سلوت: يجب أن نكون جاهزين لحماسة الديربي

سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
TT

سلوت: يجب أن نكون جاهزين لحماسة الديربي

سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

يأمل أرني سلوت مدرب ليفربول أن يتعامل القوام الأساسي لفريقه مع الأجواء الحماسية في مباراة إيفرتون بالديربي الأخير على ملعب غوديسون بارك بشكل أفضل من تعامل التوليفة البديلة التي قدمت أداءً متواضعاً أدى لخروج الفريق من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالخسارة أمام بليموث.

وقال سلوت في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بالتأكيد تأثرنا بالخروج من كأس الاتحاد، لأنه عندما تعمل في ناد كبير بحجم ليفربول يجب أن تنافس على كل البطولات، لذا الخسارة أمام بليموث لم تكن مقبولة».

وأضاف المدرب الهولندي: «يجب أن نظهر بوجه مختلف أمام إيفرتون، لأن الأمر لا يتعلق بالنتيجة فقط، بل إننا لم نقدم الأداء المعتاد من ليفربول».

وتابع: «الأجواء ستكون رائعة، واللعب في ملعب إيفرتون ليس سهلاً، لأنه كلما تجاوز إيفرتون خط منتصف الملعب أو حصل على ركلة ركنية تهتف جماهيره بحماس شديد، لذا يجب أن نتسم بالصلابة الذهنية لمقاومة هذه الأجواء».

وواصل سلوت: «لاعبو ليفربول سبق لهم خوض مباريات في أجواء مماثلة، وأتمنى أن نتسم بالتركيز الشديد، لأن الأمر لا يتعلق بالعمل الفني والخططي فقط، بل يجب الاستعداد لهذه الأجواء الحماسية».

وواصل المدرب: «لاحظت أيضاً في مباراة بليموث أن لاعبي المنافس أدوا بقوة وشراسة في التدخلات، وهو من سماتهم، ولكنهم تأثروا أيضاً بحماس الجماهير في المدرجات، لذا يجب أن نكون جاهزين لذلك».

وقال سلوت إن لاعبي ليفربول عليهم التعامل بأعصاب هادئة في ملعب غوديسون بارك بعد خسارتهم في أبريل (نيسان) الماضي بمعقل إيفرتون لأول مرة منذ عام 2010.

وشدد: «يجب أن نركض كثيراً، ونظهر قوة وشراسة في التدخلات، دون تجاوز الحدود المسموح بها، ويكون الأداء بأعصاب باردة لتكون تدخلاتنا محسوبة».

وأضاف سلوت: «المباراة ستسير بهذا الإيقاع ثم ستهدأ قليلاً بعد مرور 10 أو 15 دقيقة، بعدها بإمكاننا التركيز أكثر على لعب كرة القدم».

وواصل: «لقد تابعت مباراة الموسم الماضي، ولاحظت أن الحكم أطلق صافرته 11 مرة في أول 10 دقائق، منها 10 مخالفات لصالح إيفرتون».

وأتم: «لاعبو ليفربول جاهزون ولكن في كل مرة سيتم الاحتكاك بهم سيحتسب حكم اللقاء مخالفة، لذا أؤكد أن لاعبينا جاهزون لمعركة جديدة لسبب بسيط، وهو أنه يجب أن نكون جاهزين طوال الموسم».


مقالات ذات صلة

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

رياضة عالمية ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطةً استثنائيةً في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

أصدرت محكمة أرجنتينية، الاثنين، قراراً يسمح لكلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بمغادرة البلاد بعدما كانت قد منعته من ذلك الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (إ.ب.أ)

هيولماند: على لاعبي ليفركوزن عدم الاستهانة بأولمبياكوس

حذر كاسبر هيولماند، مدرب باير ليفركوزن، لاعبيه، من خطورة الاستهانة بمواجهة أولمبياكوس اليوناني، الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية إيفان ليكو المدير الفني لفريق كلوب بروغ (إ.ب.أ)

ليكو: كلوب بروغ جاهز لمواجهة أتلتيكو مدريد

وصل فريق كلوب بروغ البلجيكي إلى العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لخوض مباراة إياب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطة استثنائية في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، حيث تشهد نسخة هذا العام طفرةً غير مسبوقة في مستوى التنافسية بفضل مشاركة كوكبة من أساطير اللعبة المتوجين بلقب كأس العالم.

ومع انطلاق البطولة بمشاركة 27 فريقاً، تبرز ملامح حقبة جديدة تهدف فيها الأندية لانتزاع اللقب القاري الأغلى، مدعومة بخبرات دولية هائلة يمثلها أربعة أبطال للعالم هم ليونيل ميسي ورودريجو دي بول من إنتر ميامي، وهوغو لوريس من لوس أنجليس، وتوماس مولر من فانكوفر وايت كابس.

يتصدر نادي إنتر ميامي المشهد كأحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، فبعد وصوله إلى أدوار متقدمة في النسخ الماضية، يبدو الفريق اليوم في قمة جاهزيته بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب الوحيد في البطولة الذي شارك في مونديال 2006، وبجانبه رفيق دربه لويس سواريز ورودريغو دي بول.

إن سعي هذا الثلاثي لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنهم يمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هائلة لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع احتمال مواجهة نارية في دور الثمانية أمام كلوب أميركا المكسيكي، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، الذي يعتمد بدوره على خبرة الثنائي المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.

من جهة أخرى، يبرز نادي لوس أنجليس كمنافس شرس بعودة قوية إلى الساحة القارية، معتمداً على الحارس الفرنسي المخضرم هوغو لوريس، والنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي أحدث ثورة فنية في الدوري الأميركي منذ انضمامه.

وفي كندا، يقود الألماني توماس مولر طموحات فانكوفر وايت كابس للوصول إلى النهائي مجدداً، مستفيداً من شخصيته القيادية التي صقلتها المشاركات المونديالية المتعددة.

ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تبرز الأندية المكسيكية مثل كروز أزول، حامل اللقب الساعي للحفاظ على تاجه، ومونتيري المدجج بالنجوم، وتيغريس أونال الذي لا يزال يعتمد على فاعلية المهاجم الفرنسي المخضرم أندريه بيير جينياك.

وتشهد البطولة القارية ظهوراً استثنائياً لمجموعة من نجوم اللعبة، مثل كيلور نافاس مع بوماس المكسيكي، ومشاركة نجوم مخضرمين مثل ماركو ريوس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي، مما يرفع من القيمة التسويقية والفنية للبطولة عالمياً.

تكدس هذه الأسماء الكبيرة في نسخة 2026 يعكس استراتيجية واضحة لرفع مستوى الكرة في المنطقة قبل انطلاق كأس العالم للمنتخبات في العام نفسه.

ومع وجود مواجهات مرتقبة بين نجوم المونديال في مختلف الأدوار، يتوقع أن تشهد هذه النسخة صراعاً فنياً وتكتيكياً يضع أندية الدوري الأميركي في مواجهة مباشرة وقوية مع الهيمنة التقليدية للأندية المكسيكية، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على كافة الاحتمالات لجميع الأندية المشاركة.


غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
TT

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك في إنجلترا بإياب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

تقدم نيوكاسل بقيادة مدربه إيدي هاو بخمسة أهداف في الشوط الأول من مباراة الذهاب، وكاد يتقدم بأكثر من 10 أهداف لولا تألق كوتشالسكي، حارس مرمى الفريق الأذري.

وغير جوربان غوربانوف خطة لعبه بين الشوطين، ومال للتحفظ الدفاعي لتقليل خسائر فريقه، بينما تراجع أداء نيوكاسل نسبياً لينهي المباراة فائزاً بنتيجة 6-1.

وقال غوربانوف في مؤتمره الصحافي قبل مواجهة الإياب أمام نيوكاسل: «قمنا بتحليل المباراة الأولى، يجب أن نكون أكثر حذراً ومسؤولية في الإياب، سنحاول تقديم أفضل أداء خارج ملعبنا، فالمستوى في هذه البطولة يرتفع كلما تقدمنا خطوة في المنافسات».

وفاجأ كاراباخ الكثيرين بتأجيل رحلته إلى إنجلترا، وكسر عادة السفر مبكراً وعقد المؤتمر الصحافي في ملعب المنافس، وخوض حصة تدريبية على ملعب المباراة مع منح وسائل الإعلام فرصة حضور أول 15 دقيقة من المران.

من جانبه، قال جوني مونتيل، لاعب وسط كاراباخ: «مستوى دوري أبطال أوروبا معروف للجميع، يجب أن ننسى مباراة الذهاب ونركز على مباراة العودة، بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة إذا كافحنا كما فعلنا في الشوط الثاني من المباراة الأولى».


السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
TT

السماح لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمغادرة البلاد

كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)
كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

أصدرت محكمة أرجنتينية، الاثنين، قراراً يسمح لكلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بمغادرة البلاد بعدما كانت قد منعته من ذلك الأسبوع الماضي، بسبب تحقيق جارٍ في مزاعم تهرب ضريبي.

وتُجري سلطات الضرائب تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد المحلي للعبة قد حجب بشكل غير قانوني مساهمات التقاعد من اللاعبين والموظفين، وتهرب من دفع الضرائب المستحقة بين مارس (آذار) 2024 وسبتمبر (أيلول) 2025 التي بلغت قيمتها نحو 11.7 مليون يورو.

وينص القرار على أن «مجرد وجود تحقيق جنائي لا يُعدّ في حد ذاته سبباً كافياً لمنع مقدّم الطلب من السفر».

وكان تابيا قد طلب الإذن بالسفر لحضور فعالية للاتحاد الكولومبي لكرة القدم في بارانكويلا، ثم اجتماع مجلس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) في ريو دي جانيرو بين 23 و28 فبراير (شباط).

وفرضت المحكمة عليه كفالة قدرها نحو 3 آلاف يورو، للسماح له بمغادرة البلاد.

وكان تابيا قد استُدعي للمثول أمام المحكمة في الخامس من مارس (آذار)، إلى جانب أمين صندوق الاتحاد وثلاثة مسؤولين آخرين.

بالإضافة إلى هذه القضية، يخضع الاتحاد الأرجنتيني للتحقيق بتهمة غسل الأموال، مما أدى إلى مداهمة مقره في ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب عدد من أندية الدرجة الأولى مثل راسينغ وإنديبندينتي وسان لورينزو.

واستنكر الاتحاد الأرجنتيني هذه المداهمات ووصفها بأنها «حملة تشويه»، مؤكداً أن رجل الأعمال الذي قدّم الشكوى والذي أُعفي من تنظيم المباريات الودية للمنتخب الوطني، حامل لقب مونديال قطر 2022، يحظى «بدعم الحكومة الوطنية، وتحديداً وزير العدل ماريانو كونيو ليبارونا».

وتشهد العلاقات توتراً مستمراً بين كلاوديو تابيا، الرجل القوي في كرة القدم الأرجنتينية الذي يرأس الاتحاد منذ عام 2017، وحكومة الرئيس الليبرالي المتطرف خافيير ميلي.