أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

حرم أمير الرياض تكرّم بنك الرياض لدعمه معرض «اتجاهات»

* كرّمت حرم أمير الرياض، الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، بنك الرياض، تقديرا لدوره الفاعل في دعم الأنشطة الإبداعية لطالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ورعايته لمعرض «اتجاهات» الخاص بمشاريع التخرّج لأقسام كلية التصاميم والفنون بالجامعة الذي احتضنته الجامعة مؤخرا.
ويهدف المعرض، الذي يعد الأول من نوعه لمشاريع التخرج لأربعة أقسام تندرج تحت مظلة الفن والتصميم موزعة بين التصميم الغرافيكي والتصميم الداخلي وتصميم الأزياء والنسيج والتصوير والطباعة، إلى دعم الطالبات الخريجات للانخراط في سوق العمل، من خلال ما يتيحه من فرصة لتعريف مجتمع الأعمال في المملكة بمخرجات الجامعة في هذه المجالات، والكشف عن النتاجات الإبداعية للخريجات والتي عكسها 60 مشروعا للتخرّج عرضتها الخريجات خلال المعرض.
واعتبرت مديرة المصرفية النسائية لدى بنك الرياض، عبير آل الشيخ، عقب تسلّمها الدرع التكريمية من قبل الأميرة نورة راعية الحفل، خلال حفل افتتاح المعرض، أن مساهمة البنك في هذه المناسبة تعد امتدادا للشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بجامعة الأميرة نورة، وتندرج ضمن سلسلة برامج الرعاية التي يحرص بنك الرياض على توجيهها لصالح مشاريع وأنشطة الجامعة، انطلاقا من حرصه على دعم المرأة السعودية وتحفيز حضورها وتشجيع دورها في المجتمع.
وأكدت آل الشيخ على الدور التنموي الحيوي الذي تضطلع به جامعة الأميرة نورة والمؤسسات الأكاديمية في السعودية، لتنشئة أجيال من الكوادر النسائية ذوات الكفاءة الأكاديمية والعملية المميزة، والقادرات على تقديم نماذج مشرّفة للمرأة السعودية القادرة على المساهمة في إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، والمساهمة في الحراك التنموي على مختلف الأصعدة، الأمر الذي ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية التي يتبناها البنك لخدمة المجتمع.

«الاتصالات السعودية» و«هواوي» تدعمان مشروع {مستقبلي} لجمعية النهضة النسائية

* بادرت شركة الاتصالات السعودية STC بالمشاركة مع شركة «هواوي» في دعم مشروع «مستقبلي»، الذي أطلقته جمعية النهضة النسائية بالرياض. حيث تم دعم المشروع بعدد 50 جهاز تابلت مع أجهزة «كويك نت ماي فاي 4G» وباشتراكات لمدة عام كامل لكل جهاز، وذلك لتسهيل عملية القياس وجمع المعلومات لتطوير أداء المشروع الذي يخدم 270 طالبة من ذوي الدخل المحدود من فتيات الأسر التي تدعمها جمعية النهضة النسائية، إضافة إلى طالبات من مدرستين حكوميتين تم تحديدهما من قبل وزارة التعليم.
ويعد مشروع «مستقبلي» للإرشاد والتوجيه الأكاديمي أحد مشاريع جمعية النهضة التنموية ويُقدم للعام الرابع على التوالي، ويهتم بتطوير مهارات الفتيات في المرحلة الثانوية لتتخرج كل طالبة ولديها خطة لمرحلة التعليم العالي مع تقديم الإرشاد على اختيار التخصص المناسب.

«العربي الوطني» يؤكد أهمية التطوير والتحديث لمواكبة المتغيرات الاقتصادية

* استعرض البنك العربي الوطني سبل التطور المستقبلي، والحلول المالية المبتكرة التي يقدمها لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمصدرين والمستوردين بسوق تمويل التجارة، خلال رعايته ومشاركته في أعمال قمة تمويل التجارة السعودية الثالثة 2015 التي عقدت بالرياض بحضور أكثر من 250 من الخبراء والمختصين ورواد قطاعات الأعمال في البنوك السعودية والمؤسسات المالية، والتكتلات الاقتصادية، وشركات التأمين والتقنية، وكبريات الشركات.
وأكد محمد نصر الله، رئيس المتاجرة وعمليات الحلول المصرفية بالبنك، خلال ورقة العمل التي ألقاها بوصفه أحد المتحدثين الرئيسيين في القمة، على أهمية التطوير والتحديث لمواكبة المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، وتعزيز سبل تطوير التجارة والخطوات الواجب اتخاذها على ضوء ما تشهده الساحة الاقتصادية الإقليمية والعالمية من تطورات هامة، مشددًا على ضرورة اضطلاع البنوك بدور أكبر في هذا المجال.
من جانبه قال نزار التويجري، نائب رئيس قطاع الخدمات المصرفية للشركات في البنك العربي الوطني: «تأتي رعاية البنك ومشاركته في أعمال القمة انطلاقًا من حرصه على دعم مثل هذه المبادرات والفعاليات الرائدة، خاصة أن القمة توفر منصة للتطرق لقضايا غاية في الأهمية مثل بحث فرص وتحديات تمويل التجارة، وشرح تطور ونمو سوق التمويل التجاري السعودي، وذلك عبر تبادل الآراء والخبرات في هذا المجال لتوفير أفضل الحلول والتغلب على أي تحديات تواجه الأعمال في ضوء المعطيات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية».

{مجموعة جميرا} تطلق استراتيجية المستقبل في جولة ترويجية بدول الخليج

* أعلنت مجموعة جميرا، شركة الضيافة العالمية الفاخرة العضو في دبي القابضة، عن إطلاق الجولة الترويجية في دول الخليج لعام 2015 بدعم ومشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
وتضمنت الجولة الترويجية لقاءات بين عدد من المسؤولين في مجموعة جميرا والعملاء والشركاء في قطاع السياحة بالمنطقة لتقاسم آخر المستجدات حول فنادق جميرا والكشف عن خططها المستقبلية. وستشهد الجولة استعراض مفهوم ‘STAY DIFFERENT™’ المميز للعلامة التجارية وتسليط الضوء على منشآتها الفاخرة البالغ عددها 23 فندقًا ومنتجعًا وشققًا فندقية في 12 وجهة حول العالم.
وتُعد منطقة الخليج إحدى الأسواق الرئيسية لمجموعة جميرا، إذ يشكل سكانها 27.4 في المائة من معدل الإشغال في فنادق جميرا حول العالم منذ بداية العام حتى الآن، بزيادة قدرها 1.6 عن الفترة ذاتها من العام الماضي. كما حققت زيادة قدرها 16 في المائة في عدد الليالي الفندقية هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتسهم دولة الإمارات بأكبر نسبة إشغال بلغت 13.9 في المائة، فيما بلغت نسبة الكويت 4.5 في المائة. ويشكل سكان الخليج نسبة كبيرة من ضيوف فنادق جميرا في دبي بلغت 20.5 في المائة منذ بداية العام حتى الآن.
وتسهم السعودية بـ6.1 في المائة من نسبة الإشغال، مسجلة هذه السنة زيادة في عدد الليالي الفندقية بلغت 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

فندق «موفنبيك ـ مكة» يعلن عن نمو قطاع الضيافة والفندقة في مكة المكرمة خلال 2016

* أعلن عادل عرفان المدير العام لفندق «وريزدينسز موفنبيك» برج هاجر مكة أن قطاع الضيافة والفندقة يتوقع نموًا ملحوظًا خصوصًا مع انتهاء بعض المشاريع المتعلقة بتوسعة الحرم المكي الشريف، وفتح باب العمرة طوال العام، وتحديدًا لفنادق المنطقة المركزية والمواجهة لساحات الحرم المكي الشريف، وذلك بناءً على موقعها الاستراتيجي وقربها من الحرم المكي الشريف وتقديمها لخدمات متميزة ذات جودة عالمية.
وأكد المدير العام عن استعداد فندق وريزدينسز موفنبيك برج هاجر مكة، المصنف ضمن فنادق الخمس نجوم لمواكبة هذا النمو الذي تشهده السياحة الدينية من خلال كثير من المشاريع الداخلية التي قامت بها إدارة الفندق لضمان تقديم مستوى عالٍ من الخدمات بجودة سويسرية، حيث تم تجديد كثير من الوحدات والمرافق، إضافة إلى إطلاق خدمات جديدة تلبيةً لاحتياجات ضيوف الرحمن مثل إنشاء نادٍ لرعاية الأطفال تحت إشراف مختصين، وخدمة غرفة المساج الخاصة بتدليك القدمين والعلاج بالزيوت العطرية. كما تم تعيين مدير جديد وكبير للطهاة في قسم الأغذية والمشروبات، والذين تم اختيارهم بعناية، بناءً على خبرتهم في تقديم قائمة متنوعة من الأطعمة ذات النكهات الشرقية والعالمية في مطاعم الفندق الخمسة، وذلك حرصًا من إدارة الفندق على إرضاء كل أذواق الضيوف القادمين من شتى بقاع العالم.
يذكر أن سلسلة فنادق الموفنبيك تعد الأسرع انتشارًا في المملكة العربية السعودية، حيث تملك عشرة فنادق في جميع مناطق المملكة ما يعادل 3894 غرفة فندقية على مستوى المملكة، وتخدم المدن الحيوية بموقعها الاستراتيجي وخدماتها ذات الجودة السويسرية العالية، ويعد فندق موفنبيك برج هاجر مكة أحد أضخم فنادق مجموعة الموفنبيك من ناحية نسبة الإشغال وعدد الوحدات الفندقية، حيث يحتوي الفندق على 1200 غرفة وخمسة مطاعم تخدم ملايين المعتمرين والحجاج طوال العام.

«الرياض للسفر والسياحة» وكيلاً لطيران «ريجنت إيرويز» في السعودية

* وقعت شركة الطيران «ريجنت إير ويز»، لتسيير رحلات جديدة بواقع 12 رحلة أسبوعيًا من الرياض وجدة والدمام، بالتعاون مع شركة الرياض للسفر والسياحة الوكيل الخاص لمبيعات التذاكر والحجز بالسعودية.
وقال منصور القحطاني، رئيس مجلس إدارة شركة الرياض للسفر والسياحة، أن عام 2016 هو موعد انطلاق الرحلات الجديدة مع طيران «ريجنت إير ويز» التي ستقدم توسعًا في مجال الطيران في السعودية، ومن أهم المنافذ وأكبرها الرياض وجدة والدمام، وتعطي الراغبين في السفر خيارات أوسع ضمن شبكات الطيران المتوفرة، وبأسعار مناسبة.
جاء ذلك خلال حفل أقيم في العاصمة الرياض بمناسبة توقيع شركة الرياض للسفر والسياحة اتفاقية مع شركة طيران «ريجنت إير ويز»، كوكيل حصري لها بالسعودية، وذلك بعد اعتزامها تسيير عدد من الرحلات للسعودية إلى محطة الرياض وجدة والدمام خلال الأشهر المقبلة، بمعدل 8 رحلات أسبوعيًا، والإعلان عن وجود عروض سفر بأسعار مناسبة وتشجيعية.
وأكد ياسين حبيب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات حبيب، المالكة لطيران «ريجنت إير ويز»، أنهم في المراحل النهائية لاعتماد الأوراق الرسمية للحصول على ترخيص هيئة الطيران المدني والدخول في السوق السعودية عبر وكيلها «الرياض للسفر والسياحة» في السعودية.
وأضاف القحطاني أن العلاقات بين السعودية وجمهورية بنغلاديش الشعبية علاقات راسخة ومميزة تقوم على الأسس المتينة من الروابط الدينية والإنسانية، تتسم بكونها علاقات تقوم على التواصل والود والمحبة والتعاون والإخاء بين قيادتي وشعبي البلدين.

فندق {برج رافال كمبينسكي} يستضيف الشيف الإسباني العالمي ألفارو هيرموسين

* يستضيف فندق برج رافال كمبينسكي الشيف الإسباني العالمي ألفارو هيرموسين الذي يقوم بتحضير «تجربة التاباس» الأولى من نوعها في السعودية بتقديم تجربة لا مثيل لها للزوار بتقديمه لأطباق التاباس الإسبانية الأصيلة في بوفيه ومطعم «ذا غراند».
ويعد الشيف الإسباني ألفارو هيرموسين من أشهر الطباخين في هذا المجال حيث سبق أن عمل في أشهر المطاعم والفنادق الإسبانية في ملقا واشبيلية. وأتى الشيف الإسباني من ملقا في جنوب إسبانيا إلى فندق برج رافال كمبينسكي في الرياض ليقوم بعرض استثنائي لأطباق التاباس الأصيلة.
وفي حفل الافتتاح الذي عُقد في مطعم «ذا غراند» في فندق برج رافال كمبينسكي، بحضور السفير الإسباني في السعودية خواكين بيريث بيانو، وعدد من الوفود الرسمية والدبلوماسية، وقدم الشيف ألفارو عرضًا تفاعليًا عن تحضير وتقديم أطباق التاباس الإسبانية.
من جهته قال جورج غانشيف المدير العام لدى فندق برج رافال كمبينسكي إن استضافة مهرجان التاباس هو لجذب مذاقات دول البحر الأبيض المتوسط إلى فندقنا، وسيقوم الشيف الإسباني ألفارو هيرموسين بتحضير أطباق التاباس الشهية وسط أجواء تفاعلية جميلة تقدم يوميًا في بوفيه مطعم «ذا غراند»، كما يمكن لضيوفنا الآن تجربة أطباق التاباس الأصيلة وهم يشاهدون الشيف ألفارو وهو يحضر روائع مطبخ البحر الأبيض المتوسط.

البنك السعودي الفرنسي يفوز بالاستحقاق الذهبي في مجال المسؤولية الاجتماعية

* فاز البنك السعودي الفرنسي للسنة الثانية على التوالي كأحد أفضل المصارف الرائدة على مستوى المنطقة العربية في مجال المسؤولية الاجتماعية وتُوّج بوسام الاستحقاق الذهبي مع شهادة البراءة في مجال المسؤولية الاجتماعية من قبل المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية وأكاديمية تتويج لجوائز التميز في المنطقة الوسطى.
وجائزة التميز تُمنح للمؤسسات التي تتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية، والملتزمة بالقوانين النافذة والشفافية وحقوق العاملين، والداعمة للمبادرات المجتمعية، والملتزمة بشروط السلامة العامة للمنشآت، التي تعمل على تنفيذ معايير السلامة والصحة المهنية والبيئية وجودة الخدمات والتنمية المستدامة.
أقيم حفل التتويج بدولة الإمارات العربية المتحدة برعاية المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور عدد من القيادات والشخصيات الرسمية والمدنية العربية، وقد تسلم عبد الرحمن بن حمد الصغير الأمين العام للبنك السعودي الفرنسي والمدير التنفيذي للحوكمة والرقابة النظامية والقانونية وسام الاستحقاق الذهبي بالإنابة عن البنك، وقد ذكر بدوره أن تكريم البنك ما هو إلا ثمرة للجهود التي بُذلت في مجال خدمة المجتمع، فالبنك السعودي الفرنسي حريص أشد الحرص على القيام بمسؤولياته الاجتماعية ليكون أحد المساهمين الفاعلين في خدمة الوطن.



رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، إن هناك خطراً من أن يبالغ البنك المركزي في التفاؤل بشأن الانخفاض المتوقع في التضخم في أبريل (نيسان)، وإنه من المهم التأكد من أن نمو الأسعار لن يقل عن المستوى المستهدف.

وأضاف بيل أنه كما سعى بنك إنجلترا إلى تجاوز الارتفاع المؤقت في التضخم عام 2025، والذي يعكس جزئياً إجراءات تنظيمية استثنائية، فإنه لا ينبغي له أن يولي أهمية مفرطة لانخفاض التضخم إلى 2 في المائة المتوقع في أبريل، عندما تدخل أسعار الطاقة المنظمة المنخفضة حيز التنفيذ، وفق «رويترز».

وأضاف: «هناك خطر يتمثل في الإفراط في الاطمئنان إلى التراجع الحاد في ديناميكيات التضخم على المدى القصير، الناتج عن الإجراءات المالية الانكماشية التي أُعلن عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما قد يؤدي إلى إغفال المسار الأساسي للتضخم الذي يعكس الضغوط السعرية المستدامة، والتي قد تستمر حتى بعد زوال التأثيرات المؤقتة».

وخلال حديثه إلى ممثلي الشركات عقب قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة في فبراير (شباط)، شدد بيل على ضرورة استمرار السياسة النقدية في التعامل مع أي ضغوط تضخمية مستمرة.

وكان بيل ضمن أغلبية ضئيلة بلغت خمسة أصوات مقابل أربعة داخل لجنة السياسة النقدية، التي صوتت لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75 في المائة هذا الأسبوع، وذلك عقب خفضه بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأشار بيل، وفق محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية الصادر يوم الخميس، إلى أن وتيرة خفض أسعار الفائدة قد تكون سريعة أكثر من اللازم، محذراً من أن الضغوط التضخمية المستقبلية قد تعيق استقرار التضخم عند المستوى المستهدف بصورة مستدامة بعد تراجعه المتوقع في وقت لاحق من العام الحالي.

توقعات بخفض الفائدة تدريجياً إلى 3 في المائة

في سياق متصل، كشف استطلاع نُشر يوم الجمعة أن المستثمرين المشاركين في مسح بنك إنجلترا يتوقعون أن يقوم البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي تدريجياً ليصل إلى أدنى مستوى عند 3 في المائة بحلول اجتماع مارس (آذار) 2027، مقارنةً بمستواه الحالي البالغ 3.75 في المائة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، تتوقع الأسواق المالية بدرجة كبيرة تنفيذ خفضين إضافيين لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال عام 2026، لكنها لا ترجح حالياً هبوط الفائدة إلى مستوى 3 في المائة.

وأجرى بنك إنجلترا استطلاعه الفصلي للمشاركين في السوق خلال الفترة بين 21 و23 يناير (كانون الثاني)، وتلقى 92 استجابة.

وأظهر الاستطلاع أن توقعات تشديد السياسة النقدية الكمية لدى البنك خلال الاثني عشر شهراً التي تبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) لم تشهد أي تغيير، إذ استقرت عند متوسط 50 مليار جنيه إسترليني (نحو 68 مليار دولار)، وهو المستوى نفسه المسجل في الاستطلاع السابق الصادر في نوفمبر (تشرين الثاني).

كما أشار الاستطلاع إلى أن متوسط توقعات عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات قد يرتفع إلى 4.25 في المائة بحلول نهاية عام 2026، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 4 في المائة.