الألعاب الآسيوية الشتوية: الصين تحتضن النسخة التاسعة... ومشاركة سعودية لافتة

الصين تستضيف مزيجاً من الرياضيين المحترفين والمبتدئين نسبياً من دول صحراوية واستوائية (أ.ب)
الصين تستضيف مزيجاً من الرياضيين المحترفين والمبتدئين نسبياً من دول صحراوية واستوائية (أ.ب)
TT

الألعاب الآسيوية الشتوية: الصين تحتضن النسخة التاسعة... ومشاركة سعودية لافتة

الصين تستضيف مزيجاً من الرياضيين المحترفين والمبتدئين نسبياً من دول صحراوية واستوائية (أ.ب)
الصين تستضيف مزيجاً من الرياضيين المحترفين والمبتدئين نسبياً من دول صحراوية واستوائية (أ.ب)

تستضيف الصين مزيجاً من الرياضيين المحترفين والمبتدئين نسبياً من دول صحراوية واستوائية، عندما تنطلق دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في مدينة هاربين الجمعة.

وتُعد هذه النسخة التاسعة من الألعاب التي انطلقت للمرة الأولى في عام 1986، والأولى منذ عام 2017، كما أنها تأتي في وقت حساس قبل عام من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا.

وتقع مدينة هاربين في شمال شرقي الصين، إلى جانب الحدود مع روسيا وكوريا الشمالية، حيث بلغت درجة الحرارة 24 تحت الصفر خلال النهار الأربعاء.

ويشارك 1275 رياضياً ورياضية من 34 بلداً في الألعاب، بحسب ما أفاد المنظمون.

وسيتنافس المشاركون على الميداليات الملونة في 11 مسابقة.

وتتضمن الأنشطة الأساسية للألعاب الشتوية برنامجاً مدته أسبوع، بما في ذلك التزحلق السريع على الجليد، التزحلق الفني على الجليد، التزلج الألبي، ألواح التزلج، وهوكي الجليد وكيرلينغ.

ولا تُعد هذه المحطة مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية الشتوية، إلا أنها تمثل أفضل تحضير للرياضيين.

هذه النسخة التاسعة من الألعاب التي انطلقت للمرة الأولى عام 1986 والأولى منذ 2017 (أ.ب)

وقال جانغ جينغ، مدرب الفريق الصيني للتزلج السريع على المضمار القصير «هذه آخر مسابقة شاملة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026. نفتخر بهذه الفرصة ونسعى جاهدين لإظهار أفضل جاهزية لرياضيينا وتقديم أفضل أداء».

وتمثل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية نسخة مصغرة عن دورة الألعاب الآسيوية الصيفية التي شهدت مشاركة 12 ألف رياضي في عام 2023 والتي استضافتها الصين أيضاً.

ولطالما كانت الصين، واليابان وكوريا الجنوبية من البلدان الأقوى تقليدياً في الألعاب، حيث تملك عدداً من المتوجين بالميداليات في الأحداث الأولمبية والعالمية.

ويضم الفريق الياباني، كاوري ساكاموتو، بطلة العالم ثلاث مرات في رياضة التزحلق الفني على الجليد، إضافة إلى يوما كاجياما الفائز بفضيتين أولمبيتين.

كذلك، تتسلح كوريا الجنوبية بفريقها المميز في التزحلق السريع على الجليد في مضمار قصير.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن المدرب يون جاي - ميونغ قوله «نحن نتطلع إلى الفوز بست ميداليات ذهبية أو أكثر».

ويقود المتزحلق السريع في مضمار قصير، لين تشياوجون الفائز بميدالية ذهبية لكوريا الجنوبية المضيفة في دورة بيونغشانغ في عام 2018، الفريق الصيني في مسابقة المضمار القصير.

لين المعروف أيضاً بليم هيو - جون، قد تم تجنيسه من قبل الصين في عام 2021 بعدما أوقف من قبل الفريق الكوري الجنوبي لإدانته بالتحرش الجنسي قبل أن يتم إلغاء التهمة بحقه.

كذلك، مُنحت الجنسية الصينية للمتزلجين السريعين على المضمار القصير، ليو شاولين وليو شاوانغ وهما الإخوان اللذان فازا بميدالية أولمبية ذهبية للمجر.

إلا أن الصين ستفتقد في الحدث المرتقب كلاً من إيلين غو، البطلة الأولمبية مرتين ونجمة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين 2022، بعد أن انسحبت الرياضية المولودة في كاليفورنيا بسبب الإصابة الثلاثاء.

وتشارك كوريا الشمالية بثلاثة متزحلقين فنيين.

السعودية مشاركة بثلاثة رياضيين في التزلج الألبي (أ.ب)

مشاركة سعودية لافتة: كما سيكون لافتاً مشاركة رياضيين من دول ذات مناخات أكثر دفئاً ولم يسبق أن شاركوا قط في الألعاب الأولمبية الشتوية، ومنها على سبيل المثال، مشاركة ثلاثة رياضيين في التزلج الألبي من السعودية التي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029.

وتتمثل الفلبين من خلال أربعة رياضيين مولودين في سويسرا في مسابقة الكيرلينغ للرجال، ومن بينهم المالك السابق لمتجر الألعاب الجنسية عبر الإنترنت الذي دخل في مجال هذه الرياضة المتخصصة في عام 2023.

كذلك، تشارك كمبوديا من خلال أربعة متزلجين على الجليد.

وتوزع الميداليات الأولى السبت في مسابقة التزحلق السريع، المضمار القصير، كيرلينغ، التزلج وألواح التزلج.

وتقام منافسات التزحلق على الجليد في عدة مواقع مخصصة في مختلف أرجاء هاربين، في حين تقام منافسات التزلج وألواح التزلج في يابولي، على بعد 200كلم جنوب شرقي المدينة.


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: سابالينكا تتفوق بصعوبة على باي... وتبلغ «الثالث»

رياضة عالمية تقدمت سابالينكا بطلة ملبورن بارك 5-صفر قبل ‌أن ⁠تتعثر (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: سابالينكا تتفوق بصعوبة على باي... وتبلغ «الثالث»

تعافت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً من ​مجموعة افتتاحية صعبة لتهزم الصينية باي تشو شوان 6-3 و6-1 على ملعب رود ليفر وتتأهل إلى الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

سقط باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة أمام مضيّفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

تلقى فريق فياريال الإسباني هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام أياكس أمستردام الهولندي 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية لاعبو أولمبياكوس يحتفلون بالتسجيل في مرمى ليفركوزن (إ.ب.)

«أبطال أوروبا»: أولمبياكوس يهزم ليفركوزن ويحافظ على آماله في التأهل

صدم أولمبياكوس ضيفه باير ليفركوزن بالفوز عليه 2-صفر في دوري ​أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء ليحسن فرصه الضئيلة في التأهل إلى الملحق.

«الشرق الأوسط» (بيريوس)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».