قال فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، في مقابلة، إن المسيرة المذهلة التي حققها الفريق بفوزه بالثنائية المحلية دون هزيمة العام الماضي عززت قيمة عضوية النادي وقوائم انتظار التذاكر الموسمية والموارد المالية وزادت من رغبته في حصد المزيد من الألقاب.
ويحتل ليفركوزن، الذي كانت هزيمته الوحيدة بجميع المسابقات الموسم الماضي في نهائي الدوري الأوروبي أمام أتلانتا، المركز الثاني حالياً بالدوري الألماني وتأهل إلى قبل نهائي كأس ألمانيا ودور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
ويستضيف الفريق، السبت، متصدر الدوري بايرن ميونيخ الذي يتأخر عنه بـ8 نقاط.
وقال كارو لـ«رويترز»، الجمعة: «إنها مباراة مهمة للغاية للحفاظ على الإثارة بالدوري الألماني».
وبعد تأهل ليفركوزن المباشر لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، سيكون الفريق أكثر راحة ونشاطاً من بايرن ميونيخ، الذي خاض يوم الأربعاء الماضي مباراة ذهاب الدور الفاصل أمام سيلتيك.
وأكد كارو أن «التأهل كان بمثابة راحة كبيرة. كان من الممكن أن نخوض رحلة أخرى هذا الأسبوع وكان ذلك سيصبح صعباً».
وقال كارو إنه بعد مرور نحو ثلثي الموسم الجاري من الدوري فإن الموسم كان سيكون ناجحاً بالفعل وفقاً لمعايير السنوات الماضية، لكن الفوز بلقبه الأول في الدوري الألماني الموسم الماضي رفع سقف التوقعات بالنسبة لفريق ليفركوزن.
وأضاف: «مع النجاح الذي حققناه العام الماضي نريد أن نقترب من صدارة الدوري الألماني وهو طموح كبير».
وأدى هذا النجاح لتعزيز الإيرادات مع بيع المزيد من التذاكر والقمصان والتذكارات، إضافة للتعاقد مع المزيد من الرعاة بما في ذلك شركة «نيو بالانس» التي أعلنت، الخميس، رعايتها للملابس الرياضية الخاصة بالفريق.
وتشير التقارير إلى أن الشراكة الجديدة تبلغ ضعف القيمة المالية للرعاة السابقين.
ولم يرغب كارو في تأكيد الأرقام، لكنه قال إن صفقة «نيو بالانس» كانت «قفزة كبيرة».
وأضاف: «نبيع المزيد من المنتجات ولدينا قائمة انتظار طويلة للحصول على التذاكر الموسمية... ولدينا رعاة جدد».
لكن السؤال الرئيسي الذي يدور في أذهان الكثير من مشجعي ليفركوزن هو ما إذا كان الفريق يستطيع الصمود لموسم آخر مع المدرب تشابي ألونسو، الذي يمتد عقده حتى 2026، في ظل حرص العديد من الأندية الأوروبية الكبرى على التعاقد مع الإسباني.
وقال كارو: «إنه مرتبط بعقد حتى العام المقبل. ونفترض أنه سيبقى هنا حتى نهاية عقده».
