عام 2026، و«زمالة دمشق» للترجمة، و«مسار ناشئ» لدعم المواهب.

وأوضح نائب وزير الثقافة سعد نعسان لوكالة «سانا» دلالات الشعار البصري للمعرض، إذ يرمز لدمشق وسوريا عبر شكل أربعة كتب متراكبة شاقولياً، وتتضمن الكتب صوراً لمكتبات قديمة تبرز العلاقة بين المكان والمعرفة. يستحضر الشعار حروفاً قديمة ترمز إلى حضارة أوغاريت التاريخية العريقة. وتعد أبجدية أوغاريت، كما هو معروف، أقدم أبجدية مكتشفة في العالم.

وتأتي هذه الدورة بعد انقطاع خمس سنوات، وهي أول دورة بعد سقوط النظام السوري السابق. وكانت أول دورة للمعرض قد نظمت عام 1985.

يفتتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.


«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة
TT

«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، عن قائمتها القصيرة للدورة التاسعة عشرة، وتضم 6 روايات. وجاء الإعلان في مؤتمر صحافي عُقد بهيئة البحرين للثقافة والآثار، في المنامة.

وضمّت القائمة القصيرة ست روايات هي: «غيبة مَي» للبنانية نجوى بركات، و«أصل الأنواع» للمصري أحمد عبد اللطيف، و«منام القيلولة» للجزائري أمين الزاوي، و«فوق رأسي سحابة» للمصرية دعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» للجزائري سعيد خطيبي، و«الرائي» للعراقي ضياء جبيلي.

ترأس لجنة تحكيم دورة هذا العام الناقد والباحث التونسي محمد القاضي، وضمّت في عضويتها الكاتب والمترجم العراقي شاكر نوري، والأكاديمية والناقدة البحرينية ضياء الكعبي، والكاتبة والمترجمة الفلسطينية مايا أبو الحيات، إضافة إلى ليلى هي وون بيك، وهي أكاديمية من كوريا الجنوبية.

وجاء في بيان اللجنة: «تتوفر القائمة القصيرة على نصوص روائية متنوّعة تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها، لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة».

وأضاف البيان: «تمثل هذه الروايات المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية، ومدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم، وتجعلها خطاباً يتوجه إلى ذائقة متحولة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكاً في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص».

من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: «تطوّرت الرواية العربية تطوّراً لافتاً خلال العقود القليلة الماضية، متقدّمة بخطى واثقة اعتماداً على ديناميتها الذاتية، من دون أن تغفل ارتباطها بالأدب العالمي من حيث الشكل والقضايا التي تنشغل بها. وتلتقط الروايات المرشّحة في هذه الدورة عالماً من التقاطعات المتعدّدة، فتربط أحياناً بين الحاضر والعالم القديم، أو بين المألوف ثقافياً وعوالم غير مألوفة، بما يكشف في الحالتين عن الاستمرارية أكثر مما يكشف عن القطيعة.

وتستدعي الأصوات الداخلية القارئ بوصفه شريكاً فاعلاً في إنتاج المعنى، من دون أن تُثقله بسرد كابح. كما أنّ تنوّع الموضوعات واتّساعها، واختلاف الرؤى السردية في هذه الروايات، من شأنه أن يلقى صدى لدى طيف واسع من القرّاء، سواء قُرئت الأعمال بلغتها العربية الأصلية أم في ترجماتها إلى لغات أخرى».