«فورمولا إي جدة»: السائقون البريطانيون يخطفون مراكز القمة

السائقون البريطانيون الثلاثة على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
السائقون البريطانيون الثلاثة على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«فورمولا إي جدة»: السائقون البريطانيون يخطفون مراكز القمة

السائقون البريطانيون الثلاثة على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
السائقون البريطانيون الثلاثة على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

خطف السائقون البريطانيون المراكز الثلاثة الأولى في سباق فورمولا إي في جدة «إي بري 2025».

وتوج السائق أوليفر رولاند من فريق نيسان بطلاً، وحل مواطنه تايلور بيرنارد سائق نيوم ماكلارين ثانياً، بينما جاء جاك هيوز من فريق مازيراتي إم إس جي ثالثاً.

وتوَّج الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأبطال بعد نهاية السباق، فيما أضيئت سماء كورنيش جدة بالألعاب النارية في مشهد خيالي أثار إعجاب الحضور.

جانب من الألعاب النارية التي شهدها اليوم الختامي (الشرق الأوسط)

واستضافت السعودية السباق المعروف بـ«سباق الطاقة النظيفة»، للمرة السابعة على التوالي.

وتصنف الجولتان اللتان احتضنتهما جدة بأنهما الثالثة والرابعة على التوالي، ضمن السباق العالمي الكبير الذي يقام هذا العام في نسخته الـ11، حيث شارك في الحدث 22 متسابقاً، مثلوا 11 فريقاً، من مختلف دول العالم.

جانب من السباق الذي احتضنته حلبة كورنيش جدة (الشرق الأوسط)

يذكر أن سباقات الفورمولا إي أضفت تحولاً مذهلاً على ساحة الاستضافات السعودية العالمية، فمن فضاءِ الدرعية إلى بحرِ جدة، ولدَ فجرٌ جديد، ولون لرياضةِ المحركات فريد، فالأماكن الراسخة، والنخيلُ الباسقة، والأحياء التراثية، والقصص الثريّة، لم تكن مجردَ تاريخٍ توقّف في فترةٍ زمنية، بل طريقاً لبدايةِ عصرٍ حالم، أخذَ طريقهُ إلى العالم.


مقالات ذات صلة

حلبة كورنيش جدة... أيقونة السباقات التي أبهرت أساطير «فورمولا 1»

رياضة سعودية حلبة كورنيش جدة باتت علامة بصرية مميزة ومعروفة عالمياً (تصوير: عدنان مهدلي)

حلبة كورنيش جدة... أيقونة السباقات التي أبهرت أساطير «فورمولا 1»

تواصل جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» إثبات مكانتها كمحطة رئيسية في روزنامة بطولة العالم، التي تعود إلى مدينة جدة للعام السادس على التوالي.

سهى العمري (الرياض )
رياضة عالمية أليكس ألبون سائق فريق ويليامز (أ.ب)

ألبون يطمح إلى التتويج بلقب «فورمولا 1» مع ويليامز

يواصل أليكس ألبون طموحه للتتويج ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، وذلك في ظل استعداده لكتابة اسمه في تاريخ فريق ويليامز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فريق فيراري (رويترز)

هاميلتون بائساً: نسيت من أنا!

اعترف لويس هاميلتون سائق فريق فيراري بأنه «نسي من هو»، ولكنه الآن متحمس للموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري تألق في اختبارات حلبة الصخير (رويترز)

«اختبارات البحرين»: لوكلير يحقق أسرع زمن في اليوم الأخير

اختتمت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الجمعة، اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، حيث كان شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)

الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 يرفض تلميحات فيرستابن بشأن اعتزاله

رفض ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، تلميحات الهولندي ماكس فيرستابن بأن اللوائح الجديدة للعبة قد تؤثر على مستقبله.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)

أكد الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، عمر برادة، أن إجراءات إعادة الهيكلة الإدارية التي اعتمدها النادي بدأت تعكس أثراً مالياً إيجابياً واضحاً، وذلك بعد تسجيل تحسن ملحوظ في الأرباح عقب تقليص عدد الوظائف خلال الفترة الماضية.

وسجّل النادي أرباحاً تشغيلية بلغت 32.6 مليون جنيه إسترليني (44 مليون دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، مقارنة بخسارة وصلت إلى 3.9 مليون جنيه إسترليني في الفترة ذاتها من العام الماضي، في مؤشر واضح على التحول المالي الذي يشهده «الشياطين الحمر».

وخلال الربع الأخير فقط بلغ الربح التشغيلي 19.6 مليون جنيه إسترليني، مقابل 3.1 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس تسارع وتيرة التحسن في الأداء المالي للنادي.

وتأتي هذه النتائج بعد تنفيذ برنامج إعادة هيكلة واسع بإشراف جيم راتكليف، المساهم الأقلية في النادي والمسؤول عن العمليات الكروية، والذي شمل تقليص عدد الموظفين بنحو 450 وظيفة، ضمن خطة تهدف إلى خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

وفي بيانه الأخير الصادر الأربعاء، أشار مانشستر يونايتد إلى «الأثر الإيجابي لبرامج خفض التكاليف التشغيلية وتقليص عدد الموظفين» التي جرى تنفيذها خلال العام الماضي، مؤكداً أن هذه الخطوات بدأت تؤتي ثمارها على الصعيد المالي.

ورغم هذا التحسن في الأرباح، تراجعت الإيرادات الإجمالية للنادي خلال الربع الثاني من السنة المالية إلى 190.3 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ198.7 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما شهدت الإيرادات التجارية انخفاضاً من 85.1 مليون جنيه إسترليني إلى 78.5 مليون، في حين تراجعت إيرادات أيام المباريات من 52 مليوناً إلى 49.5 مليون جنيه إسترليني.

ويعود هذا التراجع بشكل أساسي إلى غياب الفريق عن المشاركات الأوروبية هذا الموسم، بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الماضي، ما حرمه من عوائد مالية مهمة.

ومع ذلك، تبدو المؤشرات الرياضية إيجابية هذا الموسم، إذ يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، في حين بلغ فريق السيدات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما يُعزز آمال النادي في تحقيق نمو إضافي على مستوى الإيرادات.

وأكد مانشستر يونايتد أنه يسير وفق التوقعات لتحقيق إيرادات تتراوح بين 640 و660 مليون جنيه إسترليني مع نهاية السنة المالية.

وفي تعليقه على النتائج، قال برادة: «نشهد اليوم الأثر المالي الإيجابي للتحول الذي نقوده خارج الملعب، سواء على صعيد التكاليف أو الربحية»، مضيفاً: «تعكس هذه النتائج القوة الكامنة في نموذج أعمالنا، في حين نواصل العمل لتحقيق أفضل النتائج الممكنة على مستوى كرة القدم لفريقي الرجال والسيدات».


دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)

أُدرج اسم الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، ضمن تشكيلة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب لمواجهة ضيفه موناكو، الأربعاء، في إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفق ما أفاد به، الأربعاء، النادي الباريسي.

ومن المتوقع أن يشارك النجم المغربي، القائد الثاني في الفريق وأحد أبرز لاعبيه، في التشكيلة الأساسية للمدرب الإسباني لويس إنريكي، في اليوم التالي لصدور القرار القضائي. ورغم عدم إصدار النادي الباريسي أي تعليق رسمي، فإنه يعتزم حماية لاعبه، معتمداً على مبدأ قرينة البراءة.

منذ بداية هذه القضية في فبراير (شباط) 2023 وتوجيه الاتهام إلى اللاعب حكيمي في مارس (آذار) من العام نفسه بتهمة اغتصاب شابة، دأب النادي على دعم لاعبه.

علّق إنريكي، الثلاثاء، عندما سُئل عن الأمر في مؤتمر صحافي، قائلاً: «الأمر الآن بيد القضاء».

من جانبه، دافع حكيمي عن نفسه فكتب على منصة «إكس»: «اليوم، يكفي أن تُوجّه إليك تهمة اغتصاب لتبرير إحالتك إلى المحاكمة، حتى إن كنت أطعن فيها وكل ما هو قائم يثبت أنها باطلة».

وأضاف الدولي المغربي البالغ من العمر 27 عاماً: «أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة أمام الملأ».

وقد استأنفت محاميته، فاني كولان، قرار الإحالة.

في أواخر فبراير 2023، كانت الشابة البالغة آنذاك 24 عاماً مثل اللاعب، قد توجّهت أولاً إلى مركز للشرطة في فال دو مارن، حيث أعلنت أنها تعرّضت للاغتصاب، من دون أن تتقدّم بشكوى رسمية.

فُتح تحقيق أوّلي، وبعد أيام قليلة وُجهت التهمة رسمياً إلى اللاعب، مما أدى إلى إحالة القضية إلى محكمة الجنايات في مقاطعة أوت دو سين، في موعد لم يُحدد بعد.

وزعمت المدّعية، حسب مصدر في الشرطة، أن اللاعب قبّلها وارتكب بحقها أفعالاً جنسية من دون موافقتها قبل أن يغتصبها.

ولم تُدلِ محامية الشابة، راشيل-فلور باردو، بأي تعليق فوري بشأن هذه الإحالة.

وتدرّج حكيمي في ريال مدريد الإسباني، ويُعد من ركائز المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر.

انضم إلى باريس سان جيرمان في 2021، بعد محطات سابقة في بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر الإيطالي.

ويفتقر سان جيرمان الذي كان قد فاز على موناكو 3-2 ذهاباً، إلى عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية، بسبب إصابة في ربلة ساقه اليسرى، ولاعب الوسط الإسباني فابيان رويس الغائب منذ أسابيع بسبب إصابة في الركبة.


هل تقام مباريات «الملحق العالمي» في غوادالاخارا رغم حرب كارتلات المخدرات؟

المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)
المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

هل تقام مباريات «الملحق العالمي» في غوادالاخارا رغم حرب كارتلات المخدرات؟

المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)
المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)

تشهد المكسيك واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة، بعد اندلاع مواجهات دامية بين الجيش وعناصر كارتلات المخدرات، عقب مقتل زعيم كارتل «خاليسكو الجيل الجديد» نيميسيو أوسيغويرا، المعروف بلقب «إل مينتشو»، في عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة جنوب غوادالاخارا. وسرعان ما تحولت تداعيات العملية إلى فوضى عارمة، حيث ردّت عناصر الكارتل بهجمات واسعة النطاق شملت إغلاق طرق رئيسية، وإحراق حافلات وشاحنات، واستهداف متاجر ومحطات وقود ومؤسسات عامة، في مشاهد بدت أقرب إلى حرب شوارع مفتوحة، وسط حالة هلع بين السكان.

من مدينة غوادالاخارا التي تُعدّ من أبرز المدن المستضيفة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن مدينة غوادالاخارا، التي تُعدّ من أبرز المدن المستضيفة «كأس العالم 2026»، تحولت إلى ما تشبه «مدينة أشباح» في اليوم التالي للأحداث، مع استمرار تحليق المروحيات العسكرية في سمائها، واختباء السكان في منازلهم خوفاً من الاشتباكات. وأكدت الصحيفة أن هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 5.5 مليون نسمة، تعيش حالة من الذعر الجماعي، خصوصاً بعد تسجيل عمليات نهب استهدفت عشرات المتاجر والمؤسسات، إلى جانب هجمات على بنوك ومحطات وقود. كما دفعت هذه التطورات السلطات إلى نشر نحو 10 آلاف جندي في المنطقة لمحاولة إعادة فرض السيطرة.

وتكتسب هذه الأحداث حساسية خاصة؛ لأن غوادالاخارا ستستضيف عدداً من مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، من بينها مواجهات لمنتخبات كبرى مثل إسبانيا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى احتضانها مباريات الملحق العالمي المؤهل للبطولة في مارس (آذار) المقبل، حيث من المقرر أن تواجه كاليدونيا الجديدة منتخب جامايكا، على أن يلتقي الفائز لاحقاً منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما تستضيف مونتيري المكسيكية منافسات المسار الثاني الذي يضمّ منتخبات بوليفيا وسورينام والعراق في الفترة ما بين 26 و31 مارس المقبل. علماً بأن اسم دولة قطر بدأ يطرح بديلاً للمدن المكسيكية في حال ازدياد العنف ولم ينجح الجيش في فرض سيطرته على العصابات. كما أُجبرت الجهات المنظمة على تأجيل 4 مباريات في الدوري المكسيكي بدوري الرجال والسيدات، فيما شهدت إحدى مباريات الدوري النسائي حادثة غير مسبوقة، بعدما هرعت اللاعبات إلى غرف الملابس خلال سير المباراة عقب سماع دوي إطلاق نار قرب الملعب، رغم نفي الاتحاد المكسيكي رسمياً حدوث ذلك.

وفي خضم هذه الفوضى، يعتزم المنتخب المكسيكي مواصلة برنامجه التحضيري دون تغيير، حيث سيخوض مباراته الودية أمام آيسلندا في مدينة كويريتارو المكسيكية كما هو مقرر. وأكد المدير الفني خافيير أغيري أن «الاتحاد المكسيكي لكرة القدم» طمأنه بشكل كامل بشأن الوضع الأمني، مشيراً إلى أن «الجميع سيكون بأمان»، رغم الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخراً، والتي شملت إغلاق طرق وإحراق مركبات في نحو 10 ولايات. ومن المنتظر أن تقام المباراة بحضور جماهيري كبير يتجاوز 30 ألف متفرج بعد نفاد التذاكر، في وقت يواصل فيه المنتخب تدريباته بشكل طبيعي، مع وجود خطط لمواجهة ودية أخرى أمام البرتغال في مارس المقبل، رغم أن «الاتحاد البرتغالي» أشار إلى أنه يراقب الوضع الأمني من كثب.

«فيفا» طلب تقارير رسمية من السلطات المكسيكية بشأن الوضع الأمني (رويترز)

وفي السياق ذاته، طلب «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» تقارير رسمية من السلطات المكسيكية بشأن الوضع الأمني، خصوصاً في المدن المرشحة لاستضافة مباريات البطولة، وعلى رأسها غوادالاخارا ومكسيكو سيتي ومونتيري.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن سلامة الجماهير والمنتخبات، خصوصاً مع انتشار مقاطع فيديو تظهر مسلحين يجوبون الشوارع، وأعمدة الدخان تتصاعد من مناطق عدة في البلاد.

ورغم هذا المشهد المعقّد، فإن رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم»، جياني إنفانتينو، أبدى ثقة كبيرة بقدرة المكسيك على تنظيم البطولة، مؤكداً أن الوضع «تحت السيطرة» وأن السلطات قادرة على ضمان الأمن خلال «كأس العالم 2026». وأوضح إنفانتينو، في تصريحات أدلى بها من كولومبيا، أن ما يحدث في المكسيك لا يختلف عن تحديات أمنية قد تواجه أي دولة في العالم، مشدداً على أن وجود الحكومات والأجهزة الأمنية كفيل بحفظ النظام، وأن البطولة ستُقام في أفضل الظروف الممكنة.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن هذه التصريحات تبدو بعيدة عن الواقع الميداني الذي يعيشه بعض المناطق المكسيكية، خصوصاً في ظل استمرار التوترات واحتمال دخول البلاد مرحلة جديدة من عدم الاستقرار؛ نتيجة الصراع على النفوذ داخل الكارتلات بعد مقتل زعيمها.

وبين تطمينات رسمية ومخاوف متصاعدة، تبقى الأنظار متجهة إلى كيفية تعامل السلطات المكسيكية مع هذه الأزمة، في وقت يقترب فيه موعد انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.