عدّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه ليس من المهم حضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات السلام بشأن إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية، في وقت عدّ فيه نظيره الأوكراني أن من المهم أن تساند الولايات المتحدة بلاده.
ونقل تلفزيون «فوكس نيوز» عن ترمب قوله اليوم (الجمعة)، إن زيلينسكي شارك في اجتماعات على مدى 3 سنوات، «لكنه فشل في إنهاء الحرب»، وإنه مستعد لاستقبال مكالمة هاتفية من الرئيس الأوكراني.
وأشار إلى أن زيلينسكي والرئيس الأميركي السابق جو بايدن، لم يستطيعا منع اندلاع الحرب، مشدداً على أن «هذا ليس خطأ روسياً، وكان على زيلينسكي وبايدن منع نشوب الحرب».
بالمقابل، شدد زيلينسكي على منصة «إكس»، على أهمية الوحدة من أجل التوصل إلى سلام قوي ودائم.
وقال إن أوكرانيا لن تنسى ما فعلته بولندا من أجلها، مشيراً إلى أن الهدف هو حماية بلاده وأوروبا من «العدوان» الروسي.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس البولندي أندريه دودا، إنه أبلغ زيلينسكي خلال اتصال هاتفي، بأنه لا سبيل لوقف إراقة الدماء وتحقيق السلام الدائم في أوكرانيا إلا بدعم الولايات المتحدة.
وأضاف دودا على منصة «إكس»، أنه اقترح على زيلينسكي أن يظل ملتزماً بمسار التعاون الهادئ والبناء مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأشار الرئيس البولندي إلى أنه يثق في أن «حسن النية والصدق يشكلان أساس استراتيجية التفاوض الأميركية»، مضيفاً أنه واثق أن ترمب «لديه إحساس عميق بالمسؤولية عن الاستقرار والسلام العالميين».

