أوكرانيا تعرض على ترمب معادن نادرة مقابل الأسلحة الأميركية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في نيويورك... سبتمبر 2024 (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في نيويورك... سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

أوكرانيا تعرض على ترمب معادن نادرة مقابل الأسلحة الأميركية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في نيويورك... سبتمبر 2024 (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائهما في نيويورك... سبتمبر 2024 (رويترز)

عرضت أوكرانيا إبرام صفقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمواصلة المساعدات العسكرية الأميركية في مقابل تطوير صناعة المعادن في أوكرانيا، والتي يمكن أن توفر مصدراً قيّماً للعناصر الأرضية النادرة الضرورية للعديد من أنواع التكنولوجيا، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

قال ترمب إنه يريد مثل هذه الصفقة في وقت سابق من هذا الشهر، وقد اقترحها في البداية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الخريف الماضي كجزء من خطته لتعزيز موقف كييف في المفاوضات المستقبلية مع موسكو.

قال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، في مقابلة حصرية مع وكالة «أسوشييتد برس»: «لدينا حقاً هذه الإمكانات الكبيرة في المنطقة التي نسيطر عليها». وأضاف: «نحن مهتمون بالعمل والتطوير مع شركائنا، أولاً وقبل كل شيء، مع الولايات المتحدة».

إليكم نظرة على صناعة المعادن النادرة في أوكرانيا وكيف يمكن أن تتحقق الصفقة:

عينات من معادن أرضية نادرة (من اليسار): أكسيد السيريوم والباستناسيت وأكسيد النيوديميوم وكربونات اللانثانوم معروضة خلال جولة في منشأة موليكورب للمعادن الأرضية النادرة في ماونتن باس... كاليفورنيا بأميركا 29 يونيو 2015 (رويترز)

العناصر الأرضية النادرة في أوكرانيا

العناصر الأرضية النادرة هي مجموعة من 17 عنصراً ضرورية للعديد من أنواع التكنولوجيا الاستهلاكية بما في ذلك للهواتف الجوالة ومحركات الأقراص الصلبة والمركبات الكهربائية والهجينة.

من غير الواضح ما إذا كان ترمب يبحث عن عناصر محددة في أوكرانيا، التي لديها أيضاً معادن أخرى لتقدمها.

قال يرماك: «يمكن أن يكون (ترمب يبحث عن) الليثيوم. يمكن أن يكون التيتانيوم واليورانيوم والعديد من المعادن الأخرى. إنه كثير»، في أوكرانيا.

الصين، الخصم الجيوسياسي الرئيسي لترمب، هي أكبر منتج في العالم للعناصر الأرضية النادرة. وتسعى كل من الولايات المتحدة وأوروبا إلى تقليل اعتمادهما على بكين في مجال العناصر الأرضية النادرة.

بالنسبة لأوكرانيا، فإن مثل هذه الصفقة من شأنها أن تضمن عدم تجميد حليفها الأكبر والأكثر أهمية (أميركا) للدعم العسكري. سيكون ذلك مدمراً للبلاد، التي هي في حالة حرب لمدة ثلاث سنوات تقريباً بعد الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

تأتي الفكرة أيضاً في وقت أصبح فيه الوصول الموثوق به والمتواصل إلى المعادن الحيوية صعباً بشكل متزايد على مستوى العالم.

صورة من منجم بايان أوبو الذي يحتوي على معادن أرضية نادرة في منغوليا الداخلية بالصين... 16 يوليو 2011 (رويترز)

ما حالة صناعة المعادن الأوكرانية؟

إن العناصر الأرضية النادرة في أوكرانيا غير مستغلة إلى حد كبير بسبب الحرب وبسبب سياسات الدولة التي تنظم صناعة المعادن. كما تفتقر البلاد إلى توجيهات لتطوير تعدين العناصر الأرضية النادرة.

البيانات الجيولوجية قليلة في أوكرانيا لأن احتياطيات المعادن متناثرة في جميع أنحاء البلد، وتعتبر الدراسات الحالية غير كافية إلى حد كبير. ووفقاً لرجال أعمال ومحللين، فإن الإمكانات الحقيقية للصناعة ضبابية بسبب عدم كفاية البحث.

بشكل عام، آفاق الموارد الطبيعية الأوكرانية واعدة. يُعتقد أن احتياطيات البلاد من التيتانيوم، وهو مكون رئيسي لصناعات الطيران والفضاء والطب والسيارات، من بين الأكبر في أوروبا. كما تمتلك أوكرانيا بعضاً من أكبر احتياطيات أوروبا المعروفة من الليثيوم، وهو مطلوب لإنتاج البطاريات والسيراميك والزجاج.

في عام 2021، شكّلت صناعة المعادن الأوكرانية 6.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد و30 في المائة من الصادرات.

وفقاً لبيانات من «نبني أوكرانيا» We Build Ukraine، وهي مؤسسة بحثية مقرها كييف، فإن ما يقدّر بنحو 40 في المائة من موارد المعادن المعدنية في أوكرانيا غير قابلة للوصول بسبب الاحتلال الروسي. وتزعم أوكرانيا أن من مصلحة ترمب تطوير ما تبقى قبل أن تستحوذ روسيا على المزيد من الأراضي في أوكرانيا وبالتالي على المزيد من المعادن.

حددت المفوضية الأوروبية، الفرع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، أوكرانيا موردا محتملا لأكثر من 20 مادة خام أساسية، وخلصت إلى أنه إذا انضمت البلاد إلى الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة، فيمكنها أن تعزز الاقتصاد الأوروبي.

خام مسحوق قبل إرساله إلى المصنع في منجم «إم بي ماتيريالز» للأتربة النادرة في ماونتن باس بكاليفورنيا... الولايات المتحدة 30 يناير 2020 (رويترز)

هل من تفاصيل للصفقة؟

من المرجح أن تتطور تفاصيل أي صفقة في اجتماعات بين المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين بشأن المعادن النادرة. ومن المحتمل أن يناقش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب الموضوع عندما يلتقيان.

أعربت الشركات الأميركية عن اهتمامها بالاستثمار بالمعادن الأوكرانية، وفقاً لمسؤولي أعمال أوكرانيين. لكن التوصل إلى اتفاق رسمي من المرجح أن يتطلب تشريعات ومسوحات جيولوجية والتفاوض على شروط محددة.

ومن غير الواضح نوع الضمانات الأمنية التي قد تطلبها الشركات للمخاطرة بالعمل في أوكرانيا، حتى في حالة وقف إطلاق النار. ومن غير المعروف على وجه اليقين نوع اتفاقيات التمويل التي ستدعم العقود بين أوكرانيا والشركات الأميركية.


مقالات ذات صلة

هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

أوروبا الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)

هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

أعلن القصر الملكي في النرويج، في بيان، أن الملك هارالد (89 عاماً) نُقل إلى مستشفى، الثلاثاء، في جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث يعاني من عدوى وجفاف.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الولايات المتحدة​ نازحون فلسطينيون ينتظرون ملء المياه في مخيم الرمال بمدينة غزة أول من أمس (أ.ف.ب)

غوتيريش يندد بتصاعد «شريعة القوة» في العالم

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم (الاثنين)، من أن حقوق الإنسان تتعرّض لـ«هجوم شامل حول العالم».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يلقي كلمةً خلال اجتماع بمؤتمر حزب «العمال» في بيونغ يانغ (أ.ب)

زعيم كوريا الشمالية يحدد أهداف السنوات الـ5 المقبلة في مؤتمر الحزب الحاكم

عقد حزب «العمال»، الحاكم في كوريا الشمالية أمس (السبت)، اليوم الثالث من مؤتمره التاسع.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
أوروبا ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)

مسيرة تكريماً لناشط يميني فرنسي قُتل في ليون واستنفار لضبط الأمن

تشهد مدينة ليون الفرنسية، اليوم السبت، مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشددة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرف قتله أنصار لأقصى اليسار.

«الشرق الأوسط» (باريس)
تحليل إخباري مجسّم خلال مهرجان في مدينة دوسلدورف الألمانية يُظهر الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين يلتهمان بقرة تجلس عليها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لاين (أ.ف.ب)

تحليل إخباري أميركا وأوروبا... التعايش القسري بديل الزواج الصعب والطلاق المرّ

ليست المسألة مسألة خطابات وسرديات وأساليب لغوية، فالعالم بدأ يعيش واقعاً جديداً تتغير فيه التحالفات والخصومات وحتى العداوات...

أنطوان الحاج

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.