الإثارة والدراما عنوان آخر مباراة ديربي «ميرسيسايد» على ملعب غوديسون بارك

ليفربول ما زال بمأمن في الصدارة قبل مواجهة وولفرهامبتون... وتشيلسي يفتتح المرحلة الـ25 بصدام جديد مع برايتون

أخر لقاء ديربي على ملعب غوديسون بارك إنتهى بتدخل الشرطة لفك الاشتباك بين لاعبي ايفرتون وليفربول (د ب ا)
أخر لقاء ديربي على ملعب غوديسون بارك إنتهى بتدخل الشرطة لفك الاشتباك بين لاعبي ايفرتون وليفربول (د ب ا)
TT

الإثارة والدراما عنوان آخر مباراة ديربي «ميرسيسايد» على ملعب غوديسون بارك

أخر لقاء ديربي على ملعب غوديسون بارك إنتهى بتدخل الشرطة لفك الاشتباك بين لاعبي ايفرتون وليفربول (د ب ا)
أخر لقاء ديربي على ملعب غوديسون بارك إنتهى بتدخل الشرطة لفك الاشتباك بين لاعبي ايفرتون وليفربول (د ب ا)

كانت الإثارة هي عنوان آخر مباراة ديربي «ميرسيسايد» يستضيفه ملعب غوديسون بارك، الذي سيُخلى بنهاية الموسم، حيث انتهى بتعادل القطبين إيفرتون وليفربول 2 - 2 في لقاء شهدت نهايته اشتباكات بين لاعبي الطرفين، وإشهار الحكم لبطاقات صفراء وحمراء.

بدا الأمر وكأن ليفربول على وشك توسيع الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى تسع نقاط، لكن جيمس تاركوفسكي كان له رأي آخر، حيث أحرز مدافع إيفرتون هدفاً في الوقت القاتل لينتهي الديربي بالتعادل بهدفين لكل فريق.

وعقب صفارة النهاية اشتبك لاعبا وسط إيفرتون الدولي المالي عبدولاي دوكوريه وليفربول كورتيس جونز بسبب احتفال الأول الصاخب أمام جماهير النادي الزائر، فطردهما الحكم مايكل أوليفر. وعندما احتج الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول على قرار الحكم، طرده هو الآخر مع مساعده ومواطنه سيبكيه هولشوف بعد دخول المشجعين إلى أرض الملعب، وتدخّل رجال الأمن والشرطة.

وقالت رابطة الدوري في بيان: «طُرد مدرب ليفربول أرني سلوت في نهاية ديربي ميرسيسايد بسبب استخدامه لغة مسيئة أو مهينة أو غير لائقة تجاه الحكم، ونتيجة لذلك سيمُنع من الوجود على خط الملعب لمباراتين».

وسيغيب سلوت عن مواجهتي وولفرهامبتون الأحد في ملعب أنفيلد وأستون فيلا في برمنغهام في 19 من الشهر الحالي. بينما تلقى كل من دوكوريه وجونز عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة.

وكان سلوت قد تعرّض للإيقاف في مباراة واحدة من قبل هذا الموسم بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة خلال التعادل 2 - 2 مع فولهام في الدوري، ليغيب عن مواجهة ليفربول أمام ساوثهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. بينما يعني غياب مساعده هولشوف الذي طرد أيضاً بالبطاقة حمراء أمام إيفرتون أنه لن يوجد أيضاً على مقاعد الاحتياط في المباراتين المقبلتين. ويرى الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول أن الحكم مايكل أوليفر فقد السيطرة على المباراة وقال: «رأينا كيف احتفلوا بالهدف، لديهم كل الحق في ذلك، لكنني أعتقد أن دوكوريه في النهاية أراد استفزاز جماهيرنا، ولم يعتقد كورتيس أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. تعرفون ما يحدث عندما يكون هناك شجار، أعتقد أن الحكم لم يسيطر على المباراة وقلت له ذلك. إنها حقيقة، كان على الفريقين التعامل مع الأمر. حصلنا على نقطة وسنمضي قدماً».

سلوت مدرب ليفربول ومساعده هولشوف تعرضا للطرد وعقوبة الايقاف مباراتين (ا ف ب)

وبعيداً عن أحداث الشغب عقب اللقاء، كانت المباراة بمثابة ختام مثالي لمواجهة تقليدية بين الفريقين في آخر مواجهة لهما على ملعب غوديسون بارك بعد 131 عاماً من إنشائه. وفي الوقت الذي شعر فيه لاعبو ليفربول بالغضب، بدا أن اقتناص نقطة التعادل، وكأنه انتصار بالنسبة لمدرب إيفرتون ديفيد مويز ومشجعي فريقه، الذين غنوا للاعبين لفترة طويلة بعد صفارة النهاية.

وقال مويز الذي لم يخسر فريقه في آخر أربع مباريات بالدوري: «أعتقد أنها كانت ليلة مناسبة لحدوث شيء ما. لم تكن أعظم مباراة أو أنظف مباراة كرة قدم يمكن أن تشاهدها، لكنها كانت بمثابة عودة إلى الماضي في بعض النواحي. كانت نهاية رائعة لنا، لأننا سجلنا هدفاً في الدقيقة الأخيرة بآخر قمة في غوديسون بارك».

وافتتح بيتو لاعب إيفرتون التسجيل في الدقيقة 11 قبل أن يصنع المصري محمد صلاح هدف التعادل لزميله أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 16، ثم سجل بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 73، وبدا أن متصدر الدوري في طريقه للفوز، قبل أن يحرز مدافع إيفرتون تاركوفسكي هدف التعادل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، ما تسبب في حالة من الفوضى بين اللاعبين والمشجعين.

وما زاد من الإثارة أن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لهدف تاركوفسكي استمرت لعدة دقائق، بسبب شك في حالة تسلل، وبعد تأكيده انفجرت الاحتفالات بأرجاء الملعب. وقال مويز: «بعد المباراة، لم تكن الأمور كما ينبغي. لكن المكان كان مليئاً بالإثارة والأجواء رائعة. كان الملعب في أوج عطائه. كان بوسعك أن ترى ما يعنيه ذلك للمشجعين في نهاية المباراة كان الجمهور يرقص فرحاً. كانت واحدة من الليالي الكبرى». وكان من المقرر أن تقام مباراة القمة الأخيرة قبل انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد في براملي مور دوك بداية من الموسم المقبل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية.

وبعد المباراة التي شهدت أربعة أهداف وأربع بطاقات حمراء لن يتمكن أي من قطبي المدينة من التفاخر على الآخر بعدما بلغ إجمالي انتصارات كل منهما في غوديسون بارك 41 فوزاً مقابل 38 تعادلاً.

وقال تاركوفسكي: «شاهدت الهدف نحو 15 مرة، وبكل تأكيد سأظل أتذكر نفسي وأنا أسدد الكرة في سقف المرمى أمام ليفربول... سنغادر هذا الملعب المميز بذكرى طيبة للجميع في المستقبل».

ويذكر أن ملعب غوديسون بارك افتتح في عام 1892 بمباراة إيفرتون وبولتون، بينما شهد أول مواجهة مع الجار اللدود ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) 1894، وفاز بها صاحب الأرض 3 - صفر.

وتواجه القطبان بعد ذلك 120 مرة في غوديسون بارك في جميع المسابقات، وحقق كل منهما 41 انتصاراً، بينما انتهت 38 مباراة بالتعادل، بما في ذلك 10 من آخر 13 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومن بين مباريات القمة الأكثر شهرة التي أقيمت على الملعب، كانت مباراة الإعادة في كأس الاتحاد الإنجليزي التي انتهت بالتعادل 4 - 4 في عام 1991، وأدت لاستقالة مدرب ليفربول كيني دالغليش من منصبه، إلى جانب خسارة إيفرتون 5 - صفر في عام 1982، والفوز المفاجئ 2 - صفر في الموسم الماضي، الذي ساعد صاحب الأرض على تجنب الهبوط.

وبعد هذا التعادل الأخير بين الجارين ما زال ليفربول في مأمن بالصدارة بفارق سبع نقاط على آرسنال الثاني، لكن الفريق الذي صدم جماهيره بخسارته المباغتة صفر - 1 أمام بليموث أرغايل، (من الدرجة الثانية) بكأس إنجلترا الأسبوع الماضي قبل التعادل مع إيفرتون، عليه تفادي أي إهدار للنقاط عند مواجهة وولفرهامبتون الأحد حتى لا يمنح مطارديه أي فرصة للاقتراب من القمة.

وتفتتح المرحلة الخامسة والعشرون للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بلقاء تشيلسي، صاحب المركز الرابع، مع مضيفه برايتون. وتأتي المواجهة بين الفريقين بعد 5 أيام فقط من مباراتهما بالدور الرابع لكأس إنجلترا، والتي حسمها برايتون لمصلحته عقب فوزه 2 - 1 على تشيلسي، على ملعب (فالمر)، الذي يستضيف مواجهة اليوم أيضاً.

ويرى برايتون، صاحب المركز العاشر برصيد 34 نقطة، ضرورة استغلال مؤازرة جماهيره من أجل العودة لمساره الصحيح، عقب خسارته أمام إيفرتون ونوتنغهام فورست في المرحلتين الأخيرتين بالبطولة. بينما يأمل تشيلسي، الذي حقق فوزين في مبارياته الثلاث الأخيرة بالمسابقة، في التسمك بوجوده بالمربع الذهبي، وإنعاش آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال

رياضة عالمية جون تيري (رويترز)

جون تيري يشعر بالقلق على مستقبل تشيلسي بعد إقالة روزنير

أعرب جون تيري، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل النادي بعد إقالة ليام روزنير، المدير الفني للفريق، بعد 106 أيام فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن )

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».


تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
TT

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تأهل تشرنيغوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي، وذلك بعد فوزه على ميتاليست 1925 بركلات الترجيح عقب نهاية الوقت الأصلي لمباراتهما، أمس الأربعاء، بالتعادل السلبي.

ولعب تشرنيغوف بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع بافلو شوشكو بعد خمس دقائق فقط من البداية. وسجل ميتاليست، الذي سدد 31 تسديدة منها 13 على المرمى، هدفاً واحداً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وقاد الحارس ماكسيم تاتارينكو فريقه تشرنيغوف للفوز 6 - 5 في ركلات الترجيح ليصعد بالنادي إلى نهائي كأس أوكرانيا للمرة الأولى.

كما فاز تشرنيغوف أيضاً على ماريوبول بركلات الترجيح بعد انتهاء مباراة دور الثمانية بينهما بالتعادل السلبي.

وخسر الفريق في ركلات الترجيح أمام كريفباس في الدور الثاني، لكن الاتحاد الأوكراني للعبة ألغى النتيجة وأعلن فوز تشرنيغوف 3 - 0 على كريفباس، الذي أشرك أكثر من سبعة لاعبين أجانب في الوقت نفسه في انتهاك واضح لقواعد البطولة.

وسيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف، الفائز باللقب 13 مرة، في النهائي يوم 20 مايو (أيار) المقبل.


دورة مدريد: كاسبر رود يعود للدفاع عن لقبه

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: كاسبر رود يعود للدفاع عن لقبه

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

يأمل كاسبر رود أن تعيد فترة تدريبه القصيرة في أكاديمية رافائيل نادال في مايوركا إحياء موسمه، حيث يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد تعافيه من الإصابة للدفاع عن لقبه في دورة مدريد المفتوحة للتنس، هذا الأسبوع.

وتعرض رود، الذي فاز بلقبه الأول في بطولة الأساتذة فئة الألف نقطة في العاصمة الإسبانية، العام الماضي، لإصابة في الساق واضطر للانسحاب من مباراة الدور الثالث في دورة مونت كارلو للأساتذة أمام فيلكس أوجيه ألياسيم، في وقت سابق، من هذا الشهر.

ثم عزز النرويجي عودته تحت متابعة دقيقة من نادال، الذي نال 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى.

وقال رود في مدريد: «يسعدني أن أقول إنني تعافيت تماماً».

وأضاف: «كنت قلقاً بعض الشيء في البداية، واعتقدت أن مدريد ستكون صعبة. لكنني قضيت أياماً جيدة في التعافي».

وتابع: «قضيت أسبوعاً في مايوركا، حيث تدربت في أكاديمية رافا وعملت على (تحسين) لياقتي البدنية خارج الملعب. أنا سعيد جداً بوجودي هنا، ومستعد للمنافسة مرة أخرى».

وقال رود إنه استلهم من عزيمة نادال، الذي اعتزل الآن، خلال مسيرته الرائعة التي انتهت في عام 2024.

وأضاف: «إذا كان هناك ما يمكنك تعلمه منه، فهو العزيمة».

وتابع: «لم يستسلم أبداً، وكان قادراً على الفوز بالعديد من المباريات دون أن يكون في أفضل حالاته؛ لأنه كان مستعداً جسدياً وعقلياً بشكل جيد للغاية»، مضيفاً: «هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك تعلمها من رافا. هذه المرة، لم نقضِ الكثير من الوقت معاً على الملعب. شجعني على الاستمرار، وأخبرني أن لدي الكثير لأكافح من أجله في الأسابيع المقبلة».