رونالدو: أنا الأفضل في التاريخ... والدوري السعودي أقوى من «الأميركي»

قال إنه يعيش مستمتعاً مع عائلته في الرياض

كريستيانو رونالدو سعيد مع أسرته بالرياض (رويترز)
كريستيانو رونالدو سعيد مع أسرته بالرياض (رويترز)
TT

رونالدو: أنا الأفضل في التاريخ... والدوري السعودي أقوى من «الأميركي»

كريستيانو رونالدو سعيد مع أسرته بالرياض (رويترز)
كريستيانو رونالدو سعيد مع أسرته بالرياض (رويترز)

يرى كريستيانو رونالدو أن الحياة في السعودية لم تكن صعبة عليه، ما دام مع عائلته، مشيراً إلى أن كل شيء متاح له ولأسرته في الرياض.

وقال رونالدو، في حوار مطول نشرته شبكة «لاسيكستا» الإسبانية: «تركت البرتغال وأنا صغير جدّاً، وشاهدت دولاً وثقافات مختلفة؛ لذلك الحياة في السعودية لم تكن صعبة بالنسبة لي، أحتاج فقط لأن أكون برفقة عائلتي، وأن يكون كل شيء متاحاً بالنسبة لهم من صحة وتعليم ومنزل جيد، وكرة القدم جزء من حياتي، فإذا سارت بشكل جيد تكون عائلتي كذلك».

وتابع النجم البرتغالي: «عندما اتخذت قراري بالقدوم للسعودية، لم أكن أتوقع أن يتطور الدوري السعودي بتلك السرعة، ولكن كنت أعلم أنه خلال عام أو عامين سينافس دوريات الدرجة الأولى العالمية كما هو حالياً، الناس لديهم كثير من الآراء، ويتحدثون كثيراً، وهذا يجعلني أشعر بالحزن أحياناً، لأن الأمر يختلف عندما يتحدث الناس عن السعودية عما يقولونه عن الدوري الأميركي، ولكن هل الدوري الأميركي أقل من السعودي؟ بالتأكيد، ولكن بعض الناس لا يعرفون ما يتحدثون عنه».

وعن رحيله عن ريال مدريد، والانضمام ليوفنتوس في صيف 2018، قال كريستيانو: «لقد أردت خوض مرحلة مختلفة، لأنني أردت حافزاً مختلفاً، وبمجرد إخبار رئيس النادي الملكي فلورينتينو بيريز بذلك وافق مباشرة، وقبلها كنا في مرحلة التفاوض، ولم يتصرف معي بشكل جيد، ولكن أنا أتفهم ذلك لأنه دائماً ما يفعل ذلك الأمر، ولم أستطع العودة لأنني أعطيت كلمتي ليوفنتوس، رغم رغبة الرئيس في عودتي عن قراري، أنا أقدر بيريز كثيراً، فهو شخص جيد، وكثيراً ما عاملني جيداً، وفزنا بألقاب كثيرة معاً».

رونالدو: أعطيت كلمة ليوفنتوس لذلك تركت مدريد (رويترز)

وواصل كريستيانو: «إسبانيا بمثابة منزلي، وفيها كبر أطفالي، وهناك كانت أسعد فتراتي بصفتي لاعب كرة قدم، وسأظل أحمل ريال مدريد دائماً في قلبي، لقد قمت بأشياء رائعة لن ينساها الناس، الأطفال الصغار يشاهدون ما قدمته على موقع (يوتيوب) وأنا أسجل وأحتفل».

وأكمل: «ابني ماتيو دائماً ما يشاهد (يوتيوب)، ويتابع اللاعبين، ويحب جود بيلينغهام وكامافينغا وكيليان مبابي، وأحياناً ما يحاول مضايقتي، ويقول إن مبابي أفضل مني».

وتابع: «بالنسبة للعودة إلى ريال مدريد ربما يكون في يوم ما، لا أستبعد ذلك، لقد تركت إرثاً هناك، وربما أنهي مسيرتي فيه، وحينها يُمكنني فعل أشياء لطيفة مع 80 ألف شخص في (البيرنابيو)».

وواصل حديثه: «الناس تُقدر منافستنا مع برشلونة، كنا نعيش أسبوعاً من التوتر مع حديث الجماهير والإعلام عن الكلاسيكو، ريال مدريد ضد برشلونة، وكريستيانو ضد ميسي، وبيكيه ضد راموس، لقد كانت منافسة رائعة».

وعن المنافسة مع ميسي قال: «لقد شاركنا منصات التتويج لمدة 15 عاماً، وكانت علاقتنا جيدة، أتذكر في إحدى المرات ترجمت له حديثاً باللغة الإنجليزية، وكان الأمر مرحاً، ودائماً ما كان يعاملني بشكل جيد، كان يدافع عن ناديه ومنتخب بلاده، وأنا كذلك، كنا نتغذى على بعضنا البعض مثل نجمي الفورمولا 1، سينّا وبروست».

وشدد: «كنت أحب اللعب في ملعب (كامب نو)، وصافرات الاستهجان كانت تشجعني، كما أحببت تسجيل الأهداف هناك أكثر من (سانتياغو برنابيو). وأنا في سبورتنغ لشبونة كان برشلونة يريد التعاقد معي، ولكن الأمر لم يتم؛ لأنهم أرادوا توقيعي وانضمامي في الموسم التالي، ثم جاء مانشستر يونايتد وتعاقد معي مباشرة، وفي رأيي ريال مدريد هو أعظم فريق في العالم».

وعن عدم تتويج فينيسيوس جونيور بالكرة الذهبية، قال: «أعتقد أنه استحق التتويج بها ولكن الأمر لم يفاجئني كثيراً، لأنه فقد مصداقيته، لقد تُوج بدوري الأبطال، وصنع الفارق، لقد شعرت بالإحباط من أجله لأنه استحق التتويج، ولكنني شعرت مثله مرتين من قبل، ثم تفهمت الأمر، وعندما تفهم الأمور حينها لا تدخل معارك لن تفوز بها».

وأكمل: «بيلينغهام أمامه طريق طويل، هو يذكرني بزين الدين زيدان، وزيدان كان عبقرياً، بيلينغهام يبلغ من العمر 21 عاماً، ولديه مستقبل كبير، وسيكون هذا الفتى نجماً».

رونالدو: ما زلت أستيقظ وأرغب في التدريب وخوض المباريات كل يوم (رويترز)

وحول شغفه المستمر بلعب كرة القدم، قال رونالدو: «ما زلت أستيقظ يومياً وأنا متحمس للتدريب وخوض المباريات، ربما بشكل أقل قليلاً الآن، لكن هذا هو شغفي، وأحب ما أفعله. الأمر ليس سهلاً بالنسبة لي، ولكنني أواصل المُضي قدماً. هل تعتقد أنني أذهب للتدريب كل يوم بحماس؟ لا، ولكن هناك التزاماً داخلياً يدفعني للاستمرار».

وواصل: «أنا أفضل هدّاف، وأكثر لاعب متكامل، الأفضل في التاريخ. أعتقد ذلك لأنني لم أرَ أي لاعب أفضل مني، وأقول ذلك من قلبي».

وعن مستقبله، قال قائد نادي النصر: «قد أعتزل اليوم، ولن أندم على الإطلاق، ولكن سيكون الأمر مؤسفاً لأنني ما زلت ألعب بشكل جيد، وأصنع الفارق، ودائماً ما أقول لنفسي إنني قادر على صنع الفارق لموسم آخر أو موسمين، ولكن أنا أعيش الحاضر، ولا أفكر على المدى البعيد حالياً».

وأضاف: «لقد تعلَّمت من كل مدرب خلال مسيرتي، ولكن بعضهم كان سيئاً جدّاً، وتعاملت مع مدربين لا يعرفون شيئاً عن كرة القدم، ويعتقدون أنهم الأفضل، وقد اعتدت ذلك، ولكنهم بالفعل كانوا سيئين».

وعن إمكانية مشاركته في كأس العالم، قال: «لا يزال هناك عام ونصف العام على كأس العالم، وهناك كثير من الأشياء قبله، أحب وجودي في البطولة، ولكني لست مهووساً بذلك».

واختتم النجم البرتغالي تصريحاته قائلاً: «بعض الناس يزعجهم احتمال وصولي إلى 1000 هدف، ولا يقدرون ذلك، ويقولون ربما 85 هدفاً إضافياً فقط، وهذا لا يعجبني. هذه الأمور يجب أن تأتي بشكل طبيعي. إذا سجَّلت 920 أو 930 هدفاً، فأنا أفضل هدّاف في التاريخ، وإذا وصلت إلى 1000 هدف فهذا سيكون رائعاً. لكنني لا أعرف إذا كنت سأصل إلى ذلك، فقد أستيقظ يوماً ما ولا أشعر بالحافز للاستمرار».

يذكر أن رونالدو وصل للهدف رقم 923 في مسيرته الكروية، وأصبح على بُعد 77 هدفاً من الوصول للهدف رقم 1000.


مقالات ذات صلة

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

رياضة عالمية الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جايسون تايتوم (أ.ب)

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

قطع نجم «بوسطن» جايسون تايتوم خطوة جديدة في طريق عودته من تمزق بوتر أخيل، عندما شارك في تدريب فريق «جي ليغ» التابع لـ«سلتيكس».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)
TT

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة في التعاقدات، واختلال التوازن داخل غرفة الملابس، إضافة إلى موجة الغيابات التي ضربت الفريق هذا الموسم.

وفي حديثه لإذاعة «بي بي سي 5 لايف» البريطانية، عقب فوز توتنهام على بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، رأى روبنسون أن الانتصار منح الجماهير مؤشراً واضحاً على قدرة فرانك على قيادة الفريق، مشدداً على أهمية منح المدربين الوقت الكافي للعمل. وقال روبنسون: «أنا من أنصار إعطاء المدرب الجيد الوقت... فرانك كان يُنظر إليه بوصفه الرجل المناسب في الصيف، ولا يمكن أن تنتقل من المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي إلى منافسة مباشرة على مراكز دوري الأبطال بين ليلة وضحاها».

وأضاف أن المدرب يحتاج إلى دعم حقيقي في سوق الانتقالات لتعديل الخلل داخل الفريق، مشيراً إلى أن «هناك غرفة ملابس غير متوازنة في بعض الجوانب، كما أن هناك لاعبين يجب أن يتحملوا مسؤولية المستويات التي قدموها في الأسابيع الأخيرة».

واعتبر روبنسون أن فرانك «كان ضحية» أخطاء تعاقدية كلفت النادي كثيراً، موضحاً: «تم إنفاق مبالغ ضخمة بشكل مبالغ فيه على صفقات غير مناسبة... فرانك يدفع ثمن ذلك، إلى جانب الإصابات والإيقافات والغيابات».

وأشار إلى أن توتنهام دخل مواجهة دورتموند في ظروف استثنائية، بعد غياب 13 لاعباً، بينما كان الفريق الألماني يعيش فترة قوية؛ حيث لم يخسر في 7 مباريات متتالية، مؤكداً أن كل المؤشرات قبل اللقاء كانت تميل ضد النادي اللندني. وتطرق روبنسون إلى الأجواء المشحونة التي سبقت المباراة، قائلاً إن «الملعب لم يكن ممتلئاً، إذ صوّت الجمهور بأقدامه»، لكنه شدد على أن الأداء داخل الملعب حمل رسالة مختلفة: «المجموعة لعبت من أجل مدربها... ما شاهدته لم يكن أداء فريق فقد مدربه غرفة الملابس».

وختم روبنسون تصريحاته بالتأكيد على ثقته بالمدرب الدنماركي: «فرانك هو الرجل المناسب للمهمة... أعطوه الوقت. لا أعتقد أن المشكلات تكمن فيه».


تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
TT

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026، بعدما سجّل عجزاً بلغ 362 مليون يورو، وفق التصنيف الأسبوعي رقم 533 الصادر عن «CIES Football Observatory»، الذي يرصد النتائج المالية لأكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات، مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن إجمالي الأرقام.

آرسنال أنفق 378 مليون يورو مقابل دخل لم يتجاوز 16 مليوناً من بيع اللاعبين (نادي آرسنال)

ويكشف التقرير عن أن آرسنال أنفق 378 مليون يورو مقابل دخل لم يتجاوز 16 مليوناً من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة، في مؤشر واضح على استراتيجية هجومية تستهدف تعظيم جودة التشكيلة دون التعويل على عوائد البيع. ورغم ضخامة الرقم، فإن النتائج الرياضية حتى الآن منحت هذه السياسة شرعية فنية، في ظل تصدر الفريق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويأتي ليفربول ثانياً بصافي إنفاق بلغ 244 مليون يورو، بعد أن بلغت مصروفاته 499 مليوناً مقابل 255 مليوناً دخلاً، وبإجمالي حجم رسوم وصل إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن الرقم الإجمالي للرسوم هو الأعلى في القائمة، فإن صافي العجز أقل من آرسنال نتيجة حجم المبيعات الكبير نسبياً، غير أن النتائج الرياضية لم تعكس حتى الآن حجم هذا الاستثمار.

يأتي ليفربول ثانياً بصافي إنفاق بلغ 244 مليون يورو (موقع CIES Football Observatory)

مانشستر سيتي حلّ ثالثاً بصافي إنفاق بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليوناً مقابل 128 مليوناً دخلاً، عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو الرقم الأعلى من حيث عدد الصفقات بين أول ثلاثة أندية. ويعكس ذلك نهجاً يقوم على إعادة تدوير واسعة للخيارات الفنية أكثر من الاعتماد على صفقات نوعية محدودة.

لكن الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من السعودية، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو. وأنفق الهلال 207 ملايين يورو مقابل دخل لا يتجاوز 12 مليوناً، ليبلغ إجمالي حجم الرسوم 219 مليوناً عبر 11 صفقة مدفوعة. ويعكس هذا الرقم سياسة واضحة تعتمد على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من المبيعات، مما يضع النادي ضمن دائرة الأندية الأكثر جرأة استثمارياً في هذه الفترة.

سندرلاند الإنجليزي جاء خامساً بعجز بلغ 191 مليون يورو، بعدما أنفق 243 مليوناً مقابل 52 مليوناً دخلاً، عبر 19 صفقة. بينما حلّ مانشستر يونايتد سادساً بصافي 187 مليون يورو، مع إنفاق بلغ 280 مليوناً مقابل 93 مليوناً دخلاً، عبر 12 صفقة.

توتنهام جاء سابعاً بعجز 177 مليون يورو، بعد إنفاق 250 مليوناً مقابل 73 مليوناً دخلاً، فيما حل أتلتيكو مدريد ثامناً بصافي 162 مليون يورو، بعد أن أنفق 306 ملايين مقابل 144 مليوناً دخلاً عبر 26 صفقة، وهو الرقم الأعلى من حيث عدد العمليات إلى جانب نوتنغهام فورست ونابولي في القائمة الموسعة.

ريال مدريد ظهر في المركز التاسع بعجز بلغ 154 مليون يورو، بعد إنفاق 188 مليوناً مقابل 34 مليوناً دخلاً، فيما أكمل إيفرتون العشرة الأوائل بصافي 148 مليون يورو.

مانشستر سيتي حلّ ثالثاً بصافي إنفاق بلغ 208 ملايين يورو (موقع CIES Football Observatory)

وتواصلت الأرقام بعد ذلك مع غلطة سراي (-143 مليوناً)، وكومو 1907 (-135 مليوناً)، ونوتنغهام فورست (-129 مليوناً)، ونيوكاسل يونايتد (-121 مليوناً)، وليدز يونايتد (-118 مليوناً)، وبيرنلي (-116 مليوناً)، وفنربخشة (-115 مليوناً)، قبل أن يظهر نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالمياً بصافي إنفاق بلغ 108 ملايين يورو.

أنفق نيوم 126 مليون يورو مقابل دخل بلغ 18 مليوناً (نادي نيوم)

وأنفق نيوم 126 مليون يورو مقابل دخل بلغ 18 مليوناً، بإجمالي حجم رسوم وصل إلى 144 مليوناً عبر 12 صفقة مدفوعة، في مؤشر على مشروع بناء سريع يتطلب استثماراً مباشراً.

الاتحاد السعودي جاء في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، بعد إنفاق 129 مليوناً مقابل 25 مليوناً دخلاً، عبر 8 صفقات مدفوعة، بينما حل القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليون يورو، بعد إنفاق 119 مليوناً مقابل 32 مليوناً دخلاً.

وخارج قائمة العشرين الأوائل مباشرة، ظهر النصر السعودي بصافي إنفاق بلغ 76 مليون يورو، بعد إنفاق 92 مليوناً مقابل 16 مليوناً دخلاً عبر 12 صفقة.

ظهر النصر السعودي بصافي إنفاق بلغ 76 مليون يورو (نادي النصر)

فيما جاء الأهلي السعودي بعجز أقل بلغ 47 مليون يورو، بعد إنفاق 90 مليوناً مقابل 43 مليوناً دخلاً، وهو الرقم الأعلى دخلاً بين الأندية السعودية المدرجة في التقرير، مما يعكس قدرة أكبر على التوازن بين الشراء والبيع.

الصورة الكلية تكشف عن أن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يتصدر المشهد من حيث الحجم المطلق للإنفاق الصافي، غير أن الحضور السعودي بات لافتاً بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين نادياً عالمياً في صافي الإنفاق خلال آخر نافذتين انتقاليتين. كما يظهر أن الفارق بين الأندية السعودية نفسها يتمثل في نموذج التمويل: فالهلال اعتمد على ضخ مباشر دون تعويضات بيع، فيما اقترب الأهلي من نموذج أكثر توازناً، في حين توزعت استراتيجيات الاتحاد ونيوم والقادسية بين تعزيز فوري وبناء تدريجي.

جاء الأهلي السعودي بعجز أقل بلغ 47 مليون يورو (النادي الأهلي)

ويؤكد التقرير أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية بغض النظر عن دفعها الفعلي، إضافةً إلى نسب إعادة البيع، مما يعني أن حجم الالتزامات المالية المحتسبة يعكس القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات وليس فقط المبالغ المدفوعة فوراً.

الاتحاد السعودي جاء في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو (نادي الاتحاد)

وعند قراءة هذه الأرقام في سياق أوسع، يتضح أن سوق الانتقالات لم تعد مجرد أداة فنية، بل باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية كل نادٍ لموقعه التنافسي. الأندية الإنجليزية تواصل سياسة الإنفاق المرتفع بحثاً عن التفوق المحلي والأوروبي، فيما تسعى الأندية السعودية إلى ترسيخ حضورها ضمن خريطة الاستثمار الكروي العالمي، ليس عبر نادٍ واحد بل عبر منظومة أندية تتحرك في وقت واحد.

وبينما قد تختلف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، فإن المؤكد أن موسم 2025 - 2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم العالمية، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكراً على أوروبا وحدها، بل أصبح ساحة تنافس مفتوحة تعكس طموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود الملاعب.

Your Premium trial has ended


حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
TT

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر»، ضمن برنامج فني يهدف للحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية للعناصر الأساسية.

وشهدت الحصة تنفيذ تدريبات لياقية مكثفة إلى جانب تمارين بالكرة، ركزت على الجوانب البدنية ورفع المعدل التحميلي، إضافةً إلى بعض الجمل الفنية الخفيفة، لضمان بقاء اللاعبين في أعلى درجات الاستعداد خلال فترة عدم المشاركة في اللقاء الآسيوي.

شهدت الحصة تنفيذ تدريبات لياقية مكثفة إلى جانب تمارين بالكرة ركزت على الجوانب البدنية ورفع المعدل التحميلي (نادي النصر)

وتقدم المجموعة القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب مواطنه جواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والفرنسيين محمد سيماكان وكينغسلي كومان، والإسباني إيمريك لابورت مارتينيز، والحارس نواف العقيدي، وسلطان الغنام.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز القوام الأساسي للفريق بدنياً وفنياً، تحضيراً للمواجهة المقبلة أمام الفتح، مع الحرص على تحقيق التوازن بين المشاركات الرسمية وبرامج الاستشفاء والتحميل البدني، لضمان الجاهزية الكاملة في المرحلة الحاسمة من الموسم.