إصابة مارتينيز ضربة قوية ليونايتد قبل مواجهة ليستر اليوم في كأس إنجلترا

هاو عازم على قيادة نيوكاسل للتتويج بكأس الرابطة وإنهاء صيام 70 عاماً عن الألقاب

مارتينيز مدافع يونايتد على الارض متأثرا بإصابته في الركبة التي أنهت موسمه (رويترز)
مارتينيز مدافع يونايتد على الارض متأثرا بإصابته في الركبة التي أنهت موسمه (رويترز)
TT

إصابة مارتينيز ضربة قوية ليونايتد قبل مواجهة ليستر اليوم في كأس إنجلترا

مارتينيز مدافع يونايتد على الارض متأثرا بإصابته في الركبة التي أنهت موسمه (رويترز)
مارتينيز مدافع يونايتد على الارض متأثرا بإصابته في الركبة التي أنهت موسمه (رويترز)

تلقى مانشستر يونايتد ضربة موجعة قبل مواجهة ليستر سيتي، اليوم، في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما أكد الفريق الطبي بالنادي إصابة مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في الرباط الصليبي للركبة خلال الخسارة 2 - صفر على ملعبه أمام كريستال بالاس، يوم الأحد الماضي.

وخرج الدولي الأرجنتيني من الملعب محمولاً على محفَّة في نهاية الشوط الثاني بسبب ما بدا أنها إصابة خطيرة في الركبة ستُنهي موسمه بكل تأكيد.

وقال النادي في بيان: «يتم حالياً تقييم الإصابة لتحديد مسار العلاج المناسب والإطار الزمني لإعادة تأهيله». وبذلك سيغيب مارتينيز عن منتخب بلاده في مباراتي تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي والبرازيل الشهر المقبل. وتتصدر الأرجنتين التصفيات برصيد 25 نقطة بعد 12 مباراة بفارق خمس نقاط عن أوروغواي، صاحبة المركز الثاني.

كان البرتغالي روبن أموريم، مدرب يونايتد، قد أشار بعد المباراة ضد بالاس إلى أن «الموقف خطير»، وأوضح: «ليتشا مهم لنا، ليس فقط بوصفه لاعب كرة قدم ولكن بالشخصية التي يمتلكها، خصوصاً في هذه اللحظة الصعبة».

وانضم مارتينيز إلى قائمة مصابين طويلة في يونايتد تشمل أيضاً لاعب الوسط ميسون ماونت وثنائي الدفاع لوك شو وجوني إيفانز مما يترك المدرب روبن أموريم مع خيارات قليلة في الدفاع. وشارك الأرجنتيني (27 عاماً) في 24 مباراة في كل المسابقات هذا الموسم وسجل هدفين الشهر الماضي؛ الهدف الافتتاحي في التعادل 2 - 2 مع ليفربول، وهدف الفوز على فولهام في الانتصار 1 - صفر.

كان يونايتد قد تعاقد مع الظهير الأيسر الدنماركي باتريك دورغو، من ليتشي الإيطالي، خلال سوق الانتقالات الشتوية، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع لوك شو الذي لم يخُض أي مباراة أساسياً مع يونايتد منذ قرابة السنة. وكان مارتينيز قد تعرض لإصابة العام الماضي أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين.

على جانب آخر يتطلع إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، بقوة إلى إنهاء صيام الفريق عن التتويج بالألقاب، الذي دام 70 عاماً، وذلك بعد التأهل لنهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم بالفوز على آرسنال ذهاباً وإياباً بنصف النهائي.

وكرر نيوكاسل انتصاره على آرسنال بهدفين دون رد على ملعبه بعدما سبق وحصد الفوز بنفس النتيجة ذهاباً في معقل غريمه «استاد الإمارات» في لندن ليصبح على بُعد خطوة واحدة من الفوز بلقب سيكون الأول منذ تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1955.

وقال هاو: «مر وقت طويل منذ آخر لقب (حققناه)، ونأمل أن نكسر هذا الصيام، سنبذل أقصى جهد لدينا لتحقيق ذلك».

وتابع هاو: «نحن أمام قدرنا، ولا أعتقد أننا سنبالغ في شعورنا بشأن ترقب مَن سنواجهه في النهائي (توتنهام أو ليفربول) بل سيأتي ذلك في الوقت المناسب. إنهما فريقان جيدان من الطراز الأول ويقدمان أداءً جيداً هذا الموسم، بالتأكيد ينتظرنا منافس صعب في النهائي، لكننا سعداء بالفوز والتأهل للنهائي ومواصلة الأداء والنتائج الإيجابية، لقد أظهرنا أنه بإمكاننا التنافس أمام أي فريق في الدوري الإنجليزي».

وشدد: «عندما نكون في أفضل مستوياتنا... فإننا فريق جيد للغاية، وهو أمر يمنحنا ثقة كبيرة».

وتأهل نيوكاسل يونايتد لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية مرتين في آخر ثلاث سنوات، آخرها الخسارة بهدفين دون رد أمام مانشستر يونايتد في 2023. وقال هاو: «أنا مستعد لخوض النهائي الثاني، وأعتقد أن اللاعبين أيضاً يستحقون الإشادة والتقدير دائماً، إنهم مجموعة رائعة وأظهروا ذلك منذ يومي الأول مع الفريق. بذلوا قصارى جهدهم بدنياً وذهنياً أمام آرسنال، وأنا فخور بالعمل معهم».

وبعد فوز نيوكاسل 2 - صفر في مباراة الذهاب في شمال لندن، كان من السهل اللجوء إلى الدفاع لمحاولة الحفاظ على تقدمه، لكن هذا لم يكن في حسابات هاو الذي لعب منذ البداية بضغط قوي على منافسه وحاصر آرسنال وأجبر لاعبين مثل غابرييل ووليام ساليبا وديكلان رايس على ارتكاب سلسلة من الأخطاء غير المعتادة خطف من إحداها السويدي المتألق ألكسندر إيساك فرصة وسجل هدفاً لكن حكم الفيديو ألغاه بداعي التسلل.

وقبل منتصف الشوط الأول نجح جيكوب ميرفي في استغلال كرة مرتدة من العارضة إثر تسديدة قوية من إيساك، فأسكنها شباك آرسنال، ثم عاقب أنتوني جوردون حارس مرمى آرسنال، ديفيد رايا، على خطأ فادح، وسجل الثاني ليبدأ الفريق بالاحتفال وسط جماهيره الغفيرة الحاضرة في ملعب سانت جيمس بارك.

وعن خطة المباراة قال هاو: «أردنا أن نضغط عليهم (وليام ساليبا وغابرييل)، ومن أجل فعل ذلك كان على اللاعبين التمركز بشكل صحيح والضغط بقوة، وهذه هي الطريقة التي قررنا تنفيذها. كنا نواجه لاعبين بارزين، وندرك أن خطأ واحداً قد يعقِّد الأمور. كان علينا أن نكون على طبيعتنا».وفي الجانب الخاسر أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال أن فريقه عليه طي صفحة كأس الرابطة والتركيز على ما هو قادم، لأنه ما زال لدينا الكثير للمحاولة من أجله هذا الموسم. وقال المدرب الإسباني: «يجب علينا تقبل الأمر، هذا صعب في ظل التوقعات العالية التي لدينا... كنا نعلم مدى صعوبة المهمة بعد النتيجة التي حدثت في لندن، لكن لا يمكن فعل شيء حيال ذلك الآن، وما يمكن أن نفعله كان على أرض الملعب».

أيدي هاو مدرب نيوكاسل إقترب خطوة من منصة تتويج كأس الرابطة (رويترز)cut out

وقال أرتيتا: «لنؤكد قدرتنا على قلب الأمور كنا بحاجة إلى الضغط خصوصاً في الشوط الأول. سنحت لنا فرصة التسجيل بواسطة مارتن أوديغارد ولم نستغلّ ذلك، ليسجلوا هم الهدف، ومن الواضح أن المباراة تغيرت بعد ذلك. كان يتعين علينا التحلي بالهدوء وتسجيل هدف في أقرب وقت ممكن. لم نتمكن من فعل ذلك وفي الشوط الثاني بدأنا نعاني، لتضيع المباراة من بين أيدينا».

وأوضح أرتيتا: «الآن يجب علينا التطلع للأمام، في البداية أظن أن ذلك سيكون مؤلماً، عندما كنا في دبي (معسكر شتوي) كان ذلك من أجل إعادة شحن معنوياتنا مجدداً لأنه ما زال لدينا الكثير للعب من أجله». وقال إنه يأمل ألا تكون إصابة مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي خطيرة، وهو الذي خرج من المباراة بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية في الشوط الأول.

ويعاني آرسنال بالفعل من غياب الثنائي غابرييل جيسوس وبوكايو ساكا، كما فشل في التعاقد مع مهاجم خلال فترة الانتقالات.

ويحتل آرسنال حالياً المركز الثاني في الدوري الإنجليزي، بفارق ست نقاط خلف المتصدر ليفربول، مع وجود مباراة مؤجلة للأخير، كما تأهل آرسنال إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، ويعد ليفربول وبرشلونة الفريقين الوحيدين اللذين حققا نتائج أفضل في مرحلة الدوري.


مقالات ذات صلة

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  هاري مغواير (د.ب.أ)

مغواير: أفكار أموريم كانت رائعة لكنها لم تنجح في مانشستر يونايتد

قال هاري مغواير، مدافع مانشستر يونايتد، إن المدرب السابق روبن أموريم كانت لديه أفكار رائعة ​لكنها في النهاية لم تنجح في «أولد ترافورد».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برايان مبويمو خارج معسكر الكاميرون للإصابة (إ.ب.أ)

نجما مان يونايتد مبويمو وسيسكو خارج «المعسكرات الدولية»

أعلن نادي مانشستر يونايتد انسحاب مهاجمَيه برايان مبويمو وبنجامين سيسكو من معسكرَي منتخبَيهما خلال فترة التوقف الدولي؛ بسبب مشكلات بدنية طفيفة.

The Athletic (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

كاريك: التحكيم سبب تعادلنا مع بورنموث

انتقد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الأداء التحكيمي في التعادل 2-2 مع بورنموث، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء.

«الشرق الأوسط» (بورنموث (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك غير متأكد من موعد عودة دي ليخت

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إن تعافي ماتيس دي ليخت من إصابة في الظهر يسير بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))

وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكي

فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)
فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)
TT

وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكي

فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)
فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)

حقق منتخب فرنسا بعشرة لاعبين فوزا مثيرا على نظيره البرازيلي 2 /1مساء الخميس في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما على ملعب «جيليت» في أميركا.

وانتهى الشوط الأول بتقدم الديوك بهدف سجله كيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، معلنا عن هدفه الدولي رقم 56 ليصبح على بعد هدف واحد من الهداف التاريخي أوليفييه جيرو.

وتعرض منتخب فرنسا لضربة قوية تمثلت في طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 54، لكن رغم النقص العددي تمكن هوجو إيكيتيكي مهاجم ليفربول، من تسجيل الهدف الثاني للديوك في الدقيقة 64.

وقبل 12 دقيقة من نهاية المباراة تمكن مدافع يوفنتوس جليسون بريمر من تسجيل هدف للمنتخب البرازيلي.

وتأتي المباراة ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في كأس العالم 2026 بدءا من يونيو (حزيران) المقبل، حيث تلعب البرازيل ضمن

المجموعة الثالثة بجانب المغرب وهايتي واسكتلندا، فيما تلعب فرنسا ضمن المجموعة التاسعة إلى جوار السنغال والنرويج، ومنتخب سيتحدد عبر الملحق.


ملحق المونديال: كوسوفو تصعق سلوفاكيا وتلحق بتركيا في النهائي

لاعبو كوسوفو يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو كوسوفو يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
TT

ملحق المونديال: كوسوفو تصعق سلوفاكيا وتلحق بتركيا في النهائي

لاعبو كوسوفو يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو كوسوفو يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)

بلغ منتخب كوسوفو نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، ليضرب موعدا ناريا مع تركيا بعدما تغلّب على مضيفه السلوفاكي 4-3.

ويُقام النهائي في العاصمة الكوسوفية بريستينا الثلاثاء المقبل في 31 مارس (آذار).

وسيخوض المنتخب المتأهل من المسار الثالث، دور المجموعات في المونديال الصيف المقبل إلى جانب منتخب الولايات المتحدة المضيف وباراغواي وأستراليا ضمن المجموعة الرابعة.

وافتتح المنتخب السلوفاكي التسجيل برأسية المدافع مارتين فاليينت بعد ركلة حرة مباشرة لعبها لوكاش هاراسلين (6).

وعادل المنتخب الكوسوفي الأرقام بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء حملت توقيع فيلدين هودزا (21).

وردّ القائم الأيمن تسديدة هاراسلين من على مشارف منطقة الجزاء (37).

ومنح هاراسلين التقدُّم لسلوفاكيا مجددا من ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى خارج منطقة الجزاء، استقرت أرضية في الزاوية اليمنى (45).

وأدرك فيسنيك أسلاني التعادل لكوسوفو برأسية بعد تمريرة حاسمة من ميرغيم فويفودا لاعب كومو الإيطالي (47).

ومنح فلورنت موسليّا التقدم للضيوف من ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى خارج منطقة الجزاء، استقرت أرضية إلى يمين حارس المرمى السلوفاكي مارتن دوبرافكا (60).

وأضاف كريشنيك هايريزي الهداف الرابع لكوسوفو (72). وقلّص دافيد ستريليتس الفارق لأصحاب الأرض (90+4).


ملحق أوروبا: بولندا والسويد تضربان موعدا في نهائي «البطاقة المونديالية»

ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في ألبانيا (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في ألبانيا (إ.ب.أ)
TT

ملحق أوروبا: بولندا والسويد تضربان موعدا في نهائي «البطاقة المونديالية»

ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في ألبانيا (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في ألبانيا (إ.ب.أ)

حقق منتخب بولندا فوزا مثيرا على نظيره الألباني بنتيجة 2 / 1 اليوم الخميس ضمن منافسات الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026.

وحول المنتخب البولندي تأخره على أرضه ووسط جماهيره أمام منتخب ألبانيا بهدف سجل أربير خوجا في الدقيقة 42، إلى فوز بفضل ثنائية روبرت ليفاندوفسكي وبيوتر زيلينسكي في الدقيقتين 63 و73.

وضرب منتخب بولندا موعدا مع نظيره السويدي في نهائي المسار الثاني للملحق الأوروبي، وذلك من أجل حسم أحد المقاعد الأوروبية الأربعة للمونديال.

وفرض المهاجم فيكتور يوكيريس نفسه نجما للقاء السويد وأوكرانيا بتسجيله ثلاثية "هاتريك" المنتخب السويدي في الدقائق 6 و51 و73 من ركلة جزاء.وسجل البديل ماتفي بونومارينكو هدف أوكرانيا الوحيد (90).وعانى المنتخب الأوكراني من خيبة أمل مريرة بهزيمة أخرى في مباراة فاصلة بعد أن خسر أمام ويلز في النسخة الماضية.ورغم أن السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيبة، فإن المنتخب الذي يقوده حاليا المدرب الإنجليزي غراهام بوتر، حصل على فرصة جديدة بفضل نتائجه في دوري الأمم حيث يسعى لبلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ 20 عاما.وعوّض يوكيريس الذي يدافع عن ألوان أرسنال الإنجليزي، بأفضل طريقة ممكنة غياب مواطنه ألكسندر أيزاك مهاجم ليفربول الذي لم يتعاف بعد من كسر في الساق تعرّض له في ديسمبر (كانون الأول).