وزير خارجية أوكرانيا: ناقشت سبل تحقيق السلام مع المبعوث الأميركي

زيلينسكي يدعو إلى «علاقات متينة» مع الولايات المتّحدة

أندريه سيبيها وزير خارجية أوكرانيا (أ.ب)
أندريه سيبيها وزير خارجية أوكرانيا (أ.ب)
TT

وزير خارجية أوكرانيا: ناقشت سبل تحقيق السلام مع المبعوث الأميركي

أندريه سيبيها وزير خارجية أوكرانيا (أ.ب)
أندريه سيبيها وزير خارجية أوكرانيا (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، اليوم الخميس، إنه ناقش مع المبعوث الأميركي إلى بلاده، كيث كيلوغ، خلال زيارته لأوكرانيا سبل تحقيق سلام عادل ودائم.

وتأتي زيارة كيلوغ في وقت صعب من الناحية الدبلوماسية بالنسبة لأوكرانيا بعد أن أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عملياً عزلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية، وأجرت بلاده محادثات ثنائية مع روسيا اتسقت مع موقف موسكو حيال الملف الأوكراني.

وقال سيبيها: «أكدت رغبة أوكرانيا في تحقيق السلام من خلال القوة ورؤيتنا للخطوات اللازمة».

ووصل كيلوغ إلى العاصمة الأوكرانية، أمس الأربعاء، وقال إنه «سيجلس وينصت» في إطار مهمته إلى هناك. وكرر سيبيها أن أمن أوكرانيا والأمن عبر الأطلسي «أمران لا ينفصلان».

كيث كيلوغ مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص إلى أوكرانيا وروسيا في 26 أغسطس 2020 (رويترز)

والتقى المبعوث الأميركي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقائد الجيش الأوكراني ورئيس المخابرات.

ودعا زيلينسكي، الخميس، إلى «علاقات متينة» بين بلاده والولايات المتحدة التي توتّرت علاقته برئيسها دونالد ترمب منذ بدأ الأخير تقارباً مثيراً لقلق كييف والأوروبيين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال زيلينسكي بعد اجتماعه في كييف مع المبعوث الرئاسي الأميركي كيث كيلوغ إنّ «علاقات متينة بين أوكرانيا والولايات المتحدة تفيد العالم أجمع»، مضيفاً: «لقد عقدت لقاء مثمراً مع كيلوغ، لقد أجرينا مناقشة جيّدة» تناولت «الوضع في ميدان المعركة، وسبل إعادة جنودنا أسرى الحرب، و(توفير) ضمانات أمنية فعّالة».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يستقبل المبعوث الأميركي كيث كيلوغ في مكتبه في كييف 20 فبراير 2025 وسط الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وخلال اليومين الماضيين، قال ترمب إن أوكرانيا «ما كان يجب عليها أبداً أن تبدأ الحرب» التي شنتها روسيا في 2022، ووصف زيلينسكي بأنه «ديكتاتور جاء دون انتخابات»، ونشر بيانات ملفقة عن معدلات شعبيته.

ورد زيلينسكي بالقول إن ترمب عالق في «فقاعة معلومات مضللة» مصدرها روسيا، لكنه قال فيما بعد إنه يعتمد على واشنطن لحل الأزمة.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، مايك والتس، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، اليوم الخميس: «إنهم (أوكرانيا) بحاجة إلى تخفيف حدة التوتر وإلقاء نظرة فاحصة وتوقيع تلك الصفقة»؛ في إشارة إلى صفقة المعادن المهمة مع واشنطن.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار) يستقبل المبعوث الأميركي الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ (أ.ف.ب)

وأضاف أن ردود الفعل من كييف على صفقة المعادن وكيفية إجراء ترمب لمحادثات السلام أمر غير مقبول على الإطلاق، بالنظر إلى كل ما فعلته الولايات المتحدة من أجل أوكرانيا.

قال والتس إنه يعتقد أنه من الممكن حل الخلافات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، مضيفاً: «تحدث الرئيس (ترمب) أيضاً عن الحب الكبير الذي يكنه للشعب الأوكراني».


مقالات ذات صلة

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

أوروبا خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

ردّت فرنسا، الخميس، على ما وصفتها باتهامات روسية لا أساس لها من الصحة مفادها أن أوكرانيا تسعى للحصول على سلاح نووي أو قنبلة قذرة بمساعدة من باريس أو لندن.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا صورة نشرتها الناطقة باسم الوزارة الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

روسيا: نشر قوات بريطانية في أوكرانيا سيطيل أمد الحرب

قالت المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس إن أي عملية ‌نشر للقوات ‌البريطانية ​في ‌أوكرانيا ⁠لن ​ينهي الصراع ⁠بل سيطيل أمد الحرب.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)

قصف عنيف يستهدف كييف بعد حالة تأهب جوي

دوت عدة انفجارات في وسط كييف بعد تحذير مسؤولين من غارات جوية تستهدف العاصمة الأوكرانية، وذلك قبيل محادثات مرتقبة في جنيف مع ممثلين عن الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس.


أوروبا تقترح قواعد صارمة للأسلحة المصنوعة بالطابعات ثلاثية الأبعاد

مسدس صُنع بطابعة ثلاثية الأبعاد ضبطته الشرطة الأسترالية في إحدى المدارس (الشرطة الأسترالية)
مسدس صُنع بطابعة ثلاثية الأبعاد ضبطته الشرطة الأسترالية في إحدى المدارس (الشرطة الأسترالية)
TT

أوروبا تقترح قواعد صارمة للأسلحة المصنوعة بالطابعات ثلاثية الأبعاد

مسدس صُنع بطابعة ثلاثية الأبعاد ضبطته الشرطة الأسترالية في إحدى المدارس (الشرطة الأسترالية)
مسدس صُنع بطابعة ثلاثية الأبعاد ضبطته الشرطة الأسترالية في إحدى المدارس (الشرطة الأسترالية)

اقترحت المفوضية الأوروبية، اليوم (الخميس)، قواعد جديدة تستهدف الأسلحة التي يتم تصنيعها باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، والتي تشمل عقوبة السجن لمن يشاركون أو يمتلكون مخططات رقمية.

وبموجب المقترح، يمكن أن يواجه الأفراد الذين ينشرون أو يوزعون، بشكل غير قانوني، خططاً للأسلحة المصنوعة باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد عبر الإنترنت، السجن عامين كحد أدنى.

كما أن صناعة أو حيازة أو امتلاك مثل تلك المخططات من دون ترخيص سوف يصبح جرماً جنائياً، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وقال مفوض الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر إن الجماعات الإجرامية والإرهابية «يستغلون التقنيات الجديدة، والفجوات في قوانيننا، لنشر العنف والرعب والجريمة».

وأضاف أن القواعد المقترحة «تستهدف هؤلاء الذين يريدون إيذاء الأوروبيين».

وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، يُتوفى 1300 شخص سنوياً في الاتحاد الأوروبي جراء العنف بالأسلحة، وهناك 620 ألف قطعة سلاح تعتبر مسروقة أو مفقودة.


استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
TT

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق، في بيان: «بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي رئيساً ومديراً تنفيذياً للمنتدى الاقتصادي العالمي». ورأى أن فترة رئاسته، التي امتدت لثماني سنوات ونصف السنة، كانت «مثمرة جداً»، مضيفاً أنه يعتقد أن «الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش».

كان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيُجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمُدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني، بالضرورة، ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده. وقال: «أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما جرى الكشف عنه سابقاً». وعبّرت المؤسسة عن «تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مضيفة: «نحترم قراره بالتنحي».

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلفٍ دائم لبرنده.

كان إبستين قد أقرّ بالذنب في عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً، من أصل 18، في السجن. وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وقال برنده، في بيان، في وقت سابق هذا الشهر، إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018، تلقّى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين». وأضاف: «في العام التالي، حضرتُ عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».

وتابع: «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية». وأوضح أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة. وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.


شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)
TT

شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)

رفع مواطن إيراني سويسري دعوى في سويسرا ضد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، يتهمه فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما أفاد محامو المشتكي، الخميس.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء في الشكوى التي قدمها المواطن الإيراني السويسري، المقيم في سويسرا بعد عشر سنوات أمضاها في السجون الإيرانية على خلفية نشاطه السياسي، أن غريب آبادي «ربما ارتكب جرائم خطيرة مخالفة للقانون الدولي» في إيران بصفته «مشاركاً» أو «مسؤولاً».