الصحافة العالمية: هل بالغ غوارديولا في أفكاره التكتيكية أمام الريال؟

«ماركا» أشادت ببراعة أنشيلوتي... وروح الملكي الإسباني

كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية: هل بالغ غوارديولا في أفكاره التكتيكية أمام الريال؟

كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا (إ.ب.أ)

اتفقت الصحافة الإسبانية والإنجليزية على أن فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من «دوري أبطال أوروبا» 3 - 2 كان مثيراً وقوياً.

وفي الوقت الذي أشادت فيه الصحافة الإسبانية ببراعة الفريق الملكي وروح البطل التي أظهرها، تناولت الصحافة الإنجليزية الخسارة من خلال التركيز على الأخطاء الدفاعية، والتحديات التكتيكية، وأثر القرارات التحكيمية.

الصحافة الإسبانية كانت في غاية الإعجاب بأداء ريال مدريد، حيث أبرزت صحيفة «ماركا»، الأكثر انتشاراً في إسبانيا، الروح القتالية التي أظهرها الفريق طوال المباراة. وركزت على قدرة ريال مدريد على العودة مرتين في اللقاء رغم التقدم المستمر لمانشستر سيتي، مؤكدة أن ذلك يعكس العقلية القوية للفريق.

«ماركا» أشادت بالنجم الإنجليزي جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

وأشادت «ماركا» بالنجم الإنجليزي جود بيلينغهام، الذي سجل هدفاً حاسماً في اللحظات الأخيرة من المباراة، وعدّته أنه كان «رجل اللحظة». الصحيفة أيضاً أكدت البراعة التكتيكية للمدرب كارلو أنشيلوتي الذي نجح في توجيه لاعبيه والحفاظ على هدوئهم رغم ضغط المباراة، معتبرة أن التبديلات التي أجراها كانت حاسمة في قلب المباراة لصالح الريال.

أما «آس» فقد وصفت المباراة بأنها «معركة العمالقة»، مشيرة إلى أن ريال مدريد قد أظهر من جديد السبب الذي يجعله ملك «دوري أبطال أوروبا». الصحيفة عدّت أن هدف التعادل الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي كان نقطة التحول في المباراة، مما منح الفريق دفعة كبيرة للقتال حتى النهاية. ورغم المعاناة الدفاعية التي واجهها الفريق في التعامل مع الضغط العالي لمانشستر سيتي، أكدت «آس» أن شخصية ريال مدريد وروح البطل كانتا حاسمتين في حسم النتيجة لصالحهم.

الصحافة الإنجليزية تناولت هزيمة السيتي بطريقة مختلفة حيث ركّزت على الأخطاء الدفاعية (رويترز)

وتناولت «إل باييس» المباراة من زاوية تكتيكية بحتة، حيث أشارت إلى البراعة التي أظهرها أنشيلوتي في إدارة المباراة، خاصة في التحكم بالضغط الذي فرضه سيتي. الصحيفة أشادت أيضاً بأداء فينيسيوس جونيور الذي كان له دور كبير في الهجوم، بفضل سرعته ومهاراته التي شكلت تهديداً دائماً لدفاع مانشستر سيتي.

من جهتها، تناولت «موندو ديبورتيفو» -وهي صحيفة تميل عادة إلى تغطية أخبار برشلونة- المباراة من زاوية مثيرة للجدل، حيث أشارت إلى بعض القرارات التحكيمية التي عدّتها مثيرة للجدل. وتحديداً، تحدثت عن ركلة الجزاء التي طالب بها لاعبو مانشستر سيتي ولم تُحتسب، مما جعل الصحيفة تفتح باب النقاش حول تأثير هذه اللقطة على سير المباراة. ورغم ذلك، أكدت الصحيفة أن ريال مدريد قدّم أداءً قوياً واستحق الفوز، مع تسليط الضوء على أهمية مباراة الإياب في «سانتياغو برنابيو».

في المقابل، تناولت الصحافة الإنجليزية هزيمة مانشستر سيتي بطريقة مختلفة، حيث ركزت على الأخطاء الدفاعية التي كان لها تأثير كبير في الخسارة. صحيفة «الغارديان» أكدت أن مانشستر سيتي ما زال يواجه عقبة كبيرة في «دوري الأبطال» رغم تفوّقه المحلي، مشيرة إلى أن الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها الفريق كانت سبباً مباشراً في تلقّي الهدفَيْن بعد التقدم. كما طرحت الصحيفة تساؤلات حول ما إذا كان غوارديولا قد بالغ في التفكير التكتيكي، وهو انتقاد طالما وُجّه إليه في المباريات الأوروبية الكبرى.

أما «ذا صن» فقد وصفت الهزيمة بأنها كابوس مستمر لغوارديولا في مدريد، مشيرة إلى الأداء الباهت لإرلينغ هالاند الذي لم يكن له تأثير يُذكر في المباراة. الصحيفة أيضاً سلّطت الضوء على الأخطاء الدفاعية التي أهدت ريال مدريد الفوز، مشيرة إلى أن قرار التحكيم الذي لم يحتسب ركلة جزاء لصالح السيتي قد أثار استياء الجماهير، لكنه لم يكن العامل الوحيد في الخسارة.

«الغارديان» أكدت أن مانشستر سيتي ما زال يواجه عقبة كبيرة في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

بينما قدّمت «ذا إندبندنت» تحليلاً متوازناً، حيث أشادت بالنهج الهجومي لمانشستر سيتي، لكنها أكدت أن خبرة ريال مدريد كانت العامل الحاسم في التفوق على الفريق الإنجليزي. الصحيفة تناولت أيضاً التحديات التي واجهها دفاع السيتي في التصدي لهجمات الريال السريعة، مشيرة إلى أن الخطأ الدفاعي كان حاسماً في لحظات المباراة الحاسمة.

أما «توك سبورت» فقد تطرّقت إلى الأداء الدفاعي المتراجع لمانشستر سيتي، مشيرة إلى أن الفريق لم يكن بالصلابة نفسها التي اعتاد عليها في المباريات السابقة. كما ناقشت الشبكة القرارات التكتيكية التي اتخذها غوارديولا، مشيرة إلى أن سيتي بحاجة إلى تعديل أسلوبه في مباراة الإياب إذا أراد العودة في النتيجة.

وفي «ذا تايمز»، تم تأكيد أن مانشستر سيتي لا يزال يمتلك فرصة للعودة في مباراة الإياب في «سانتياغو برنابيو»، ولكن يجب عليه معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في المباراة. الصحيفة شددت على أهمية إصلاح الأخطاء الدفاعية والتحسينات التكتيكية لضمان تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب.


مقالات ذات صلة

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

رياضة عالمية ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي

بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة عالمية ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)

ألمانيا تعوّل على «نواة بايرن» لإنهاء سنوات الخيبات في كأس العالم

أكد مدرب منتخب ألمانيا، يوليان ناغلسمان، قوة تشكيلته، فيما يستعد أبطال العالم 4 مرات لخوض آخر مبارياتهم الودية قبل كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».