«لحظات مجنونة» تعكس قيمة مواجهة إيفرتون وليفربول

أحرز قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي هدفاً في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل (رويترز)
أحرز قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي هدفاً في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل (رويترز)
TT

«لحظات مجنونة» تعكس قيمة مواجهة إيفرتون وليفربول

أحرز قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي هدفاً في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل (رويترز)
أحرز قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي هدفاً في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل (رويترز)

كانت النهاية المثيرة لقمة مرسيسايد بين إيفرتون وليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأربعاء، والتي شهدت هدفاً في اللحظات الأخيرة ومجموعة من البطاقات الحمراء، بمثابة ختام مثالي لمواجهة تقليدية بين الفريقين في آخر مواجهة لهما على ملعب غوديسون بارك بعد 131 عاماً.

أحرز قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي هدفاً في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل 2-2 أمام فريق المدرب أرنه سلوت.

لكن الأمر بدا وكأنه انتصار بالنسبة لمدرب إيفرتون ديفيد مويز ومشجعي إيفرتون، الذين غنوا لفريقهم لفترة طويلة بعد صفارة النهاية.

وقال مويز الذي لم يخسر فريقه في آخر أربع مباريات بالدوري: «أعتقد أنها كانت ليلة مناسبة لحدوث شيء ما. لم تكن أعظم مباراة أو أنظف مباراة كرة قدم يمكن أن تشاهدها، لكنها كانت بمثابة عودة إلى الماضي في بعض النواحي.

كلمة (جنونية) ربما تلخص الأمر برمته. كانت نهاية رائعة لنا، لأننا سجلنا هدفاً في الدقيقة الأخيرة بآخر مباراة قمة في جوديسون بارك، وهو أمر مناسب إلى حد ما».

وافتتح بيتو لاعب إيفرتون التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يصنع محمد صلاح هدف التعادل لزميله أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 16 ثم سجل هدفه الخاص في الدقيقة 73، وبدا متصدر الدوري في طريقه للفوز.

لكن تاركوفسكي سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، مما تسبب في حالة من الفوضى بين اللاعبين والمشجعين.

وتسبب مشاجرة بين عبدولاي دوكوري لاعب إيفرتون وكيرتس جونز لاعب ليفربول في طرد كل منهما، بعد غضب جونز من احتفال دوكوري أمام مدرجات ليفربول.

وحصل مدرب ليفربول سلوت ومساعده سيبكه هولزوف على البطاقة الحمراء أيضاً، وهو ما يعني أنه لم يُسمح لأي منهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام أو حضور المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وانفجرت الاحتفالات في الملعب بعد تأكيد صحة هدف تاركوفسكي إثر مراجعة طويلة لتقنية حكم الفيديو المساعد بسبب شك في حالة تسلل. وقال مويز: «بعد المباراة، لم تكن الأمور كما ينبغي. لكن المكان كان مليئاً بالإثارة طوال الليل، وكانت الأجواء داخل الملعب رائعة ومؤثرة.

كان الملعب في أوج عطائه. كان بوسعك أن ترى ما يعنيه ذلك للمشجعين في نهاية المباراة كان الجمهور يرقص فرحاً. كانت واحدة من الليالي الكبرى».

وكان من المقرر أن تقام مباراة القمة الأخيرة قبل انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد في براملي مور دوك بداية من الموسم المقبل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية.

وكانت المباراة التي شهدت أربعة أهداف وأربع بطاقات حمراء نهاية لائقة للتنافس بين الفريقين، إذ لن يتمكن أي منهما من التفاخر على الآخر بعدما بلغ إجمالي انتصارات كل منهما في جوديسون بارك 41 فوزاً مقابل 38 تعادلاً.

وقال تاركوفسكي: «شاهدت الهدف نحو 15 مرة، وبكل تأكيد سأظل أتذكر نفسي وأنا أسدد الكرة في سقف المرمى أمام ليفربول.

سنغادر هذا الملعب المميز، وستكون هذه ذكرى طيبة للجميع في المستقبل».

وكان ليفربول، الذي أصبح متقدماً في صدارة ترتيب الدوري الممتاز بفارق سبع نقاط على آرسنال صاحب المركز الثاني، هو المهيمن على مواجهاته أمام إيفرتون في الآونة الأخيرة.

ولكن جماهير إيفرتون لديها حس فكاهي إزاء افتقار الفريق إلى النتائج الجيدة.

وكُتبت على إحدى اللافتات التي رفعها المشجعون أمس: «على الأقل يكون من السهل نقل خزانة كؤوس فارغة».

وبعد هذا التعادل أصبح إيفرتون في المركز 15 مبتعداً بفارق عشر نقاط عن منطقة الهبوط.


مقالات ذات صلة

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

خرج الألماني ألكسندر زفيريف المصنَّف الرابع عالمياً الأربعاء من الدور الثاني لدورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) بعد سقوطه أمام الصربي ميومير.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية هيلاري نايت (أ.ف.ب)

قائدة منتخب أميركا لهوكي الجليد: مزحة ترمب «غير لائقة»

عبرت هيلاري نايت قائدة فريق الهوكي الأميركي للسيدات عن أسفها لأن «المزحة غير اللائقة» التي أطلقها ترمب طغت على إنجازات الرياضيين الأميركيين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)

تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة ضد العنصريين

قال الفرنسي أوريليان تشواميني لاعب وسط ريال مدريد الإسباني إن فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي 2 – 1، الأربعاء، الذي أكّد التأهُّل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مانويل لوكاتيلي (رويترز)

قائد يوفنتوس: كنت أريد البكاء بعد فشل العودة أمام غلاطة سراي

شعر مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، برغبة في البكاء إثر إخفاق محاولة فريقه الرائعة للعودة في دوري أبطال أوروبا، أمام غلاطة سراي.

«الشرق الأوسط» (روما )

حسابات «يويفا» المالية: الدوري الإيطالي الأقل نمواً... والفرنسي يتفوق في إيرادات التذاكر

الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)
الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)
TT

حسابات «يويفا» المالية: الدوري الإيطالي الأقل نمواً... والفرنسي يتفوق في إيرادات التذاكر

الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)
الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)

دقّ تقرير «يويفا» الأخير ناقوس التنبيه في إيطاليا، بعدما كشف بالأرقام اتساع الفجوة بين «سيري آ» وبقية الدوريات الكبرى، ليس فقط مع الدوري الإنجليزي الذي يغرد وحيداً خارج السرب، بل حتى مع فرنسا التي بدأت تقترب في بعض المؤشرات وتتجاوز في أخرى.

فبينما يواصل المشهد الأوروبي تسجيل نمو مالي ملحوظ بعد سنوات الجائحة، يظهر الدوري الإيطالي بوصفه أبطأ البطولات نمواً، بإيرادات أقل، وزخم استثماري محدود، وهيكلة رأسمالية تثير القلق. الأرقام لا تتحدث عن انهيار، لكنها ترسم صورة بطولة فقدت موقعها بين الثلاثة الكبار وتصارع للحفاظ على المركز الرابع، في زمن تُقاس فيه القوة الرياضية بصلابة الحسابات قبل عدد الألقاب.

وبحسب تقرير مالي نشرته صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية»، جاءت الأرقام واضحة: أندية الدوري الإنجليزي الممتاز وحدها بلغت إيراداتها 7.5 مليار يورو. رقم يقارب ضعف ألمانيا (3.9 مليار) وإسبانيا (3.88 مليار)، ويتجاوز بأكثر من الضعف إيرادات الدوري الإيطالي (2.9 مليار).

لا تبدو كرة القدم الأوروبية في وضع سيئ إجمالاً، أما إيطاليا فصورتها «متوسطة» إن صح التعبير. للمرة الأولى منذ 5 أعوام، حقق 700 نادٍ من أندية الدرجة الأولى في مختلف البطولات أرباحاً تشغيلية (قبل احتساب الانتقالات والبيع والتمويل والضرائب)، وإن كانت لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الجائحة. ففي 2018 بلغت الأرباح 0.6 مليار يورو، واقتربت من مليار في العام التالي، أما في 2025 فتدور حول نصف مليار يورو.

أحد عشر نادياً سجلت أرباحاً تشغيلية تفوق 50 مليون يورو، يتصدرها ريال مدريد، ثم إنتر، فمانشستر يونايتد. أما أكبر الخسائر فسجلها تشيلسي وثلاثة أندية فرنسية: ليون، ومارسيليا، وستراسبورغ. هذا هو المعطى الأبرز في تقرير «يويفا»، وإن لم يكن الوحيد.

الدوري الإنجليزي يلعب في فئة خاصة به على صعيد الأرباح (أ.ف.ب)

هيمنة إنجليزية مطلقة

الأرباح ترتفع، والإيرادات الإجمالية كذلك (+9.7 في المائة). لكن عند تفكيك الأرقام تتأكد حقيقة باتت شبه مطلقة: الدوري الإنجليزي يلعب في فئة خاصة به. إيرادات أنديته العشرين تبلغ اليوم 7.5 مليار يورو. ألمانيا وإسبانيا تقفان عند حدود 3.9 و3.88 مليار، بينما لا يتجاوز الدوري الإيطالي 2.9 مليار.

الدوري الإيطالي هو الأقل نمواً بين الدوريات الكبرى (+1 في المائة فقط). في المقابل، حققت الأندية الفرنسية نمواً بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 2.53 مليار يورو، ما يطرح سؤالاً: هل تقترب بطولة «ليغ 1» من «سيري آ»؟ اللافت أيضاً القفزة الهائلة للأندية التركية (+64 في المائة).

الدوري الإيطالي هو الأقل نمواً بين الدوريات الكبرى (إ.ب.أ)

إيطاليا في المركز الرابع

بات الدوري الإيطالي رابع بطولات أوروبا من حيث الإيرادات. وفي مداخيل التذاكر تحديداً، تراجع إلى المركز الخامس بإجمالي 442 مليون يورو. الدوري الإنجليزي يتجاوز المليار، وإسبانيا وألمانيا تقتربان من 600 مليون، بينما وصلت فرنسا إلى 448 مليون يورو، أي بفارق 6 ملايين فقط أكثر من إيطاليا.

لا تزال إيطاليا متقدمة على فرنسا في حقوق البث التلفزيوني: 1.12 مليار يورو مقابل أقل من نصف مليار لـ«ليغ 1». غير أن الدوري الإنجليزي يبقى بعيد المنال (3.4 مليار)، بينما تتفوق إسبانيا (1.4 مليار) وتتقدم ألمانيا بفارق طفيف (1.14 مليار).

في الجانب التجاري أيضاً، تحتل إيطاليا المركز الرابع: الدوري الإنجليزي 2.38 مليار يورو، وألمانيا 1.5 مليار، وإسبانيا 1.2 مليار، وإيطاليا نحو 860 مليوناً.

بالنظر إلى كبار أوروبا سجل أول 25 نادياً إيرادات إجمالية بلغت 14 مليار يورو (أ.ف.ب)

الرواتب تحت السيطرة نسبياً

من الناحية الإيجابية، وعلى صعيد الرواتب وهي البند الأكثر استنزافاً تحتل إيطاليا المركز الرابع أيضاً. الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب، وإسبانيا 2.4 مليار، وألمانيا 2.1 مليار، بينما لا تتجاوز إيطاليا ملياري يورو (+2 في المائة).

إجمالاً، بلغت فاتورة الرواتب الأوروبية 18.6 مليار يورو، مقابل إيرادات إجمالية قدرها 28.6 مليار (+10 في المائة).

إجمالاً بلغت فاتورة الرواتب الأوروبية 18.6 مليار يورو (أ.ف.ب)

فجوة الكبار... ورأسمال سلبي مقلق

بالنظر إلى كبار أوروبا، سجل أول 25 نادياً إيرادات إجمالية بلغت 14 مليار يورو (+11 في المائة). لكن الفوارق داخل هذه النخبة واضحة: ريال مدريد (1.2 مليار) يحقق أكثر من ضعف إيرادات صاحب المركز العاشر (تشيلسي – 585 مليوناً)، وأكثر من أربعة أضعاف صاحب المركز الحادي والعشرين (كريستال بالاس).

لا يوجد نادٍ إيطالي في العشرة الأوائل. يتصدر إنتر الترتيب الإيطالي في المركز 11 (547 مليون يورو)، يليه يوفنتوس في المركز 15 (420 مليوناً)، ثم ميلان في المركز 16 (411 مليوناً).

ورغم أن الأندية الإيطالية تحتل المركز الرابع أوروبياً في صافي رأس المال (628 مليون يورو)، فإن 17 نادياً من أصل 20 تسجل رأسمالاً سلبياً، وهي أسوأ نتيجة في أوروبا من هذه الناحية.

الأرقام لا تعلن أزمة وجودية، لكنها ترسم صورة واضحة: الفجوة مع القمة الإنجليزية تتسع، والنمو الإيطالي بطيء، فيما التحدي الحقيقي ليس فقط في الإيرادات... بل في جودة الهيكل المالي واستدامته.


دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)
لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)
TT

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)
لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

وتغلب دارديري، المصنَّف الثاني في البطولة والـ21 على العالم، على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6-3 و3-6 و6-4 ليصعد لدور الثمانية.

وقال دارديري في تصريحات داخل الملعب، نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «الأمر صعب لأن هناك بعض الارتفاع هنا. الظروف مختلفة، لكنني سعيد جداً بتحقيق الفوز».

ويملك دارديري 24 عاماً سجلاً قوياً على الملاعب الرملية على مستوى بطولات المحترفين بلغ 13 فوزاً مقابل خسارتين منذ يوليو (تموز) الماضي، حيث جاءت الهزيمتان الوحيدتان في آخر مباراتين له قبل بطولة سانتياغو.

وفاز بلقبين متتاليين على الملاعب الترابية في بطولة باستاد المفتوحة وبطولة أوماج المفتوحة عام 2025.

ومنذ بداية موسم 2024، يمتلك دارديري ثاني أكبر عدد من الانتصارات على الملاعب الترابية على مستوى بطولات المحترفين (45 فوزا)، بفارق انتصارين فقط خلف فرانسيسكو سيروندولو.

ويلتقي دارديري في المباراة المقبلة مع أندريا بيليغرينو، الذي تغلب على فرانسيسكو كوميسانا 7-6 و6-7 و6-3.


دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

خرج الألماني ألكسندر زفيريف المصنَّف الرابع عالمياً الأربعاء من الدور الثاني لدورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) بعد سقوطه أمام الصربي ميومير كيكمانوفيتش (84) بنتيجة 6-3، 6-7 (7/3) و7-6 (4/7).

وهزم كيكمانوفيتش، خصمه الألماني الذي كان يُعد المرشح الأبرز للظفر باللقب، خلال ساعتين و35 دقيقة.

وقال اللاعب الصربي الذي سيخوض الدور ربع النهائي في أكابولكو للمرة الثانية في مسيرته: «كانت مباراة متكافئة للغاية، وكان بإمكانها أن تميل إلى هذا الطرف أو ذاك».

وأضاف اللاعب البالغ 26 عاماً: «آتي إلى أكابولكو منذ أعوام عدة، وأنا سعيد بتمكّني من البقاء ليومين إضافيين على الأقل».

وبخروج زفيريف، تكون دورة أكابولكو التي تُقام البطولة على أرضية صلبة، ويبلغ مجموع جوائزها المالية 2.4 مليون دولار أميركي، قد فقدت المصنَّفين الثلاثة الأوائل فيها.

وسبق أن ودَّع الأسترالي أليكس دي مينور المصنف الثاني في الدورة يوم الاثنين، قبل أن يخرج النرويجي كاسبر رود الثالث في اليوم التالي.