ليبيا: «النواب» و«الدولة» يناقشان خريطة طريق لـ«سلطة تنفيذية جديدة»

قبل اجتماع ثانٍ لـ«استشارية» البعثة الأممية

صورة وزعها مجلس النواب لاجتماع لجنة المسار التنفيذي في بنغازي مع المجلس الأعلى للدولة
صورة وزعها مجلس النواب لاجتماع لجنة المسار التنفيذي في بنغازي مع المجلس الأعلى للدولة
TT

ليبيا: «النواب» و«الدولة» يناقشان خريطة طريق لـ«سلطة تنفيذية جديدة»

صورة وزعها مجلس النواب لاجتماع لجنة المسار التنفيذي في بنغازي مع المجلس الأعلى للدولة
صورة وزعها مجلس النواب لاجتماع لجنة المسار التنفيذي في بنغازي مع المجلس الأعلى للدولة

أعلن مجلس النواب الليبي بدء اجتماعات «لجنة مشتركة» مع مجلس الدولة في مدينة بنغازي (شرق)، بهدف وضع «خريطة طريق لسلطة تنفيذية جديدة، تقود إلى الانتخابات»، في وقت أعلنت فيه البعثة الأممية أن اللجنة الاستشارية التي اختتمت اجتماعها الافتتاحي، بعد يومين من النقاش حول شروط وقواعد عملها، ستجتمع مجدداً الأسبوع المقبل في طرابلس.

من جلسة سابقة لمجلس النواب برئاسة عقيلة صالح (النواب)

وقال عبد الله بليحق، الناطق باسم مجلس النواب، إن لجنة المسار التنفيذي في مجلسَي «النواب» و«الدولة»، واصلت اليوم (الثلاثاء) اجتماعها الخامس في مدينة بنغازي لليوم الثاني على التوالي؛ مشيراً إلى اعتزام اللجنة التواصل مع بعثة الأمم المتحدة، وكافة القوى الوطنية المعنية بالبحث عن مخرج للأزمة «لعرض خريطة الطريق المتفق عليها».

بدورها، أوضحت البعثة الأممية -في بيان مساء الاثنين- أن لجنتها الاستشارية أجرت ما وصفته بنقاش أولي حول القضايا الخلافية الرئيسية المتصلة بالإطار الانتخابي، موضحة أنها ستقدِّم نتائج مداولاتها إلى البعثة، لأخذها في الاعتبار في المراحل اللاحقة من العملية السياسية، ودعم المؤسسات وصناع القرار الليبيين لإجراء انتخابات وطنية.

من لقاء سابق لأعضاء المجلس الأعلى للدولة (المجلس)

وأكدت ستيفاني خوري، القائمة بأعمال البعثة، أن اللجنة بوصفها عنصراً مهماً ضمن العملية السياسية الليبية الشاملة، مُكلفة بوضع مقترحات ملموسة لمعالجة هذه القضايا. ودعت أعضاء اللجنة إلى التركيز على الإطار الانتخابي، وتحديداً القضايا الخلافية التي تمنع إجراء انتخابات وطنية، مشيرة إلى أن البعثة تعتزم تنفيذ عملية متعددة المسارات، تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية، وقالت إن هذه اللجنة «ليست منتدى سياسياً، ومصداقيتها تعتمد على الحفاظ على هذه المهمة».

كما دعت البعثة الأممية في بيان لها، اليوم (الثلاثاء)، منظمات المجتمع المدني للمشاركة في ورشة عمل في الـ25 من الشهر الحالي، بهدف تعزيز وعي منظمات المجتمع المدني، ودورها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، في إطار جهود البعثة لدعم الجهود الليبية بالخصوص.

ستيفاني خوري دعت أعضاء اللجنة إلى التركيز على الإطار الانتخابي وتحديداً القضايا الخلافية (أ.ف.ب)

من جهتها، حددت المفوضية العليا للانتخابات، يوم الخميس المقبل، آخرَ موعد لتسجيل المرشحين للمرحلة الثانية من انتخابات المجالس البلدية.

في غضون ذلك، استثمر بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، لقاءه، مساء الاثنين، مع براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، للتأكيد على أهمية العمل على حل أزمة السلطة التنفيذية في ليبيا في أقرب وقت، وتشكيل حكومة جديدة موحدة، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ودعم مسار الحل الليبي- الليبي، وضرورة إنهاء كافة مظاهر الوجود الأجنبي في ليبيا: «بما يعيد ليبيا إلى الليبيين، ويحفظ وحدتها وسيادتها».

اجتماع اللافي مع مسؤول بخارجية النمسا (المجلس الرئاسي الليبي)

من جهته، نقل عضو المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، عن مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية النمساوية، غيرولد فولمير الذي التقاه اليوم (الثلاثاء) بطرابلس، دعم بلاده لكل جهود المجلس الرئاسي، الرامية إلى الدفع للأمام بعملية سياسية شاملة وجامعة تمهد الطريق نحو إجراء انتخابات حرة وشفافة.

وكان اللافي قد أعلن أن لقاءه مساء الاثنين، مع سفير قطر، أكد أهمية دعم جهود البعثة الأممية لإنهاء الأزمة السياسية، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار مستدام يحقق تطلعات الشعب الليبي.

في شأن مختلف، التزمت حكومة «الوحدة» الصمت حيال إعلان المحكمة الجنائية الدولية، تحقيق قضاتها فيما إذا كان إفراج إيطاليا عن آمر جهاز الشرطة القضائية أسامة نجيم، المطلوب بجرائم حرب، ينتهك نظام المحكمة الأساسي. وقال المتحدث باسم المحكمة، إن إيطاليا ستحصل على فرصة لعرض وجهة نظرها أمام القضاة، قبل اتخاذ أي قرار؛ لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً للعملية.

وخلال الأسبوع الماضي، قال وزير العدل الإيطالي كارلو نورديو، إن روما لم يكن لديها خيار سوى إطلاق سراح نجيم، بسبب ما وصفه بأخطاء وعدم دقة في مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة.

وكان نجيم قد عاد إلى طرابلس بعد يومين فقط من اعتقاله الشهر الماضي في شمال إيطاليا، بناءً على مذكرة «الجنائية الدولية» التي تتهمه بالقتل والتعذيب والاغتصاب بحق محتجزين في ليبيا، ما أثار غضب أحزاب المعارضة الإيطالية، كما أدى إلى فتح تحقيق قانوني يشمل رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، واثنين من وزرائها وأحد مساعديها في مجلس الوزراء.

في شأن آخر، أعلنت النيابة العامة الليبية أنها أمرت بحبس رئيس لجنة إدارة شركة «الواحة» للنفط، بتهمة إبرام عقد بقيمة 669 مليون دينار لإنشاء حواجز بحرية، رغم أن القيمة الفعلية لا تتجاوز 339 مليون دينار. كما أسند تأهيل حقل الظهرة النفطي لشركة حديثة من دون خبرة، وصرف لها 140 مليون دولار خلال عامين. وقالت إن المتهم أساء استغلال سلطته، بصرف 100 مليون دولار لشركة لم تنجز أعمالها، كما عدَّل بشكل مشبوه عقود إيجار سكني، ما أدى إلى صرف 214 مليون دولار لصالح جهات محلية.

من جهة أخرى، أغلق محتجون الطريق الساحلي بمدينة الزاوية (غرب طرابلس) بالسواتر الترابية، عقب العثور على جثة ملقاة جنوبي الحرشة، بينما أعلن جهاز مكافحة التهديدات الأمنية أن الجثة لشخص من بنغلاديش، نافياً وجود آثار لتعذيب أو إطلاق نار؛ مشيراً إلى بدء التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.


مقالات ذات صلة

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

شمال افريقيا الدبيبة في لقاء مع نائب قائد أفريكوم بطرابلس الأربعاء (مكتب الدبيبة)

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

تصدرت جهود توحيد المؤسسة العسكرية بليبيا أجندة مباحثات رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا

خالد محمود (القاهرة)
الاقتصاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وسط ممثلي شركات النفط الفائزة بالمناقصة الأخيرة للنفط والغاز في طرابلس 11 فبراير 2026 (رويترز)

ليبيا تمنح تراخيص استكشاف للنفط والغاز في أول جولة منذ 2007

منحت ليبيا، الأربعاء، تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها «شيفرون» و«إيني» و«قطر للطاقة» و«ريبسول» في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين.

«الشرق الأوسط» (طرابلس)
شمال افريقيا قائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العامة)

«الوطني الليبي» ينفي سيطرة مجموعات مسلحة على شريط حدودي بالجنوب

نفى مصدر عسكري ليبي مسؤول، تابع لـ«الجيش الوطني الليبي»، بقيادة المشير خليفة حفتر، ما تم تداوله عبر صفحات ليبية بشأن فرض مجموعات مسلحة سيطرتها على الشريط الحدود

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة (الوحدة)

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

رئيس حكومة الوحدة الوطنية يبحث مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) آفاق تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس جهاز ديوان المحاسبة الليبي خالد شكشك متحدثاً خلال ملتقى في مدينة جنزور الأربعاء (إدارة الإعلام بالحرس البلدي)

تصنيف ليبيا بين أكثر 5 دول فساداً في العالم يفجر غضب الليبيين

عمَّت أجواء مرارة وغضب واسع بين شرائح كبيرة من الليبيين، بعد تصنيف بلادهم ضمن أكثر خمس دول فساداً في العالم، وفق تقديرات منظمة الشفافية الدولية الصادرة مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».