كيف أسكت فينيسيوس سخرية مانشستر سيتي من جائزة الكرة الذهبية؟

رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
TT

كيف أسكت فينيسيوس سخرية مانشستر سيتي من جائزة الكرة الذهبية؟

رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)

يستمر فينيسيوس جونيور في تجميع ليالٍ للذكرى في دوري أبطال أوروبا.

كان من الممكن أن تكون مباراة الذهاب، الثلاثاء، أمام مانشستر سيتي مميزة بغض النظر عن النتيجة، حيث حقق ريال مدريد عودة أوروبية مذهلة أخرى بفضل هدفين في الدقائق الأخيرة، محولاً تأخره 2 - 1 إلى فوز غير متوقع 3 - 2، ليقترب حامل اللقب من التأهل إلى دور الـ16، لكن بالنسبة للبرازيلي كان هذا الأمر استثنائياً بشكل خاص.

كانت هذه الرحلة إلى مانشستر قد أعادت فتح جرح ضياع جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كرة القدم العالمية للعام الماضي، التي ذهبت إلى لاعب وسط السيتي رودري بدلاً منه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي حال كانت هذه الحبكة الفرعية في خطر النسيان، ذكّر مشجعو السيتي الجميع قبل انطلاق المباراة.

عندما خرج اللاعبون من النفق، رفعت لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة «توقفوا عن البكاء من قلبكم» - وهو عنوان أغنية لأشهر مشجعي السيتي «أواسيس»، لكنها أيضاً رسالة إلى فينيسيوس جونيور ومدريد، الذي رفض إرسال أي ممثل له إلى باريس لحضور حفل الكرة الذهبية؛ احتجاجاً على طريقة التصويت.

وقال فينيسيوس جونيور ضاحكاً عندما سألته قناة «تي إن تي سبورتس» عن اللافتة بعد المباراة: «لقد رأيت ذلك، لكن عندما يقوم مشجعو الفريق المنافس بأشياء كهذه، فإن ذلك يمنحني دائماً القوة لتقديم مباراة رائعة. أنا لا أخاف أبداً من أي مشجع».

لم تكن هذه الحيلة مفاجأة كاملة. في منتصف نهار الثلاثاء تقريباً، أعلنت مجموعة 1894 - وهي مجموعة مشجعين تحمل اسم العام الذي أطلق فيه اسم النادي لأول مرة على مانشستر سيتي - على منصة «إكس» أنها ستعرض اللافتة.

إذ قالت: سنعلن عن عرض الليلة في وقت مبكر حتى يتمكن المشجعون من الوصول إلى الملعب لحملها. عرض الليزر المضاء من الساعة 7:50. نطفئ الإضاءة لمدة 90 ثانية ثم نسقط هذه اللافتة الجميلة في الساعة 7:55 والرجاء إبقاؤها في مكانها حتى بعد نشيد «سي إل» حتى يراها العالم كله. بيغ ستيف صاحب الفكرة.

كانت ردة الفعل من داخل معسكر اللاعبين متفائلة - أحد الأعضاء، الذي تحدث دون الكشف عن هويته لحماية موقفه، رد على اللافتة بقوله: «ممتاز! إنه يومهم لمشاهدة أفضل (لاعب) على الهواء مباشرة!».

كما لم يكن هناك أي مؤشر على وجود ضغط إضافي من أعضاء الجهاز الفني في مدريد. وقبل المباراة، أصرَّ المدير الفني كارلو أنشيلوتي على أن فينيسيوس جونيور قد تخلص من خيبة الأمل التي شعر بها لعدم فوزه بالكرة الذهبية، قائلاً إنه يلعب «قريباً جداً» من أفضل ما لديه وأنه يمكنه الوصول إليه الثلاثاء.

وقال أنشيلوتي، عندما سُئل عن عدم مشاركة ريال مدريد في التصويت على الكرة الذهبية: «لا أعتقد أنه كان قراراً سيئاً. لم نرغب في المشاركة لأننا اعتقدنا أن فينيسيوس جونيور كان يجب أن يكون الفائز. نحن نحترم رودري».

ومع ذلك، كان من الواضح أن ريال مدريد كان حريصاً على نكأ الجرح.

عندما وصل متصدر الدوري الإسباني إلى ملعب الاتحاد، نشر السيتي على «إكس» صورة لفينيسيوس جونيور وهو يدخل إلى غرفة الملابس بجانب صورة لرودري مع كأس الكرة الذهبية. لم يتم تقديم أي تعليق، ولكن ربما لم يكن هناك داعٍ لذلك.

عندما تم الكشف عن اللافتة، أظهرت كاميرات التلفزيون رودري، الذي لم يلعب منذ إصابة خطيرة في الركبة في سبتمبر والتي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لأشهر حتى الآن، في المدرجات، وهو يسحب هاتفه لالتقاط صورة لها.

ومع ذلك، لم يستمتع الجميع بهذا الاستفزاز.

النجم البرازيلي ينطلق فرحاً في معقل السيتي (أ.ب)

«إنه أمر سخيف للغاية. لماذا تفعل ذلك؟»، قال أسطورة ليفربول جيمي كاراغر في تغطية قناة «سي بي إس» للمباراة: «ما الذي تستفيده من ذلك؟ حتى لو كانت الجماهير (وليس النادي هو المسؤول عن اللافتة)، لماذا تزعج الناس؟ لماذا تزعج أي شخص؟ افعل ذلك في نهاية المباراة، إذا كنت قد هزمتهم وأقصيتهم».

«ضحك الجميع على ريال مدريد لعدم ذهابه (إلى باريس). تحلَّ ببعض الرقي. لافتة كبيرة... يا إلهي».

في أكتوبر الماضي، رد فينيسيوس جونيور على خيبة أمله في الفوز بالكرة الذهبية بتغريدة بالبرتغالية: «سأفعلها x10 إذا لزم الأمر. إنهم ليسوا مستعدين». وكان عرضه الليلة الماضية يشير إلى أنه لم يكن يمزح.

فقد خسر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً الكرة في أول مشاركة له - وهي لحظة احتفل بها جمهور السيتي وكأنه هدف - لكنه كان أكثر اللاعبين تأثيراً في المباراة. سجل أكبر عدد من المشاركات الهجومية، وسدد ثلاث تسديدات وصنع أربع فرص لزملائه.

كما أنه كان صاحب أكبر عدد من الانطلاقات (ست انطلاقات) في مباراة لعب فيها بشكل كبير من الجهة اليسرى، وهو رد على انتقادات أنشيلوتي له بأنه تراجع كثيراً في وسط الملعب في مباراة الديربي التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي أمام أتلتيكو مدريد.

إنفوغرافيك يوضح انطلاقات وتحركات فينيسيوس (ذا أثلتيك)

لم تهدأ صافرات الاستهجان من جماهير السيتي عندما كانت الكرة مع اللاعب البرازيلي، لكنه كان يظهر بشكل أفضل، خصوصاً في الشوط الثاني، ولعب دوراً رئيسياً في الهدفين المتأخرين.

جاء هدف التعادل الذي سجله إبراهيم دياز في الدقيقة الـ86 من تسديدة من فينيسيوس جونيور لم يستطع إيدرسون الإمساك بها أو إبعادها إلى الخلف. ثم ساعد فينيسيوس جونيور جود بيلينغهام في تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع بعد ضغطه واستحواذه على الكرة. لم تكن محاولته التي سددها في مرمى إيدرسون دقيقة لكن بيلينغهام، الذي تابع الكرة في الشباك الخالية كافأه على المقامرة.

لقد كانت عودة رائعة أخرى لريال مدريد في مسابقته المفضلة، وهو ما دفع أحد اللاعبين - عندما اتصل به بعد صافرة النهاية، شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن لديه إذن بالحديث - إلى القول: «لحسن الحظ، الله مدريديستا!».

أما بالنسبة لفينيسيوس جونيور، فقد كان ما قدمه كافياً ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وكان ذلك رداً مثالياً على المنتقدين في المدرجات - كما كان يشير إلى صورة كأس دوري أبطال أوروبا التي تحمل الرقم 15 (لعدد ألقاب دوري أبطال أوروبا التي فاز بها ريال مدريد) على كُم قميصه، عندما قالوا له «أين الكرة الذهبية».

اعتاد فينيسيوس جونيور، الذي وصفه مدرب السيتي بيب غوارديولا بـ«اللاعب الاستثنائي» بعد صافرة النهاية، أن يكون محط الأنظار. وقد هيمن الحديث عن مستقبله على الفترة التي سبقت هذه المباراة، حيث ذكرت تقارير، الجمعة الماضي، أنه رفض عرضاً مفتوحاً لعقد جديد من مدريد.

وأكد فينيسيوس جونيور لـ«تي إن تي سبورتس»: «من المثير دائماً فتح محادثات مع ريال مدريد من أجل التجديد لي. لدي عقد حتى عام 2027، لكنني قلت دائماً إنني أريد اللعب هنا لفترة طويلة وصناعة التاريخ. إن شاء الله، في الأيام القليلة المقبلة، يمكنني حسم المفاوضات».

وأوضحت مصادر على دراية بالمناقشات أنه من المقرر عقد اجتماع قريباً، ربما الأسبوع المقبل عندما يكون ممثلو اللاعب الأميركي الجنوبي في مدريد لحضور مباراة الإياب.

لم يكن فينيسيوس جونيور في حاجة إلى تذكير أي شخص بجودته، لكن هذا الأداء أكد ذلك. وهو يعلم أن المهمة لم تنتهِ بعد: قبل أن يغادر الملعب، كان تفكيره يتجه بالفعل إلى مباراة الإياب بعد أسبوع في البرنابيو. وقال: «لن يكون الأمر سهلاً».

ربما لا، لكن أي فريق يضم فينيسيوس جونيور بهذا المستوى الرائع لا يوجد سبب للخوف.


مقالات ذات صلة

مبابي يواصل الغياب

رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل الغياب عن ريال مدريد (د.ب.أ)

مبابي يواصل الغياب

من المرجح أن يستمر غياب كيليان مبابي عن ريال مدريد في لقائه ضد ضيفه ليفانتي، السبت، في بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جيفتي بيتانكور يحتفل بعد نهاية المباراة التاريخية (رويترز)

بيتانكور... «الكهربائي» الذي صعق الريال في كأس الملك

خطف جيفتي بيتانكور، لاعب ألباسيتي، الأضواء عندما سجّل هدفين مذهلين ليقود الفريق للإطاحة بريال مدريد من كأس ملك إسبانيا، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي (إسبانيا) )
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
TT

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)

يبدأ مايكل كاريك مشواره على رأس القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد بمواجهتين في غاية الصعوبة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويلتقي مانشستر يونايتد مع ضيفه وجاره اللدود مانشستر سيتي، (السبت)، في ديربي مانشستر بافتتاح منافسات المرحلة الـ22 للمسابقة، على ملعب أولد ترافورد، قبل أن يحل ضيفاً على آرسنال المتصدر، في المرحلة التالية للبطولة. ويأمل كاريك -قليل الخبرة- في اجتياز هاتين العقبتين رغم صعوبتهما، لا سيما بعدما أصبح البرتغالي روبن أموريم، الأسبوع الماضي، سادس مدرب تتم إقالته من منصب المدير الفني لمانشستر يونايتد، منذ اعتزال سير أليكس فيرغسون عام 2013 .

لكن كاريك، الذي فاز بجميع الألقاب الكبرى بوصفه لاعباً مع مانشستر يونايتد، لا يبدو عليه الرهبة من هذا الوضع، حيث قال هذا الأسبوع: «أشعر بأنني في وضع جيد جداً هنا. بصراحة، الأمر يبدو طبيعياً للغاية. أفهم طبيعة العمل، وما يتطلبه، والمسؤولية الملقاة على عاتقي».

وقاد كاريك مانشستر يونايتد مؤقتاً في ثلاث مباريات متتالية، دون أن يتلقى أي خسارة عام 2021، علماً بأن تجربته التدريبية الطويلة الوحيدة كانت مع فريق ميدلسبره، الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية، ما بين عامي 2022 و2025. ويمتد عقد كاريك مع مانشستر يونايتد، صاحب المركز السابع بـ32 نقطة، حتى نهاية الموسم الحالي، ما يمنح إدارة النادي الوقت الكافي لتحديد المرشحين لقيادة الفريق، الذي يعاني من تراجع نتائجه على مدار عقد كامل. ويملك كاريك فرصة لإثبات جدارته في المباريات الـ17 المتبقية للفريق بالبطولة العريقة خلال الموسم الحالي.

ومن المتوقَّع أن يكون الكاميروني برايان مبويمو متاحاً لمانشستر يونايتد بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية، وقد استعاد شريكه في الهجوم، بنجامين سيسكو، حسّه التهديفي في الأسابيع الأخيرة بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر مباراتين.

من جانبه، لا يزال مانشستر سيتي ينافس من أجل التتويج بالرباعية هذا الموسم، حيث يرغب في تكرار تفوقه على يونايتد، بعدما تغلب عليه (3-صفر) في سبتمبر (أيلول) الماضي، على ملعب الاتحاد، عندما كان أموريم لا يزال مديراً فنياً للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر». في المقابل، تجمع مباراة توتنهام هوتسبير وضيفه وستهام يونايتد، (السبت) أيضاً، بين مدربين يشعران بالكثير من الضغط من أجل تحسين نتائج الفريقين اللندنيين. ولم يحقق وست هام أي انتصار خلال مبارياته العشر الأخيرة في البطولة، مما تسبب في تراجعه للمركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 14 نقطة، بفارق 7 نقاط كاملة خلف مراكز الأمان، تحت قيادة مديره الفني نونو إسبيريتو سانتو. أما توتنهام، الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ27 نقطة؛ فلم يحقق مدربه الدنماركي توماس فرنك، سوى فوز واحد فقط في مبارياته الست الأخيرة بالدوري الإنجليزي. كما تضاعفت معاناته بعد خروجه المبكر من بطولة كأس إنجلترا بعد خسارته أمام أستون فيلا، منذ عدة أيام. وربما يشهد اللقاء الظهور الأول لكونور غالاغر، الذي عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه إلى توتنهام قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

من ناحيته، يخوض آرسنال، الذي يتربع على القمة بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، مواجهة أمام أحد الفرق المهددة بالهبوط أيضاً، وهو نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 21 نقطة. ويبحث آرسنال عن العودة إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالمسابقة، عقب تعادله دون أهداف مع ضيفه ليفربول، يوم الخميس الماضي، لكن مهمته لن تكون سهلة في المباراة التي ستقام على ملعب منافسه، الذي يأمل في البناء على فوزه (2-1) على مضيفه وست هام في المرحلة الماضية للمسابقة.

ويسعى تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر، حينما يستضيف (السبت) برنتفورد، صاحب المركز الخامس برصيد 33، الذي انتعشت آماله في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويعود آخر فوز لتشيلسي في البطولة إلى 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب (2-صفر) على ضيفه إيفرتون، على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف اللقاء المقبل للفريق الأزرق. وغاب عن تشيلسي كل من كول بالمر وريس جيمس في مباراتيه الأخيرتين، بوصفه إجراء احترازياً، حسبما أكد ليام روزينيور، مدرب الفريق.

الضغوط تتزايد على توماس فرنك مدرب توتنهام (رويترز)

أما ليفربول حامل اللقب الذي يوجد حالياً في المركز الرابع برصيد 35 نقطة، فيتطلع إلى التخلص من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة. وعجز ليفربول عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، عقب تعادله مع ليدز يونايتد وفولهام وآرسنال، مما حرمه من الاقتراب نحو دائرة المنافسة مجدداً على اللقب. ويعاني ليفربول من غياب لاعبه كونور برادلي فترة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الركبة، بعد إصابته في لقاء الفريق الأحمر الماضي أمام مضيفه آرسنال.

كاريك يواجه اختباراً صعباً في مباراته الأولى مع يونايتد (أ.ب)

وعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لتتصدر عناوين الأخبار من جديد، بعدما ألغت هدفاً رائعاً سجله أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، بعقب قدمه، في مرمى نيوكاسل يونايتد، وذلك لاعتقادها بوجود تسلل طفيف على زميله إيرلينغ هالاند. ومما زاد الطين بلة، طول فترة المداولات في المباراة، التي أُقيمت في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الرابطة الإنجليزية، يوم الثلاثاء الماضي، على ملعب سانت جيمس بارك، معقل فريق نيوكاسل. وقد أدى ذلك إلى مزيد من الجدل حول قوانين التسلل، ومتى يجب على تقنية الفيديو المساعد التدخُّل لمساعدة الحكم.

وتشهد المرحلة ذاتها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي سندرلاند مع ضيفه كريستال بالاس، وليدز يونايتد مع فولهام (السبت)، في حين يلعب وولفرهامبتون مع ضيفه نيوكاسل، وأستون فيلا مع إيفرتون، (الأحد)، وتختتم المباريات بمواجهة برايتون مع بورنموث، يوم الاثنين المقبل.


كاريك: لا أشعر بالضغط

مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك: لا أشعر بالضغط

مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن لاعبي مانشستر يونايتد السابقين المعروفين بصراحتهم مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ملعب أولد ترافورد شهد أسبوعين مليئين بالتوتر، حيث انتهت فترة روبن أموريم التي استمرت 14 شهراً بشكل مشحون، وتولى دارين فليتشر القيادة مؤقتاً قبل أن يتجه النادي إلى تعيين لاعب وسط آخر سابق في مانشستر يونايتد.

وتولى كاريك تدريب الفريق لنهاية الموسم ويبدأ مهمته مع الفريق، السبت، بمواجهة الديربي أمام مانشستر سيتي، بينما من المقرر أن يعمل نيفيل وكين على تغطية المباراة لقناة «سكاي سبورتس».

وتحدث الثنائي مطولاً هذا الأسبوع عن تعيين زميلهما السابق في فريق مانشستر يونايتد خلال بودكاست «ستيك تو فوتبول»، حيث قال نيفيل إن النادي لا يمكنه التفكير في الإبقاء عليه بعد نهاية الموسم بغض النظر عن مدى نجاحه.

وقال المدرب الجديد لمانشستر يونايتد عن ثنائي الفريق السابق السابق: «لا يشكلان ضغطاً إضافياً عليّ. لا أشعر بهذا».

وأضاف: «أعتقد أن هذا جزء من الوظيفة. المنصب، أفهمه، أتفهم أن هناك الكثير من الآراء بعضها إيجابي، والبعض الآخر ليس كذلك».

وأضاف: «لكنني أعتقد، من ناحيتي، وبالنسبة لما قلته عن الضغط، أن هذا الأمر ليس له صلة تماماً بالنسبة لي فيما يتعلق بكيفية ذهابي للعمل وما أركز عليه».

وأردف: «تقريباً أعلم بالفعل ما نريد تحسينه وكيف نريد العمل مع اللاعبين».

وأكمل: «هناك الكثير من الآراء، الكثير يمكن أن يقال. هذه هي طبيعة العالم. لن أهتم بذلك كثيراً».

وأوضح: «أعتقد أن هذا ليس من شأني القيام به. بالنسبة لي وللاعبين والجهاز الفني، التركيز يكون على كيفية تحقيق النجاح، وهذا هو عملنا ومسؤوليتنا. هذا ما نركز عليه، وهو المكان الذي يجب أن تكون فيه عقولنا. إنه يتعلق بفعل ما نستطيع من أجل هذا النادي».


لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
TT

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت، في محاولة للثأر من خسارته الكبيرة صفر-6.

وكان بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني، تغلب على لايبزيغ في اليوم الافتتاحي للدوري بسداسية نظيفة، وتحسن أداء لايبزيغ منذ ذلك الحين وأصبح يحتل المركز الرابع، بعدما بات أكثر استقراراً عقب إعادة بناء الفريق خلال الصيف وتعيين مدرب جديد هو أولي فيرنر.

وقال فيرنر للصحافيين، الجمعة: «ستكون مباراة مختلفة».

وأضاف: «نجحنا في التطور كفريق في العديد من الجوانب، وتمكن الفريق من استعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم. نريد أن نبدأ النصف الثاني من الموسم بتحقيق الفوز».

وقال ديفيد راوم للموقع الرسمي للنادي: «نحن فريق مختلف تماماً عن الفريق الذي واجه بايرن في آخر مباراة. أصبحنا أكثر استقراراً ولدينا أنماط لعب أفضل سواء بالكرة أو من دونها. سنلعب على أرضنا وسنخوض المباراة بشجاعة».

ولكن، ستكون مهمة الفوز على بايرن صعبة للغاية، حيث يدخل بايرن المباراة بعد أفضل نصف موسم أول في تاريخ الدوري، بعدما حقق 15 فوزاً وتعادلين، وسجل خلالهما 66 هدفاً.

ستتجه الأنظار بشكل كبير إلى النجم الشاب الجديد في لايبزيغ، يان ديوماندي، في حين سيغيب الدولي الألماني الجديد أويدراوغو، بعدما قال فيرنر إنه يعاني مجدداً من مشاكل في الجزء الخلفي من ركبته.

ولكن كانت هناك أنباء جيدة في معسكر لايبزيغ لأن بنيامن هنريكس يعتزم العودة لصفوف الفريق للمرة الأولى بعد عام من إصابته بقطع في وتر أخيل في مباراة سابقة أمام بايرن.

وقال فيرنر: «سعداء بعودته لأنه يقدم انطباعاً جيداً للغاية على أرض الملعب، فضلاً عن كونه إضافة واضحة للفريق من حيث القيادة».