«إن بي إيه»: مينيسوتا يوقف سلسلة انتصارات أوكلاهوما

مينيسوتا تمبروولفز هزم أوكلاهوما سيتي ثاندر (إ.ب.أ)
مينيسوتا تمبروولفز هزم أوكلاهوما سيتي ثاندر (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: مينيسوتا يوقف سلسلة انتصارات أوكلاهوما

مينيسوتا تمبروولفز هزم أوكلاهوما سيتي ثاندر (إ.ب.أ)
مينيسوتا تمبروولفز هزم أوكلاهوما سيتي ثاندر (إ.ب.أ)

أوقف مينيسوتا تمبروولفز سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية عند سبعة، بفوزه عليه 116 - 101 عشية توقف دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين استعداداً لمباراة كل النجوم المقررة الأحد.

وخسارة ثاندر هي الأولى هذا الموسم الذي تخلف فيها طوال المباراة، ليتعرض لهزيمته العاشرة مقابل 44 انتصاراً وهو نفس سجل كليفلاند كافالييرز متصدر المنطقة الشرقية.

وخاض تمبروولفز المباراة في غياب نجمه الفرنسي رودي غوبير لإصابة في ظهره، في مباراة تألق فيها ناز ريد بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة و7 تمريرات حاسمة، وأضاف الهداف أنتوني إدواردز 23 نقطة مع 7 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وجايدن ماكدانيلز 21 نقطة.

أما نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر الكندي شاي غيلجيوس - ألكسندر فسجل 24 نقطة ليوقف سلسلة تخطيه 25 نقطة في مبارياته الـ22 الأخيرة.

وقال ريد: «كنا نفتقد بعض اللاعبين لا سيما رودي وبالتالي كان يتعين على الجميع بذل جهود إضافية».

وقاد الموزع المخضرم ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز إلى الفوز على مضيفه هيوستن روكتس 105 - 98 بتسجيله 27 نقطة. وسيشارك كوري في مباراة كل النجوم للمرة العاشرة في مسيرته كلاعب أساسي. وعموماً، تخطى خماسي غولدن ستايت الأساسي حاجز العشر نقاط بينهم جيمي باتلر المنتقل حديثاً إلى صفوفه من ميامي هيت مع 19 نقطة و8 متابعات.

وقال كوري: «أردنا تحقيق الفوز قبل الدخول في فترة التوقف. كان الأمر يتعلق بجاهزيتنا من الناحية النفسية لخوض هذا اللقاء بعد مباراة صعبة الليلة الماضية (خسرها فريقه أمام دالاس مافريكس)».

وختم: «بطبيعة الحال، نجح هيوستن في العودة للمباراة ولعب بطريقة رائعة لكننا استعدنا تركيزنا أواخر المباراة وحسمنا النتيجة لصالحنا».

في المقابل، كان أرون هوليداي أفضل مسجل في صفوف روكتس مع 25 نقطة.

وتخلف روكتس بفارق 24 نقطة أواخر الربع الثالث، لكنه نجح في تقليص الفارق إلى نقطتين في الربع الأخير قبل أن يتمكن ووريرز من حسم النتيجة.

وحقق دالاس مافريكس الفوز على ضيفه ميامي هيت 118 - 113 بفضل 27 نقطة للأسترالي دانتي ايكسوم. في المقابل لم تنفع النقاط الـ40 التي سجلها لاعب ميامي تايلر هيرو في إبعاد الخسارة عن فريقه.

وغاب عن دالاس بداعي الإصابة 3 من نجومه وهم كايري إرفينغ وكلاي تومسون وأنتوني ديفيز المنتقل إليه حديثاً من لوس أنجليس ليكرز مقابل انتقال السلوفيني لوكا دوتشيتش في الاتجاه المعاكس. وتعرض ديفيز لإصابة عضلية في مباراته الرسمية الأولى مع دالاس.

وأوقف نيو أورليانز بيليكانز سلسلة من 10 هزائم توالياً وتغلب على ساكرامنتو كينغز 140 - 133 بعد التمديد.

وتألق سي جيه ماكولوم في صفوف الفائز، وسجل 43 نقطة بينها 27 في الشوط الثاني ومنها 11 نقطة من أصل 13 سجلها فريقه خلال الوقت الإضافي.

في المقابل، كان زاك لافين أفضل مسجل في صفوف ساكرامنتو مع 32 نقطة و10 تمريرات حاسمة وأضاف زميله الليتواني دومانتاس سابونيس 22 نقطة و28 متابعة.

وقلب لوس أنجليس كليبرز تخلفه أمام يوتا جاز بفارق 20 نقطة ليخرج فائزاً 120 - 116 بعد التمديد. وسجل نورمان باول 41 نقطة للفائز بينها 9 في الوقت الإضافي وأضاف جيمس هاردن 32 نقطة مع 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

في المقابل، سجل كل من الفنلندي لوري ماركانن وكايل فيليبوفسكي 20 نقطة للخاسر.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء السنغال يأسف لإدانة المشجعين في المغرب

رياضة عربية رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (أ.ب)

رئيس وزراء السنغال يأسف لإدانة المشجعين في المغرب

أعرب رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، الثلاثاء، عن أسفه للحكم بالسجن الصادر عن محكمة مغربية بحق 18 مشجعاً سنغالياً مدانين بسبب اقتحامهم أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية المخضرم فيليكس ماجات مرشح لتدريب فولفسبورغ (بوندسليغا)

ماجات مرشح محتمل لتدريب فولفسبورغ «المتعثر»

يدرس نادي فولفسبورغ تولي المدير الفني المخضرم فيليكس ماجات تدريب الفريق كحل محتمل حال قرر النادي إقالة مدربه الحالي دانييل باور.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)

«دورة دبي»: المفاجآت تتواصل... تسيتسيباس يودّع على يد أومبير

تأهل الفرنسي أوغو أومبير إلى دور الـ16 من بطولة دبي المفتوحة للتنس فئة 500 نقطة بفوزه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم (رويترز)

رئيسة المكسيك تقدم «ضمانات كاملة» لسلامة مباريات المونديال

أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الثلاثاء، تقديم «ضمانات كاملة» لسلامة المشجعين خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم التي ستُقام في مدينة غوادالاخارا.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)
رياضة عالمية الإسباني ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: على «يويفا» تحويل معركته ضد العنصرية إلى ما هو أكثر من مجرد شعار

دعا الإسباني ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، الثلاثاء، «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» إلى تحويل معركته ضد العنصرية إلى ما هو أكثر من مجرد شعار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ماجات مرشح محتمل لتدريب فولفسبورغ «المتعثر»

المخضرم فيليكس ماجات مرشح لتدريب فولفسبورغ (بوندسليغا)
المخضرم فيليكس ماجات مرشح لتدريب فولفسبورغ (بوندسليغا)
TT

ماجات مرشح محتمل لتدريب فولفسبورغ «المتعثر»

المخضرم فيليكس ماجات مرشح لتدريب فولفسبورغ (بوندسليغا)
المخضرم فيليكس ماجات مرشح لتدريب فولفسبورغ (بوندسليغا)

يدرس نادي فولفسبورغ تولي المدير الفني المخضرم فيليكس ماجات تدريب الفريق كحل محتمل، حال قرر النادي إقالة مدربه الحالي دانييل باور، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية الثلاثاء.

وقاد ماجات (72 عاما) فريق فولفسبورغ لتحقيق لقب الدوري الألماني عام 2009، لكن آخر محطاته التدريبية كانت مع هيرتا برلين عام 2022.

و رداً على سؤال لصحيفة «ألجماينه تسايتونغ» عن إشاعات توليه تدريب فولفسبورغ، قال: «لا أريد أن أقول أي شيء عن الموقف بشأن فولفسبورغ».

ويعمل ماجات مديراً رياضياً لنادي مدينته فيتوريا أشافنبورغ، بالدرجة الرابعة الألمانية منذ عام 2025.

وبعد 6 مباريات دون انتصار، يقبع فولفسبورغ في المركز الخامس عشر بجدول الدوري الألماني، متساوياً في النقاط مع سانت باولي صاحب المركز الذي يقود إلى ملحق الهبوط.


إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»

فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي  مرتين مع تشيلسي (غيتي)
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)
TT

إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»

فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي  مرتين مع تشيلسي (غيتي)
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)

في عمق الريف، على بُعد كيلومترات قليلة من قلب مدينة ليتشي الإيطالية، يبدو صخب «سانتياغو برنابيو» وحماس «ستامفورد بريدج» وكأنهما من زمن بعيد، فالمكان ريفي هادئ للغاية، ويسير فيه كل شيء بوتيرة بطيئة، في تناقض صارخ مع الطاقة الهائلة التي كانت تميز مسيرة النجم البلجيكي إيدن هازارد على أرض الملعب.

لقد مرّت 3 سنوات تقريباً منذ اعتزاله اللعب، وكان الهدوء الشديد منذ اعتزاله في سن الثانية والثلاثين لافتاً للنظر. وبعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنهت مسيرته الرائعة قبل أوانها، لم يسعَ هازارد إلى الأضواء. لقد أصبح محاطاً بكروم العنب بدلاً من المدافعين، ويجلس مسترخياً على كرسي مريح ويبدو في غاية السكينة، ويشعر بالراحة الشديدة في حياته الجديدة بعد اعتزاله الساحرة المستديرة.

على مستوى الأرقام، سجل هازارد مع ريال مدريد 7 أهداف فقط في 54 مباراة بالدوري الإسباني، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله. قبل انتقاله إلى الريال، كان له دور بارز مع نادي ليل الفرنسي، كما قدم مستويات رائعة مع منتخب بلجيكا؛ حيث لعب 126 مباراة دولية وسجل 33 هدفاً.

يقول هازارد، وهو يميل إلى الخلف: «الحياة تمر بسرعة كبيرة؛ خصوصاً في عالم كرة القدم. بالأمس كنت في التاسعة عشرة من عمري، واليوم أبلغ الخامسة والثلاثين. يجب عليك أن تستمتع بالحياة، ليس فقط فيما يتعلق بكرة القدم؛ بل فيما يتعلق بكل شيء». وبينما يعاني كثير من اللاعبين السابقين من الفراغ بعد الاعتزال، وجد هازارد عزاءه في البساطة، ويقول عن ذلك: «عائلتك هي من تساعدك. حياتي بسيطة: أبقى في المنزل وأستمتع بالأشياء البسيطة مع زوجتي وأولادي وإخوتي. عندما كنت ألعب، كنت أسافر باستمرار، ولكن عندما يتوقف اللاعب عن اللعب يكون لديه أخيراً وقت يعيشه مع عائلته دون ضغوط».

لا يزال هازارد يعيش في مدريد، وهو خيار لم يتخذه من أجل كرة القدم؛ بل من أجل «العائلة، والأطفال، والطقس، والطعام». يقول بشأن واقعه الجديد مازحاً: «لم أتدرب أبداً في العاشرة صباحاً! كنت ألعب يوم السبت فقط، وانتهى الأمر. حياتي الآن بسيطة للغاية، فأنا أب لخمسة أطفال. وفي الوقت الحالي، أنا أقرب إلى سائق تاكسي منه إلى لاعب كرة قدم، ولكن لا بأس!».

لقد أتاح له الابتعاد عن اللعبة منظوراً أوسع فيما يتعلق بالدوريين المحليين اللذين شكّلا مسيرته الكروية. هناك جدل لا ينتهي فيما يتعلق بالمقارنة بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني الممتاز، ولكن لهازارد موقف واضح؛ حيث يقول: «لكل منهما أسلوب لعب مختلف. فالدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد بشكل أكبر على النواحي البدنية، فاللاعبون لا يتوقفون عن الركض أبداً. أما الدوري الإسباني الممتاز فيعتمد على النواحي الفنية بشكل أكبر. في ريال مدريد، يمكنك التحكم في رتم ووتيرة المباريات، ولكن في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا مجال للخطأ: عليك أن تبذل قصارى جهدك طوال التسعين دقيقة».

يقول هازارد أن سعادته كانت لا توصف عندما قاد منتخب بلاده بلجيكا في كأس العالم 2018 (غيتي)

لا بد من أن يقود الحديث عن إنجلترا إلى جوزيه مورينيو الذي درّب هازارد في تشيلسي. يبدو أن لكل شخص قصة مع مورينيو، ولكن قصة هازارد هي جوهر شخصيته: مزيج من التألق والهدوء الذي ساعده على تحقيق النجاح بطريقة ما. يقول هازارد ضاحكاً: «ليس لدي قصة واحدة فقط مع مورينيو؛ بل قصص كثيرة. أتذكر ذات مرة، في السنة الأولى لوصول مورينيو، أنني ذهبتُ إلى ليل لمشاهدة إحدى المباريات، وفقدتُ جواز سفري في طريق العودة. كانت العواقب فورية؛ حيث لم يُسمح لي بالعودة إلى إنجلترا، وبالتالي تغيبت عن التدريب. عدتُ نحو الساعة الثانية ظهراً. وعندما انتهى التدريب، اضطررتُ للاعتذار له. لقد كانت لحظة سيئة للغاية بالنسبة لي». بالنسبة لكثيرين، ربما كان مثل هذا الموقف يعني النهاية، ولكن بالنسبة لهازارد كان الأمر مجرد تعثر عابر.

يقول النجم البلجيكي: «في الأسبوع التالي، استبعدني مورينيو من قائمة الفريق، وقال إنني أخطأت، ولكن بحلول نهاية الأسبوع عدتُ للعب، وسارت الأمور على ما يرام».

وعلى الرغم من الخلاف، لا يزال الاحترام قائماً بينهما. وعندما سُئل هازارد عما تعلمه من المدير الفني البرتغالي، رد قائلاً: «الكثير من الأشياء: شغفه بكرة القدم، وثقته باللاعبين. لقد كانت الطريقة التي نتدرب بها تحت قيادته لا تُصدَّق».

وإذا كان تشيلسي هو المكان الذي أصبح فيه هازارد معشوقاً للجماهير، فإن بلجيكا هي المكان الذي حمل فيه آمال أمة بأكملها. يتحدث هازارد عن كأس العالم 2018 بحماس شديد، قائلاً: «كأس العالم 2018 كان مذهلاً حقاً. أتيحت لي فرصة اللعب مع أخي، كما أنني كنت قائداً لمنتخب بلادي، وهو أمر استثنائي حقاً». احتلت بلجيكا المركز الثالث في تلك البطولة، ولكن ذلك لا يُرضي هازارد الذي يقول: «شعرنا بأن بلجيكا كانت رائعة خلال تلك السنوات. وعلى الرغم من أننا لم نفز، فإن الناس يقولون اليوم إننا كنا فريقاً أفضل من فرنسا». ثم يصمت هازارد للحظة، وتومض في عينيه لمحة كبرياء وفخر، ويقول: «هذا ما يجعلني فخوراً: ليس لأننا فزنا؛ بل لما حققناه معاً».

بدأ هازارد مسيرته الاحترافية في نادي ليل الفرنسي (غيتي)

لا يزال هازارد يتابع مباريات المنتخب الوطني، ويقول إن المدير الفني لبلجيكا صديقه، كما يزور بلجيكا في الإجازات، رغم أنه يُفضّل طقس مدريد. ولكن لو كان بإمكان هازارد أن يتخلى عن عمله كسائق تاكسي ويتولى بدلاً من ذلك منصباً سياسياً في وطنه، كأن يكون رئيس الوزراء مثلاً، فسيكون لديه برنامج واضح! يقول النجم البلجيكي: «أطفال اليوم يُحبّون (البلاي ستيشن) و(يوتيوب). قاعدتي الأولى هي أن يذهب الأطفال لممارسة كرة القدم في الشارع، وأن يستمتعوا بها مع أصدقائهم. وربما سألغي الدراسة يوم الجمعة من كل أسبوع، على أن تقتصر الدراسة بين يومي الاثنين والخميس، ثم يلعب الأطفال كرة القدم طوال عطلة نهاية الأسبوع».

بالنظر إلى الماضي، يشير هازارد إلى أن مباراة ربع نهائي كأس العالم 2018 ضد البرازيل هي أفضل مباراة في مسيرته الكروية. ولكن ماذا عن هدفه المفضل؟ يرد قائلاً: «ربما الهدف الذي سجلته في مرمى توتنهام»، ويعني بذلك هدف التعادل الرائع الذي أحرزه في الدقائق الأخيرة من مباراة تشيلسي وتوتنهام عام 2016. لم يضمن هذا الهدف التعادل لتشيلسي فحسب؛ بل قضى فعلياً على آمال توتنهام في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنح البطولة لليستر سيتي بقيادة المدير الفني كلاوديو رانييري.

بعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنتهت مسيرة هازارد الرائعة قبل أوانها (غيتي)

حصل هازارد على دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد عام 2022، ويقول عن ذلك: «إنه شعور رائع؛ لأنك تلعب من أجل الجماهير والألقاب. بطولة دوري أبطال أوروبا واحدة من أفضل البطولات التي يمكن لأي لاعب أن يفوز بها. وحتى لو لم ألعب كثيراً، فإن مجرد الوجود في نادٍ يحقق كل هذه الانتصارات، واللعب مع لاعبين عظماء كهؤلاء، كان أمراً لا يُصدق».

ومع ذلك، يضع هازارد الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز به مرتين مع تشيلسي، في المكانة نفسها، قائلاً: «الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز صعب للغاية، تماماً مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. إنها بطولة مميزة؛ لأن كثيراً من الفرق يمكنها الفوز بها».

ولكن من هو اللاعب الذي لعب بجواره ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه؟ لا يتردد هازارد في الإجابة ويقول: «دائماً ما أعتقد أن موسى ديمبيلي كان أحد أفضل لاعبي خط الوسط في ذلك الجيل. لم يتحدث الناس عنه كثيراً لأنه لم يكن يسجل أهدافاً، ولكن جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز تعرف أنه كان لاعباً من الطراز الرفيع».

إذن، لماذا نحن في ليتشي الآن في أثناء إجراء هذه المقابلة؟ يقول هازارد: «بدأ الأمر بمكالمة من ويليان، زميلي السابق في تشيلسي الذي طالبني بالمجيء إلى ليتشي لنكون ضيفين عند فابيو كورديلا».

مسيرة هازارد في تشيلسي شهدت خلافات مع مورينيو (غيتي)

لقد قرر كورديلا -وهو مدير رياضي رائع- في مرحلة ما تكوين فريقه الخاص؛ ليس على أرض الملعب؛ بل في مزارع العنب. لقد نجح في تجميع «فريق» من الأساطير، ضمّ لاعبين مثل رونالدينيو، وأندريه شيفتشينكو، وإيفان زامورانو، وجيانلويجي بوفون، ليصنعوا زجاجات نبيذ تحمل توقيعهم. وكان هازارد هو أحدث النجوم المنضمين إلى هذه المجموعة المميزة.

لا يرغب هازارد في أن يُذكر ضمن الأساطير، قائلاً: «يكفيني أن أُذكر كلاعب جيد وشخص لطيف ومرح. ولا أريد أكثر من ذلك».

لقد وجد هازارد معنى جديداً الآن، ويقول وهو يرسم صورة لمستقبله: «أرى مستقبلي كجد سعيد بشعر أبيض، محاطاً بأبنائي. هذه هي الحياة التي أريدها».

* خدمة «الغارديان»


«دورة دبي»: المفاجآت تتواصل... تسيتسيباس يودّع على يد أومبير

اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)
TT

«دورة دبي»: المفاجآت تتواصل... تسيتسيباس يودّع على يد أومبير

اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)

تأهل الفرنسي أوغو أومبير إلى دور الـ16 من بطولة دبي المفتوحة للتنس فئة 500 نقطة بفوزه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /4 و7 /5، الثلاثاء، في الدور الأول.

واستعاد أومبير اتزانه بعد خروجه من الدور الأول لبطولة قطر المفتوحة، الأسبوع الماضي، على يد المجري فابيان ماروزان.

ولم يواجه أومبير المصنف 37 على العالم صعوبة تذكر في تخطي عقبة تسيتسيباس المصنف الثالث على العالم سابقاً، محققاً فوزه الرابع في خمس مواجهات جمعته بمنافسه اليوناني.

وفي دور الـ16 قد يواجه أومبير عقبة أخرى صعبة، حيث يلاقي الفائز من مباراة مواطنه فالنتين روي والروسي أندريه روبليف المصنف الخامس عالمياً.

وتأهل الهولندي تالون جريكسبور لدور الـ16 بفوزه على الفنلندي أوتو فيرتانين 6 /3 و6 /4 كما صعد التشيكي ييري ليتشيكا المصنف الثامن للبطولة للدور التالي بفوزه على الإيطالي لوكا ناردي 4 /6 و6 /4 و6 /2.