أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بالخسارة أمام الأردن

من مباراة أخضر الناشئات أمام الأردن (الشرق الأوسط)
من مباراة أخضر الناشئات أمام الأردن (الشرق الأوسط)
TT

أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بالخسارة أمام الأردن

من مباراة أخضر الناشئات أمام الأردن (الشرق الأوسط)
من مباراة أخضر الناشئات أمام الأردن (الشرق الأوسط)

دشن المنتخب السعودي للناشئات، مشواره في بطولة اتحاد غرب آسيا والتي يستضيفها الاتحاد السعودي في مدينة الدمام، بالخسارة أمام الأردن 3/0.

وافتتحت ميرا الجرار التسجيل للأردن في الدقيقة 9، وأضافت هيا أبو علي الهدف الثاني في الدقيقة 12، قبل أن تعزز دانا أبو هزيم النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 43 ليسجل المنتخب الأردني بداية قوية في البطولة.

ومن جانبه فاز المنتخب اللبناني على نظيره السوري بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية على ملعب الأمير سعود بن جلوي.

وسجل هدفي لبنان كلاً من راما مغربي في الدقيقة 51 وسارة عيسى في الدقيقة 62.

وتتواصل منافسات البطولة الاثنين ، حيث تلتقي البحرين مع الأردن في المباراة الأولى، فيما يواجه منتخب لبنان نظيره الفلسطيني في المباراة الثانية.

ويوم الأربعاء يلتقي المنتخب السوري مع فلسطين، بينما سيواجه المنتخب السعودي نظيره البحريني.


مقالات ذات صلة

طاقم تحكيم نسائي «سعودي» أدار مباراة تايلاند وإندونيسيا للصالات

رياضة سعودية الحكمة السعودية ريم البيشي (الشرق الأوسط)

طاقم تحكيم نسائي «سعودي» أدار مباراة تايلاند وإندونيسيا للصالات

كلّف اتحاد آسيان لكرة القدم طاقم تحكيم سعودياً نسائياً دولياً مكوناً من ريم البيشي وريم الشمري لإدارة مباراة تايلاند وإندونيسيا في كرة الصالات.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

يدشن «السعودي للسيدات»، الثلاثاء، معسكره الإعدادي في مدينة الدمام، الذي يستمر حتى السابع من مارس (آذار).

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية سيلينا شيرتشي مهاجمة فريق هوفنهايم تغيب عن سيدات المانشافت (د.ب.أ)

شيرتشي خارج تشكيلة سيدات ألمانيا بتصفيات المونديال

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم الثلاثاء أن سيلينا شيرتشي مهاجمة فريق هوفنهايم، ستغيب عن أول مباراتين للمنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة سعودية الأهلي ألحق خسارة أولى في النصر (الدوري السعودي للسيدات)

الدوري السعودي للسيدات: الأهلي يوقف انتصارات النصر... والاتحاد يكسب كلاسيكو الهلال

تلقى متصدر الدوري السعودي الممتاز للسيدات فريق النصر خسارة مفاجئة أمام ضيفه الأهلي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من المسا

بشاير الخالدي (الرياض )
رياضة سعودية لولوة موسى (الشرق الأوسط)

الرباط الصليبي ينهي موسم حارسة الاتحاد لولوة موسى

أعلن نادي الاتحاد تعرض حارسة فريق السيدات لكرة القدم لولوة موسى لإصابة قوية في الركبة.

لولوة العنقري (الرياض )

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
TT

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ضد الحكم الصادر من «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكانت «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي قد أصدرت حكماً لصالح الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، تلزم النادي بدفع تعويض قيمته 588 ألف دولار، شاملة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد 3 أشهر.

وقال عبد الله شحاتة -في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي- الخميس، إن هذه الخطوة سوف يتم الانتهاء منها بعد 3 أسابيع على الأكثر، عقب تسلم النادي حيثيات القرار الصادر لمصلحة المدرب الإسباني، مشيراً إلى أن الحكم ليس نهائياً، وهناك درجات تقاضي أخرى، وسيتم الطعن وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

وكان الأهلي قد فسخ تعاقده في 31 أغسطس (آب) الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو دون التوصل لاتفاق نهائي على دفع الشرط الجزائي.


تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
TT

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع أسود أطلس في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال.

ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي.

ورجحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، رداً على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة.

وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد.

من جانبها، ذكرت إذاعة «راديو كاتالونيا» أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق، إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026.

ولمحت الإذاعة الكتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيداً لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.


رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

بات مستقبل مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي محل شكّ جدي قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد نفى، يوم الثلاثاء، مغادرة الركراكي لمنصبه، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأنه تواصل مع مرشحين لخلافته، من بينهم لاعب وسط برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، في إطار بحثه عن بدائل محتملة.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق مع المدرب الإسباني حتى الآن، غير أن مصدراً مطلعاً على وضع تشافي أشار إلى أن المدرب البالغ من العمر 46 عاماً يفضّل تولي المهمة بعد نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

الركراكي، البالغ 50 عاماً، قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الأبعد الذي بلغه أي منتخب أفريقي في تاريخ البطولة، لكنه أخفق في الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية سواء في نسخة 2023 أو 2025.

ففي عام 2023، خرج المغرب من دور الـ16 في كوت ديفوار، ثم ضاعت عليه فرصة الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1976 الشهر الماضي، حين استضاف النسخة الأخيرة، بعد خسارته نهائياً مثيراً للجدل أمام السنغال في الوقت الإضافي.

الاستثمار المغربي في كرة القدم خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية رفع سقف الإمكانات والتوقعات داخل البلاد، ما جعل الركراكي يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مستقبله، إلى جانب انتقادات طالت أسلوبه البراغماتي في اللعب.

وتشير المعطيات إلى وجود احتمال قوي لمغادرة المدرب منصبه قبل كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي.

اعتزل تشافي اللعب قبل عقد من الزمن، بعد مسيرة حافلة مع برشلونة تُوّج خلالها بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثمانية ألقاب في الدوري الإسباني. كما تُوّج بكأس العالم لاعباً مع منتخب إسبانيا عام 2010، وتولى لاحقاً تدريب ناديه الأم لمدة ثلاثة أعوام بين 2021 و2024، بعد تجربة سابقة في قطر مع نادي السد.

قبل أن يبدأ المغرب مشواره نحو الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2025 بمباراة في دور المجموعات أمام جزر القمر، تحدث وليد الركراكي مطولاً عن ضرورة أن «يعاني» فريقه خلال البطولة إذا أراد تحقيق طموحاته.

وقال: «لن نفوز بكل مباراة 5-0». وفي مختلف أنحاء المغرب، بدا وكأن البلاد لا تحتاج فقط إلى الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ 50 عاماً، بل أن تفعل ذلك بأسلوب مقنع وجميل، في ظل مستوى الاستثمار الذي ضخه الملك محمد في الرياضة خلال العقد الأخير.

كان لدى المغرب ملاعب نخبوية، ومرافق نخبوية، ولاعبون من النخبة، وفريق يُصنَّف ضمن الصفوة. وتحت ضغط غير مسبوق، نجح الركراكي في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية، غير أن أداء الفريق نادراً ما كان مبهراً.

ومع توالي الأدوار، ظل الركراكي يجيب باستمرار عن أسئلة تتعلق بمستقبله. وبعد خسارته الضيقة في ما اعتُبر من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة أمام السنغال، افتتح أحد الصحافيين المغاربة المؤتمر الصحافي بسؤاله عمّا إذا كان ينوي الاستقالة.

إذا غادر الآن، فسيُذكر الركراكي دائماً بوصفه المدرب الذي قاد منتخباً أفريقياً إلى أبعد نقطة في تاريخ كأس العالم، لكنه سيُذكر أيضاً بأنه المدرب الذي لم يتمكن من تحقيق اللقب على أرضه رغم الموارد المتاحة له.

وأياً كان الخليفة، فإنه سيرث الضغط ذاته.

فمنذ وقت غير بعيد، كان بلوغ دور المجموعات وتجاوزه في كأس العالم يُعد إنجازاً للمغرب. أما اليوم، فيبدو أن ذلك لم يعد سوى الحد الأدنى المقبول من الطموح.