قالت رابطة لاعبي الغولف المحترفين، الخميس، إنها عقدت «جلسة عمل بناءة» في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس سلسلة «إل آي في» للغولف ياسر الرميان، بشأن الجهود الرامية لحل الانقسام بين الرابطة والسلسلة.
وحضر الاجتماع مع ترمب والرميان، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يمتلك «إل آي في»، كل من تايغر وودز وآدم سكوت؛ وكلاهما مديرا لاعبين في الرابطة، بالإضافة إلى مفوضها جاي موناهان.
وقال وودز وسكوت وموناهان، في بيان من رابطة لاعبي الغولف: «نحن نتقاسم شغفنا باللعبة، ومهتمون بإعادة توحيدها. الأمر الأكثر أهمية هو أننا جميعاً نريد أن يلعب أفضل اللاعبين في العالم معاً في كثير من الأحيان، ونحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك من أجل جماهيرنا».
وقالت رابطة لاعبي الغولف المحترفين إنها ملتزمة أيضاً بالتحرك في أسرع وقت، وستشارك تفاصيل إضافية لاحقاً.
وقال ترمب، بعد الاجتماع: «لقد حاولت دائماً أن أضرب الكرة مثل آدم. لم تنجح الأمور قط بهذه الطريقة»، مضيفاً أنه أجرى «بعض المناقشات المثيرة للاهتمام» مع لاعبي الغولف.
وأصبح ترمب، هو لاعب غولف مخضرم يمتلك مجموعة من المنتجعات الخاصة باللعبة، أكثر انخراطاً في محاولة إنهاء الانقسام المستمر منذ سنوات في اللعبة، واجتمع في البيت الأبيض مع موناهان وسكوت قبل أكثر من أسبوعين.
وقالت رابطة لاعبي الغولف المحترفين، في السادس من فبراير (شباط) الحالي، إنها بعد اجتماع مع ترمب أصبحت أقرب إلى التوصل لاتفاق مع سلسلة «إل آي في».
وأضافت الرابطة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن مفوضها موناهان، ومدير اللاعبين سكوت، التقيا مع ترمب، في الرابع من فبراير، وطلبا منه المشاركة في محادثاتهما مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
وكان وودز، الذي حصد 15 لقباً كبيراً، يعمل مع سكوت وموناهان بشأن هذا الأمر، لكنه غاب عن الاجتماع الأول بسبب وفاة والدته مؤخراً.
وقال وودز، خلال بث بطولة جينيسيس المفتوحة في سان دييغو، على شبكة «سي بي إس» الرياضية، الأحد: «أعتقد أن الأمور ستتحسن بسرعة».
واستقطبت سلسلة «إل آي في» بعضاً من أفضل لاعبي الغولف منذ تأسيسها عام 2021.
ولعب ترمب الغولف مع وودز، في التاسع من فبراير، في فلوريدا. ومنح الرئيس الأميركي وودز وسام الحرية في عام 2019.

