السجن الإلزامي لمؤدي التحية النازية في أستراليا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (إ.ب.أ)
TT

السجن الإلزامي لمؤدي التحية النازية في أستراليا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (إ.ب.أ)

أقرَّت أستراليا، أمس (الخميس)، قوانين لمكافحة جرائم الكراهية، التي بموجبها ستتم معاقبة مؤدي التحية النازية في الأماكن العامة، من بين جرائم أخرى مماثلة، بالسجن الإلزامي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

أُقرَّت القوانين في محاولة لمعالجة موجة من الهجمات المعادية للسامية البارزة التي تستهدف اليهود في أستراليا في أعقاب حرب إسرائيل على غزة.

ستفرض القوانين أحكاماً بالسجن تتراوح بين 12 شهراً لجرائم الكراهية الأقل خطورة، مثل أداء التحية النازية في الأماكن العامة، و6 سنوات لمَن تثبت إدانتهم بجرائم الإرهاب.

شهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً في الهجمات على المعابد اليهودية والمباني وسيارات أعضاء الجالية اليهودية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك اكتشاف قافلة محملة بالمتفجرات مع قائمة بأهداف يهودية في سيدني.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، الذي عارض في البداية فرض عقوبات دنيا إلزامية على جرائم الكراهية، لشبكة «سكاي نيوز»: «أريد محاسبة الأشخاص المتورطين في معاداة السامية، وتوجيه الاتهامات إليهم، وسجنهم».

تم تقديم مشروع قانون جرائم الكراهية الذي اقترحته الحكومة لأول مرة إلى البرلمان العام الماضي، والذي ينشئ عقوبات جديدة تحاسب تهديد الأشخاص باستخدام القوة أو العنف على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو الأصل القومي أو العرقي أو الرأي السياسي أو الجنس.

قال وزير الداخلية توني بيرك، الذي قدَّم التعديلات في وقت متأخر من يوم الأربعاء، إن التغييرات كانت أكثر القوانين صرامةً التي أقرَّتها أستراليا على الإطلاق ضد جرائم الكراهية.

كان جاكوب هيرسانت، الذي يصف نفسه بأنه «نازي»، أول شخص يُدان في ولاية فيكتوريا العام الماضي لأداء التحية النازية المحظورة.

قام الشاب البالغ من العمر 25 عاماً بأداء التحية النازية، وأشاد بالزعيم النازي أدولف هتلر أمام كاميرات وسائل الإعلام خارج محكمة مقاطعة فيكتوريا في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بعد ظهوره بتهمة غير ذات صلة. وأتى ذلك بعد 6 أيام من جعل حكومة ولاية فيكتوريا التحية غير قانونية.

وأدين 3 رجال في يونيو (حزيران) 2024 بأداء التحية النازية خلال مباراة كرة قدم في سيدني في 1 أكتوبر 2022. حظرت ولاية نيو ساوث ويلز الرموز النازية في عام 2022.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.